اعتبر البرلمان الفنزويلي الذي تهيمن عليه المعارضة أن خطة الحكومة الهادفة الى اجراء انتخابات تشريعية مبكرة قبل عامين تقريبا من موعدها، هي محاولة انقلابية.

وقال البرلمان في بيان الخميس ان محاولة الانقلاب هذه، تهدف الى تجاوز السلطة التي تعود دستوريا الى هذه الجمعية الوطنية.

واضاف البرلمان ان الخطة الحكومية تُظهر الهدف الاستبدادي لحكومة نيكولاس مادورو للسيطرة على جميع السلطات العامة.

وكان مادورو دعا الاربعاء الى انتخابات تشريعية مبكرة قبل عامين تقريبا من موعدها بحيث تتزامن مع الاقتراع الرئاسي المقرر في 22 نيسان/ابريل المقبل.

واقترح مادورو تقديم موعد الانتخابات (التشريعية) من أجل تجديد البرلمان مؤكدا ان الاقتراع الرئاسي سيتم مهما حصل، سواء بمشاركة ابرز تكتلات المعارضة أم لا، بعد أن أعلنت هذه الاخيرة امتناعها عن المشاركة في ظل الظروف الراهنة.

وانتقد مادورو قرار ائتلاف المعارضة طاولة الوحدة الديموقراطية الامتناع عن المشاركة في الانتخابات ما لم تحصل على ضمانات بانها ستكون حرة وعادلة.

وصرح مادورو سنمضي الى الانتخابات مهما حصل بمشاركة تحالف المعارضة أم لا، مضيفا انه سيقترح ايضا تقديم موعد الانتخابات التشريعية لـتجديد البرلمان الذي تهيمن عليه المعارضة.

وكان مادورو انتخب عام 2013، الا انه يعاني تراجعا في شعبيته بنسبة 75% بسبب انهيار الوضع الاقتصادي في البلاد.

وقد تمكن من زعزعة المعارضة التي باتت ضعيفة ومنقسمة، ولا يستبعد محللون ان يتمكن من انتزاع ولاية ثانية حتى العام 2025.

واكد الاتحاد الاوروبي انه غير مستعد للاعتراف بنتيجة هذه الانتخابات، فيما قالت واشنطن انها لن تكون لا حرة ولا نزيهة.

 تلقى رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم اليوم الجمعة، رسالة تتضمن دعوة من سمو رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح للقيام بزيارة رسمية لدولة الكويت في الوقت الذي يناسب البلدين.

وقال سفير دولة الكويت لدى تركيا غسان الزواوي في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية، انه سلم الرسالة الى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو خلال اجتماعهما بمقر وزارة الخارجية في انقرة.

واضاف انه بحث مع أوغلو المصالح التي تهم الشعبين الصديقين واوجه التعاون المشترك لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

يذكر ان الشيخ جابر المبارك قام بزيارة رسمية لتركيا في سبتمبر الماضي جرى خلالها توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المشتركة، كما تم عقد منتدى لرجال الأعمال في مدينة اسطنبول على هامش الزيارة بمشاركة واسعة من ممثلي القطاع الخاص في كلا البلدين.

فلوريدا تنفذ حكما بالإعدام وتكساس تخفف آخر

قالت إدارة الإصلاح بولاية فلوريدا الأميركية إن حكما بالإعدام نفذ أمس الخميس في مدان بجريمة اغتصاب وقتل تعود إلى عام 1993، في حين خفف حاكم ولاية تكساس عقوبة إعدام في حق مدان بالقتل وذلك قبل نحو ساعة من تنفيذها بعد أن ناشد والده السلطات العفو وحصل على توصية نادرة بالرأفة.

ومن المقرر أيضا إعدام مدان بالقتل في ولاية ألاباما.

كان توماس ويتيكر (38 عاما) قد أدين في تكساس بتدبير مؤامرة على عائلته عام 2003 قتل فيها والدته تريشيا (51 عاما) وشقيقه كيفن (19 عاما) بينما نجا والده كنت (69 عاما) بعد إصابته برصاصة في الصدر.

إلا أن والده أعلن عفوه عن ابنه، قائلا إن عائلته لا تريد إعدامه.

