أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، أن مليون طفل في شرق أوكرانيا بحاجة عاجلة إلى مساعدات إنسانية.

وقال الناطق باسم اليونيسف " كريستوف بوليراك "، في مؤتمر صحفي عقده، اليوم، بمكتب الأمم المتحدة في جنيف، إن 1.7 مليون شخص نزحوا من شرق أوكرانيا جراء استمرار الاشتباكات بين الجيش الأوكراني والانفصاليين الموالين لروسيا.

وأضاف بوليراك أن الكثير من الأسر فقدت عملها ومصادر دخلها، وأن النظام تعطل في المنطقة.

وأشار بوليراك إلى أن 740 مدرسة تضررت أو دمرت جراء إشتباكات شرقي أوكرانيا، داعياً الأطراف إلى الإلتزام بإتفاقية مينسك لوقف إطلاق النار.

ووصف بوليراك وضع نحو 200 ألف طفل موجودين على طرفي خط المواجهة بين الجانبين، بـ"الأسوء".

ولفت إلى أن إنتهاكات وقف إطلاق النار يشكل خطرا على الوضع النفسي، والبدني للأطفال.

وأضاف بوليراك أن عدد الأطفال الذين يحتاجون إلى مساعدات عاجلة في شرق أوكرانيا زاد 420 ألفاً ليصل إلى مليون طفل.

وبيّن أن اليونيسف بحاجة إلى تمويل بقيمة 31.3 مليون دولار لدعم الأطفال من الناحية الصحية، والتغذية، والتعليم، وتوفير مياه نظيفة، وحمايتهم.
تجدر الإشارة أن قادة أوكرانيا وألمانيا وفرنسا وروسيا توصلوا إلى اتفاق في العاصمة البيلاروسية "مينسك"، يوم 12 فبراير/شباط 2015، يقضي بوقف إطلاق النار شرقي أوكرانيا وإقامة منطقة عازلة، وسحب الأسلحة الثقيلة.

وعُرف الاتفاق بـ"اتفاق مينسك 2" ويعتبر تطويرا لـ"اتفاق مينسك 1" الذي وقعه ممثلو الحكومة الأوكرانية والانفصاليون برعاية روسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا يوم 20 سبتمبر/أيلول 2014.

وبدأ التوتر بين موسكو وكييف، على خلفية التدخل الروسي في أوكرانيا بعد الإطاحة بنظام الرئيس الأوكراني السابق، فيكتور يانوكوفيتش (المقرب من موسكو)، أواخر 2013.

وتأزمت الأوضاع إثر دعم موسكو لانفصاليين موالين لها في كل من دونيتسك، وشبه جزيرة القرم (جنوب)، وقيامها لاحقاً بضم القرم إلى أراضيها عقب استفتاء من جانب واحد، في 16 مارس/آذار 2014.

أكد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، اليوم الجمعة، أن المعارضة السورية ستشارك في مباحثات جنيف المقبلة، بتمثيل شامل ورفيع.

جاءت تصريحات جاويش أوغلو في اجتماع "أصدقاء سوريا" بمدينة بون الألمانية.

وقالت مصادر دبلوماسية تركية، إن الاجتماع تناول التطورات الراهنة في سوريا، بحضور وزراء خارجية كل من الولايات المتحدة، وتركيا، والسعودية، وقطر، والإمارات، وبريطانيا، وألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، والأردن، إضافة إلى فيدريكا موغريني الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية.

وأشارت المصادر إلى أن الوزير التركي أطلع المشاركين في الاجتماع على معلومات حول التطورات الجارية في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، والجهود المبذولة بخصوص تعزيزه، وحول المشاورات السياسية المتعلقة باستئناف المفاوضات السورية في جنيف.

وأكد جاويش أوغلو أن المعارضة السورية، ستشارك في مباحثات جنيف، بتمثيل شامل ورفيع.

وأعرب عن استعداد تركيا لاستضافة "اجتماع أصدقاء سوريا" المقبل.

وعبّر وزراء خارجية الدول المشاركة في الاجتماع، عن شكرهم لتركيا للدور الذي لعبته في تحقيق وقف إطلاق النار في عموم سوريا.

وأكدوا أهمية اجتماع سوريا في أستانة حول وقف إطلاق النار، مشددين على ضرورة مناقشة عملية الانتقال السياسي بسوريا في اجتماع جنيف المقبل، ودعم المعارضة.

