تستمر المعارك الطاحنة بين القوات العراقية المشتركة مدعومة بغطاء جوي واسع من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، ومسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في مناطق الموصل القديمة، وباب البيض وباب الطوب واليابسات والآبار والمطاحن واليرموك، وسط معلومات مؤكدة لـ"العربي الجديد" تفيد بسقوط ما لا يقل عن 100 قتيل من المدنيين اليوم، وجرح عشرات آخرين.

وقالت مصادر عسكرية عراقية: إن المعارك تركزت في دائرة قطرها لا يتجاوز 11 كيلومتراً، وتشمل باب الطوب وباب البيض ومحيط جامع النوري فضلاً عن منطقة اليابسات واليرموك والآبار، استخدمت فيها القوات العراقية والتحالف الدولي القصف الجوي والصاروخي وأدخلت الدروع والدبابات التي قصفت داخل الأزقة والطرقات الضيقة.

ووفقاً للمصادر ذاتها، فقد استخدم تنظيم "داعش" مزيداً من الانتحاريين اليوم بالسيارات المفخخة أو الأحزمة الناسفة. وقد حققت القوات العراقية المشتركة تقدماً ملحوظاً خلال معارك هذا اليوم رغم شراسة تصدي "داعش" للهجوم. ورصد "العربي الجديد" جانباً من تلك المعارك.

ورغم مناشدات منظمات إنسانية عراقية بوقف القصف الجوي والصاروخي والمدفعي العشوائي على الأحياء السكنية، إلا أن العمليات ما تزال متواصلة باستخدام الأسلحة الثقيلة والقاصفات التابعة للتحالف الدولي على الأحياء القديمة في الموصل.

وقال العقيد صفاء جواد، مدير فرق النخبة للإنقاذ في مديرية الدفاع المدني العامة، لـ"العربي الجديد": "وجدنا في سرداب واحد 130 مدنيا غالبيتهم أطفال ونساء تجمعوا في سرداب أحد المنازل وهم جيران وأهل الحي في باب الطوب وسط الموصل، لكنهم قتلوا جميعا"، مبيناً أن "من بينهم 25 شخصا من عائلة واحدة تبدأ بالجد وتنتهي بالحفيد".

ودفع عدد ضحايا المدنيين الذي زادته مفخخات وقذائف هاون تنظيم "داعش" المتساقطة على المنازل والشقق السكنية في مناطق الاشتباكات، بالعشرات من الأسر إلى رفع ملابس ورايات بيضاء على أسطح منازلهم، أملا أن تجد تجاوبا من أطراف الصراع الدائر.

فيما أكد متطوعون في فرق الإغاثة أن أولوية انتشال الجثث ستكون للأطفال، فأجسادهم غضة وصغيرة يسهل على الحيوانات والقوارض الاعتداء عليها.

ووفقاً للمصادر ذاتها، فقد تم انتشال جثث ما لا يقل عن 30 طفلاً وجمع أشلاء 3 أطفال وجدوا تحت الأنقاض.

من جانبها، قالت الأمم المتحدة: إن قرابة 400 ألف مدني عراقي عالقون في البلدة القديمة بمدينة الموصل، التي تحاول القوات الحكومية استعادتها من مسلحي تنظيم "داعش".

وتحدثت في إيجاز لها، الخميس، عن حالة من الذعر بين المواطنين الذين يكابدون العيش مع نقص إمدادات الغذاء.

ارتفع عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانة البطالة الأسبوع الماضي على نحو غير متوقع، لكنه يظل دون المستوى المرتبط بقوة سوق العمل.

وقالت وزارة العمل الأمريكية اليوم الخميس: إن طلبات الإعانة الجديدة زادت 15 ألفاً إلى مستوى معدل في ضوء العوامل الموسمية بلغ 258 ألفاً للأسبوع المنتهي في 18 مارس.

وجرى تعديل بيانات الأسبوع السابق لتظهر زيادة قدرها ألفا طلب فوق التقديرات الأولية. وعدلت الحكومة بيانات الطلبات التي ترجع إلى 2012 ونشرت عوامل موسمية جديدة لعام 2017، ولم تظهر التعديلات أي تغيير في حالة سوق العمل.