وأضاف في التماس للرأفة تقدم به أن تنفيذ الحكم سيزيد من ألمه.

وكانت لجنة العفو في تكساس قد أصدرت قرارا بالإجماع يوم الثلاثاء يوصي بتخفيف العقوبة لأسباب تستند في معظمها إلى طلب أبيه.

وخفف غريغ أبوت حاكم تكساس حكم الإعدام إلى السجن المشدد مدى الحياة، قائلا إن عوامل عدة أثرت في قراره هذا من ضمنها رغبة والده وتوصية اللجنة.

ونسبت هيئة العدالة الجنائية بولاية تكساس إلى ويتيكر قوله «أشعر بالامتنان لهذا القرار، ليس من أجلي وإنما من أجل والدي. أنا أستحق أي عقاب نلته أو سأناله، أما أبي فلم يرتكب خطأ».

وفي فلوريدا، تم تنفيذ حكم الإعدام في إريك برانتش (47 عاما) بالحقن لاغتصابه وقتله طالبة جامعية عام 1993، لتكون هذه رابع عملية إعدام تنفذ في الولايات المتحدة هذا العام، وكانت عمليات الإعدام الثلاث السابقة في تكساس.

وفي ألاباما، من المقرر تنفيذ حكم الإعدام في دويل هام (61 عاما) لارتكابه جريمة قتل عام 1987.

ويقول فريق الدفاع عن هام إنه مصاب بورم سرطاني قاتل يتلقى له علاجا وريديا منذ سنوات، إلى جانب كونه مصابا بفيروس التهاب الكبد (سي) وورم في الغدد الليمفاوية لم يتلق علاجا له، ما يجعل أوردته غير مستقرة على النحو الذي يسمح بإعدامه بالحقن.

ذكرت أجهزة الأمن السويدية أمس الخميس أن «قوى أجنبية» يمكن أن تحاول التدخل في الانتخابات التشريعية التي ستجرى في سبتمبر المقبل، وذلك وسط شكوك بأن روسيا تدخلت في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016.

وأبدت المخابرات السويدية في تقريرها السنوي قلقها من «محاولات قوى أجنبية التأثير في انتخابات بلدان أخرى».

غير أن التقرير شدد بالوقت نفسه على أن من الصعب التأثير على النظام الانتخابي «القوي» و«اللامركزي» في السويد.

وقال اندرس ثورنبرغ، رئيس المخابرات السويدية «لا نستبعد أن تستغل بعض القوى الأجنبية الحملة الانتخابية في السويد لتعزيز النزاعات داخل المجتمع السويدي ومحاولة إضعاف النظام الديموقراطي».

وحذرت المخابرات السويدية من أن «التجسس الروسي هو أكبر تهديد للأمن» في السويد، مضيفة أن ثلث الديبلوماسيين الروس العاملين في هذه الدولة الاسكندنافية هم جواسيس.

وقال يوهان أولسون المسؤول في المخابرات السويدية «إن روسيا تقع على مقربة من السويد ويمكن أن تكون لها علاقة بصراع عسكري محتمل».

بينما تواصل بعض الأطراف في تركيا توجيه دعواتها للحكومة لعقد لقاء مع الأسد والتباحث مع وفوده بخصوص سوريا، يستمر نظام الأسد هجماته الوحشية على الغوطة الشرقية بدمشق والتي وصفها الجغرافيون العرب القدامى في كتبهم بـ "جنة الأرض".

كيف يمكن لأهالي الغوطة وحلب وإدلب، باختصار الشعب السوري، التعايش مع قاتله؟ هل يختلف هذا الأمر بشئ عن دفع المظلوم والمعتدى عليه للزواج من المغتصب؟.

كيف يمكن لـ "محمد خربوطلي" ذو الـ 70 عاما، صديقي وطالبي السابق في مركز تعليم اللغة التركية، أن يعيش مع الأسد مجددا، وهو الذي اضطر للجوء إلى السعودية خالي اليدين، بعدما كان من الأثرياء في بلاده في السابق.

حتى كتابة هذه المقالة، بلغت حصيلة مئات الغارات الجوية على الغوطة الشرقية خلال الأيام الثلاثة الماضية، حوالي 250 قتيلا، و800 جريحاً، وللأسف هذه الأرقام قابلة للزيادة.

