تعرض البرلمان البريطاني لهجوم إلكتروني، السبت، شل على أثره الحركة الإلكترونية في البرلمان، مما منع أعضاء بالبرلمان من الدخول إلى حسابات بريدهم الإلكتروني التابع للحكومة.
وعانى بعض البرلمانيين من صعوبة في الدخول للبريد الإلكتروني مساء الجمعة، قبل أن تأتي البلاغات عن المشاكل التي واجهوها السبت.

وقال متحدث باسم مجلس العموم البريطاني إن خبراء أمنيين في البرلمان، اكتشفوا محاولات غير مرخصة للدخول إلى حسابات البرلمان.

ونقلت صحيفة التلغراف عن المصدر ذاته، إنه يجري التحقيق في هذا الأمر بتنسيق مع المركز الوطني البريطاني لمكافحة الجرائم الإلكترونية.

يأتي الهجوم الإلكتروني بعد أيام من ظهور تقارير عن انتشار كلمات العبور السرية لأعضاء البرلمان على الانترنيت، بعد أن استطاعت جماعة قرصنة إلكترونية من الحصول عليها.

قطر.. رفض شعبي لمطالب "دول الحصار"

أعرب مواطنون قطريون، السبت، عن رفضهم لـ"الوصاية" و"قائمة شروط" دول الحصار (السعودية والإمارات والبحرين ومصر).

وأدان مفكرون وإعلاميون "القائمة"، كما شجبت منظمات دولية "شروط دول الحصار" فيما يتعلق بحرية الرأي والتعبير.

وقال المفكر القطري علي الهيل: "إذا صحّت المطالب التي عرضتها دول الحصار على قطر، فإنها مرفوضة قولا واحدا".

الهيل، في مداخلة تلفزيونية مع قناة "فرانس24" (حكومية فرنسية)، شدد على أن "هذه المطالب لو مست السيادة القطرية، وحاولت أن تفرض الوصاية، فأقول وأنا أحد أفراد الشعب: إنها مرفوضة".

وعبّر المفكر القطري عن رفضه التدخل في "العلاقة الاستراتيجية" بين أنقرة والدوحة.

وقال: "تركيا دولة مفصلية شرق أوسطية، وهي مفصلية من خلال الناتو، ودولة مهمة تربطها بقطر علاقات تاريخية ترجع إلى ما قبل عام 1913".

ولفت الهيل إلى أنه "كما للسعودية والإمارات والبحرين ومصر حلفاء إقليميون ودوليون، كذلك لقطر حلفاء إقليميون ودوليون".

وأضاف: "إذا صحت الافتراضات هو أن أحد هذه الشروط هو قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران أو تخفيضها فإنه يغدو أمرا مضحكا جدا"، مشيرا إلى ما اعتبره علاقات كبيرة للإمارات مع إيران برغم احتلالها للجزر الإماراتية الثلاثة طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبو موسى.

وتابع: "واضح من هذه المطالب أنهم يريدون أن تنسحب قطر من مجلس التعاون الخليجي".

وواصل: "حتى إن انسحبت، فليست قطر وحيدة في الميدان، فمعها الكويت وسلطنة عمان وهما لا تتفقان مع السياسات التي تنتهجها الدول الثلاث الأخرى".

واعتبر الهيل، أن قطر طوّقت الأزمة منذ بدايتها في 5 حزيران/ يونيو الجاري، من خلال "امتناع الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن إعطاء أي تصريح أو كلمة احتراما للوساطة الكويتية والأوروبية وخاصة الفرنسية، فضلا عن عدم توقيف اتفاقية الغاز عن الإمارات".

من جانبه، طالب محمد المسفر، أستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر، حكومة بلاده برفض مطالب دول الحصار جملة وتفصيلاً، واصفا إياها بـ"الأضحوكة".

واستبعد المسفر، في حديث لتلفزيون قطر، السبت، أن يكون من كتب مذكرة المطالب التي اعتبرها "مذكرة إذعان" على علم بالعلاقات الدولية أو على علم بالمطالب الدولية بين الأطراف المختلفة.