وبهذا تظل الطلبات دون مستوى 300 ألف المرتبط بقوة سوق العمل للأسبوع الثمانين على التوالي وهي أطول فترة منذ عام 1970 عندما كانت سوق العمل أصغر حجما. وتقترب سوق العمل حاليا من مستوى التوظيف الكامل.

وقال محلل بوزارة العمل: إنه لا توجد عوامل خاصة أثرت على بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوع الماضي.

وزاد متوسط طلبات إعانة البطالة لأربعة أسابيع الذي يقدم صورة أفضل لاتجاهات سوق العمل بمقدار ألف طلب إلى 240 ألفاً الأسبوع الماضي.

وبلغ متوسط نمو الوظائف 209 آلاف وظيفة شهريا على مدى الأشهر الثلاثة الأخيرة ووصل معدل البطالة إلى 4.7 بالمئة ليقترب من أدنى مستوياته في تسع سنوات البالغ 4.6 بالمئة الذي سجله في نوفمبر تشرين الثاني.

وأفسح تحسن الأوضاع في سوق العمل وارتفاع التضخم المجال أمام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لرفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي.

وأظهر تقرير اليوم أن عدد الأشخاص الذين ما زالوا يتلقون إعانة البطالة بعد الأسبوع الأول انخفض 39 ألفاً إلى مليوني شخص للأسبوع المنتهي في 11 مارس.

نفى الكرملين، اليوم الخميس، اتهامات أوكرانيا بوقوفه وراء قتل النائب الروسي السابق دنيس فوروننكوف في كييف، واعتبرها «سخيفة»، بعدما اعتبر الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو الاغتيال «عملاً إرهابياً» روسيا.

وصرح المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، أن «هذا الهذيان الذي سمعناه بشأن المسؤولية الروسية سخيفة»، معرباً عن الأمل في كشف الفاعلين، على ما نقلت عنه الوكالات الروسية.

قال مركز حقوقي إسرائيلي: إن أكثر من 15 جندياً إسرائيلياً احتجزوا قبل أيام، طفلاً فلسطينياً في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، وأجبروه على مرافقتهم لمدة ساعة بحثاً عن راشقي الحجارة، رغم أنه غير مقيم في المنطقة.

وقال مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة "بتسليم": إن الجنود احتجزوا سفيان أبو حتة، البالغ من العمر 8 أعوام، يوم الأحد الماضي، بعد أن خرج حافياً، من بيت جده الذي كان يزوره برفقة أمه، ليبحث عن دمية ضاعت منه.

وأضاف في تقرير مكتوب أرسل نسخة منه لوكالة الأناضول، اليوم الخميس: "أمسك جنديّان به، وجرّه الجنود معًا إلى حارة (الحريقة) وهم يطالبونه بأن يؤشّر على أولاد كانوا قد رشقوا حجارة وقذفوا زجاجة حارقة، حسب أقوالهم، نحو مستوطنة (كريات أربع) المقامة على أراضي الخليل".

واستند "بيتسيلم" في تقريره إلى شريط فيديو للحادث، تم التقاطه من قبل سكان محليين.

وقال "بيتسليم": "في ذلك اليوم ونحو الساعة 13:30 وصل سفيان وأخوه محمد إلى بيت جدّهما، وبعد أن خلع سفيان حذاءه اكتشف أنّه قد ضيّع لعبته التي اشتراها في الطريق، لم تسمح والدته بالخروج، لأنها علمت عن وجود جنود في الحيّ؛ ولكنّ سفيان تسلّل خارجًا ليبحث عن لعبته".

وتابع: "بعد دقائق عدّة وصل أولاد من الحيّ وأخبروا أماني أنّ جنودًا قبضوا على ابنها وأنّهم يسوقونه في اتّجاه مستوطنة كريات أربع المتاخمة".

ونُقل عن الأم أماني قولها: "رأيت أكثر من 15 جنديًا يحيطون بسفيان، اثنان منهما أمسكاه من ذراعيه وجرّوه في اتّجاه بوّابة كريات أربع، كان بعض الجيران قد تجمّعوا في الشارع وأخذوا يحاولون تخليص سفيان من أيدي الجنود".

وأضافت: "توجّهت إلى أحد الجنود وطالبته بإعادة ابني إليّ، رفض وقال: إذا كنت تريدين أخذه، عليك إقناعه بأن يخبرنا بأسماء الأولاد الذين رشقوا الحجارة".

