أعلن وزير الدفاع الفرنسي، جان إيف لودريان، اليوم الجمعة، أن معركة استعادة مدينة الرقة، معقل تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في سورية، ستبدأ "في الأيام المقبلة".

وقال لودريان لشبكة "سي إن نيوز" "اليوم يمكننا القول إن الرقة محاصرة، وإن معركة الرقة ستبدأ في الأيام المقبلة"، مضيفاً "ستكون معركة صعبة جداً، لكنها ستكون معركة ذات أهمية قصوى".

تصريح الوزير الفرنسي يأتي بعد إعلان وزارة الدفاع الأميركية هذا الأسبوع، أن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، والذي تقوده الولايات المتحدة، أنزل للمرة الأولى قوات برية، قرب بلدة الطبقة التي يسيطر عليها التنظيم، في شمال سورية ليفتح جبهة جديدة في حملة استعادة الرقة.


وذكرت مصادر محلية لـ"العربي الجديد"، أن العملية استهدفت تحصينات عسكرية لتنظيم "داعش" في مناطق في قرى أبو هريرة والكرين والمشيرفة غرب مدينة الرقة وشرق مدينة الطبقة، بالقرب من طريق الرقة حلب. وتزامنت العملية مع اشتباكات في محيط المنطقتين بين عناصر التنظيم والمليشيات الكردية التي تحاول التقدم باتجاه سد الفرات، ونهر الفرات، وطريق حلب الرقة، من ريف الطبقة، الشمالي بدعم التحالف الدولي.
- See more at: https://www.alaraby.co.uk/politics/2017/3/24/%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84%D8%A9#sthash.3bvwSJGl.dpuf

اعتبر نائب رئيس الوزراء التركي المتحدث باسم الحكومة نعمان قورتولموش، منع توزيع جريدة ديلي صباح التركية باللغة الانكليزية، في البرلمان الأوروبي، بأنه خدمة لمن وصفهم بـ"النازيين والفاشيين الجدد في أوروبا".

وقال قورتولموش في تصريحات صحفية بولاية غازي عينتاب(جنوب): لا يمكن لهم أن يبرروا هذه الازدواجية في التعامل، قرار المنع اتخذ من طرف واحد وهو يخدم النازيين والفاشيين الجدد في أوروبا".

وأضاف قورتولموش: "هذه مواقف وقرارات لا يمكن للعقل تحملها، أين حرية الفكر والتعبير؟ ماذا يعني منع صحيفة من دخول البرلمان الأوروبي؟".

وأول أمس الخميس، قرر أنطونيو تاياني الرئيس الجديد للبرلمان الأوروبي، وقف توزيع نسخ صحيفة ديلي صباح التركية، باللغة الانكليزية، داخل مقر البرلمان في بروكسل، بناء على طلب النائب الهولندي جيروين لينرس.

انتشرت قوات من الشرطة الإسرائيلية بأعداد كبيرة على بوابات المسجد الأقصى في القدس الشرقية مع انتهاء صلاة الجمعة اليوم.

وشاهد مراسل "الأناضول" قوات الشرطة وهي توقف شبانا وتدقق في بطاقاتهم الشخصية وتلتقط الصور من خلال أجهزة هاتف نقالة للمصلين أثناء خروجهم من المسجد.

وكان نحو 50 فلسطينيا نظموا وقفة احتجاجية في داخل ساحات المسجد، بعد انتهاء الصلاة، للمطالبة بإفراج إسرائيل عن جثامين فلسطينيين قتلوا في الأشهر الأخيرة خلال تنفيذ او محاولة تنفيذ هجمات.

وانتهت الوقفة الاحتجاجية بهدوء ودون حصول اشتباكات، لكن 3 شبان فلسطينيين قاموا برشق الحجارة على باب المغاربة، في الجدار الغربي للمسجد الأقصى، حيث تحتشد عادة القوات الإسرائيلية أيام الجمع.

وقال فراس الدبس، مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، لوكالة الأناضول إنه "قام عدد من المصلين الذين تواجدوا في المكان بتهدئة الشبان لتفادي أي اقتحام إسرائيلي للمسجد".