وعن الفلسفة وراء إرسال المطالب بهذه الصيغة، أكد المسفر، المراد هو تمديد عملية الحصار إلى آجال لا نعلم مداها، وقال إن دول الحصار تدرك حتما أن قطر لن تقبل بهذه المذكرة.

وأوضح المسفر أن المذكرة تقول ببساطة أنه على قطر أن تسلم نفسها ولمدة عشر سنوات تحت الرقابة، وكأنها تحت الانتداب لهذه الدول، والتي لها أن تتصرف فيها كيف تشاء.

وعبر حسابه على موقع "تويتر"، قال الإعلامي القطري المعروف جابر الحرمي: "هذه المطالب إذا مُررت من قطر، وهي لن تمر، فإن الدور القادم على الدول الأخرى".

وأكد أن "الهدف هو التركيع والوصاية على القرار الوطني .. فهل تقبلون؟!".

وتساءل الحرمي: "هل تصدق أن مقابل كل حرف تعاطف مع قطر في دولة السعادة والتسامح (يقصد الإمارات) يمكن أن تقضي 38.5 يوما سجنا؟! بمعنى 140حرفا تويترية من التعاطف تسجنك 15عاما!".

وانتقد الإعلامي القطري، المطالبة بإغلاق قناة الجزيرة، قائلا: "الجزيرة تساوي الحقيقة، مَن يطالب بإغلاق الأولى .. يخاف من الثانية".

وأضاف: "نتحدى أي دولة أن تذكر أن قطر طلبت يوما إغلاق وسيلة إعلام تملكها أو تبث من عندها رغم بذاءاتها".

من جهته، اعتبر عبد الله العذبة، رئيس تحرير جريدة العرب القطرية، في تغريدة على "تويتر"، أن "منح الجنسية شأن سيادي قطري"، في إشارة إلى مطالب ورد في القائمة ونص على "وقف التدخل في شؤون الدول الداخلية ومصالحها الخارجية ومنع التجنيس لأي مواطن يحمل جنسية إحدى الدول الأربع (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) وإعادة كل من تم تجنيسه في السابق إذا انتهك القوانين في هذه الدول الأربع".

بدوره، قال الأديب القطري صالح غريب، إن "هذه التصرفات لا تدل على الأخلاق الإسلامية".

وشدّد، في تدوينة قصيرة عبر "تويتر"، على أن "القطريين لن يقوموا بمثل هذه الأفعال تجاه أشقائهم الخليجيين".

وعن مطلب إغلاق الجزيرة، كتب الصحفي جاسم سلمان على حسابة في "تويتر"، "4 دول تجابه قناة .. 4 دول تهزها وتهزمها قناة".

أما المواطنة القطرية أمينة الكواري، فقالت إن "فرض الحماية على الدوحة مرفوض تحت أي مسمى؛ فدولتنا لها مكانتها القوية في سوق الطاقة وستتنافس مع الدول الكبرى التي تسعى للتحالف معها".

بدورها، شجبت منظمات دولية تعنى بحقوق الإنسان وحرية الرأي وحماية الصحفيين، مطالب "دول الحصار"، بإغلاق قناة الجزيرة.

وقالت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، في بيان، إن "مطالبة الحلفاء بإغلاق قناة الجزيرة ليس عقابا لقطر، بل هو عقاب لملايين العرب في المنطقة بحرمانهم من تغطية إعلامية مهمة".

من جانبه، اعتبر "الاتحاد الدولي للصحفيين" (غير حكومي)، في بيانه، أن "مطلب إغلاق الجزيرة سيؤثر على حرية التعبير في العالم".

وأشار الاتحاد، إلى أن "الجزيرة مصدر معلومات للمواطنين في الشرق الأوسط وغيره".

وفجر السبت، أعلنت قطر أنها تسلمت الخميس الماضي "ورقة تتضمن طلبات من الدول المحاصرة ومصر".

وأوضح بيان لوزارة الخارجية نشرته وكالة الأنباء القطرية، أن "الدوحة تعكف الآن على بحث هذه الورقة والطلبات الواردة فيها والأسس التي استندت إليها لغرض إعداد الرد المناسب بشأنها وتسليمه لدولة الكويت".