وعقد مؤتمر أستانة حول سوريا، أمس، في العاصمة الكازخية، دون الإعلان رسمياً عن نتائج أو بيان ختامي.

وعقدت الجولة الأولى من مفاوضات أستانة في 23 و24 يناير/كانون ثانٍ الماضي، بقيادة تركيا وروسيا، ومشاركة إيران ونظام بشار الأسد والمعارضة السورية؛ لبحث التدابير اللازمة لترسيخ وقف إطلاق النار.

وخلال الاجتماع اتفقت تركيا وروسيا وإيران، على إنشاء آلية مشتركة للمراقبة من أجل ضمان تطبيق وترسيخ وقف إطلاق النار في سوريا.

دعا رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، اليوم الجمعة، البريطانيين لـ"الانتفاض" ضد قرار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أو ما يعرف بـ "بريكست".

جاء ذلك خلال فعالية استضافتها في العاصمة لندن، مجموعة "أوبن بريتن"، المؤيدة لبقاء بريطانيا في الاتحاد.

وقال بلير في كلمة له خلال الفعالية إن "الناخبين الذين صوتوا على استفتاء بريكست، لم يحصلوا على معلومات كافية حول خروج المملكة من الاتحاد، قبل إجراء الاستفتاء في يونيو/حزيران 2016".

ورأى أنهم "صوتوا دون معرفة بنود الانسحاب من الاتحاد الأوروبي".

ولفت بلير إلى أن "مهمته هي إقناع البريطانيين أن يغيروا رأيهم تجاه هذا القرار".

وأشار إلى أن "التحدي الذي نواجهه، هو فضح التكلفة المترتبة على قرار الخروج".

واتهم بلير، حكومة رئيسة الوزراء البريطانية الحالية تيريزا ماي، بـ"تضليل الرأي العام حيال عواقب الانسحاب من التكتل الأوروبي".

ومن المتوقع أن تبدأ بريطانيا رسمياً مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي، في مارس/آذار المقبل، وتستغرق حوالي عامين، وفق لوائح الاتحاد.

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تحسين العلاقات بين بلاده وروسيا "قد يقلق البعض، ولكن العلاقات الجيدة بين البلدين مهمة جداً لمستقبل المنطقة واستقرارها ".

واعتبر أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أوقفه القضاء بشأن حظر سفر رعايا 7 دول إسلامية إلى الولايات المتحدة "خاطئ"، وبيّن أن هناك "شراكة إستراتيجية" مع واشنطن، وكشف أنه سيلتقي ترامب قريبا.

جاء هذا في مقابلة مع فضائية "العربية" السعودية بثتها اليوم الجمعة، وأجراها الإعلامي السعودي تركي الدخيل خلال زيارة الرئيس التركي للعاصمة الرياض، ثاني محطات جولته الخليجية التي بدأها الأحد الماضي بالبحرين واختتمها أمس

الأول الأربعاء بقطر.

وفي رده على سؤال حول عودة التقارب مع روسيا، قال أردوغان إن "علاقتنا مع روسيا كانت جيدة جداً خاصة على الصعيد التجاري، حيث وصل حجم التبادل التجاري بيننا إلى 38 مليار دولار، وذلك قبل الأزمة (إسقاط المقاتلة الروسية) التي حدثت".

وأضاف: "نحن نستورد الطاقة بحجم كبير من الغاز الطبيعي والنفط. تركيا كانت تحتل المركز الأول من بين الدول التي تشتري الغاز الطبيعي والنفط من روسيا، والآن هناك مشروع مشترك بيننا يسمى التيار الأزرق، وعبره سوف يتم

إيصال الغاز الطبيعي الروسي إلى أوروبا".

وتابع: "الحدث الذي لم نكن نريد وقوعه (في إشارة إلى إسقاط المقاتلة الروسية)، علمنا بعد تحقيقات أن الطيارين المنتمين إلى منظمة "غولن" الإرهابية كانوا سبباً في وقوع هذه الأزمة، وبدأنا الآن نفكر هل كانت تلك خطوة من أجل

إفساد العلاقات بين تركيا وروسيا ونحن كنا على غير وعي بذلك".

واعتبر أن "تحسين العلاقات بين روسيا وتركيا قد يقلق البعض".