وتجري كل هذه الجرائم أمام أنظار العالم، وفوق كل ذلك تتم في المنطقة التي تعتبر تحت مراقبة روسيا بموجب اتفاقية مناطق خفض التصعيد التي تم التوصل إليها في مباحثات أستانة.

وأمام كل هذه التطورات، نرى بعض الأطراف التي أقامت الدنيا ولم تقعدها نتيجة إفتراءاتها التي تدعي أن الجيش التركي يقتل المدنيين في عفرين، تغض البصر من الجهة الثانية وتأخذ وضعية القردة الثلاثة (لا أرى، لا أسمع، لا أتكلم) عندما يتعلق الأمر بروسيا والنظام السوري والولايات المتحدة، تماما كما فعلوا إزاء الجرائم في البوسنة والعراق، فالطفل المقتول عندما يكون مسلماً لا يحمل أي قيمة بالنسبة لهم.

من المرجح أن الأمين العام للأمم المتحدة، المسكين والعاجز، ألمح دون قصد لوصف الغوطة الشرقية بـ "جنة الأرض"، عندما قال أن المحاصرين وسط القصف في المنطقة "يعيشون في جهنم الأرض".

ومن جهة مقابلة، يشير المحاصرون في الغوطة إلى أنهم باتوا ينتظرون الموت، حيث أنهم حتى ولو سلموا من هجمات النظام فإنهم سيموتون نتيجة الجوع والأمراض، إذ يستهدف النظام المشافي على وجه خاص، تماما كما فعل سابقاً في حلب وإدلب وسط صمت تام من المجتمع الدولي المتحضر.

تتشكل الغوطة من سهول تحيط بالعاصمة دمشق من 3 جهات، باستثناء الشمال حيث جبل قاسيون، وتشتهر على مر العصور ببساتينها الخضراء الواسعة، وتعتبر أراضيها من أخصب الأراضي الزراعية حول العالم.

ويصف الجغرافيون العرب القدامى المنطقة بأنها من أروع الأماكن حول العالم، إذ تشتهر بأنهارها وأشجار الفاكهة وبساتينها، وقصورها الفخمة التابعة لأثرياء دمشق.

ومع الزمن شهدت الغوطة تحولا عمرانيا مدنيا بشكل كبير، ومع ذلك بقيت منطقة التنزه الأولى بالنسبة لأهالي دمشق في أيام الربيع، قبيل اندلاع شرارة الثورة بالبلاد.

يمر نهر بردى وفروعه من الغوطة حيث يقسمها إلى قسمين، غربية وشرقية، إذ تضم الغوطة الشرقية ضواحي مهمة مثل برزة، ودوما، وعربين، وجرمانا، وكفر بطنا، وحرستا.

وتشير التوقعات إلى أن عدد سكان الغوطة الشرقية حوالي 400 ألف قبل الحرب، بعدما كان قرابة 50 ألفا في نهايات الدولة العثمانية، ونتيجة مغادرة حوالي ربع السكان من المنطقة بعد الحرب، بقي اليوم حوالي 300 ألفا.

وتتضمن الغوطة الكثير من الآثار التاريخية، إلى جانب عدد كبير من أضرحة الصحابة، كما كانت من أحب المناطق إلى قلب فاتح القدس، القائد صلاح الدين الأيوبي.

تعتبر الغوطة الشرقية من أهم مراكز معارضي النظام السوري مع بدء الاحتجاجات في البلاد عام 2011، كما تتمتع بأهمية استراتيجية كبيرة لقربها من العاصمة دمشق.

ومنذ أبريل/ نيسان 2013، تفرض قوات النظام السوري حصارا خانقا على الغوطة الشرقية، حيث تواصل غاراتها الجوية واستهدافها بالمدافع الثقيلة على المنطقة من جهة، وتعيق وصول المساعدات الإنسانية إليها بشكل كبير، من جهة ثانية.

وتحكم قوتان السيطرة على الغوطة الشرقية، تتشابكان بعض الأحيان مع بعضهما، أولها، فيلق الرحمن بقيادة النقيب المنشق عبد الناصر شمير، ويتبع للجيش السوري الحر، وتعتبر صواريخ تاو المضادة للدبابات من أهم الأسلحة التي بحوزتها.