ولكنه أضاف "ولكن القوات الإسرائيلية، وكأنها كانت مستعدة مسبقا للاقتحام، انتشرت فورا وبأعداد كبيرة على بوابات المسجد ومنعت المصلين من الدخول إلى المسجد مجددا".

وتابع الدبس "كما اقتحم عدد من افراد الشرطة ساحات المسجد بحجة البحث عن الشبان".

وأشار الدبس إلى أن "قوات الشرطة الإسرائيلية اعتقلت أحد المصلين واوقفت عشرات الشبان عند بوابات المسجد بحجة التدقيق في هوياتهم وتفتيشهم".

ولفت إلى أن 50 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة في المسجد اليوم.

وكان الشيخ محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية، انتقد في خطبة الجمعة في المسجد الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى من قبل المستوطنين الإسرائيليين.

وقال "ازدادات اعداد المقتحمين والمعتدين على حرمة المسجد الاقصى المبارك وازدادت كذلك مخططات الاحتلال ضد المسجد ".

واضاف "نعلنها للمرة تلو المرة بأن المسجد الأقصى المبارك هو للمسلمين وحدهم لا يشاركهم أحد فيه".

وتابع الشيخ حسين "المسجد الاقصى يشمل القباب والمعالم والمصاطب والمصليات والأروقة وكل ما هو موجود داخل أسوار المسجد".

ودعا الشيخ حسن القادة العرب، عشية اجتماعهم في القمة العربية في الأردن نهاية الشهر الجاري، إلى "تحمل مسؤولياتهم تجاه المسجد الأقصى".

أظهر تقرير أعدته وزارة الداخلية التركية أن الأطفال دون سن 18 عامًا يشكلون 61 بالمئة من مسلحي منظمة "بي كا كا" الإرهابية الذين سلّموا أنفسهم لقوات الأمن خلال الفترة ما بين 2013 – 2016.

وتضمن تقرير "استغلال منظمة بي كا كا/ك ج ك الإرهابية للأطفال والنساء"، حالات تبين تجنيد المنظمة الإرهابية للأطفال ودفعهم لخوض الاشتباكات، فضلًا عن حالات استغلالها للنساء جنسيًا.

وأشار التقرير إلى أن عدد إرهابيي المنظمة الذين سلّموا أنفسهم إلى قوات الأمن التركية خلال الفترة ما بين 2013 – 2016 بلغ 1949 إرهابيًا، يُشكّل الأطفال دون سن 18 عامًا نسبة 61 بالمئة منهم.

وكشف أن المنظمة الإرهابية تعمل على خطف الأطفال وتهدد عائلاتهم بقتلهم في حال تقدمها بشكاو إلى الجهات الرسمية.

ونصّ التقرير على معطيات منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية التي تشير إلى أن منظمة "بي كا كا" الإرهابية تستخدم بعض المدارس الإبتدائية والإعدادية في العراق، كمقرات عسكرية لها.

وأوضح أن المنظمة الإرهابية هي التي تُدير تلك المدارس، وبالتالي يعمل المدرسون فيها على تشجيع الأطفال للانضمام إلى صفوف الإرهابيين وتزويدهم بأفكاره وأيديولوجية "بي كا كا".

كشفت الشرطة البريطانية، اليوم الجمعة، عن الاسم الحقيقي لمنفذ هجوم لندن الأخير.

وقال مارك رولي، نائب مفوض الشرطة البريطانية، إن منفذ العملية الإرهابية يدعى "أدريان راسل أجاو"، ويعرف أيضًا باسم "خالد مسعود" و"أدريان ألمز".

وأضاف رولي، في تصريح صحفي، بالعاصمة لندن، أن عناصر الشرطة قبضت على شخص في منطقة ميدلاند الغربية، وعلى آخر شمال غربي البلاد.

ولفت إلى أن الشرطة قبضت على الشخصين اللذين وصفهما بـ"الهامين"، في إطار التحقيقات المتعلقة بهجوم لندن الأخير.

