في خطوة قد تضع أسوأ أزمة خليجية على سكة الحل، سلمت الكويت إلى قطر لائحة مطالب من السعودية والإمارات والبحرين ومصر لتنفيذها خلال مهلة 10 أيام، كشرط لإنهاء إجراءات العقوبات والمقاطعة وعودة العلاقات وطي صفحة الأزمة التي بدأت 5 الجاري.

اللائحة، التي نقلها الوسيط الكويتي، تضمنت 13 مطلباً، أبرزها إغلاق قناة «الجزيرة» الفضائية، والقاعدة العسكرية التركية، وتخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع طهران.

وبحسب مسؤول من إحدى الدول الأربع، فإن اللائحة تتضمن مطالبة الدوحة بقطع علاقاتها مع «المنظمات الإرهابية والأيديولوجية والطائفية»، ومنها جماعة الإخوان المسلمين وتنظيمات «داعش» و«القاعدة» و«حزب الله» اللبناني و«جبهة فتح الشام» فرع القاعدة السابق في سورية، مع تسليمها المصنفين «إرهابيين» الموجودين لديها من مواطني تلك الدول.

في السياق، أفادت وكالة «أسوشيتد برس» بأن المطالب تضمنت بنداً ينص على أن تدفع قطر تعويضات، غير محددة، بناء على وثيقة تقدمت بها إحدى الدول الأربع.

وبينما لم يصدر عن الدوحة أي موقف رسمي، انتقد الوزير المكلف الشؤون الخارجية في الإمارات أنور قرقاش تسريب بنود اللائحة، ووصفه بأنه «مراهقة» تهدد الوساطة، مؤكداً أنه كان «من الأعقل أن تتعامل قطر مع مطالب ومشاغل جيرانها بجدية، وإلا فإن الطلاق واقع».

وشدد قرقاش، في تغريدة، على أنه لا يمكن قبول أن تبقى قطر «حصان طروادة» في محيطها الخليجي ومصدر التمويل والمنصة الإعلامية والسياسية لأجندة التطرف، مبيناً أن عودتها إلى البيت الخليجي مشروطة.

ولاحقاً، كتب الوزير الإماراتي، في تغريدة أخرى، أن «الخيارات أمام الشقيق واضحة، هل يختار محيطه واستقراره وازدهاره أم يختار السراب والازدواجية وعزلته عن محيطه؟ لعل الحل في افتراق الدروب!».

من جهتها، رفضت أنقرة إغلاق قاعدتها العسكرية في قطر، ودافعت عن وجودها العسكري هناك، في وقت قال وزير الدفاع التركي فكري إشيق: إنه لم يرَ أي طلب بشأن إغلاق تلك القاعدة التي اعتبرها «لأمن الخليج كله».

وأضاف الوزير التركي: «إذا كان هناك مثل هذا الطلب فإنه يعني تدخلاً في العلاقات الثنائية»، مؤكداً أن بلاده لا تعتزم إعادة تقييم اتفاقية وقعتها مع قطر بشأن هذه القاعدة عام 2014م.

وتزامن الدعم العسكري التركي للدوحة مع تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين.

قالت هيئة الأرصاد الوطنية الأمريكية: إن العاصفة المدارية سيندي تسببت في حدوث زوابع وفيضانات في منطقة خليج المكسيك، يوم الخميس، وستسقط أمطارها الغزيرة على كثير من الولايات الواقعة في شرق الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة.

وأشارت الهيئة إلى أن الفيضانات وإغلاق الطرق تمتد من شرق تكساس حتى شمال غرب فلوريدا بعد بلوغ العاصفة سيندي اليابسة في وقت مبكر من أمس الخميس قرب الحدود بين لويزيانا وتكساس لتضعف متحولة إلى منخفض استوائي.

وقال براين هيرلي، خبير الأرصاد بالهيئة: إن من المتوقع أن تُسقِط سيندي ما يتراوح بين 7.5 و15 سنتيمتراً من الأمطار مع توجهها شمالاً وشرقاً إلى وادى أوهايو وجبال الأبالاش يوم السبت، وأوضح هيرلي أن المنسوب الإجمالي قد يصل إلى 22.5 سنتيمتر في بعض المناطق.

وقالت هيئة الأرصاد الوطنية الأمريكية: إنه تم رصد إعصارين على الأقل بالقرب من برمنغهام في ألاباما دمرا عدة مبان وأسفرا عن إصابة ما لا يقل عن 4 أشخاص.

مصرع شخصين جراء تحطم مروحية في اليونان

أعلنت السلطات اليونانية، الجمعة، مصرع شخصين إثر تحطم مروحية صغيرة كانا على متنها، شمالي العاصمة أثينا.

وقالت فرقة الإطفاء، في بيان أوردته "الأناضول": إن المروحية كانت تقل 3 أشخاص، إلا أن أحد الركاب تمكن من الخروج على قيد الحياة من حطام الطائرة قبل وصول رجال الإنقاذ، بينما لقي الآخران حتفيهما.

ولم يتضح على الفور السبب وراء تحطم المروحية.