وأردف :" ولكن العلاقات الجيدة بين البلدين مهمة جداً لمستقبل المنطقة واستقرارها، لأن هناك خطوات كثيرة يجب اتخاذها، على رأسها التباحث والتنسيق مع الجانب الروسي لمراجعة موقفها من سوريا، لأن الخطوة المشتركة في ذلك الموضوع

مهمة جداً لاستقرار المنطقة، ومن خلال اتصالاتي ومباحثاتي مع الرئيس بوتين دائماً نتشاور ونتخذ الخطوات في ذلك الإطار".

ومضى قائلاً: "إلى جانب ذلك فإن المنطقة مع الأسف أصبحت مرتعاً للمنظمات الإرهابية، وكذلك منظمة ب ي د والتي هي امتداد لمنظمة بي كا كا، واعتبار جزء من الأراضي السورية كدولة لها، أمر لن نقبل به وقلنا منذ البداية إننا لن

نسمح بتأسيس دولة ما في شمال سوريا".

وبين أن "أية دولة نجد أسلحتها متوفرة لدى هذه المنظمات الإرهابية سنعتبرها داعمة لها".

وعن العلاقات مع إيران ، قال أردوغان : "هناك منظمة "حزب الله" الإرهابية تتحرك في سوريا أيضاً، وإذا كانت إيران تقول إنها ضد المجازر وليست وراءها لابد أن نتعاون ونتكاتف لنوقف إراقة الدماء في سوريا مع بعضنا بعضا.

لذلك هذا كان خطابنا للأطراف كلها، وأطلقنا مرحلة في أستانا مع الدول المعنية، وكانت المرحلة الأولى تتعلق بوقف إطلاق النار ونريد أن تستمر المرحلة في جنيف التي ستنضم إليها دول الخليج".

واستطرد: "نريد أن نحقق وقف إطلاق نار كلي من أجل وقف إراقة الدماء في العراق وسوريا".

وفيما يتعلق بالعلاقات مع أمريكا في عهد ترامب، وتعليقه على قراره الذي أوقفه القضاء بشأن حظر السفر، اعتبر أردوغان أن "هذا قرار خاطئ وتصريح لم نكن نرجوه لأن هناك حرية تنقل وسفر للأفراد وهذا أمر طبيعي".

وأشار إلى أن "إصداره كقانون يعتبر خطأ كبيرا، والجهات القضائية اتخذت خطوة مضادة في هذا الأمر من أجل الدفاع عن حقوق مواطني البلدان السبع".

وشدد أردوغان على أنه "لا يمكن أن نقبل بموقف يستقصي المسلمين في العالم ويعاملهم معاملة دونية، ومن حق كل فرد في العالم الاستفادة من حق السفر وحرية التجول والتنقل، وإذا منعنا البعض من ذلك فهو سوف يكون خطأ كبيراً

وعرقلة للحقوق، وهذا الأمر الذي لا يمكن أن أقبله ".

وتابع: "والآن في دول الخليج وفي السعودية، إذا ما استطعنا أن نحقق خطوة تضامن وتوحد نستطيع أن نحل الكثير من المشاكل. الأمر مبدئياً يتعلق بالوقوف.. يجب أن نستمر في وقوفنا الصحيح ".

وفيما لفت إلى الاتصال الذي جرى مع ترامب، قال: "أعتتقد أنني سألتقي به شخصياً في القريب، ونحن كبلدين عضوين في حلف شمال الأطلسي سوف نجد فرصة تباحث في الكثير من المسائل المهمة، ولا ننسى أن هناك شراكة استراتيجية

تجمع بين تركيا والولايات المتحدة، وسنجد فرصة لاتخاذ خطوات ضرورية بمقتضى هذا التعاون والشراكة الاستراتيجية".

وأوضح أن هذه الخطوات "ستكون في مجالات شتى، مثل المجالات العسكرية والسياسية والاقتصادية، ونحن سنتخذها مع الرئيس ترامب".

أظهر نتائج استطلاع أجرته جمعية علم النفس الأميركية APA أن مرحلة ما بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية أضافت عاملا جديدا لعوامل الضغط والتوتر التي يعيشها بعض الأميركيين.

وأظهر كثير من الأميركيين مستويات ملحوظة من القلق على مستقبل البلاد، وزادت السياسة وقضايا الإرهاب من توترهم.