وأوضح نائب المفوض، أن عدد الموقوفين في إطار التحقيقات ارتفع إلى 9 أشخاص مع حالتي التوقيف الأخيرتين، بالإضافة إلى إطلاق سراح امرأة بكفالة.

وأضاف أن العملية أسفرت عن مقتل 5 أشخاص، وإصابة 50 شخصًا 31 منهم يتقون العلاج في المستشفيات.

من جانبها ذكرت وسائل إعلام بريطانية أن منفذ الهجوم، اعتنق الدين الإسلامي، لاحقًا.

وأمس الأول الأربعاء، دهس أحد الأشخاص، عددًا من المارة فوق جسر ويستمنستر بالعاصمة لندن، بواسطة سيارة رباعية الدفع، ثم طعن شرطيا قرب البرلمان فقتله، قبل أن تتمكن الشرطة من إطلاق النار على المهاجم لترديه قتيلاً.

وأمس الخميس، قالت السلطات البريطانية إن المهاجم بريطاني له سوابق "جنائية"، واسمه خالد مسعود وعمره 52 عاماً.

صادق مجلس حقوق الإنسان الذي تدعمه الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، على مشروع قرار توافقي بإرسال لجنة دولية لتقصي الحقائق إلى ميانمار، بشكل عاجل، للتحقيق في الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الأمن والجيش، خاصة في ولاية أراكان غربي البلاد.

ورمى المجلس المكون من 47 عضوًا بثقله وراء الجهود الحالية للتحقيق في الانتهاكات المزعومة، بما فيها التعذيب، والاغتصاب، وعمليات القتل العشوائية، والتهجير القسري، لأقلية الروهينغيا المسلمة.

ولفت مبعوث ميانمار إلى الأمم المتحدة، هتين لين، إلى وجود لجنة تحقيق محلية في بلاده تنظر بالفعل في الجرائم المزعومة، مشيرًا إلى أن أي إجراء يريد المجلس أن يتخذه ينبغي أن "لا يزيد الوضع تعقيدًا".

ويقول مشروع القرار إن رئيس المجلس سيعين بعثة مستقلة، ستقدم معلومات مستكملة عن عملها فى جلسة خاصة يعقدها المجلس.

وأمس أعلن المجلس الأوروبي للروهينغا (منظمة حقوقية)، تعرض 400 امرأة على الأقل، من مسلمي الروهينغا في ولاية أراكان، للاغتصاب بشكل ممنهج منذ 9 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وفي حديثهما للأناضول، أشارت نائبة رئيس المجلس الدكتورة أمبية بيرفيان، وشقيقتها الدكتورة، المتحدثة باسم المجلس، أنيتا شوغ، أن ما تعرض له مسلمو أراكان هو "إبادة جماعية"، وشددتا على الحاجة الملحة لتشكيل لجنة دولية للتحقيق.

يذكر أنه في 8 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، أطلق جيش ميانمار حملة عسكرية، شملت اعتقالات وملاحقات أمنية واسعة بصفوف السكان في "أراكان"، وخلّفت عشرات القتلى، في أكبر موجة عنف تشهدها البلاد منذ العام 2012.

ويعيش نحو مليون من مسلمي الروهينغا في مخيمات بإقليم أراكان، بعد أن حُرموا من حق المواطنة، بموجب قانون أقرته ميانمار عام 19822؛ إذ تعتبرهم الحكومة مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش، بينما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الدينية الأكثر اضطهادًا في العالم".

ويعد الإقليم من أكثر ولايات ميانمار فقراً، ويشهد منذ عام 2012 اعتداءات على المسلمين، ما تسبب في مقتل المئات منهم، وتشريد أكثر من 1000 ألف شخص.

قُتل مواطن وأصيب 3 آخرون، اليوم الجمعة، في انفجار "جسم معدني غريب" جنوبي العاصمة المصرية القاهرة، حسب بيان للداخلية.

وقالت الوزارة، في بيان، إن "الأجهزة الأمنية بالقاهرة تلقت اليوم بلاغاً بسماع دوى تفجير بشارع الجزائر بمنطقة المعادى، وعلى الفور انتقل رجال الحماية المدنية وخبراء المفرقعات لمحل البلاغ".