أما الثاني فهو جيش الإسلام التابع للجبهة الشامية المدعومة من السعودية، ويمتلك صواريخ متنوعة، وأدت الصواريخ التي أطلقها على دمشق، إلى تكثيف النظام السوري من هجماته على الغوطة الشرقية.

ويرتبط المحاصرون في الغوطة الشرقية مع العالم الخارجي من خلال طريقتين فقط، أولها حاجز الوافدين في دوما، الذي يفصل بين قوات النظام السوري وعناصر جيش الإسلام، وثانيها، الأنفاق تحت الأرض بين ضواحي دمشق، والتي أغلق النظام السوري الكثير منها في الفترات الأخيرة.

ومنذ سبتمبر/ أيلول من العام الماضي، زاد النظام السوري من شدة الخناق أمام وصول مساعدات المنظمات الدولية إلى الغوطة، مقابل السماح لها بالدخول مرة واحدة في كل من نوفمبر/ تشرين ثان، وديسمبر/ كانون أول الماضيين.

ونتيجة للحصار الخانق ارتفعت أسعار المواد الغذائية في المنطقة بشكل كبير مقارنة مع دمشق، ما يجعل الأهالي يكتفون بوجبة واحدة من الطعام يوميا، حيث يعاني 300 ألف شخص في فقدان المواد الأساسية وعلى رأسها الخبز والأرز، ما يجعل المنطقة تشهد الكثير من وفيات الأطفال بسبب سوء التغذية، واستمرار حالات الوفاة لعدم إمكانية خروج المرضى من المنطقة.

تتعرض الغوطة الشرقية منذ زمن طول لهجمات النظام السوري بالبراميل والقنابل العنقودية والأسلحة الكيماوية، وحسب الأمم المتحدة، فإن 6 مشافي تعرضت للدمار، كما تعاني المنطقة من فقدان الأدوية والغذائيات الأساسية بسبب الحصار الطويل.

تطبق قوات الأسد بهذا الحصار طريقة تعود للعصور الوسطى، إذ تطرح خيارين فقط أمام الشعب في الغوطة، إما استسلام كافة المقاتلين في المنطقة، أو موت جميع الأهالي نتيجة القصف أو الجوع أو المرض، وفوق كل هذا يجري ذلك أمام أنظار المجتمع الدولي العصري والمتحضر.

** البروفيسور التركي جنكيز طومار، عميد كلية العلوم السياسية في جامعة مرمرة بإسطنبول.

نظام الأسد يقتل 56 مدنيا في الغوطة الخميس

ارتفعت حصيلة القتلى المدنيين في الغوطة الشرقية المحاصرة جراء هجمات النظام السوري إلى 56 مدنيا منذ صباح الخميس، ليصل عدد القتلى منذ صباح الاثنين الماضي 302 مدني.

وبحسب مراسل الأناضول، نقلا عن مصادر بالدفاع المدني، قتل 31 مدنيا في غارات جوية شنها النظام السوري على الغوطة الشرقية مساء اليوم، ليصل بذلك العدد الإجمالي للقتلى منذ الصباح إلى 56.

وأوضحت المصادر أن 5 مدنيين سقطوا في بلدة كفر بطنا، و4 في بلدة أفتريس، و5 في بلدة حمورية، و24 في مدينة دوما، و5 في عربين، و9 في حزة، واثنين في بلدة جسرين، واثنين في بلدة مسرابا، منذ صباح اليوم.

وبذلك، يصل عدد القتلى المدنيين في الغوطة إلى 302 منذ صباح الاثنين الماضي، وفق رصد مراسل الأناضول، استنادا إلى مصادر طبية وإحصاءات الدفاع المدني.

وفي سياق متصل، هدد النظام السوري سكان الغوطة الشرقية عبر إلقاء منشورات من الطائرات الحربية والمروحيات تطالب السكان بالاستسلام.

وكثفت قوات النظام هجماتها بالبراميل المتفجرة والقذائف المدفعية، وشتى أنواع الأسلحة الأخرى على الغوطة الشرقية منذ صباح الاثنين الماضي.