وقالت فرقة الإطفاء: إن المروحية مملوكة للقطاع الخاص، وكانت استأجرتها السلطات المحلية لاستخدامها في رش مبيدات حشرية.

ذكر صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن من المحتمل أن يصل عدد الحالات المصابة بوباء الكوليرا في اليمن إلى 300 ألف بحلول سبتمبر المقبل.

وقالت المتحدثة باسم "اليونيسف" ميريتسل ريلانو في اتصال هاتفي مع صحفيين في جنيف: الأرجح أن نصل بنهاية أغسطس إلى 300 ألف حالة.

وتوفي 1265 شخصاً جراء الكوليرا في اليمن منذ إعلان تفشي الوباء في أبريل، بحسب "وكالة الأنباء الألمانية".

و"الكوليرا"، مرض يسبب إسهالاً حادًا يمكن أن يودي بحياة المريض خلال ساعات، إذا لم يخضع للعلاج، ويتعرّض الأطفال، الذين يعانون من سوء التغذية، وتقل أعمارهم عن 5 سنوات بشكل خاص لخطر الإصابة بالمرض.

وتزيد من صعوبة مواجهة الوباء الحرب الدائرة في البلاد، منذ مارس 2015م، بين القوات الحكومية والمقاومة الشعبية مدعومة بتحالف عربي بقيادة السعودية من جهة، وتحالف جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، الذي يسيطر بقوة السلاح على عدد من المحافظات من بينها العاصمة صنعاء، من جهة أخرى.

حذرت مجالس بمستوطنات غلاف غزة من كارثة بيئية تتهدد المنطقة إذا ما استمر تقليص الكهرباء عن قطاع غزة.

ونقل عن رئيس تجمع ساحل عسقلان إلى الشمال من القطاع يائير فرجون قوله: إن مياه المجاري بدأت منذ تقليص الكهرباء بالتدفق عبر وادي حانون باتجاه مستوطنات بالغلاف الشمالي للقطاع مهددة بانتشار الأوبئة وعلى رأسها حمى النيل الغربي.

وفي أعقاب تقليص الكهرباء تخشى مستوطنات ساحل عسقلان من الضرر البيئي الكبير الذي يتهدد السكان إذا لم يتم حل المشكلة من جذورها.

في حين بعث فرجون برسالة عاجلة لكل من وزير الجيش أفيجدور ليبرمان، ووزير حماية البيئة زئيف ألكين، يطالبهم فيها بالتدخل قبل أن تتحول المشكلة إلى أزمة بيئية حقيقية قائلاً: على الحكومة أن تجد حلاً لهذه المشكلة عبر علاقاتها مع السلطة و"حماس".

بينما يسعى المجلس حالياً للتخفيف من تأثيرات تدفق مياه المجاري عبر معدات لشفط المياه العادمة، فإن هذه المضخات ستقف عاجزة إذا ما استمر تدفق مياه المجاري بقوة خلال الفترة القادمة.

وقالت شركة توزيع الكهرباء بمحافظات غزة: إن سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" خفضت صباح الخميس قدرة الخطوط "الإسرائيلية" المتبقية، وذلك بعدما خفضت قدرة 6 خطوط على مدار الأيام الثلاثة الماضية.

وأكد مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام في الشركة محمد ثابت لوكالة "صفا"، إنه تم اليوم تخفيض قدرة الخطوط "الإسرائيلية" المتبقية، وهي خط بيت لاهيا وخط جباليا وخط الوسطى رقم 7، وخط رقمن 9 المغذي لخانيونس ورفح، بواقع من 12 إلى 8 ميجا وات لكل خط.

وبيّن أن مجمل الطاقة المقلصة من هذه الخطوط اليوم 16 ميجا وات.

ونوه إلى أنه وبهذا التقليص يصبح ما تم تقليصه من مجمل الخطوط "الإسرائيلية" العشرة المغذية للقطاع هي قرابة 48 ميجا وات من أصل 120 ميجا وات.

وبدأت سلطات الاحتلال بتقليص الكهرباء المغذية لقطاع غزة منذ الاثنين من الأسبوع الجاري، استجابة لطلب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والذي اتخذ عدة إجراءات ضد غزة مؤخرًا.

نقلت وسائل إعلام تركية عن وزير المالية ناجي أغبال قوله، الجمعة: إن "إسرائيل" دفعت تعويضات بلغت قيمتها الإجمالية 20 مليون دولار لأسر ضحايا غارة شنتها على أسطول مساعدات تركي صغير؛ مما أسفر عن مقتل 10 أشخاص في علم 2010م.

وجاءت التعويضات التي ستقسم على أسر الضحايا العشرة بعد نحو 9 أشهر من موافقة "إسرائيل" على هذه الخطوة، وكانت "إسرائيل" قدمت بالفعل اعتذارها عن الهجوم والذي كان من بين شروط أنقرة لتطبيع العلاقات بين البلدين.

ونقلت وسائل إعلام تركية عن أغبال قوله: تم دفع التعويضات لأسر الضحايا الذين فقدوا أرواحهم خلال هجوم مافي مرمرة.