وتابعت: "حاولت أن أُفهم الجندي أنّنا لا نسكن في الحيّ حيث جئنا زيارة لبيت والدي، وأنّ الولد لا يعرف أسماء أولاد الحيّ؛ ولكن الجندي تجاهل أقوالي وجرّ الجنود سفيان تارةً إلى كريات أربع وتارة إلى الطريق الصاعدة نحو منطقة جبل جوهر".

ولفتت إلى أن ولدها سفيان، كان يرتجف من الخوف ويحاول إقناع الجنود بأنه لا يعلم شيئًا، لكن دون جدوى.

واستمرّ الجنود في سحب الطفل الذي كان يبكي، حيث بدأوا يقتادونه نحو منازل في الحي، بحسب التقرير.

وقالت أبو حتة: "أخذت في البكاء وكنت أركض خلف الجنود من مكان إلى مكان محاولةً تخليصه من أيديهم (..) حاولت إحدى النساء سحبه من أيديهم، وفي هذه الأثناء تجمّعت نساء أخريات حول الجنود، وفي النهاية نجحن في تخليص سفيان وإعادته إلىّ".

وليست هذه هي المرة الأولى التي يقوم بها جنود إسرائيليون باستخدام أطفال فلسطينيين كدروع بشرية في الأراضي الفلسطينية.

ولم يعقب الجيش الإسرائيلي على الحادث.

قضت محكمة عسكرية مصرية، اليوم الخميس، بتأييد سجن 10 مدنيين ما بين 5 و7 سنوات، بينما برّأت آخر لعدم كفاية الأدلة، وذلك على خلفية اتهامهم بارتكاب أعمال عنف في قضية تعود أحداثها لعام 2013، وفق مصدر قانوني.

وقال خالد الكومى، عضو هيئة الدفاع عن المتهمين، للأناضول: إن "المحكمة العسكرية المنعقدة بمحافظة أسيوط (جنوب) قضت اليوم بتأييد حبس 9 مدنيين حضورياً بالسجن لمدة 7 سنوات لكل منهم، في اتهامهم باقتحام منشأة عامة هي مجلس مدينة ملوي في مركز ملوي بمحافظة المنيا (وسط)".

وأضاف المصدر "هذا إلى جانب سجن المتهم العاشر 5 سنوات، فيما برأت الحادي عشر لعدم كفاية الأدلة".

وتعود أحداث القضية إلى 14 أغسطس/آب 2013، بالتزامن مع فض قوات الأمن اعتصامي أنصار محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً، في ميداني "رابعة العدوية" (شرقي القاهرة) و"نهضة مصر" (غرب)؛ ما أسقط مئات القتلى.

وتعد الأحكام الصادرة اليوم أولية، أي قابلة للطعن عليها خلال 60 يوماً من التصديق عليها، وفق القانون المصري.

وفي 13ديسمبر/ كانون أول 2016 أصدرت المحكمة ذاتها حكماً غيابياً بحبس الـ11 متهماً بالسجن المشدد 7 سنوات وغرامة قدرها 20 ألف جنيه (1150 دولاراً) لكل منهم، قبل أن يتم القبض عليهم، وتجرى إعادة إجراءات المحاكمة في يناير/كانون ثان 2017.

وكانت النيابة العامة أحالت المتهمين إلى القضاء العسكري على خلفية اتهامهم بـ"ارتكاب أعمال عنف وإثارة شغب والتحريض على التظاهر وحرق واقتحام مجلس مدينة ملوي"، وهي التهم التي نفاها محاموهم.

وكان الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أصدر، في أكتوبر/تشرين أول 2014، قراراً بقانون يعتبر المنشآت العامة في حكم المنشآت العسكرية، والاعتداء عليها يستوجب إحالة المدنيين إلى النيابة العسكرية.

وتنتقد منظمات حقوقية محلية ودولية محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية؛ مرددة أنهم لا يتمتعون بحقوقهم القانونية والقضائية.

كما كان رفض محاكمة المدنيين عسكرياً ضمن المطالب التي نادى بها متظاهرون مصريون عقب ثورة 25 يناير 2011، التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك.

ألقت الشرطة البلجيكية، اليوم الخميس، القبض على سائق سيارة اقتحم بسرعة شديدة شارعاً غير مسموح بمرور السيارات فيه، وهاجم المارة.