وأضاف البيان: "وبالفحص تبين أنه أثناء قيام المدعو حمادة عبدالعاطى عبدالظاهر (35 عاما) حارس العقار بأعمال النظافة بالحديقة الملحقة بالعقار القاطن به، عثر على جسم معدنى غريب وبالعبث به انفجر".

وأشارت إلى أن "التفجير أسفر عن وفاته وإصابة كل من زوجته ونجليه بشظايا متفرقة بالجسم، وتم نقلهم للمستشفى لتلقى العلاج".

وأوضحت أنه "تم تأمين المنطقة وعمل كردون "طوق" أمني.. وجار تمشيط المنطقة محل الحادث للوقوف على خلفياته .. تم اتخاذ الإجراءات القانونية".

 

غادر الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، اليوم الجمعة، مستشفى المعادي العسكري (جنوب العاصمة) عائدا إلى منزله شرقي القاهرة "طليق السراح" لأول مرة منذ 2011.

وقال فريد الديب محامي مبارك للأناضول: "نفذنا قرار الإفراج عن الرئيس الأسبق اليوم وهو الآن في طريقه إلى منزله بمصر الجديدة".

ومطلع الشهر الجاري، برأت محكمة النقض مبارك من تهمة قتل المتظاهرين إبان ثورة 25 يناير 2011.

ولمبارك قضيتان منظورتان أمام المحاكم، وهما قضية الكسب غير المشروع ولا تزال التحقيقات قائمة فيها، وقضية "هدايا الأهرام"، وهو ممنوع من السفر خارج البلاد بحكم محكمة سابق في 22 ديسمبر/ كانون أول الماضي أيده وقتها طلب جهاز الكسب غير المشروع (قضائي) الذي يحقق مع مبارك وأسرته في تضخم ثرواتهم.

وأطاحت ثورة شعبية في 25 يناير/كانون ثان 2011، بنظام الرئيس الأسبق، وأجبرته على التنحي في 11 فبراير/ شباط من ذات العام.

وعقب الثورة وجهت العديد من التهم لمبارك ورموز نظامه من بينها "الاشتراك" بقتل متظاهرين، والفساد، غير أن غالبيتهم حصلوا على براءات من تلك التهم.

ويقع منزل مبارك الذى سيعيش فيه فى شارع حليم أبو سيف، وهو قريب من قصر الاتحادية الرئاسي ونادي هليوبوليس (رياضي)، ويبدو هذا الشارع كما لو كان ثكنةٍ عسكريةٍ، حيث يشهد تواجدًا أمنيًا بكل المداخل والمخارج المؤدية له.

قال السفير الإسرائيلي في القاهرة "دافيد غوفرين" إن هناك علاقات وثيقة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس المصري عبد الفتح السيسي تستند إلى الثقة والاحترام المتبادل.
ودعا السفير الإسرائيلي القيادتين الاسرائيلية والمصرية لعرض ثمار التسوية على الإسرائيليين والمصريين تفاديًا لإتاحة المجال أمام معارضيه لإثارة الشكوك بضرورة الحفاظ على معاهدة السلام وللمطالبة بإلغائها.

ووجه غوفرين خلال كلمته في المعهد لدراسات الأمن القومي الليلة الماضية انتقادًا إلى الحكومة المصرية قائلًا إن "النظام المصري يفضل عدم قيام تعاون اقتصادي ومدني معنا لأسباب سياسية داخلية رغم كونه يصب بمصلحتهم".

وأشار إلى أن "التعاون مع مصر تقلص جدًا في الاعوام الاخيرة بسبب الربيع العربي وبسبب الأحداث قرب السفارة الاسرائيلية في القاهرة".

وتعقيبًا على ذلك، أكد الناطق بلسان وزارة الخارجية الإسرائيلية "عيمانويل نحشون" أن "إسرائيل تولي اهمية قصوى لعلاقاتها مع مصر وأنها ملتزمة بدفع هذه العلاقات إلى الأمام".