وتوترت العلاقات بين البلدين عام 2010م عندما قتلت قوات كوماندوز "إسرائيلية" نشطاء أتراك في مداهمة للسفينة التركية مافي مرمرة التي كانت تقود أسطولاً صغيراً في محاولة لكسر الحصار "الإسرائيلي" لقطاع غزة.

وفي يونيو 2016م أعلنت الدولتان تطبيع العلاقات في خطوة حركتها احتمالات إبرام صفقات غاز مربحة في البحر المتوسط فضلاً عن المخاوف الأمنية المشتركة في الشرق الأوسط.

أصيب، الجمعة، فلسطيني بجراح، والعشرات بحالات اختناق خلال تفريق الجيش "الإسرائيلي" مسيرات مناهضة للاستيطان وجدار الفصل في الضفة الغربية.

وقالت لجان المقاومة الشعبية في بيان تلقت "الأناضول" نسخة منه: إن الجيش "الإسرائيلي" أطلق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق المسيرات الأسبوعية المناهضة للاستيطان والجدار الفاصل.

وأوضح أن فلسطينياً يبلغ من العمر 17 عاماً أصيب بعيار معدني في اليد اليمنى خلال تفريق مسيرة كفر قدوم غربي نابلس.

وأضاف البيان أن المصاب نقل للعلاج في مستشفى رفيديا الحكومي في نابلس.

ولفت إلى أن عشرات المواطنين أصيبوا بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع في مواقع متفرقة من الضفة تمت معالجتهم ميدانياً.

وأشار البيان إلى أن الشبان رشقوا القوات "الإسرائيلية" بالحجارة والعبوات الفارغة.

وعادة ما ينظّم الفلسطينيون مسيرات أسبوعية مناهضة للاستيطان والجدار الفاصل في بلدات بلعين، ونعلين (وسط)، والمعصرة (جنوب) وكفر قدوم (شمال).

واللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان تجمّع غير حكومي لناشطين فلسطينيين يعمل على تنظيم حملات ومسيرات مناهضة للاستيطان والجدار، يشارك فيها متضامنون أجانب.

وبدأت "إسرائيل" بناء الجدار الفاصل بين الضفة الغربية و"إسرائيل" في عام 2002م، بحجج أمنية مفادها منع تنفيذ هجمات فلسطينية ضد "إسرائيل"، خلال انتفاضة الأقصى التي اندلعت عام 2000م.

 أعرب الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير عن شكره لكافة المسلمين الذين شاركوا احتفالهم بشهر رمضان مع غير المسلمين.
وقال شتاينماير في رسالة تهنئة بمناسبة عيد الفطر: «في كثير من العائلات المسلمة، والجمعيات الإسلامية، والمساجد، أقيمت مآدب إفطار جماعية ضمت أيضا جيران غير مسلمين. أشكركم جميعا على دعوتكم المتجاوزة للحدود الدينية وإيصالكم بذلك رسالة سلام وتسامح… من الجميل أن نرى أن رمضان في ألمانيا صار حاليا جزءا طبيعيا من حياتنا المشتركة».
وأضاف شتاينماير: «هذا العيد يبين أنه بإمكاننا أن نسعد ونعيش سويا ونلقى بعضنا باحترام ورعاية. هذا ما أعتقده وسأعمل من أجله حيثما أمكنني دائما».

 أثار تقرير صادر عن معهد الإحصاء الوطني في إسبانيا حفيظة وسائل الإعلام في البلاد.
وأشار التقرير المثير للجدل إلى «استمرار تجاوز أعداد الوفيات، عدد المواليد، في البلاد للعام الثاني على التوالي».
وأوضح تقرير نشره المعهد مؤخرا، يحمل عنوان «الحركة الطبيعية للسكان»، أن «عام 2016 شهد وفاة 419 ألف و99 شخصا، فيما وُلد 408 ألاف و384 شخصا فقط خلال الفترة المذكورة».
وجاء في التقرير أن الانخفاض الملحوظ في أعداد المواليد في البلاد، بدأ بالتزامن مع الأزمة المالية العالمية عام 2008، وراح يتفاقم إلى أن بلغت نسبته حاليا 21.4 بالمئة».
ولفت التقرير إلى أن «تواصل انخفاض تعداد المواليد سيؤدي إلى تفاقم عديد من المشكلات الديموغرافية في البلاد».
وأشار إلى أن «متوسط عمر المرأة الإسبانية لحظة إجراءها أول عملية ولادة يصل إلى 32.5 عاما».
وعن حالات الوفيات، أوضح التقرير أن «متوسط أعمار الوفيات بين الذكور في إسبانيا بلغ 80.4 عاما، فيما ارتفع إلى 85.9 عاما بين النساء».

أكدت مصادر أمنية لصحيفة «سبق» السعودية أن الجهات الأمنية داهمت، صباح اليوم الجمعة، موقعاً يُشتبه به في حي أجياد المصافي، ونتج عن ذلك قيام أحد المطلوبين بتفجير نفسه.
وتمكنت الجهات الأمنية، من القبض على مطلوبين بعد مداهمة موقعيْن أحدهما في حي العسيلة بمكة المكرمة والآخر في محافظة جدة.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top