وتجري الجمعية استطلاعا سنويا بطرح أسئلة على الأميركيين حول العوامل التي تسبب الضغط والتوتر النفسي في حياتهم.

ومن الشائع أن يعزو أميركيون التوتر إلى عوامل شخصية كالوظيفة والوضع الاقتصادي أو الحالة العاطفية، ولكن الأمر تغير مع بداية 2017 حيث احتلت السياسة مكانا في قائمة العوامل التي تؤدي إلى التوتر لدى المواطنين.

وكشف الاستطلاع، الذي شارك فيه أكثر من 1000 شخص من الذين يبلغون 18 عاما وما فوق، أن 66 في المئة يعانون التوتر والقلق على مستقبل البلاد.

وفي استطلاع سابق أجرته الجمعية في شهر آب الماضي خلال الحملة الانتخابية بين المرشح الجمهوري آنذاك دونالد ترمب والمرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون، قال 71 في المئة إنهم يشعرون بأعراض التوتر والضغط العصبي على الأقل مرة واحدة في الشهر.

لكن ارتفع هذا الرقم بعد إعلان النتائج، فقال 80 في المئة في بداية كانون الثاني إنهم يشعرون بأعراض التوتر كالصداع الشديد والحزن والشعور بالإعياء.

وقال 72 في المئة من الديموقراطيين إن الانتخابات التي جرت في شهر تشرين الثاني الماضي كانت مصدرا للضغط النفسي، وذلك في مقابل 26 في المئة من الجمهوريين.

ولكن اتفق مناصرو كلا الحزبين بنسبة 59 في المئة من الجمهوريين و76 في المئة من الديموقراطيين على أن التفكير بمستقبل البلاد يشكل مصدرا رئيسيا للقلق.

وقياسا بـ10 درجات ارتفع المعدل العام للضغط، بحسب نتائج الاستطلاع، إلى 5.1 مقارنة بنسبة 4.8 في استطلاع أجري في آب الماضي.

وحول الإرهاب بوصفه مصدرا للقلق والتوتر عند الأميركيين، ارتفعت النسبة من 51 إلى 59 في المئة.

أوردت الإذاعة الإسرائيلية العامة اليوم الجمعة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتفق مع الإدارة الأمريكية خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن على إنشاء آلية للتباحث في مسألة التوسع الاستيطاني الإسرائيلي.

وذكرت الإذاعة أن نتنياهو غادر الوزراء الولايات المتحدة فجر اليوم عائدا الى الكيان في ختام زيارته لواشنطن.

وقبيل مغادرته قال نتنياهو لشبكة التلفاز الأمريكية (فوكس)، إن احتفاظ الكيان بالسيطرة الأمنية غربي نهر الأردن يعتبر شرطا ضروريا لتحقيق التسوية مع الفلسطينيين.

وأضاف أنه يتعين على الفلسطينيين الاعتراف بالكيان كدولة الشعب اليهودي "بغض النظر عن مسالة الحدود الأمر الذي لا يزال الفلسطينيون يرفضونه".

وادعى نتنياهو أن قضية الاستيطان "لا تشكل لب النزاع مع الفلسطينيين".

وتعقيبا على نتائج زيارة نتنياهو لواشنطن، قال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون إن الولايات المتحدة نقلت رسالة واضحة إلى السلطة الفلسطينية مفادها إنه يجب الجلوس إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق.

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن نظام بشار الأسد قتل مليون سوري، مشيراً إلى أن بلاده تسعى "لوقف إراقة الدماء".

وربط الرئيس حل الأزمة السورية بمكافحة الإرهاب ولا سيما تنظيم "داعش" داخل سوريا، الذي توقع نهايته قريبا.

جاء هذا في مقابلة مع فضائية "العربية" السعودية تم بثها اليوم الجمعة، أجراها الإعلامي السعودي تركي الدخيل مع أردوغان خلال زيارته للعاصمة السعودية الرياض، ثاني محطات جولته الخليجية التي بدأها الأحد بزيارة البحرين واختتمها اول أمس الأربعاء بزيارة قطر.

وشدد أردوغان على أنه "يجب تأسيس منطقة آمنة خالية من الإرهاب ما بين جرابلس والراعي(شمالي سوريا)".

ولفت إلى أن "هناك أزمة إنسانية كبيرة تتمثل باللاجئين، التي تستضيف تركيا 2.8 مليون منهم.