وقال المتحدث باسم الشرطة البلجيكية، في مؤتمر صحفي متلفز: "اقتحمت صباح اليوم سيارة شارع (دي ماير) في مدينة (انتويرب) الساحلية بسرعة هائلة، وكان المارة يقفزون لتفاديها".

وأشار المسؤول إلى أنه تم إلقاء القبض على سائق السيارة بعد وقت قصير من الحادثة.

ولفت أنه تم اتخاذ مزيد من التعزيز والإجراءات الأمنية في شوارع المدينة، تحسباً لأي طارئ.

من جانبها، أفادت النيابة البلجيكية أنه تم العثور على أسلحة بينها بندقية في صندوق السيارة، مضيفة أن منفذ العملية فرنسي الجنسية.

بدوره أشاد رئيس الوزراء البلجيكي، تشارلز ميشيل بعمل الجهاز الأمني في البلاد، قائلًا: "يجب أن نواصل الحيطة والحذر، ونبقى يقظين".

ويأتي هذا الحادث بعد يوم احد من "هجوم لندن" الذي شهدته العاصمة البريطانية وخلف مقتل 4 أشخاص وإصابة 40 آخرين، بحسب آخر حصيلة رسمية.

نفّذت «الرحمة العالمية»، التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي، 36746 مشروعاً للمياه في العديد من الدول الأفريقية والآسيوية والعربية والأوروبية، شملت آباراً ارتوازية كبرى، وأخرى سطحية وبرادات المياه في القرى والمناطق التي تعاني شح المياه وندرتها، وخصوصاً في دول القارتين الأفريقية والآسيوية، كما تم توفير المضخات لرفع المياه والخزانات لحفظها، فضلاً عن توفير برادات المياه في عدد من الدول.

وفي هذا الصدد، قال الأمين المساعد لشؤون القطاعات بالرحمة العالمية فهد محمد الشامري: بمناسبة اليوم العالمي للمياه: إن 663 مليون شخص حول العالم اليوم ما زالوا بدون مياه نظيفة والأغلبية العظمى منهم (522 مليوناً) يعيشون في مناطق ريفية، وأن 41 بالمئة من سكان العالم يعيشون في مناطق شح مائي، وتوقع البنك الدولي أن ترتفع هذه النسبة بحلول سنة 2025 ، وهناك 1.8 مليار شخص يحصلون على مياه الشرب من مصدر ملوّث و يعاني نحو 3 بلايين (مليار) شخص في 48 بلداً من نقص المياه في العام نفسه، و4 بلايين شخص عام 2050 وذلك بحسب إحصائيات للأمم المتحدة.

وتابع الشامري: وتحتل مسألة المياه مكان الصدارة في خطة التنمية المستدامة الجديدة لعام 2030 للأمم المتحدة، تسعى الرحمة العالمية إلى توفير المياه عبر حفر الآبار الارتوازية والسطحية والبرادات المائية، وسعت الرحمة العالمية إلى توفير العديد من محطات المياه، وقامت بمشروع نوعي والمتمثل في محطات المياه المتنقلة والتي أطلقتها للنازحين السوريين من خلال تطوير مصنع متنقل لتنقية وتعبئة المياه بأفضل الطرق الحديثة ليتم توزيع المياه النقية على اللاجئين والنازحين في ظل الإحصائيات المؤلمة التي تؤكد على أن 10% من الأطفال السوريين يحصلون على مياه نقية مقابل 90% يضطرون إلى شرب مياه الآبار والأنهار غير المعقمة وأن أكثر من 70% من أمراض الأطفال في المخيمات السورية سببها المياه الملوثة ومنها أمراض الأمعاء والكلى.

وأكد الشامري أن الرحمة العالمية تسعى بشكل حثيث لحل مشكلات نقص المياه وندرتها في عدد من الدول، وخصوصاً في قارتي آسيا وأفريقيا وبعض الدول العربية، باعتبارها من أكثر المناطق التي تعاني نقص المياه والجفاف، حيث تعاني بعض هذه الدول موجات جفاف قاسية لم تشهدها منذ زمن طويل، وفق تقديرات الخبراء.

