محمد الحلبوسي.. أصغر رئيس برلمان في تاريخ العراق

عن عمر لم يتجاوز 37 عاماً، تربع محمد الحلبوسي على رأس السلطة التشريعية في العراق، بعد انتخابه السبت رئيساً لمجلس النواب (البرلمان)، إثر حصوله على غالبية أصوات أعضائه.

وحصل الحلبوسي المولود عام 1981 في مدينة الكرمة بمحافظة الأنبار (غرب) على 169 صوتاً، من مجموع المصوتين البالغ عددهم 298 نائبًا (من أصل 329 وهو عدد أعضاء البرلمان الجديد)، مقابل 89 صوتاً لأقرب منافسيه وهو خالد العبيدي وزير الدفاع السابق وحليف رئيس الوزراء حيدر العبادي، ليصبح بذلك أصغر رئيس برلمان في تاريخ العراق.

وتم ترشيح الحلبوسي للمنصب من قبل 50 نائباً من قوى تحالف "المحور الوطني" الذي يضم معظم الكتل السُّنية.

لكن رئيس البرلمان الشاب، لم يكن ليجد طريقه إلى المنصب لولا أنه حظي بدعم القوى السياسية المقربة من إيران وعلى رأسها تحالف "الفتح" المكون من أذرع سياسية لفصائل "الحشد الشعبي" بزعامة هادي العامري، وائتلاف "دولة القانون" بزعامة نوري المالكي.

كان هذا السبب في اعتبار مراقبين فوز الحلبوسي انتصاراً لإيران في الحرب التي تجري في الخفاء بينها وبين الولايات المتحدة، واللتين تتصارعان على النفوذ في العراق.

وتدعم واشنطن التيار الذي يقوده رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي خسر أولى المناصب المهمة بهزيمة حليفه خالد العبيدي، بينما تدعم إيران حليفيها الرئيسيين المالكي والعامري.

وباتت حظوظ العبادي تقل شيئا فشيئا في تولي منصب رئيس الوزراء لولاية ثانية إثر الاضطرابات التي شهدتها محافظة البصرة (جنوب)، مؤخراً، والانتقادات الواسعة لحكومته بشأن التعامل معها.

غزل متبادل

وبمجرد إعلان فوز الحلبوسي، سارعت طهران إلى تهنئة بغداد على انتخابه، وهو ما جاء على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، وفق ما نقلته وكالة "مهر" الإيرانية.

يشار إلى أن أعضاء البرلمان العراقي انتخبوا نائبين للحلبوسي، في جلستين منفصلتين السبت والأحد، هما حسن كريم الكعبي عن تحالف "سائرون" المدعوم من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، وبشير الحداد مرشح حزب الديمقراطي الكردستاني.

ومن هذا التاريخ يكون لدى النواب مهلة ثلاثين يومًا لانتخاب رئيس للجمهورية يحصل على ثُلثي الأصوات، وعند انتخابه يكون أمام رئيس البلاد 15 يومًا لتكليف الكتلة البرلمانية الأكبر بتشكيل حكومة جديدة.

من هو الحلبوسي؟

اسمه الكامل محمد ريكان الحلبوسي من مواليد قضاء الكرمة في محافظة الأنبار (غرب) عام 1981، وهو عضو في حزب "الحل" بزعامة رجل الأعمال العراقي جمال الكربولي، ويعد من القيادات السياسية السُنية الشابة والصاعدة بقوة.

تخرج الحلبوسي من كلية الهندسة المدنية بالجامعة المستنصرية ببغداد عام 2002، وفي عام 2006 حصل على الماجستير من الجامعة نفسها.

بعد تخرجه انشغل بعمله الخاص؛ حيث أسس شركة إنشاءات، ونفذ عدداً من مشاريع البنية التحتية بالفلوجة (كبرى مدن الأنبار).

ودخل الحلبوسي عالم السياسة في 2014 عندما نجح في الفوز بمقعد في البرلمان إلى أن تخلى عنه إثر انتخابه محافظا للأنبار في أغسطس 2017، خلفًا لصهيب الراوي.