وشدد على "الحاجة لدعم جاد من دول الخليج وعلى رأسها السعودية لتحقيق الاستقرار في المنطقة وسوريا".

وقال الرئيس التركي: "نظام الأسد القاتل قام بقتل الأبرياء وإن كان الرقم المعلن هو 600 ألف سوري، لكنني أقول إن الرقم أكثر من ذلك، فهو قرابة المليون حيث استخدم البراميل المتفجرة وكافة الأسلحة من الدبابات والمدفعية، وقام بتدمير الحضارة وأيضاً الأماكن الأثرية، وفعل ذلك بشكل وحشي ودون تردد ولا يزال".

في حديثه عن جهود بلاده لحل الأزمة السورية ، تحدث أردوغان عن أكثر من جانب، في هذا الأمر أبرزها مكافحة الإرهاب والجهود الإنسانية، والسعي لوقف إطلاق النار عبر الجهود السياسية.

وشدد على أن سعيه الوحيد "هو محاولة وقف إطلاق النار ووقف إراقة الدماء".

وبين أنه تم "التواصل مع روسيا من أجل تحقيق هذه الغاية، وقد تمكنا من الوصول إلى مرحلة ما في هذا الأمر.. في مرحلة أستانة".

وأشار إلى أنه في ذات الوقت يتم مكافحة الإرهاب في سوريا، قائلا: "ولا تنسوا أن هناك منظمة إرهابية تدعى "داعش" في المنطقة، ونحن نكافح هذه المنظمة الإرهابية أيضاً".

وتابع: "متى بدأنا نكافح بكل حزم هذه المنظمة؟ حين قامت باستهداف المواطنين الأتراك من الأبرياء في مدينة غازي عنتاب(جنوب) عندما استهدفوا عن طريق انتحاري جمعاً من المحتفلين بمناسبة عرس. ونحن إثر ذلك اتخذنا قراراً وتوجهنا مباشرة إلى جرابلس(شمال سوريا) وعززت قواتنا كذلك الجيش الحر".
وأضاف " لم تكن هناك منظمة "داعش" فحسب، بل كنا نكافح الإرهاب في أكثر من جبهة. كانت هناك منظمة "ب ي د " و"ي ب ك"، وكذلك قمنا بإزالة "داعش" من الراعي(شمالي سوريا)، ثم توجهنا إلى دابق أيضاً ووجدنا مقاومة نوعاً ما وتم تطهيرها في النهاية".

وأردف: "والآن وصلنا إلى الباب والمعركة هناك مكثفة وحامية جداً، خاصة أن عملية "درع الفرات" ما زالت مستمرة، وأعتقد أنه خلال أيام قليلة سيتم تطهير الباب من داعش".

وتابع: "ومن ثم سنتوجه إلى منبج لأن منبج منطقة تابعة للعرب، لأن هناك "ب ي د" و"ي ب ك" ولابد من تطهير هذه المنطقة من عناصر هذه المنظمات الإرهابية. وقد عبرنا عن قلقنا إزاء ذلك للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما من قبل وللإدارة الحالية، والآن تُتّخذُ بعض الخطوات ويبدأ هدف آخر وهو الرقة."

واستدرك بالقول: "كما تعلمون الرقة تعتبر معقلاً أساسياً لـ"داعش"، ونحن كقوات تحالف يجب أن نحقق هدفنا هذا، وقد ذكرت ذلك لدونالد ترمب ولسائر الممثلين القادمين، وإذا استطعنا أن نتصرف عن طريق تطهير الرقة من "داعش"، نستطيع أن نسلم المنطقة لسكانها الأصليين من إخواننا العرب، وبالتالي نكون قد وصلنا إلى مرحلة مهمة جداً في الطريق إلى تحقيق الاستقرار. نحن هنا في أمَسّ الحاجة لدعم جاد من دول الخليج وعلى رأسها السعودية".

وعلى الصعيد الإنساني، قال أردوغان إن بلاده تقوم بواجبها تجاه السوريين من تقديم المواد الغذائية والأدوية وما شابه ذلك، و"سنستمر بدعمنا للشعب السوري فلا يمكن أن نتركهم".

وبين أن "هناك أزمة إنسانية كبيرة تتمثل باللاجئين، نحن نستضيف الآن أكبر عدد منهم. هناك 2.8 مليون من السوريين في المخيمات وفي مدننا المختلفة".