غير أن البيان لم يوضح فحوى المطالب.

وتناقلت وسائل إعلام أن قائمة الدول الأربع لقطر تتضمن 13 مطلباً، من بينها تخفيض التمثيل الدبلوماسي بينها وبين إيران، وإغلاق قناة "الجزيرة"، وتسليم المصنفين كـ"إرهابيين" الموجودين على أراضيها.

وأشارت إلى أن الدول المقاطعة أمهلت الدوحة 10 أيام لتنفيذ تلك المطالب، أو اعتبارها ملغية.

وفي 5 يونيو/حزيران الجاري، قطعت السعودية والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر علاقاتها مع قطر، وفرضت الثلاث الأولى عليها حصاراً برياً وجوياً، لاتهامها "دعم الإرهاب"، وهو ما نفته الأخيرة.

وقامت اليمن وموريتانيا وجزر القمر لاحقاً بقطع علاقاتها أيضا مع قطر.

وشدّدت الدوحة على أنها تواجه حملة "افتراءات"، و"أكاذيب" تهدف إلى فرض "الوصاية" على قرارها الوطني.

السيسي يصادق على اتفاقية "تيران وصنافير"

صادق الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، السبت، على اتفاقية إعادة ترسيم الحدود البحرية بين القاهرة والرياض، المعروفة باسم "تيران وصنافير"، حسب بيان للحكومة المصرية.

ووقعت مصر والسعودية، في 8 أبريل/نيسان 2016، على الاتفاقية، التي يتم بموجبها نقل السيادة على جزيرتي "تيران" و"صنافير" في البحر الأحمر إلى المملكة.

وفي 14 يونيو/حزيران الجاري، وافق البرلمان المصري على الاتفاقية، رغم رفض شعبي متصاعد لها.

ووفق القانون المصري، تدخل الاتفاقية حيز التنفيذ عقب تصديق الرئيس المصري عليها، ونشرها في الجريدة الرسمية بالبلاد.

ورفضت محكمتان مصريتان الاتفاقية، في يونيو/حزيران 2016، ويناير/كانون الثاني الماضي.

تدرس وزارة التعليم التركية خططا لإلغاء تدريس نظرية "التطور" لتشارلز داروين في المدارس، لأسباب تتعلق "بصعوبتها على الطلاب وإثارتها للجدل".

وقال مسؤول رفيع المستوى بالوزارة إن النظرية لن تدرس بعد الآن فى المدارس التركية وذلك لأنها من "المواضيع التى تفوق فهم" الطلاب.

وذكر ألبلان دورموش، الذى يترأس مجلس التعليم، أن درس التطور كان موضع خلاف وإثارة للجدل إضافة إلى كونه معقدا جدا بالنسبة للطلاب، مضيفا فى فيديو نشر على موقع وزارة التعليم على شبكة الإنترنت "نعتقد أن هذه المواضيع تفوق فهمهم".

وأضاف دورموش أن مادة التطور ستتم إزالتها من كتاب علم الأحياء للصف التاسع، وسيتم تأجيل دراسته إلى المرحلة الجامعية لدارسى هذا التخصص.

ويعتقد منتقدو الحكومة فى تركيا أن الحياة العامة في ظل الرئيس رجب طيب أردوغان تجردت بشكل متزايد من المظاهر العلمانية، التى غرسها مصطفى كمال أتاتورك مؤسس البلاد.

يذكر أن السعودية هي الدولة الوحيدة التي لا وجود لهذه النظرية في مناهجها، بحسب أكاديميين أتراك.

وما زالت خطط الإلغاء قيد الدراسة، ويعتقد أن النظرية المثيرة للجدل ستختفي تماما من كتب الأحياء في تركيا بحلول عام 2019.

 

اجتمع 7 آلاف و500 شخص على مائدة إفطار أمس الجمعة، والتي أقيمت في العراء وبين أنقاض المباني، وامتدت لمسافة كيلو متر واحد في مدينة دوما بالعاصمة السورية دمشق.

