قالت مصادر محلية يمنية في خبر عاجل: إن مسلحين أطلقوا النار على السفير الروسي في صنعاء، وأردوه قتيلًا؛ فيما يبدو أنه احتجاج على دور بلاده في سورية.

وأضافت المصادر أن أوليج ديريموف لقي مصرعه بعد أن أصيب بعدد من الطلقات النارية أطلقها المسلحون عليه أمام السفارة بالعاصمة اليمنية صنعاء.

وأوضحت المصادر أن المسلحين كانوا يستقلون سيارة مدنية، وانتظروا خروجه من مبنى السفارة، وأطلقوا عليه وابلًا من النيران فأردوه قتيلًا، فيما أُصيب عدد من مرافقيه قبل أن يلوذوا بالفرار، فيما انتشرت مليشيات الحوثي بالمكان وشرعت بعمليات بحث عن المنفذين الذين يُعتقد بأنهم من المتشددين الإسلاميين .

فيما نفت سفارة موسكو في صنعاء، اليوم السبت، صحة الأنباء التي نشرتها بعض وسائل الإعلام حول اغتيال السفير الروسي في اليمن، وفق ما ذكرت "روسيا اليوم".

وقال مصدر في السفارة الروسية في اليمن: «كل شيء جيد، لم يحدث شيء»، مؤكداً عدم حدوث أي هجمات أو استفزازات.

وكانت عدة وسائل إعلام محلية وعربية نشرت، في وقت سابق، خبراً أفاد باغتيال السفير الروسي في اليمن إثر هجوم مسلح استهدف سفارة موسكو في صنعاء، دون إعطاء مزيد من المعلومات حول ما حدث.

البرادعي: لا بديل عن وطن يسع الجميع

اقترح محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري السابق، 3 أمور رئيسة بديلة عما أسماه "طريقًا مسدودًا"، لافتاً إلى أنه لا بديل عن وطن يسع الجميع.

وفي تغريدة عبر حسابه الرسمي "تويتر"، اليوم السبت، قال البرادعي: "رسالة لكل الأطراف (لم يسمهم): تغييب الوعي، وكراهية الآخر، وانحطاط القيم طريق مسدود، لا بديل عن العلم، والأخلاق، وقبول التعدّديّة فى وطن يتسع للجميع".

تأتي تغريدة البرادعي قبل ساعات من بث الجزء الثاني من لقائه على شاشة "التلفزيون العربي" (تبث من لندن)، حول شخصيته ورؤيته لحل الأزمة المصرية، في أول ظهور تلفزيوني منذ استقالته عام 2013م عقب خلاف مع السلطات المصرية وقتها.

وفي الجزء الأول من اللقاء، السبت الماضي، لم يمانع البرادعي الحائز على جائزة "نوبل" للسلام، في أن يكون له دور في تغيير الأوضاع في مصر خلال الفترة المقبلة، مستدركاً: لكن لست وحدي.

وتشهد مصر في السنوات الأخيرة مبادرات كثيرة للبحث عن حل سياسي لأزماتها السياسية دون جدوى.

ومنذ 5 ديسمبر 2012م قاد البرادعي جبهة الإنقاذ الوطني، المعارضة لحكم محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا، وألقى كلمة حين أطاح قادة الجيش بالأخير، في يوليو 201م3.

وتولى منصب نائب رئيس الجمهورية المؤقت وقتها عدلي منصور، قبل أن يستقيل من منصبة منتصف أغسطس 2013م، احتجاجًا على فض السلطات اعتصامات مؤيدي مرسي بالقاهرة بالقوة مما خلف مئات القتلى والمصابين.

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنَّ اقتصاد بلاده قادر على تجاوز المصاعب الحالية التي يمر بها، خلال فترة وجيزة كما تجاوزت مصاعب أخرى في السابق.

جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان، اليوم السبت، بمناسبة ذكرى تأسيس بورصة إسطنبول، وحفل افتتاح مبناها الجديد.

ودعا أردوغان لاتخاذ كافة الخطوات اللازمة بسرعة وحزم من أجل إزالة كافة العراقيل من أمام الاقتصاد التركي في الوقت الراهن.

وقال الرئيس التركي: بلدنا بحاجة اليوم للمستثمرين ورجال الأعمال الذين يؤمنون ويثقون بأنفسهم والمستعدين لتحمل المخاطر.

