تقدم رئيس مجلس الامة مرزوق علي الغانم آلاف المواطنين والمقيمين لتشييع جثمان الشهيدين الكويتيين إمام وخطيب مسجد الدولة الكبير الشيخ د.وليد العلي والشيخ فهد الحسيني اللذين استشهدا جراء اعتداء ارهابي آثم عليهما اثناء وجودهما في أحد المطاعم ب(واغادوغو) عاصمة بوركينا فاسو.

وشهد مراسم التشييع وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية وزير الدولة لشؤون البلدية محمد الجبري ووزير التجارة والصناعة وزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة خالد الروضان وجمع غفير من المواطنين والمقيمين.

واعترت المشيعين حالة من الحزن الشديد على الفقيدين اللذين كانا في مهمة دعوية وخيرية في ذلك البلد الافريقي مع علامات الاسى على وجوه الاشخاص الذين عرفوهما عن قرب وجالسوهما واستفادوا من علمهما وعطائهما الخيري.

وارتفعت أكف المشيعين الذين خرجوا للتشييع رغم الحر الشديد والرطوبة العالية داعية المولى تعالى أن يتغمد الفقيدين بواسع رحمته وان يجزيهما خير الجزاء على أعمال البر والخير التي قاما بها ‏وأن يلهم ذويهما الصبر والسلوان وحسن العزاء.

وكانت الكويت قد نعت رسميا وشعبيا الشهيدين العلي والحسيني اللذين كانا بين ضحايا ذلك الاعتداء الإرهابي في (واغادوغو) يوم الاثنين الماضي.

وفي مكرمة أميرية سامية فقد أصدر سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أوامره بإطلاق اسمي الشيخين الشهيدين العلي والحسيني على مسجدين جديدين في البلاد.

قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي اليوم الخميس ان 'بشائر النصر على الميليشيا الانقلابية تلوح في الأفق' مؤكدا انه 'سيتم دحرها ‏واستعادة مؤسسات الدولة'.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية ان ذلك جاء خلال اجتماع ترأسه هادي في الرياض وشارك فيه نائبه الفريق الركن علي محسن ورئيس الوزراء أحمد بن دغر والمستشار الرئاسي رشاد العليمي ومحافظ (عدن) ‏عبدالعزيز المفلحي.
وجدد هادي التأكيد على أن مخرجات ‏الحوار الوطني وبناء اليمن الاتحادي المبني على الشراكة والعدالة والمساواة هما خيار الشعب ‏اليمني لافتا في الوقت نفسه إلى أن 'الميليشيا الانقلابية مستمرة في رفضها لدعوات ‏السلام المبنية على المرجعيات الثلاث'.
وفي الشأن المتعلق بالأوضاع في (عدن) أكد هادي أن العاصمة المؤقتة 'تشهد تحسنا ملحوظا في جميع المجالات الإغاثية واعادة إعمار ما خلفته الحرب التي شنتها المليشيات' على ‏مدن ‏المحافظة.

 بدأت السلطات الصينية حربا على الأسماء الغريبة التي تتخذها بعض الشركات مثل «خائف من زوجتي» أو «إلى ماذا تنظر؟»، إضافة إلى الأسماء ذات التلميحات الدينية أو السياسية، بعدما حظرت في وقت سابق التصاميم الغريبة للمباني الجديدة.

ونشرت صحيفة «ليغال ديلي» المتخصصة في الشؤون القانونية عددا من الأسماء المعنية بهذا القرار، منها «شركة زوجتي هي الأضخم للإلكترونيات»، و«أنت تبحث عن الفوضى» لخدمات الإنترنت.

ومن الشركات المستهدفة بالقرار مصنع اتخذ اسما طويلا غريبا هو «مجموعة من الشباب لديهم أحلام ويظنّون أنهم قادرون على المعجزات في الحياة تحت إدارة العم نيو».

وصدر هذا التعميم الجديد عن الإدارة الحكومية المنظّمة لشؤون التجارة، وهي تحظر أيضا الأسماء التي تنطوي على شتائم أو على تلميحات سياسية أو دينية.

وسبق أن دعا الرئيس الصيني شي جينبينغ في العام 2014 إلى الكف عن التصاميم الغريبة في هندسة المباني الجديدة.

وقد أثار تصميم المبنى الجديد للتلفزيون الحكومي «سي سي تي في» الذي كان على شكل سروال طويل موجة من السخرية في البلاد.