وأكد على أنه "يجب تأسيس منطقة آمنة خالية من الإرهاب ما بين جرابلس والراعي. وسنقوم بإعلان هذه المنطقة على أنها منطقة حظر جوي، وسنستمر ببرامج التدريب والتزويد للقوات السورية المحلية".

وكشف أنه تحدث في هذا الأمر "مع إخوتي السعوديين ومع أوروبا وأميركا، ويمكن أن نباشر في مشروع السكن وبناء المجمعات والدور لنمكن اللاجئين من العودة إلى أراضيهم، والسكن في هذه البيوت، وبالتالي نكون قد أقدمنا على خطوة مهمة في طريق الاستقرار وهذا هو أملنا الكبير".

وفي رده على سؤال ما إذا كان يرى أن "داعش" صنيعة لحكومات، قال أردوغان "نعلم أن منظمة "داعش" تتلقى دعماً من المجتمع الدولي، وهناك أطراف مالية قوية تدعم التنظيم.. هذا الأمر لا ينطبق على "داعش" فقط بل ينطبق على منظمة "بوكو حرام" ومنظمة "الشباب" و"القاعدة" الإرهابية.

وتابع: "نعلم أن هناك دولا تقف وراء المنظمات الإرهابية وتهدف إلى تقسيم وتمزيق منطقتنا ليس فقط من داخل العالم الإسلامي بل من خارجه".

ولفت في هذا الصدد إلى أن "الأسلحة التي تمتلكها المنظمات الإرهابية هي صنيعة الغرب. بهذه الأسلحة تمارس هذه المنظمات الإرهاب وتنتشر وليس فقط عند "داعش" بل عند ب ي د، و ي ب ك"

وأوضح :"أنا أقول على مستوى الأسلحة فقط تتوفر لهذه المنظمة الإرهابية أسلحة أمريكية وفرنسية وألمانية وغربية، وأقول للمسؤولين عندما ألتقي بهم إن هؤلاء يستهدفون المسلمين ويقتلونهم بأسلحتكم وهم دائماً يذكرون أسباباً أخرى".
وتوقع أردوغان نهاية داعش قريبا، قائلا: "هذه المنظمة هي منظمة إرهابية لا علاقة لها بالإسلام(...) تمارس الظلم بشكل كبير، وهذا الظلم سوف يكون سبباً أيضاً للقضاء عليها، نجد الآن أن منظمة "داعش" تعيش أيامها الأخيرة في سوريا".

وتابع: "لا يمكن أن تستمر أكثر، ونحن عازمون على مكافحتها. أنا أؤمن أن قوات التحالف أيضاً عازمة على هذا الأمر، وكذلك دول المنطقة، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية".

وحذّر من أنه "وإن لم نبد مكافحة مشتركة للإرهاب في المنطقة فإن هذه المنظمات الإرهابية ستصبح مصيبة علينا في سائر المناطق وفي سائر مدن الخليج ودولتنا ودول أخرى."

مقتل 3 جنود في تفجير مدرعة وسط سيناء المصرية

قُتل 3 جنود، وأصيب 4 آخرون بجروح، اليوم الجمعة، إثر تفجير مدرعة وسط سيناء، شمال شرقي مصر، حسب مصدر أمني.

وقال المصدر للاناضول، مفضلا عدم ذكر اسمه كونه غير مخول بالحديث للاعلام، إن "مدرعة جيش كانت تمشط طريق مركز الحسنة بوسط سيناء ناحية "مصنع أسمنت سيناء"، قام مسلحون بزرع عبوة ناسفة في طريقها، وفجروها عن بعد".

وأوضح أن "التفجير أسفر عن مقتل 3 جنود وإصابة 4 آخرين بجراح بالغة، وجارٍ نقل الضحايا والمصابين إلى مستشفى السويس العسكري".

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، فيما لم يصدر بيان عن وزارة الداخلية حتى الساعة 13.10 ت.غ.

غير أنه تنشط في محافظة سيناء، عدة تنظيمات أبرزها "أنصار بيت المقدس" الذي أعلن في نوفمبر/تشرين ثان 2014، مبايعة تنظيم "داعش"، وغيّر اسمه لاحقًا إلى "ولاية سيناء".