وأوضح الشامري أن الرحمة العالمية تعمل على حفر الآبار وتوفير احتياجات تلك الآبار الارتوازية من مولد كهربائي، ومضخة وخزان للمياه، وغرفة خاصة للمولد، وقد تستلزم بعض المشروعات الكبرى وجود فني، وتوفير مسكن له لمتابعة وصيانة تلك الآبار التي تخدم عدداً من المناطق بالدول الفقيرة، وتساهم بشكل رئيس في توفير المياه لمئات الآلاف من سكانها.

 

أعربت 26 منظمة تدافع عن حقوق ضحايا "الإبادة الجماعية" في البوسنة والهرسك عن استيائها من رفض محكمة العدل الدولية إعادة فتح قضية تطالب بإدانة صربيا بارتكاب "جرائم حرب" بحق هؤلاء الضحايا.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته هذه المنظمات، اليوم الخميس، في سراييفو عاصمة البوسنة والهرسك.

وأكدت المنظمات إصرارها على مقاضاة مرتكبي جرائم الحرب في البوسنة والهرسك إبان تفكك يوغوسلافيا في تسعينيات القرن الماضي.

وخلال المؤتمر، قال مراد طاهروفيتش، رئيس اتحاد أسرى الحرب السابقين: إن رئيس المجلس الرئاسي في البوسنة والهرسك، بكر عزت بيغوفيتش، فعل ما بوسعه من أجل إعادة فتح الدعوى القضائية بحق صربيا.

وشدد طاهروفيتش على ضرورة إدراج مادة في قانون جرائم البوسنة والهرسك تُجرّم منكري الإبادة الجماعية.

من جانبها، قالت منيرة سوباستش، رئئيس "جمعية أمهات منطقة زيبا وسريبرينيتسا"، إنهم سيواصلون كفاحهم من أجل تحقيق العدالة، ومقاضاة المجرمين.

وفي 9 مارس/ آذار الحالي، رفضت محكمة العدل الدولية في مدينة لاهاي بهولندا، طلبا لإعادة فتح القضية التي تطالب بإدانة صربيا بارتكاب "إبادة جماعية" في البوسنة خلال تفكك يوغوسلافيا في تسعينيات القرن الماضي.

وأفاد بيان صادر عن مكتب بكر عزت بيغوفيتش بأن محكمة العدل رفضت طلب إعادة النظر في قرارها الصادر في 26 فبراير/شباط 2007، والذي خلص آنذاك إلى "عدم وجود أدلة كافية" لاتهام صربيا بارتكاب "إبادة جماعية" إبان الحرب في البوسنة (1992- 1995).

البيان أوضح أن المحكمة بررت رفضها طلب إعادة فتح القضية بأن الطلب "لم يكن قرارا مشتركا لأعضاء المجلس الرئاسي"؛ لذلك اعتبرت أنه "لم يصدر عن السلطات الرسمية في الدولة".

وفي 23 فبراير/شباط الماضي، قدم العضو المسلم في المجلس الرئاسي بيغوفيتش الطلب للمحكمة، بينما رفضه زميليه في المجلس الرئاسي الصربي والكرواتي.

تجدر الإشارة أن القوات الصربية، ارتكبت العديد من المجازر بحق مسلمين، خلال ما عرف بفترة حرب البوسنة، التي بدأت عام 1992، وانتهت عام 1995 بعد توقيع اتفاقية "دايتون".

وتسببت تلك المجازر في إبادة أكثر من 300 ألف شخص، باعتراف الأمم المتحدة.

كما دخلت القوات الصربية، بقيادة راتكو ملاديتش، مدينة سربرنيتسا في 11 يوليو/تموز 1995، بعد إعلانها منطقة آمنة من قبل الأمم المتحدة، وارتكبت خلال عدة أيام، مجزرة جماعية راح ضحيتها أكثر من 8 آلاف بوسني، تراوحت أعمارهم بين (7 إلى 70 عامًا).