وقال رئيس المجلس المحلي في دوما محمود أيبار، في حديث لوكالة "الأناضول" التركية: إنهم قاموا بإعداد مأدبة الإفطار، من مساعدات قدمتها بعض المنظمات الخيرية.

وأضاف "أيبار" أن هدف المجلس المحلي من تشكيل مأدبة إفطار من هذا النوع بين أنقاض المباني المدمرة، هو جمع الفقراء والأغنياء على مأدبة واحدة.

وأشار إلى أن سوريا تشهد لأول مرة مأدبة إفطار طويلة بهذا القدر، معربا عن تمنياته بأن تنتهي الحرب في بلاده لكي يستطيع الشعب إقامة فعاليات اجتماعية من هذا القبيل.

تجدر الإشارة أن سكان مدينة دوما يعيشون تحت حصار النظام السوري والمليشيات المساندة له منذ 4 أعوام، والتي تمنع دخول المساعدات الإنسانية إلى المدينة التي تعاني من انقطاع الكهرباء والماء.

تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إمكانية عقد قمة عربية في العاصمة الأمريكية واشنطن، وذلك لحل الأزمة الخليجية، وفق ما نقلته قناة "فوكس نيوز" الأمريكية.

وقالت القناة وفق ما ترجمته "عربي21": إن ترمب يريد أن يجمع أطراف الأزمة الرئيسيين في قمة "على غرار كامب ديفيد"، لإيجاد حل للأزمة، موضحة أن ترمب يريد تكرار "قمة تاريخية" كما حصل بين المصريين والإسرائيليين.

ونسبت القناة هذه المعلومات لمصدر خاص، قال إن البيت الأبيض رأى أنه "حان الوقت الآن لكامب ديفيد جديدة، لأنهم لم يروا منذ 40 عاما شيئا من هذا القبيل، والآن الرئيس يريد أن يتبع ذلك".

وستدعو واشنطن إلى هذا المؤتمر في حال عقده السعودية والإمارات والدول الإسلامية الأخرى التي أعلنت قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع قطر.

وأشارت "فوكس نيوز" إلى أن الإدارة الأمريكية "تناقش العديد من الخيارات لتسوية النزاع، بما في ذلك قمة موسعة على نمط اتفاقية كامب ديفيد عام 1978، التي أدت لاتفاق بين مصر وإسرائيل عام 1979".

ونقلت القناة عن مسؤول كبير في البيت الأبيض قوله: "إنها لحظة كامب ديفيد".

وأوردت القناة الأمريكية أن المناقشات في البيت الأبيض لا تزال جارية بشأن هذه المسألة.

وردا على سؤال حول موعد انعقاد القمة، قال المسؤول لـ"فوكس نيوز" إن "الحديد لا يزال ساخنا" في إشارة إلى أن الأزمة ما زالت تتصاعد.

ونقلت القناة عن خبير في الشرق الأوسط قالت إنه قريب من البيت الأبيض، ومطلع على بعض التفاصيل عن القمة، قوله إن الاجتماع الذي ستجري مناقشته سيكون خطوة لاستعادة التحالفات الأمريكية التي ضعفت خلال سنوات إدارة باراك أوباما، وفق قوله.

وأضاف أنه يجري وضع خطط في البيت الأبيض بشكل جزئي، استجابة لنداءات دول الشرق الأوسط من أجل إعادة تنشيط القيادة الأمريكية.

وعلى الرغم من هذه المعلومات التي قدمتها القناة، إلا أنها أتت بالتزامن مع تصريحات جديدة للبيت الأبيض، اعتبرت أن الأزمة الخليجية مع قطر "أزمة عائلية".

وقال البيت الأبيض، الجمعة، إن الخلاف يجب حله بين الدول بشكل مباشر.

وصرح السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، شون سبايسر بأن "هذا شيء هم يريدونه، ويجب أن يحلوه بأنفسهم".

وردا على سؤال حول مطالبة السعودية والدول الأخرى بإغلاق شبكة "الجزيرة" القطرية، رفض سبايسر اتخاذ موقف من ذلك.