وأضاف موجهًا خطابه للمستثمرين: وكما أسلفت لا تؤجلوا هذا الأمر ونفذوا استثماراتكم، وثقوا بأنفسكم وبهذا البلد فهو مستقر وآمن.

وأشار أردوغان إلى عودة اهتمام المستثمرين الدوليين تجاه تركيا، قائلاً: أدعو كل من يحب بلاده وشعبه ويشعر بالمسؤولية تجاهها إلى التحرك للمساهمة في تسريع عجلة النمو الاقتصادي من خلال اتخاذ الخطوات التي من شأنها زيادة حجم الاستثمارات وفرص العمل والإنتاج والتجارة، ونحن نرى اليوم عودة اهتمام المستثمرين الدوليين تجاه بلادنا مجددًا.

ولفت أردوغان إلى أنَّ تجاوز البرلمان التركي مرحلة التعديل الدستوري، وتطبيقه سيكون له انعكاسات إيجابية على الاقتصاد البلاد، قائلاً: دخول التعديل الدستوري، الذي يناقشه البرلمان، حيز التنفيذ سيكون له تأثير منشط على بلادنا، وبإذن الله لن يتمكن أحد من عرقلة بناء وارتقاء تركيا الجديدة.

وبدأت الجمعية العامة للبرلمان التركي، الإثنين الماضي، مناقشة مقترح دستوري قدمته الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية الحاكم، بشأن تغيير نظام الحكم في البلاد من برلماني إلى رئاسي.

وأوضح أردوغان أنَّ بلاده شهدت العديد من المحاولات لاستهداف اقتصادها، من أجل ضمان ارتباطها بالخارج، عبر البورصة وأسعار الفائدة واللعب على أسعار العملات.

وأكد أردوغان أن الشعب التركي الذي يرى في اقتصاد بلاده جزءاً من سيادته ومستقبله، سيدعمه، وبين أنّ تركيا بحسب الأرقام، كبرت كثيرا، ولم تعد كما السابق، إلا أنَّ الهجمات التي تشن على اقتصادها لم تتوقف.

شارك آلاف التونسيين، اليوم السبت، في مسيرات وتظاهرات بشارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة تونس إحياءً للذكرى السادسة لـ"ثورة الياسمين".

وتزين شارع "الثورة والحرية" كما يسميه التونسيون بأعلام الدولة ولافتات عديدة رفع بعضها عائلات شهداء وجرحى الثورة.

وقال محامي بعض عائلات الشهداء شرف الدين القليل الذي شارك بإحدى المسيرات لـ"الأناضول: الطلب الرئيس لوقفة اليوم هو دعوة القضاء العسكري لرفع يده عن قضايا الشهداء المنظورة أمامه ريثما تتسلمها هيئة الحقيقة والكرامة (مستقلة).

وتأسست هيئة الحقيقة والكرامة عام 2013م، للنظر في ملفات ضحايا الاستبداد والتعذيب طيلة الفترة الممتدة من الأوّل من يوليو 1955 - 31 ديسمبر 2013م.

وقال رئيس الكتلة البرلمانية للجبهة الشعبية أحمد الصديق: الثورة التونسية كرست الحقوق والحريات ودستورًا ديمقراطيًا.

ويحيي التونسيون اليوم الذكرى السادسة للثورة التي عرفت موجة احتجاجات شعبية مناهضة لحكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي ومنادية بالعدالة الاجتماعية والتنمية و الكرامة.

واندلعت شرارة الثورة الأولى في تونس من محافظة "سيدي بوزيد" وسط البلاد، في 17 ديسمبر 2010م، قبل أن تتوسع رقعة الاحتجاجات في كامل البلاد، لتسقط النظام في 14 يناير 2011م، بهروب بن علي، إلى الخارج.

ويعد 14 يناير من كل عام عيدًا وطنيًا في تونس تقام فيه التظاهرات، ويخرج التونسيون إلى شارع "الحبيب بورقيبة" وسط العاصمة، لاستحضار ذكرى الثورة.

حذّر رئيس الشؤون الدينية في تركيا، محمد غورماز، اليوم السبت، من تأثير العداء والكراهية في الغرب للإسلام على قلوب المسلمين وزرع الحقد والكراهية فيها.