وترك الحلبوسي منصب المحافظ إثر فوزه بالانتخابات البرلمانية الأخيرة التي جرت في مايو الماضي؛ حيث كان يرأس قائمة "الأنبار هويتنا"، التي فازت بـ6 مقاعد برلمانية.

أطلق زعيم حزب الاستقلال البريطاني (يوكيب)عبارات مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، خلال مسيرة مناهضة للمسلمين، نظمتها مجموعة إلكترونية لحشد مشجعين لكرة القدم ضد الإسلام.

وذكر موقع قناة "سكاي نيوز" البريطاني، أمس الإثنين، أنّ السياسي جيرارد باتن أساء للرسول محمد والثقافة الإسلامية، خلال مشاركته في المسيرة التي نظمها "تحالف الديمقراطيين لكرة القدم"، السبت الماضي، في مدينة ساندرلاند، شرقي بريطانيا.

وأضاف أنّه تم اعتقال 3 مشاركين في المسيرة، بعد اندلاع اشتباكات بين متظاهرين وعناصر من الشرطة التي تواجدت للفصل بين موالين للمسيرة ومناهضين لها.

وتم تأسيس "تحالف الديمقراطيين لكرة القدم" كمجموعة سرية على موقع "فيسبوك" عبر جون ميجان، أحد مشجعي فريق "توتنهام" الإنجليزي، لتوحيد مشجعي الأندية الكروية الإنجليزية ضد الإسلام.

وأطلق ميجان صفحته المليئة بالعنف ضد المسلمين والمنشورات العنصرية، حسبما نشرت صحيفة "ذا جارديان" البريطانية في مارس الماضي، عقب حادث الدهس الذي استهدف المشاة على جسر لندن في يونيو 2017م.

يشار إلى أن ذلك الهجوم أسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 48 آخرين.

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، مقتل 15 شخصًا على متن طائرتها التي أسقطتها الدفاعات الجوية التابعة للنظام السوري مساء أمس، محملةً بذلك المسؤولية للجانب "الإسرائيلي".

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيجور كوناشينكوف، في تصريح صحفي: إن الطائرة "إيل-20، أسقطت بصاروخ من منظومة إس-200" التابعة للنظام السوري، بحسب وكالة "سبوتنيك" المحلية.

وأفاد كوناشينكوف أن الحادثة وقعت أثناء تنفيذ مقاتلات "إسرائيلية" عمليات في منطقة اللاذقية، مشيرًا إلى أن "إسرائيل" لم تبلغ قيادة مجموعة القوات الروسية في سورية عن عمليتها المخطط لها.

وأوضح أن "إسرائيل" لم تنبّه قيادة مجموعة القوات الروسية في سورية بشأن العملية المخطط لها، بينما تم استلام إشعار عبر الخط الساخن، قبل أقل من دقيقة واحدة من الهجوم، الأمر الذي لم يسمح بإبعاد الطائرة الروسية إلى منطقة آمنة.

وأشار إلى أن المقاتلات "الإسرائيلية" تسترت بالطائرة الروسية المنكوبة؛ ما جعل الأخيرة عرضةً لنيران النظام السوري، مبيناً أن الطائرة "إيل-20" تتميز بسطح عاكس فعال أكثر من "إف-16" (الأمريكية).

وشدّد المتحدث العسكري الروسي على أنه "نتيجة للأعمال "الإسرائيلية" غير المسؤولة، قتل 15 جنديًا روسيًا".

فيما أوضح أن روسيا تقيّم التصرفات الاستفزازية لـ"إسرائيل" على أنها عدوانية، ونترك لأنفسنا حق الرد.

وفي السياق، أعلنت وزارة الدفاع الروسية انتشال حطام الطائرة العسكرية، وأشلاء طاقمها إلى متن السفن الروسية في سورية.

ومساء الإثنين، قالت الوزارة: إن إحدى طائراتها العسكرية اختفت من على شاشات الرادار فوق سورية، في نفس الوقت الذي كانت فيه قوات "إسرائيلية" وفرنسية تشن هجمات جوية على أهداف في سورية.