وقال: "إننا على استعداد للقيام بدور لتيسير تلك المناقشات، ولكن هذا نقاش يتعين على هذه الدول أن تعقده فيما بينها".

يشار إلى أن السعودية والإمارات والبحرين ومصر ودول أخرى أعلنت يوم 5 يونيو عن قطع العلاقات مع قطر، واتهمت الدول الأربع الدوحة بدعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة.

وتجري الآن وساطة كويتية لحل الأزمة، إلا أن دول الحصار قدمت قائمة مطالب وصفتها قطر بأنها غير قابلة للتنفيذ، واتهامات لدول المقاطعة بتقديمها مطالب تؤدي إلى فشل الوساطة.

قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم: إن بلاده ستواصل تحمل مسؤولياتها بكل ما تملك من إمكانات، من أجل تحقيق السلام الإقليمي والعالمي.

جاء ذلك في رسالة صادرة عن يلدريم اليوم السبت، بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد الذي يصادف أول أيامه غداً الأحد في تركيا.

وأوضح أن أهمية تركيا الإقليمية والدولية تزداد يوماً بعد يوم، مع صعود قوتها بفضل ثقافة ديمقراطيتها وهوية دولتها القانونية.

وأضاف: الدولة التركية ستواصل تحمل مسؤولياتها بكل ما تملك من إمكانات من أجل السلام الإقليمي والعالمي، بالتوازي مع الاستجابة لاحتياجات مواطنيها.

وبيّن يلدريم أن تركيا أكثر بلد كرماً في العالم من حيث المساعدات الإنسانية على الصعيد الدولي.

وأكد أن بلاده ستواصل بكل قوة وعزم حماية المظلومين والوقوف إلى جانب المشردين، وستبقى القلب النابض للضمير الإنساني.

ولفت يلدريم إلى أن الأعياد تعد مناسبات استثنائية تدحض العداوات، من خلال نشر المحبة والرحمة، معرباً عن تمنياته في أن يجلب عيد الفطر السلام لتركيا والعالم الإسلامي والبشرية جمعاء.

وأشار إلى أن العالم الإسلامي يعيش من جانب فرحة إدراك عيد الفطر الذي يعد موحداً للقلوب بعد توديع شهر رمضان شهر الرحمة والبركة، ومن جانب آخر يشهد حزناً جراء ما هو عليه من أوضاع.

وأكد أن تركيا تأمل إنهاء الآلام التي يعيشها العالم الإسلامي، ويسود السلام والأخوة في منطقتنا والعالم، وأنها تسعى إلى تحقيق هذا الهدف المنشود، مهنئاً شعبه بهذه المناسبة.

وأعرب يلدريم في هذا الإطار عن شكره لشعبه؛ لاحتضانهم الضيوف القادمين من سورية والعراق وأفغانستان، وعدم ممارسة التمييز تجاههم وتعاملهم بالرحمة معهم.

متحملاً عناء السفر لمسافات طويلة، في سبيل الصلاة داخل الحرم القدسي، يواظب الشاب مسلم مرعي (30 عاماً) من قرية " كُفُر بَرَا" في منطقة المثلث (شمال)، على الصلاة في المسجد الأقصى، من خلال مشاركته في مشروع "قوافل الأقصى" منذ خمسة أعوام.

ويشير مرعي لـ"الأناضول" إلى أن وجوده في "الأقصى" "إعمارٌ له، خاصة في ظل ما يمر به من محاولات تهويد".

ويعتبر مرعي هذه الرحلة بمثابة "عُمرة" أسبوعية، حيث يعيش من خلالها وسط أجواء إيمانية وروحانية بفضل بركة الزمان والمكان، حسب قوله.

وعلى مدار أيام الأسبوع، ولمسافة تتعدى خمسين كيلو متراً، تنطلق حافلات تقل المصلين من بلدات فلسطينية (أراضي 48)، باتجاه المسجد الأقصى "لعمارته" والصلاة فيه، حاملة شعار "قوافل الأقصى".