وتقع الغوطة الشرقية ضمن مناطق "خفض التوتر" التي تم الاتفاق عليها في مباحثات أستانة عام 2017، بضمانة تركيا وروسيا وإيران.

شهدت العاصمة البريطانية لندن مساء الخميس، تظاهرة احتجاجية تنديدا بالهجمات التي تستهدف المدنيين في الغوطة الشرقية بالعاصمة السورية دمشق.

وتجمع المتظاهرون في ميدان "بيكاديللي" الذي تتقاطع فيه أكثر شوارع لندن ازدحاما، تلبية لدعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بغية لفت الانتباه للأزمة في الغوطة الشرقية.

ووجه المتظاهرون انتقادات للحكومة البريطانية والمجتمع الدولي، بسبب صمتهم وعدم مبالاتهم تجاه الأوضاع في المنطقة.

وأكد المشاركون ضرورة أن تضغط جميع الدول على النظام السوري وداعميه، لحملهم على وقف هجماتهم.

فيما طالبوا المجتمع الدولي بإلقاء أغذية ومستلزمات طبية على المنطقة بدلا من الهجمات، منتقدين "مشاهدة العالم جرائم الحرب بصمت".

ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها عبارات من قبيل، "أنقذوا الغوطة"، و"الموت للأسد الكيماوي"، و"ينبغي عدم استهداف الأطفال"، و"ارموا أغذية وليس قنابل".

وكثفت قوات النظام هجماتها بالبراميل المتفجرة والقذائف المدفعية، وشتى أنواع الأسلحة الأخرى على الغوطة منذ صباح الاثنين.

وتجاوز عدد القتلى المدنيين خلال الأيام الثلاثة الأخيرة 300، وخلال الأشهر الثلاثة الأخيرة 700 قتيل.

وتقع الغوطة الشرقية ضمن مناطق "خفض التوتر" التي تم الاتفاق عليها في مباحثات أستانة عام 2017، بضمانة تركيا وروسيا وإيران.

قال رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، إن الموقف الرسمي لبلاده هو "دعم كل المبادرات الشعبية والإعلامية والمدنية التي تساند الشعب الفلسطيني إلى أن يتحرر ويزول الاحتلال".

جاء ذلك خلال مؤتمر فكري حول موضوع "القضية الفلسطينية في الإعلام العربي"، انطلق الخميس، ويستمر يومين، من تنظيم النقابة الوطنية للصحافة المغربية، ومنتدى فلسطين الدولي للإعلام والاتصال (منظمة دولية غير حكومية مقرها العاصمة اللبنانية بيروت).

وتابع العثماني، "للأسف نحن في فترة تعيش فيها الأنظمة الرسمية صعوبات، ونتمنى أن تمضي سريعا".

ولفت إلى أن "المغرب وفلسطين ذات واحدة، ومن الواجب أن تظل المواقف واحدة ومستمرة مهما اختلفت المواقع".

وتابع: "لكن يمكن للمقاومة الشعبية والإعلامية أن تستمر وتتقد".

واعتبر أن "المعركة ليست سياسية فقط، ولكن فكرية وإعلامية، وعلينا أن نخوضها ببراعة".

بدوره، قال عبد الله البقالي رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية: "لا أحد ينكر أن قضية فلسطين بدأت تتوارى إلى الخلف في اهتمامات وسائل الإعلام العربية، بعد أن طغت قضايا أخرى على الواجهة".

ودعا البقالي الإعلاميين إلى أداء أدوارهم كاملة تجاه فلسطين.

وأشار إلى أن "رجال الإعلام ليسوا حمالي حطب فوق ظهورهم، بل فاعلون رئيسيون في أداء الرسالة الإعلامية".

ونبه البقالي إلى أن هناك "تناميا لمحاولة اختراق الإجماع العربي حول القضية الفلسطينية من خلال التطبيع"، في إشارة إلى بعض الزيارات التطبيعية التي يقوم بها إعلاميون عرب لإسرائيل.