ولم يعلق الجيش "الإسرائيلي" على وقوع هجمات صاروخية في سورية، وبيان وزارة الدفاع الروسية، بشأن فقدان طائرة استطلاع طراز "إيل - 20"، حتى الساعة 8:50 ت.ج.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق اليوم أن قاعدة "حميميم" الجوية في سورية فقدت، مساء أمس الإثنين، الاتصال بطائرة عسكرية تابعة لها وعلى متنها 14 عسكرياً روسياً.

جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة، فجر اليوم الثلاثاء.

وأوضح البيان أن الطائرة من طراز "إيل -20" للاستطلاع والإشارة، وفقدت الاتصال بها فوق البحر الأبيض المتوسط، أثناء عودتها إلى قاعدة "حميميم".

وأشار إلى أنه لحظة انقطاع الاتصال بالطائرة، كانت 4 طائرات "إسرائيلية" من طراز "F-16" تشن هجمات على محافظة اللاذقية (غرب سورية).

وتابع: "سجلت راداراتنا إطلاق صواريخ على المنطقة من على متن فرقاطة فرنسية مرابطة في البحر المتوسط".

وبالتزامن مع ذلك جرى إطلاق عملية بحث وإنقاذ من قاعدة حميميم للعثور على الطائرة المفقودة.

استشهد شابان في غارة "إسرائيلية"، في وقت متأخر مساء الإثنين، شرق خانيونس، جنوب قطاع غزة، وتمكنت فرق الإسعاف من انتشال جثمانيهما، فجر اليوم الثلاثاء.

وأفاد "المركز الفلسطيني للإعلام" أن فرق الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر، عثرت فجرًا على جثتي شهيدين شرق القرارة، بعد حوالي ساعة من البحث والتفتيش في المنطقة؛ إثر غارة نفذتها طائرات الاحتلال.

وأضاف أن الاحتلال أعاق دخول سيارات الإسعاف أكثر من ساعة، حتى سمح لها بالدخول بعد المتابعة مع الصليب الأحمر.

وأعلن جيش الاحتلال في بيان مقتضب، في وقت متأخر مساء الإثنين، أن طائرة عسكرية أغارت على مسلحين "اقتربوا بصورة مشبوهة باتجاه السياج الأمني جنوب قطاع غزة، ووضعوا جسماً مشبوهاً بالقرب منه"، وفق زعمه.

ولم تتضح هوية الشهيدين، فيما لم يتوافر الكثير من المعلومات عن تفاصيل استهدافهما حتى الآن.

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: إنه سيتم سحب الأسلحة الثقيلة من محافظة إدلب السورية بناءً على اقتراح نظيره التركي رجب طيب أردوغان.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي جمعه بنظيره التركي، اليوم الإثنين، بعد لقاء ثنائي وآخر بين الوفود في مقر رئاسة الدولة بمدينة سوتشي، أشار خلاله بوتين إلى أن الاجتماع بحث الوضع في منطقة إدلب شمال غربي سورية.

وأضاف بوتين أنه قرر مع أردوغان إنشاء منطقة فاصلة بطول خط التماس بين المعارضة وقوات النظام بحلول 15 أكتوبر القادم، بعمق 15-20 كيلومتراً.

وأضاف: سينسحب المقاتلون من تلك المنطقة، واتخذنا قراراً بسحب الأسلحة الثقيلة بمقترح من أردوغان، حيث ستسحب كافة فصائل المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة.

ولفت إلى أن آلية مشتركة سيتم تشكيلها من قبل الجنود الأتراك والروس، من أجل مراقبة المنطقة.

وأردف: وبخصوص محافظة حماة (وسط سورية)، سيتم اتخاذ التدابير الأمنية مع الجانب التركي، دون مزيد من التفاصيل، حسب "الأناضول".

وتشكل محافظة إدلب مع ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي منطقة "خفض توتر" بموجب اتفاق في محادثات العاصمة الكازخية أستانة، العام الماضي.

وشدد الزعيمان على عزمهما مكافحة الإرهاب في سورية.

وأكد الرئيس الروسي أن القرارات المتخذة من شأنها المساهمة في تسريع محادثات جنيف، وإحلال السلام في سورية.

وذكر أن روسيا وتركيا ستحافظان على مسار أستانة، وستوفران فرصاً لحلول سياسية في جنيف برعاية الأمم المتحدة.