طالب اسامة النجفي، نائب الرئيس العراقي، اليوم الجمعة، بالتوقف الفوري عن قصف أحياء الجانب الغربي للموصل، داعيا الى إعادة النظر بقواعد الإشتباك العسكري مع مسلحي تنظيم "داعش" بعد سقوط عشرات القتلى من المدنيين.
وقال النجيفي في بيان له اليوم إنه "سبق وان اكدنا على ضرورة تعزيز الثقة والعلاقة بين قواتنا المسلحة المشاركة بتحرير نينوى وبين المواطن الموصلي، والحفاظ على هذه العلاقة واجب وطني وأخلاقي ينبغي ألا يخرق من قبل بعض فصائل المقاتلين الذين يستخدمون أسلحة غير مناسبة في استهداف تنظيم داعش".

وأوضح أن "الأسلحة ذات التأثير الممتد كالمدافع والصواريخ تسبب أضرارا يعاني منها مواطنونا في الموصل أكثر من مجرمي داعش فضلا عن تدميرها للبنى التحتية التي هي ملك للشعب"، مؤكدا أن "الامور قد تفاقمت فاستهداف مناطق مدنية دون التثبت من وضعها ألحق خسائر كبيرة في صفوف المدنيين الأبرياء".

ولفت الى أن "القصف الجوي والاستخدام المفرط للمدفعية والصواريخ أوقع مئات الضحايا في صفوف المدنيين الذين يشكلون الهدف الأعلى للتحرير".

وشدد على ضرورة "توجيه الاوامر الفورية بالتوقف والحذر من قصف المناطق الاهلة بالسكان وتوجيه مفارز انقاذ متخصصة ومفارز طبية عاجلة لانقاذ الاهالي من تحت الانقاض ومعالجة الجرحى، لاسيما وان موجة الامطار والبرد مستمرة على هذه المناطق".

وأضاف أن "جثث المواطنين ما زالت تحت أنقاض بيوتهم تعطي صورة صادمة لاخفاق أجهزة الدولة في مد يد العون لانقاذ الابرياء وانتشال الجثث التي دمرت الطائرات والمدفعية والصواريخ بيوتهم على رؤوسهم".

ولفت أن "شدة القتال ضد داعش الارهابي لا يعفي المسؤولين والقادة من المسؤولية الاخلاقية والانسانية لتزايد عدد الضحايا من المدنيين الابرياء والذين اجبروا على البقاء في مناطقهم من قبل التنظيم الارهابي".

وطالب النجيفي الحكومة العراقية والتحالف الدولي بإعادة النظر في قواعد الاشتباك والعودة إلى الاسلوب الناجح الذي اتبع في تحرير ساحل المدينة الشرقي، مؤكدا ان "التغيير الحاصل في قواعد الاشتباك أمر خطير جدا بخاصة في ظل وجود أكثر من 400 ألف مواطن".

وقال مصدر عسكري، أمس ان هناك 3864 قتلوا من المدنيين منذ بدء العمليات العسكرية للجانب الغربي لمدينة الموصل، وتم الابلاغ عنهم من قبل الناجين والهاربين من المدنيين.

من جهته، قال الملازم أول نايف الزبيدي للاناضول الجمعة إن ايقاف القصف الجوي لمواقع داعش في احياء الجانب الغربي للموصل غير وارد.

واضاف الزبيدي ان "قوات الامن العراقية لايمكنها التقدم بإتجاه الاحياء الخاضعة لسيطرة داعش قبل التمهيد بقصف المواقع التي يتحصن فيها المسلحين، ايقاف القصف الجوي او المدفعي لاهداف داعش يعني تكبد القوات العراقية خسائر كبيرة".

ومنذ 19 فبراير/ شباط الماضي، تشن القوات العراقية، بإسناد من التحالف الدولي، عمليات قتالية لاستعادة السيطرة على الجانب الغربي للموصل، بعد أن أكملت، في 24 يناير/ كانون ثان الماضي، السيطرة على الجانب الشرقي، ضمن عملية عسكرية بدأتها في 17 أكتوبر/ تشرين الماضي.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top