قال وزير النفط ووزير الكهرباء والماء الكويتي عصام المرزوق، اليوم الخميس، إن نتائج عينات بقعة الزيت التي رصدت مقابل نادي الضباط بمنطقة المسيلة لم تصل بعد، مؤكدا استمرار عمليات الكشف عن مصادر تلك البقع.

وأضاف الوزير المرزوق في تصريح للصحافيين على هامش حفل إصدار أول رخصتين للمشاريع المتناهية الصغر في مركز النافذة الواحدة بمركز الكويت للأعمال إن الدول المجاورة للكويت أكدت عدم وجود أي تسربات في الأنابيب أو بلاغات عن تسريب من ناقلات النفط فيها.

وأفاد بأن الوزارة بانتظار صور الأقمار الصناعية لتحليل مصدر هذه البقع النفطية، مضيفا أنه لا يوجد حتى الآن أي تأثير على المياه حيث «استطعنا محاصرة هذه البقع في مكان معين كما لا تزال العمليات مستمرة على مدار الساعة بجهود القطاع النفطي والهيئة العامة للبيئة وخفر السواحل ووزارة الداخلية ووزارة الكهرباء والماء».

يذكر انه تم رصد بقعة زيت الثلاثاء الماضي في مقابل نادي الضباط بمنطقة المسيلة بطول ميل بحري ما دعا إلى تكثيف الاتصالات بمنظمات بيئية دولية ودول مجاورة للحصول على صور الأقمار الصناعية وبيانات دقيقة لمعرفة مصدرها والتعامل معها.

قضى 40 شخصا، الأربعاء، في انزلاق للتربة اجتاح قرية للصيادين في جمهورية الكونغو الديموقراطية على الضفة الغربية من بحيرة البير في ايتوري، كما اعلن مصدر رسمي الخميس.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال باسيفيك كيتا نائب حاكم اقليم ايتوري، ان اجزاء من جبل انهارت «على مخيم للصيادين، في اعقاب امطار غزيرة ادت الى انزلاق للتربة على مقربة من بحيرة البير. وسقط اربعون قتيلا» في القرية.

واضاف «امس الاربعاء قمنا بدفن 28 جثة، واليوم ستدفن أجهزتنا 12 اخرى».

من جانبه، قال ارفيه ايسامبا، الطبيب مدير مستشفى تشوميا الذي يتعالج فيه ابناء تورا في ايتوري، ان «اربعة اشخاص اصيبوا في الحادث قد ادخلوا هذا المستشفى».

والصيد في بحيرة البير واحد من ابرز الانشطة الاقتصادية في منطقة ايتوري القريبة من الحدود الاوغندية. وكانت ايتوري مسرحا لأعمال عنف طائفية خلال حرب الكونغو الثانية.

واضاف كيتا ان «انهيار منجم للذهب في ماكالا في اليوم نفسه تسبب بمقتل شخصين كانا يعملان فيه بطريقة سرية».

سيارة «فان» تدهس العشرات وسط برشلونة

دت الشرطة الاسبانية الخميس وقوع «هجوم ارهابي» بعدما صدمت شاحنة صغيرة حشدا في جادة يقصدها عدد كبير من السياح في برشلونة مخلفة العديد من الجرحى، قبل أن يدخل منفذا العملية مطعما وتحاصرهما الشرطة.

وأفاد مراسل فرانس برس ان عناصر الشرطة يقومون باخلاء ساحة بلازا كاتالونيا الكبيرة المجاورة للجادة ومحيطها حتى مسافة مئتي متر.

وأعلنت الشرطة على «تويتر» أن هناك عدة مصابين في حادث الدهس الكبير بينما طلبت خدمة الطوارئ القطالونية من الناس عدم الاقتراب من المنطقة المحيطة بساحة كتالونيا.

ونقلت وسائل إعلام غربية أن شخصين قتلا في الواقعة.

وقعت المؤسسة العامة للرعاية السكنية عقد الخدمات الاستشارية مع إحدى الشركات العالمية اليوم لإعداد التخطيط العام والتفصيلي وإعداد مستندات الطرح على المقاولين لتنفيذ مشروع جنوب صباح الأحمد الإسكاني بقيمة 7.2 مليون دينار كويتي ومدته 24 شهرا.