وأوضح أن لجنة صياغة الدستور السورية ستشكل بمشاركة النظام والمعارضة والمنظمات المدنية، وأن البلدين يهدفان لتفعيل اللجنة بأسرع وقت.

وفي سياق آخر، حول العلاقات التركية الروسية، كشف بوتين أن حجم التبادل التجاري ارتفع بنسبة 34% في الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي، ووصل إلى 15 مليار دولار أمريكي.

واستذكر بوتين رفع بلاده للمعوقات أمام تصدير تركيا لمنتجاتها إلى روسيا، معربًا عن تطلع بلاده لأن تتخذ تركيا قرارًا بهذا الاتجاه حيال المنتجات الزراعية الروسية.

وشدد على ضرورة استخدام العملات المحلية في التجارة بين البلدين.

وحول التعاون في مجال الطاقة، بيّن أن العمل جار لإنجاز مشروعي محطة أق قويو النووية (في ولاية مرسين التركية)، ومشروع السيل التركي (نقل الغاز الروسي إلى أوروبا عبر تركيا).

ولفت بوتين إلى ازدياد أعداد السياح الروس القادمين إلى تركيا.

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتفاق أنقرة وموسكو، على إقامة منطقة منزوعة السلاح بين مناطق المعارضة والنظام في منطقة خفض التوتر بإدلب شمال غربي سورية.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بمدينة سوتشي الروسية، حيث قال أردوغان: "قررنا إقامة منطقة خالية من السلاح بين مناطق المعارضة والنظام".

وأوضح أردوغان أن تركيا وروسيا ستجريان دوريات بالتنسيق في حدود المنطقة منزوعة السلاح المحددة.

وأضاف "سنقوم سوية أيضًا، بتحديد ومنع استفزازات الأطراف الأخرى، وانتهاكات الاتفاق المبرم".

وتابع: "أعتقد أننا تمكنا عبر هذا الاتفاق من منع حدوث أزمة إنسانية كبيرة في إدلب".

وأكد أردوغان أن المعارضة ستبقى في أماكنها، و"سنضمن عدم نشاط المجموعات المتطرفة في المنطقة".

وقال: "خلال محادثاتنا، قطعنا شوطًا مهماً للغاية بخصوص إيجاد مخرج متعلق بإدلب السورية يأخذ بعين الاعتبار مخاوفنا المتبادلة".

ولفت أردوغان إلى أن تركيا ستعزز من قوة نقاط المراقبة الحالية التي أقامتها في منطقة خفض التوتر بإدلب.

وذكر الرئيس التركي أن روسيا ستتخذ بدورها التدابير اللازمة من أجل ضمان عدم الهجوم على إدلب، حسب "الأناضول".

وشدّد على أن تركيا ستواصل عمل كل ما يقع على عاتقها في مسألة إدلب مثلما فعلت منذ بداية الأزمة السورية.

كما شدد على أن "التهديد الأكبر لمستقبل سورية ينبع من أوكار الإرهاب شرق الفرات أكثر من إدلب".

ولفت إلى أن الكيان الأساسي الذي يستهدف وحدة الأراضي السورية، والأمن القومي لتركيا هو تنظيم "ب ي د/ ي ب ك"، وأن أنشطة التطهير العرقي، والمجازر التي قام بها هذا التنظيم في شرق الفرات واضحة للعيان.

وقال أردوغان: إنه "ينبغي تجفيف مستنقعات الإرهاب في شرق الفرات أولاً".

وأشار إلى أنه يلتقي نظيره الروسي للمرة الربعة خلال العام الجاري، وفي الغالب يجريان اتصالات هاتفية عند الضرورة، يتبادلان الآراء خلالها.

وأوضح أن "تعاوننا يتطور ويتعزز على أساس إرادتنا السياسية المشتركة، ونحصل على نتائج إيجابية في الاقتصاد".

وبيّن أردوغان أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يواصل ارتفاعه، مؤكداً زيادته بنسبة 33% خلال النصف الأول من العام الجاري.