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال افتتاح مؤتمر نظمه وقف الديانة التركي في أنقرة حول علاقات الغرب مع الإسلام في الماضي والحاضر والمستقبل.

كما حذّر غورماز من تأثير الأحداث والمآسي التي يشهدها المسلمون خلال السنوات الأخيرة بشكل سلبي على الفكر والأفق الإسلامي.

وقال: هذه المآسي والصعوبات لا بدّ أن تنجلي يومًا ما.

وأضاف: ضيق الفكر والأفق الإسلامي متأثرًا بالآلام والمآسي الراهنة أخطر من دمار بغداد والشام.

وأكد أن الإنسانية جمعاء بحاجة اليوم لأفق الإسلام ورحمته.

وطالب رئيس الشؤون الدينية في تركيا المسلمين بعدم ارتكاب خطأ الغرب المتمثل بإنشاء هوية قائمة على الكراهية والعداء للآخرين.

العثور على 3 جثث لمقاتلين روس في حلب

عُثر على 3 جثث لمقاتلين روس، اليوم السبت، في منطقة الحلوانية بحي طريق الباب شرق مدينة حلب، وتضاربت الأنباء حول منفذي عملية اغتيال الجنود الروس، بينما لم تؤكد روسيا صحة الأنباء.

وذكر "مركز حلب الإعلامي"، المعارض للنظام السوري، أنّه تمّ العثور على 3 جثث تعود لمقاتلين روس، بالقرب من دوار الحلوانية في حي طريق الباب بمدينة حلب، أعقبته حملة تفتيش في الحي من قبل قوات النظام السوري.

وقالت مصادر محلية: إنّ "خلايا نائمة" تابعة للمعارضة السورية المسلحة في المنطقة قامت بتنفيذ عملية الاغتيال، بينما ذكرت مصادر أخرى أن المليشيات الإيرانية المساندة للنّظام السوري في حلب قتلت الجنود الروس بعد خلاف وقع بينهم.

وفي السّياق ذاته، ذكرت مصادر أنّ الجنود الثلاثة هم من كتيبة الشرطة العسكرية الروسية التي تم نشرها مؤخراً في حلب من أجل ضمان الأمن في المناطق التي خضعت لسيطرة المليشيات الإيرانية. ولم يصدر بيانٌ من جهات روسيّة رسمية تؤكد أو تنفي الأنباء التي تحدثت عن مقتل الجنود الروس في مدينة حلب.

وكانت قوّات النظام السوري والمليشيات الطائفية قد سيطرت على الأحياء الشرقية من مدينة حلب بدعم من الطيران الروسي بعد شهور من الحصار والحملات العسكرية على المنطقة، انتهت بفرض اتفاق نصَّ على خروج مقاتلي المعارضة والمدنيين من حلب إلى ريفها الغربي.

حذرت أجهزة المخابرات الألمانية من تزايد النفوذ الروسي في الدول الأوروبية، ومحاولة موسكو تخريب العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

جاء ذلك في تقرير مشترك للدائرة الاتحادية للاستخبارات الألمانية، والمكتب الاتحادي لحماية الدستور، نشرت مجلة "دير شبيجل" مقتطفات منه، اليوم السبت.

وحسب المجلة، فإن التقرير الاستخباراتي، يظهر أن النفوذ والتأثير الروسي داخل الاتحاد الأوروبي تزايد، وأن موسكو تحاول أن تؤثر علي المناخ السياسي وتغذية النزاعات داخل أوروبا.

وأضافت المجلة أن موسكو تعمد إلى تخريب العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، حسب التقرير.

وأثار التقرير مخاوف من محاولة موسكو التأثير على الانتخابات التشريعية الهولندية في الربيع المقبل، وانتخابات الرئاسة الفرنسية في مايو 2017م، لكنه لا يتوقع التأثير على الانتخابات العامة في ألمانيا في سبتمبر المقبل.

أكَّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي أنَّ الاتفاق النووي لا يمكن مراجعته أو تغييره، موجِّهًا النصيحة للمرشح لتولي منصب وزارة الخارجية الأمريكية ركس تيلرسون بالتأني في تصريحاته كي لا يضطر لتغييرها في حال المصادقة على توليه المنصب.