وتنظم جمعية "الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية"، قوافل الحافلات للمسجد المبارك، في رحلات تهدف إلى "تعزيز صمود أهالي القدس"، بحسب القائمين عليها.

وتنطلق "قوافل الأقصى" حاملة مئات المصلين من عدة قرى عربية داخل الخط الأخضر (48)، مثل قرية كفر قاسم، كفر برا، كفر كنا، رهط، الناصرة، سخنين، جلجولية والطيرة.

من ناحيته، أشار مدير الجمعية غازي أبو صالح، إلى أن مشروع "قوافل الأقصى" بدأ عام 2000م، عندما أغلقت إسرائيل المناطق الفلسطينية المحتلة (الضفة الغربية وقطاع غزة) وفصلتها عن القدس، ما أدى إلى انخفاض ملحوظ في عدد من يتمكنون من الوصول إليه.

وأضاف في حديثه لـ"الأناضول": خلال السنوات الأخيرة، ارتفعت وتيرة اقتحامات الأقصى من قبل اليهود المتشددين، الذين يطالبون بهدم المسجد، ومن هنا جاء دورنا للحفاظ عليه وعمارته طيلة أيام الأسبوع.

وعن فكرة "قوافل الأقصى" قال: اقتصر المشروع في البداية على صلاة الظهر يومي السبت والأحد، لكن شعرنا أن علينا سد ثغرات الأقصى وألا نذره فارغاً من المصلين، وقمنا بتشجيع الناس على شد الرحال إليه يومياً.

واستحدث القائمون على هذه القوافل، مشروع "قافلة صلاة الفجر"، والتي تتم مساء كل خميس، حيث تنطلق عشر حافلات تُقِل خمسمائة مصلٍ، يستيقظون قبيل ساعات الفجر ويحضرون أنفسهم لرحلة ليلية طويلة لأداء صلاة الفجر في الأقصى.

ويشير أبو صالح إلى أن فكرة صلاة الفجر، كانت صعبة على كبار السن، واقتصرت على النخبة من الشباب القادرين، ولكن بعد فترة قصيرة، تشجع الجميع شبابا ومسنين، نساء وأطفالا، ليصل عدد البلدات العربية المشاركة 10.

ويصل عدد الحافلات المشاركة بقوافل الأقصى شهرياً مائة، تقل آلاف الفلسطينيين مجاناً إلى المسجد المقدس، في رحلات تتوزع على المناطق حسب الأيام، بما يوفر زيارات يومية في أوقات الصلاة المختلفة من الفجر حتى العشاء.

وأشار مدير الجمعية إلى أن مشروع "قوافل الأقصى" ليس ممولاً من أحد، إنما يقوم على دعم "أهل الخير" (المتبرعين)، الذين يكفلون حافلات بشكل دوري.

كما تغطي الجمعية قسماً من المصروفات، وتنشر إعلانات تشجع على التبرع لدعم نقل المصلين إلى الأقصى، بحسب "أبو صالح".

عدنان ذياب (45 عاماً)، أحد المنسقين في "قوافل الأقصى، يشير إلى أنه أحب المسجد الأقصى وزيارته منذ حداثة عمره.

وقال لـ"الأناضول": كنت أبلغ عشرة أعوام فقط عندما كنت آتي إلى هنا، حتى جُبلت على حب الأقصى، وأصبح عقيدة بالنسبة لي.

ومضي قائلاً: على الرغم مما نتعرض له من اعتداءات أو منع من الدخول أو حتى استدعاءات للتحقيق من قبل شرطة الاحتلال الإسرائيلي وبفترات متتالية، إلا أن ذلك لا يثنينا عن زيارة الأقصى والصلاة فيه، وإذا منعنا نصلي خارج أسواره على الإسفلت.

ويتعرض المصلون في أوقات كثيرة للمنع من الدخول للمسجد، أو تأخير للباصات في الطريق، بحجة التفتيش، وأحيانا يتم اعتقال القائمين على المشروع، بتهم عديدة منها "نقل مصلين إلى المسجد الأقصى".

ولا يقتصر عمل الجمعية على قوافل الصلاة في المسجد الأقصى فحسب، وإنما تشرف أيضا على عدة مشاريع أخرى من أجل إعمار الأقصى.