أعلنت وزارة التربية الكويتية اليوم الخميس إطلاقها (ملتقى الطفولة الرابع - رعاية وتطلعات) تحت شعار (الطفل أولاً) وذلك خلال الفترة من 26 إلى 28 مارس الجاري تحت رعاية وكيل الوزارة الدكتور هيثم الأثري.
وقالت مديرة المركز الإقليمي للطفولة والأمومة التابع لوزارة التربية الدكتورة سعاد السويدان في المؤتمر الصحافي الذي عقدته الوزارة بهذه المناسبة: إن الملتقى يهدف إلى تخطيط برامج خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة وتطوير مواهبهم.
وأضافت السويدان أن الملتقى يهدف أيضاً إلى تبادل الخبرات بين المؤسسات التربوية المحلية والإقليمية ذات العلاقة بتربية الطفل وتقديم تربية مبكرة ذات جودة عالية للأطفال في الكويت لاسيما في مرحلتي رياض الأطفال والابتدائية.

وأشارت إلى سعي القائمين على الملتقى للتعاون المتكامل وتوحيد الجهود المبذولة للوصول إلى رؤية شاملة وتصورات حتمية وسياسات واضحة وإستراتيجيات فعّالة توفر بيئة معرفية ثرية لتربية الطفل ومساعدته في بناء قدراته واكتساب مهارات وتحسينها.
وذكرت أن الملتقى يسعى للتعرف على الأساليب المهنية التي تدعم المعلمين في مجال الطفولة وتسهم في نمائهم وتطورهم وتدريبهم، إضافة إلى توضيح أثر الصراعات والأزمات على واقع الطفل وتحديد مواطن الاستثمار فيه والتعرف على مقومات صحته الغذائية.

وأفادت السويدان بأن الملتقى يتضمن التعرف على الإستراتيجيات والمستجدات والنظريات والفلسفات في الطفولة المبكرة مثل نهج (ريجيو اميليا) و(منتسوري) إضافة إلى التعرف على التكنولوجيا الحديثة التي تؤثر سلباً في حياة الطفل وسبل الحماية منها.

وبينت أن السنوات الأولى من حياة الطفل لها أهمية بالغة في دعم شخصيته، مشيرة إلى أن هذه المرحلة تعد أساسية وجوهرية لخلق جيل المستقبل القادر على التنمية الحقيقية والإنجازات الوطنية.

قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية الكويتي أنس الصالح اليوم الخميس: إن الحكومة برئاسة سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء توافقت مع لجنة الميزانيات والحساب الختامي البرلمانية حول عدد من الموضوعات التي ناقشتها في الاجتماع المشترك بينهم.

جاء ذلك في تصريح الصالح للصحافيين عقب حضوره وسمو الشيخ جابر المبارك ووزير النفط ووزير الكهرباء والماء عصام المرزوق ووزير الأشغال العامة المهندس عبدالرحمن المطوع اجتماع لجنة الميزانيات والحساب الختامي.

وذكر الصالح أن هذه الدعوة جاءت لمناقشة موضوع فك التشابك ما بين الهيئة العامة للطرق والنقل البري والجهات الحكومية الأخرى سواء كانت مع وزارة الأشغال العامة أو وزارة الداخلية أو بلدية الكويت، مشيراً إلى أن الحكومة أوضحت وجهة نظرها في هذا الجانب.

وأضاف أن الوفد الحكومي ناقش مع اللجنة البرلمانية علاقة نقطة الارتباط الكويتية للمشاريع البيئية بالميزانية العامة للدولة وكيفية بسط الرقابة عليها، مؤكداً أن الحكومة أبدت تجاوبها في هذا الصدد بالموافقة على بسط رقابة ديوان المحاسبة على أوجه الصرف.

وبيّن أن الاجتماع بحث أيضاً مناقشة عدم وضوح الجهة الحكومية المسند إليها إدارة أملاك الدولة في جزيرة فيلكا، موضحاً أن الوفد الحكومي أشار إلى صدور قرار أخير بتكليف هيئة الشراكة المضي قدماً توقيع العقد الاستشاري الدولي لتنظيم الجزيرة.
وأفاد أن القرار يقضي في الوقت ذاته بتشكيل لجنة برئاسة بلدية الكويت لدراسة كل التعديات الواردة والمعوقات على أن ترفع اللجنة تقريرها إلى مجلس الوزراء ليفصل في مدى وجود تعديات على أملاك الدولة في الجزيرة.

وأكد أن الحكومة ستتابع كل ما التزمت به أمام لجنة الميزانيات والحساب الختامي البرلمانية، موجهاً الشكر للجنة على دعوتها لمناقشة هذه المواضيع والوصول إلى توافق بشأنها.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top