ولفت إلى أن العمل متواصل لإنجاز مشروعي محطة أق قويو النووية (في ولاية مرسين التركية)، ومشروع السيل التركي (نقل الغاز الروسي إلى أوروبا عبر تركيا).

وأشار أردوغان إلى عزم البلدين إقامة فعاليات "عام الثقافة والسياحة" بشكل متبادل، مبيناً أن التحضيرات متواصلة في هذا الصدد.

وقال: إن الروس يأتون في المرتبة الأولى بين السياح القادمين إلى تركيا، مثلما كان العام الماضي.

وذكر أردوغان أن الرقم القياسي لعدد السياح الروس القادمين إلى تركيا العام الماضي بلغ 4.7 مليون، ويبدو أنه سيصل العام الجاري إلى 6 ملايين سائح.

وأضاف تمكنا اليوم من إيجاد فرصة لمناقشة كيفية تطبيق الاتفاق الذي توصلنا إليه في قمة طهران (الأسبوع الماضي)"

وأردف: "رأينا مرة أخرى أننا اتفقنا مع السيد بوتين على حل قضية إدلب بما يتوافق مع تفاهمات أستانة".

وتابع: "هذا الاتفاق، يعد مكسباً مهماً لتركيا من ناحية عدم تحملها أعباء جديدة، وكذلك للبلدان الأخرى الأطراف في المسألة وفي مقدمتها روسيا".

ومضى قائلاً: "إن رغبتنا في تركيا وروسيا، هو حل الأزمة السورية وفقاً لقرار مجلس الأمن المرقم (2254)، وسنواصل تعاوننا لتحقيق هذا الهدف".

وأضاف "في هذا الإطار، قمنا ببحث نتائج اجتماع الدول الضامنة لاتفاقية أستانة مع الممثل الخاص للأمم المتحدة لسورية حول موضوع اللجنة الدستورية في جنيف بداية الأسبوع الماضي".

وأشار أردوغان إلى أن الهدف هو كتابة دستور (لسورية)، يليها تنظيم انتخابات ديمقراطية، ليحصل الشعب السوري على سلطته الديمقراطية الحقيقية.

ولفت إلى اتفاق البلدين على تسريع جهودهما لاستكمال عملية تشكيل اللجنة الدستورية، في أقرب وقت ممكن.

وأعرب أردوغان عن أمله "أن تكون الخطوات والقرارات التي اتخذناها اليوم لفائدة الشعب السوري على وجه الخصوص".

قال النائب ثامر السويط: إن حادثة وفاة الطلبة الضباط في الكلية العسكرية لن تمر مرور الكرام.

وأضاف في تصريح صحفي، اليوم الإثنين: إن الفريق المنبثق عن لجنة حقوق الإنسان بحث شكوى والد الطالب المتوفى في الكلية العسكرية العازمي من الجانب الإنساني.

وتابع: في الكليات العسكرية يعتقدون أن التعذيب هو قوة تحمل الطلبة بسبب التدريب المبالغ فيه.

الجزائر.. بوتفليقة يقيل مسؤولين عسكريين

أجرى الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، اليوم الإثنين، تغييرات جديدة في قيادة الجيش شملت قائدي القوات البرية والجوية إلى جانب الأمين العام لوزارة الدفاع حسب ما نقلته فضائية "النهار" (خاصة ومقربة من الرئاسة).

ونقلت الفضائية، عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن الرئيس الجزائري أنهى مهام اللواء حسن طافر، قائد القوات البرية، وأحاله على التقاعد، وعين مكانه اللواء سعيد شنقريحة (قائد المنطقة العسكرية الثالثة / جنوب غرب).

وتم حسب المصدر تعيين اللواء مصطفى سماعيلي، نائب قائد الناحية العسكرية الثانية (شمال غرب) قائداً جديداً للناحية العسكرية الثالثة مكان اللواء سعيد شنقريحة.

ووفق المصدر نفسه، تم إنهاء مهام قائد القوات الجوية اللواء عبدالقادر الوناس، وأحاله على التقاعد، وعيّن مكانه اللواء محمد بومعيزة.

كما أنهى بوتفليقة مهام الأمين العام لوزارة الدفاع محمد زناخري، وعين مكانه اللواء حميد غريس.