وتقول مدلين عيسى، المشرفة في مشروع القوافل: قمنا بمشروع تثقيفي عن ضرورة الرباط في المسجد الأقصى، وقدمنا محاضرات وجلسات حول المعلومات الأساسية حول الصلاة والمسجد الأقصى والأجر على الرباط فيه.

وأشارت في حديثها لوكالة "الأناضول" إلى أن جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية، تنظم برامج ومشاريع مختلفة، منها مشروع "عيون البراق" ومشروع " معسكر القدس" ومشروع " سقيا المعتكف" و" إفطار صائم" وغيرها، وتهدف بمجملها لتوعية وتثقيف المصلين وتعزيز صمود الأقصى.

وخلال شهر رمضان، تشير عيسى إلى ازدياد أعداد المصلين والمشاركين في مشروع القوافل، حيث يتم تشغيل حافلات في أكثر من 20 بلدة وقرية عربية في إسرائيل.

وتضيف: على مدار العام تسير 120 حافلة شهريًّا، أي ما يقارب 5500 مصل شهريًّا، لكن في شهر رمضان يرتفع العدد ارتفاعًا ملحوظًا إلى 1000 حافلة.

ويتعرض المسجد الأقصى لاقتحامات أسبوعية من قبل مستوطنين يهود، تحت حراسة وحماية من الشرطة والجيش "الإسرائيلي".

أردوغان: لن نسمح بتأسيس دولة شمالي سورية

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة: إن بلاده لن تسمح أبدًا بقيام دولة شمالي سورية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس التركي أمام مواطنين في مركز بلدة "أقجة قلعة"، التابعة لولاية شانلي أورفا، جنوب شرقي البلاد، على الحدود مع سورية.

وقال أردوغان: إن تنظيم "ب ي د"، وذراعه المسلحة تنظيم "ي ب ك"، لديهم مساع لتأسيس دولة شمالي سورية.

وأردف الرئيس التركي موجهاً حديثه للتنظيمين: لتعلموا أنتم ومن يقف بجانبكم ويساندكم، أن الدولة التركية وقواتها المسلحة، بكل إمكاناتها، لن تسمح أبداً بتأسيس دولة هناك (شمالي سورية).

وأضاف أردوغان أن بلاده أبلغت الولايات المتحدة والدول المعنية الأخرى بذلك الموقف.

ويسيطر "ب ي د" (النسخة السورية من تنظيم "بي كا كا" الإرهابي)، على مناطق واسعة من الشمال السوري، تشمل معظم أجزاء محافظة الحسكة (شمال شرق) وتمتد إلى الريف الشمالي لمحافظة الرقة، وحتى مدينة منبج بريف حلب (غرب الفرات)، فضلاً عن منطقة عفرين، (شمال غرب).

ويفصل بين المنطقتين قوات "درع الفرات" (المكونة من وحدات الجيش السوري الحر مدعومة من الجيش التركي) والتي تمكنت من تحرير مناطق واسعة من الريف الشمالي لحلب (تشمل مثلث مدن جرابلس وإعزاز والباب).

قطر تطلق تأشيرة سياحية عبر الإنترنت

أطلقت قطر، اليوم الجمعة، خدمة إلكترونية للتأشيرات السياحية، تتيح للراغبين بزيارتها الحصول عليها خلال 48 ساعة، بتكلفة 42 دولاراً.

جاء ذلك في بيان مشترك لوزارة الداخلية والخطوط الجوية القطريتين، والهيئة العامة للسياحة، اطلعت عليه "الأناضول".

وتوقع البيان أن تؤدي هذه الخدمة إلى تسهيل دخول الزوار إلى البلاد، حيث توفر نظاماً أكثر كفاءة وشفافية في طلب التأشيرات، مع توحيد الرسوم.

وتعد الخطوة تطويراً لنظام التأشيرات القديم، الذي كان يتعين فيه على المتقدمين تقديم طلباتهم عبر الجهات المعتمدة في قطر، مثل الفنادق ومنظمي الرحلات.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top