وتعلن تلك التنظيمات مسؤوليتها عن الكثير من الهجمات التي تتعرض لها مواقع عسكرية وشرطية وأفراد أمن، خلال الأشهر الأخيرة في شبه جزيرة سيناء، ما أسفر عن مقتل العشرات من أفراد الجيش والشرطة.

وفي المقابل تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية حملة عسكرية ضد تلك التنظيمات منذ نهاية 2013.

غزالان يثيران زوبعة في أروقة الأمم المتحدة

أثارت صورة لغزالين جدلاً داخل أروقة الأمم المتحدة، خلال معرض إسرائيلي للصور.

وكانت إحدى هذه الصور لغزالين، وفق ما ذكرت وكالة "معا" الفلسطينية، تم تصويرهما من قبل سلطة الطبيعة الإسرائيلية في منطقة الأغوار المحتلة، الأمر الذي جعل الأمم المتحدة تطلب من الوفد الإسرائيلي إزالة هذه الصورة "كونها أتت من مناطق محتلة شرقي الخط الأخضر".

ويستمر المعرض الإسرائيلي داخل قاعات الأمم المتحدة لمدة أسبوعين، لكن الأمم المتحدة توجهت للسفير الإسرائيلي بالمنظمة الأممية وطلبت منه عدم عرض صورة الغزالين "المختلف عليها". ولم تتمكن "العربية.نت" من العثور على صورة للغزالين محل الجدل.
وكتب موظفون في المنظمة الأممية يافطة قرب قاعة المعرض جاء فيها أن "محتويات هذا المعرض مسؤولية القائمين عليه"، فيما اعتبر سفير إسرائيل أن إزالة الصورة "اشمئزاز وسخافة" من قبل الأمم المتحدة، على حد تعبيره.

خروج 6 مستشفيات ميدانية عن الخدمة في درعا

قالت مصادر في المعارضة السورية، إن 6 مستشفيات ميدانية خرجت عن الخدمة في مناطق سيطرتها بمحافظة درعا (جنوب)، جراء قصف طائرات حربية.

وأفاد محمد يوسف، المسؤول في الدفاع المدني التابع للمعارضة، أن قوات النظام تشن منذ 20 يوما هجمات برية وجوية على مناطق المعارضة في درعا.

وشدّد على أن قوات النظام تستهدف في هجماتها الأحياء السكنية والمستشفيات الميدانية على وجه الخصوص.

وأكد أن قوات النظام شنّت هجمات جوية وبرية مكثفة على حي المنشية في درعا البلد، مبيناً أن الهجمات أسفرت عن خروج 6 مستشفيات ميدانية عن الخدمة في المنطقة.

وأشار يوسف إلى فشل النظام مع المجموعات الأجنبية الإرهابية الموالية له، في عملياتهم الأخيرة على درعا.

وأضاف أن "النظام لجأ إلى الانتقام من شعبه بعد فشله، عبر قصف بلدة النعيمة بدرعا، التي نزح أهلها إلى منطقة آمنة جراء القصف".

وتابع "مقاتلات روسية شنّت غارات على مواقع المعارضة ببلدة النعيمة إلى جانب مقاتلات النظام".

وأضاف في هذا السياق، أن عددًا كبيرًا من التجمعات السكنية، في البلدة تضررت جراء القصف الجوي.

وفي وقت سابق، سيطرت المعارضة المسلحة في مدينة درعا، على حواجز ونقاط عسكرية تابعة لقوات النظام، في حي المنشية، في إطار عمليتها التي أطلقتها تحت اسم "الموت ولا المذلّة"، وسط غارات كثيفة للطيران الروسي الحربي على المحافظة.

وتأتي العملية العسكرية، رداً على محاولات للتقدم بدأتها قوات النظام بريف المدينة الشمالي بعد أيام قليلة من التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في 30 ديسمبر/ كانون أول 2016، حيث سيطرت قوات النظام والمجموعات الإرهابية المساندة لها على قرية "الوردات المطلو" على الطريق الدولي دمشق – عمان.

وتسيطر قوات النظام على نحو 60 ٪ من الأجزاء الشمالية لمركز درعا، في حين أن باقي المناطق تقع تحت سيطرة قوات المعارضة، كما تبسط المعارضة سيطرتها على المداخل الشرقية والغربية والجنوبية لمركز المدينة.

وتعتبر درعا أول مدينة اندلعت فيها انتفاضة الشعب السوري، ضد نظام بشار الأسد.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top