وقال وزير الدولة لشؤون الإسكان ووزير الدولة لشؤون الخدمات ياسر أبل في تصريحات للصحافيين على هامش حفل التوقيع في مقر المؤسسة إن «هذا العقد يعد تأكيدا لالتزام الحكومة بمعالجة الملف الإسكاني في البلاد وفق الأطر الزمنية الموضوعة وتنفيذا للخطط وبرامج خطط التنمية».

وأضاف أبل إن «هذا المشروع أحد المشاريع الإسكانية الكبرى التي تعمل على تنفيذها المؤسسة ضمن خطتها الإسكانية إذ تبلغ مساحته 61.5 كيلومتر مربع ويبعد مسافة 80 كيلومترا عن مدينة الكويت».

وأوضح أن «هذا المشروع ملاصق لمدينة صباح الأحمد السكنية ويعد ثالث مدينة إسكانية ضخمة تطرحها الكويت ضمن خطة التنمية مع مدينة المطلاع ومدينة جنوب سعد العبدالله».

وذكر إن «المشروع يحتوي على نحو 25 ألف وحدة سكنية، إضافة إلى الخدمات والمباني العامة اللازمة لها إضافة إلى الأنشطة الأخرى غير السكنية»، لافتا إلى أن «العقد تم توقيعه مع أحد أكبر المكاتب العالمية ذات الخبرة الواسعة في هذا المجال».

وبين أن «العقد يتضمن قيام المستشار بكل الدراسات الفنية والاقتصادية المختلفة اللازمة مع إعداد المخططات التصميمية والتفصيلية لجميع شبكات الطرق وخدمات البنية التحتية وتحديد القسائم بالضواحي السكنية وإعداد مستندات الطرح على المقاولين لتنفيذها».

وقال أبل إنه «لم يتم حتى الآن تحديد مساحات القسائم في هذا المشروع فيما إذا كانت مساحتها 400 أو 600 متر بانتظار نتائج الدراسات الصادرة عن المستشار»، مؤكدا في الوقت ذاته أن «الإسكان ستأخذ بالاعتبار كل الظروف في هذه المدينة لتحديد المساحة منها اقتصاديا واجتماعيا وبيئيا وغيرها».

وبسؤاله عن نجاح المؤسسة العامة للرعاية السكنية في حل الأزمة السكنية وانخفاض عدد الطلبات الإسكانية أفاد بأن «حل القضية الإسكانية لايقتصر على هذا الجانب بل يطال أيضا مبدأ الاستدامة بمناحيها كافة سواء استدامة الحلول أو الاستدامة الاقتصادية عند إنشاء هذه المدن والحفاظ على حقوق الأجيال المقبلة».

وذكر إن «تحديات تنفيذ ثلاثة مشاريع إسكانية ضخمة في وقت واحد فرضت تحديات جمة على المؤسسة العامة للرعاية السكنية سواء ماليا أو فنيا أو غيرها لكن المؤسسة تسير في الخطة التي تم وضعها لحل القضية الإسكانية عندما وضعت هذه القضية كأولوية برلمانية وحكومية».

وشدد أبل على أن «التخطيط بالشكل السليم يجب أن ينعكس على قوة اقتصاد البلاد وتحقيق الاستدامة وعدم تكرار المشاكل التي سببت الأزمات الإسكانية سابقا».
وأكد «التزام الحكومة بالملف الاسكاني في حين تسير وزارة (الإسكان) بخطوات ثابتة في برامج المشاريع الإسكانية لاسيما أن التوزيعات الإسكانية التي حصلت أخيرا أثمرت حل الأزمة الإسكانية».

حمار مفخخ يقتل 3 «دواعش» في العراق

قتل ثلاثة من مقاتلي «داعش» وجرح خمسة آخرون بعد انفجار عبوة ناسفة كانوا يفخخون بها حمارا، حسبما أفادت صحيفة ديلي ميل البريطانية، اليوم الخميس.

وكان الإرهابيون يحاولون استخدام تكتيكات جديدة في منطقة الرشاد في العراق، على بعد حوالي جنوب غرب كركوك، عن طريق تحويل الدواب إلى سلاح حرب.

ويعتقد أن الإرهابيين كانوا سيرسلون الحمار إلى جبال حمرين شمال شرقي البلاد لاستهداف قوات أمنية.