جاء ذلك في تصريحاتٍ لوكالة أنباء "فارس"، اليوم السبت، ردًا على التصريحات الأخيرة التي أدلى بها المرشح لتولي حقيبة الخارجية الأمريكية الذي دعا إلى مراجعة الاتفاق النووي والتوافقات المتعلقة بها وآليات التحقق من الصدقية والتزام إيران بالاتفاق.

وقال قاسمي، حسب "وكالة الأنباء الألمانية": الاتفاق النووي اتفاق دولي ليس بين إيران والولايات المتحدة فقط، بل هو اتفاق بين إيران ومجموعة 1+5 والاتحاد الأوروبي وقد حظي بتأييد منظمة الأمم المتحدة أيضًا.

وأضاف: سائر أعضاء مجموعة 1+5 وإيران أكَّدوا بصوت واحد تنفيذ هذا الاتفاق متعدد الأطراف والدولي، وهم مصرون على تنفيذه الكامل والدقيق، ومن الأفضل لشخص لم يتولَّ المسؤولية إلى الآن أن يفكر جيدًا بنتيجة وتداعيات تصريحاته قبل أن يصبح في موقع المسؤولية.

وتابع: نحن صبورون وننتظر لنرى من يتولى مسؤولية وزارة الخارجية الأمريكية، ومن ثمَّ سنحكم على أدائه وتصريحاته بصورة نهائية.

يُذكر أنَّ الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب كان وصف خلال حملته الانتخابية الاتفاق النووي المبرم بين إيران مجموعة 1+5 (الولايات المتحدة وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا وبريطانيا) بالكارثي، وهدد بإلغائه.

وردًا على تهديد ترامب، صرَّح علي خامنئي بأنَّ إيران ستحرق الاتفاق النووي إذا انتهكه الطرف الآخر واستمر البعض في التهديد بتمزيقه.

تعرَّض رئيس مجلس إدارة شركة كوديلكو لتعدين النحاس المملوكة للدولة في تشيلي، لجروح طفيفة جرَّاء انفجار عبوة ناسفة اليوم، وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام المحلية.

وتلقى أوسكار إندريتشي طردًا بريديًّا انفجر عندما فتحه في شقته في سانتياجو، حسب "وكالة الأنباء الألمانية".

وقالت شركة "كوديلكو"، في بيانٍ لها: إنَّ لاندريتشي في صحة جيدة.

وأدانت رئيسة تشيلي ميشيل باشيليت الهجوم، لكنها رفضت التكهن بدوافعه المحتملة، قائلةً: إنَّها في حاجة إلى انتظار نتائج التحقيق.

يُذكر أنَّ شركة "كوديلكو" هي أكبر منتج للنحاس في العالم، ويتولى إندريتشي البالغ من العمر 44 عامًا، رئاسة مجلس إدارة الشركة منذ عام 2014م.

أعلنت الشرطة البرازيلية أنَّها أجرت عملية واسعة النطاق لمكافحة الاحتيال استهدفت بشكل خاص وزيرًا أساسيًّا سابقًا في حكومة الرئيس ميشال تامر.

وقالت الشرطة، في بيانٍ أوردته "وكالة الأنباء الفرنسية"، اليوم السبت: إنَّ الأمين العام السابق للحكومة البرازيلية والمستشار المقرب من رئيس الدولة جيديل فييرا ليما، والذي استقال في نوفمبر الماضي على خلفية اتهام باستغلال النفوذ، مشتبه بأنَّه ينتمي إلى شبكة فساد وتبييض أموال.

وبحسب الشرطة، فإنَّ الصندوق الاقتصادي الفيدرالي، وهو مصرف تابع للدولة قد يكون منح بين عامي 2011 و2013م عندما كان فييرا ليما لا يزال أحد مديريه، قروضًا لشركات كبيرة في مقابل الحصول على خدمات.

ويقول المحققون: إنَّ في حوزتهم هاتفًا خلويًّا يضم مراسلات تمَّ تبادلها بين فييرا ليما والرئيس السابق لمجلس النواب إدواردو كونها تتعلق بتلك الخدمات.

وكانت المحكمة الفيدرالية العليا قد أوقفت كونها عن مهامه لأنَّه عرقل التحقيقات البرلمانية والقضائية التي تستهدفه في ملف شركة بتروبراس.

الصفحة 5 من 3826
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top