ولم يصدر أي بيان رسمي بشأن هذه التغييرات، لكنْ معلوم أن الرئاسة ووزارة الدفاع الجزائرية لم يسبق أن نشرا معلومات حول إقالة أو تعيين مسؤولين جدد في الجيش باستثناء إشراف قائد الأركان الفريق قايد صالح، على تنصيب المسؤولين الجدد.

ومنذ يونيو الماضي، أجرى الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، تغييرات غير مسبوقة في قيادة الجيش، شملت قادة نواحي وقائدي الشرطة والدرك الوطني ومدير أمن الجيش (أقوى جهاز مخابرات في البلاد).

وفسرت وزارة الدفاع هذه التغييرات بتكريس "مبدأ التداول" في الوظائف العليا للجيش، فيما أثارت وسائل إعلام محلية تساؤلات حول سبب تزامنها مع بداية العد التنازلي لانتخابات الرئاسة المقررة ربيع 2019.

ودخلت الولاية الرابعة لبوتفليقة، عامها الأخير، وهي أكثر فترات حكمه جدلاً؛ بسبب تعرضه، في أبريل 2013، لجلطة دماغية أفقدته القدرة على الحركة ومخاطبة شعبه.

ولم يظهر بوتفليقة أو محيطه مؤشرات حول نيته مغادرة الحكم، وسط دعوات من أنصاره، في أحزاب ومنظمات موالية، بالترشح لولاية جديدة، ودعوات من معارضين إلى مغادرة الحكم؛ بسبب وضعه الصحي الصعب.

أعلن النائب ماجد المطيري تأييده عدم إسقاط عضوية النائبين د. جمعان الحربش، ود. وليد الطبطبائي، وقال: لن نحيد عن هذا الموقف.

وأضاف المطيري في تصريح صحفي: لا يخفى على أحد تداعيات قضية دخول مجلس الأمة والظروف التي صاحبتها، فنحن نحترم القضاء وليس لدينا أدنى شك بنزاهته، ولكن هناك اختلافاً بين الشق القانوني والشق السياسي.

ومضى بقوله: سنبذل أقصى ما في جهدنا من أجل الإبقاء على عضوية النائبين الحربش، والطبطبائي، وسنؤازر أي مسعى يحقق هذه الغاية.

اعتبر السياسي الإيراني الإصلاحي، مصطفى تاج زاده، أن "الدولة العميقة" التي تصل جذورها إلى "إسرائيل"، واحدة من أهم المشكلات التي تعانيها إيران.

وقال تاج زاده في حسابه على موقع "أنستجرام"، اليوم الإثنين: إن الدولة العميقة قوية في إيران، وفي حال التقصي بحقيقتها ستصل جذورها إلى "إسرائيل".

وأشار السياسي الإيراني إلى أن طهران تعاني من 3 مشكلات رئيسة، واحدة منها انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي.

وأضاف أن المشكلة الثانية هي "الدولة العميقة التي سعت من أجل إفشال الاتفاق النووي".

تاج زاده، ربط بين المظاهرات التي شهدتها مدينة مشهد في ديسمبر 2017، احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية، والدولة العميقة.

وبيّن أن المحتجين خرجوا للتظاهر بتوجيه من الدولة العميقة، وأن "المظاهرات كانت تهدف للانقلاب على حكومة الرئيس حسن روحاني".

وعن المشكلة الثالثة، قال تاج زاده: هي "تردد حكومة روحاني في اتخاذ القرارات"، مبيناً أن ثقة الشعب الإيراني انخفضت بقادة بلادهم.

وفي 28 ديسمبر الماضي، شهدت إيران مظاهرات بدأت في مدينتي مشهد وكاشمر (شمال شرق) واستمرت أياماً عديدة، احتجاجاً على غلاء المعيشة، ثم تحولت إلى تظاهرات تتبنى شعارات سياسية.

وامتدت المظاهرات فيما بعد لتشمل عشرات المدن، بينها العاصمة طهران، والعاصمة الدينية "قم"، مخلّفة 24 قتيلًا على الأقل وعشرات المصابين، فيما أوقفت قوات الأمن أكثر من ألف محتج، على مدار أيام.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top