وخلال الندوة، ذكر مصطفى الخلفي وزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، أن فكرة الندوة ولدت خلال لقاء سابق بإسطنبول، حيث تم الاتفاق على إطلاق ورشات لمناقشة وضعية القضية الفلسطينية في الإعلام، دون تفاصيل.

وأضاف الخلفي أن هناك عملية تزييف شامل للوعي على المستوى الدولي بخصوص القضية الفلسطينية، وهو ما يحتاج مقاومته على المستوى الإعلامي.

قال وزير شؤون الاتحاد الأوروبي التركي عمر جليك: "ندين قرار البرلمان الهولندي (الاعتراف بالمزاعم الأرمنية حول أحداث 1915) ونعتبره بحكم العدم".

وأضاف الوزير "ما نرغب فيه هو ضرورة أن تتصرف هولندا بشكل أكثر حذرا في هذه المسائل، خاصة أنها مشتركة بشكل كبير في المسؤولية عن مذبحة مثل سربرنيتسا، وارتكبت أخطاء فادحة، ومسؤوليتها في المذبحة واضحة".

وتابع، "لهذا السبب ليس له (قرار البرلمان الهولندي) أي صلاحية من وجهة نظر تركيا".

وقرر البرلمان الهولندي، أمس الخميس، الاعتراف بمزاعم تعرض أرمن الأناضول لـ "إبادة"، كما صوت البرلمان لمصلحة مقترح آخر، يقضي بتمثيل هولندا على المستوى الوزاري في مراسم إحياء ذكرى أحداث 1915 المزعومة، التي تقام سنويا في العاصمة الأرمينية يريفان يوم 24 أبريل / نيسان.

ومن جهة أخرى، رفض 85 نائبا بالبرلمان مقترحا ثالثا تقدم به اليمين المتطرف، لاعتماد توصيف الأحداث بـ "الإبادة الجماعية الأرمنية" بدلا من "مشكلة الإبادة الجماعية الأرمنية"، مقابل موافقة 60 نائبا.

والسبت الماضي، أعلنت الخارجية التركية استدعاء القائم بأعمال السفارة الهولندية لدى أنقرة إيريك ويستسترات، على خلفية تقارير إعلامية حول استعداد سياسيين هولنديين طرح مشاريع قرارات للبرلمان تؤيد المزاعم الأرمنية بشأن أحداث 1915.

في وقت تواصل فيه قوات عملية "غصن الزيتون" تقدمها براً في منطقة عفرين شمالي سوريا، تستهدف الصواريخ التركية محلية الصنع مواقع التنظيمين الإرهابيين "ي ب ك / بي كا كا" و"داعش" في المنطقة.

ودون انقطاع تستمر بطاريات صواريخ "صقاريا" المحلية المنتشرة على خط الحدود مع سوريا، في استهداف مناطق انتشار الإرهابيين، بعد تحديد المواقع بفضل الطائرات من دون طيار المشاركة في العملية.

ويبلغ مدى صواريخ "صقاريا" قرابة 40 كيلومترا، وتعتبر من العناصر الهامة للقوات المسلحة التركية بهدف حماية وتأمين الحدود، حيث تقدم الدعم للوحدات المدرعة والخاصة أثناء تقدمها براً.

ويمكن للصواريخ المذكورة استهداف مواقع الإرهابيين حتى في ظل ظروف الجو السيئة، إذ يمكنها إطلاق 40 صاروخاً في غضون 80 ثانية.

وتشير مصادر أمنية إلى أن صواريخ "صقاريا" تقدم الدعم للقوات البرية عبر الاستهداف الدقيق لمواقع انتشار عناصر "ب ي د / بي كا كا" الإرهابي، لتسهم بشكل فاعل للغاية في عملية "غصن الزيتون".

من جانبهم، لفت مسؤولون عسكريون إلى أهمية تلك الصواريخ القادرة على استهداف المواقع الإرهابية في مركز مدينة عفرين بدقة ونجاح.

ومنذ 20 يناير / كانون الثاني الماضي، يستهدف الجيشان التركي و"السوري الحر" ضمن عملية "غصن الزيتون"، المواقع العسكرية لتنظيمي "ب ي د / ي ب ك / بي كا كا" و"داعش" الإرهابيين، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتجنيب المدنيين أي أضرار.

الصفحة 6 من 5480
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top