وفي يونيو الماضي، تحطمت أسنان سيدة تعمل لصالح «داعش» وكانت تلقب بـ «فكي التمساح»، عندما تعرضت لهجوم انتقامي ردا على قيامها بمعاقبة مئات النساء بالعض، بسبب انتهاكهم لقوانين اللباس.

وفقاً لـ «سكاي نيوز»

تنتظر اتفاقية إعادة ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، والمعروفة باسم "تيران" و"صنافير"، تبادل الوثائق بين البلدين لدخولها حيز التنفيذ، وفق نص الاتفاقية وأستاذ في القانون الدستوري، اليوم الخميس.

ونشرت الجريدة المصرية الرسمية (الوقائع المصرية)، اليوم، مصادقة رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، على الاتفاقية، التي تنقل مصر بموجبها السيادة على جزيرتي "تيران" و"صنافير"، في البحر الأحمر (شرق)، إلى المملكة، رغم حالة غضب بين المصريين.

وحمل القرار الرئاسي المنشور مادة وحيدة، وهي الموافقة على اتفافية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية، إضافة إلى الخطابات المتبادلة بشأنها، والموقعة بين البلدين في القاهرة، العام الماضي.

وتنص المادة الثالثة من الاتفاية على أنه يتم التصديق على هذه الإجراءات القانونية والدستورية في كل البلدين، وتدخل حيز النفاذ من تاريخ تبادل وثائق التصديق عليها، على أن يتم إخطار الأمم المتحدة بهذه الاتفافية لتسجيلها بعد دخولها حيز النفاذ.

وقال جمال جبريل، أستاذ القانون الدستوري بمصر، في تصريحات للأناضول: "طالما لم تنص الاتفاقيات، ولاسيما الدولية، على شروط لدخولها حيز النفاذ، فإن تصديق الرئيس والنشر في الجريدة الرسمية كافٍ، أما بوجود نص، كتبادل الوثائق بين البلدين وإخطار الأمم المتحدة لدخولها حيز التنفيذ، فهذا أمر مقيد لا يتم (بدء سريان الاتفاقية) بغيره".

ولم تعلن مصر والسعودية عن تاريخ لتبادل الوثائق بينهما، ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من الجانبين بشأن هذه الخطوة.

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، عن أسرار وكواليس جديدة في حادث تعذيب ومقتل طالب الدكتوراه، الإيطالي جوليو ريجيني، في القاهرة قبل نحو عام ونصف.

وفي تقرير مطول على الصحيفة الأمريكية للكاتب "ديكلان"، قالت إن الولايات المتحدة حصلت على معلومات استخبارية من مصر، كدليل على أن ضباطًا أمنيين مصريين خطفوا وعذبوا وقتلوا "ريجيني"، وفق مزاعم الصحيفة.

وقال الكاتب الأمريكي، إن مسئولًا سابقًا بإدارة أوباما، وأحد ثلاثة مسئولين سابقين أكدوا المعلومات الاستخبارية: "لقد تلقينا دليلًا لا يقبل الجدل على المسئولية الرسمية المصرية في وفاة ريجيني، لم يكن هناك أي شك في هذا"، مشيرًا إلى أنه ووفقًا لتوصية من الخارجية والبيت الأبيض، مررت الولايات المتحدة هذه النتيجة إلى حكومة رينزي" الإيطالية.

وقال المسئول: "لم يراودنا أي شك في أن ذلك كان معروفًا من أعلى القيادات المصرية، ولا أدرى إذا كانوا يتحملون المسئولية لكنهم كانوا يعرفون، كانوا يعرفون".

ولفت إلى أنه  لتجنب الكشف عن المصدر، لم تشارك الولايات المتحدة تفاصيل المعلومات الخام، كما لم تحدد أي جهاز أمني تعتقد أنه وراء وفاة الطالب الإيطالي.

وبحسب التقرير فقد قال مسئول سابق آخر: "لم يكن واضحًا من أعطى الأمر باختطاف ريجيني وربما قتله"، موضحًا أن الأمريكيين أخبروا إيطاليا بأن القيادة المصرية تدرك تماما ملابسات وفاة ريجيني.

وتابع التقرير: بيد أن النهج الصريح الذي اتبعه وزير الخارجية الأمريكي آنذاك أثار الدهشة داخل الإدارة، وفقا لمسئول سابق آخر إذ إن كيري يشتهر بسمعة معاملة مصر كنقطة ارتكاز السياسة الخارجية الأمريكية منذ معاهدة السلام 1979 مع إسرائيل.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top