قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران إن اعتقال الشيخ رائد صلاح من قبل حكومة الاحتلال يمثل إمعانًا في عنصرية الاحتلال، ومحاربته للرموز الوطنية والإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل.

وشدد بدران على أن اعتقال الشيخ صلاح بطريقة همجية من قبل شرطة الاحتلال؛ محاولة لفرض سياسة ترهيبية جديدة ضد فلسطينيي الداخل المحتل، وذلك عبر استهداف رئيس الحركة الإسلامية.

وتابع "إن التهم التي تحاول شرطة الاحتلال نسبها للشيخ صلاح هي تهم باطلة، تهدف في الأساس لمنع أي نشاط أو تحرك يفضح سياسات الاحتلال العنصرية".

وبين القيادي في حماس إلى أن اعتقال الشيخ صلاح كان مخطط له منذ مدة، حيث سبق ذلك الاعتقال حملة تحريض ممنهجة من قبل حكومة الاحتلال العنصرية.

كما حذر بدران من مغبة وجود مخططات جديدة تستهدف القدس والمسجد الأقصى، وذلك بعد تجديد حكومة الاحتلال حظرها على الشيخ كمال الخطيب رئيس لجنة الحريات ونائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل من دخول القدس والمسجد الأقصى.

كشفت القناة "20" العبرية، النقاب عن مخطط "إسرائيلي رسمي" لإنشاء مستوطنة جديدة في منطقة شمال غور الأردن (شرق القدس المحتلة).

وقالت القناة العبرية: إن وزارة البناء والإسكان "الإسرائيلية" تخطط لإقامة مستوطنة جديدة ستقام في موقع يطلق عليه "بروش"، وحاليًا مقام فيه مستوطنة شبابية يهودية.

وذكرت أن المخطط يشمل بناء 100 وحدة استيطانية في شمال غور الأردن، بالقرب من بؤرة "بروش" الاستيطانية التي يتواجد فيها عدد من الكرفانات يسكنها 50 طالبًا ومهددة بالإخلاء.

وأفادت "القناة 20" بأن بناء المستوطنة الجديدة يحتاج إلى قرار حكومي وتبعات سياسية كبيرة، ولذلك قام المستوطنون بإنشاء مبانٍ في "بروش" حول المستوطنة الشبابية بهدف تحقيق المصالح الاستيطانية الحالية.

وأوضح موقع القناة الإلكتروني أن موقع "بروش" كان يستخدم في السابق كموقع استجمام، ومن ثم تحول لقرية فنية وفي السنوات الأخيرة تحول لمستوطنة شبابية للصهيونية المتدينة.

ونقلت القناة عن "وزير الإسكان" في حكومة الاحتلال، يوآف غالانت قوله: إن بروش موقع إستراتيجي وأمني مهم لدولة "إسرائيل".

وكان مجلس الأمن الدولي قد تبنى في 23 ديسمبر 2016، مشروع قرار بوقف الاستيطان وإدانته، مؤكدًا أن المستوطنات غير شرعية، وتهدد حل الدولتين وعملية السلام.

ومن الجدير بالذكر أن المسؤولين "الإسرائيليين" أكدوا في مناسبات عديدة، أن منطقة غور الأردن ستكون حدودًا آمنة للدولة العبرية، وأنهم لن يتنازلوا عنها في أي تسوية مع الفلسطينيين.

وتشكل منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت قرابة 30% من مساحة الضفة الغربية، وهي احتياطي الأراضي الأكبر بالنسبة للفلسطينيين.

ومنذ عام 1967 تعمل "إسرائيل" بعدة طرق من أجل ضمّ هذه المنطقة فعليًا إلى المناطق التابعة لها؛ فهي تمنع تطوير البلدات الفلسطينية في المنطقة وتدمّر أماكن سكن العرب البدو بشكل منهجيّ وتمنع مناليه موارد الماء وتقيّد بشكل كبير حرية الحركة الخاصة بالسكان الفلسطينيين، وتستغلّ موارد المنطقة لاحتياجاتها الخاصّة وتخصص للمستوطنات مساحات شاسعة ومصادر مياه.

أعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر (مستقلة)، اليوم الخميس، عن ارتياحها لقرار السعودية فتح المنفذ البري والخط الجوي المباشر لنقل الحجاج القطريين إلى المملكة.

ووجه العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، مساء أمس، بدخول الحجاج القطريين إلى المملكة عبر منفذ سلوى البري دون تصاريح إلكترونية، والسماح باستقبال رحلات جوية مباشرة من الدوحة لكن ليس عبر الخطوط الجوية القطرية، وذلك في أحدت تطور بأزمة الحجاج، التي اندلعت على خلفية الأزمة الخليجية.

وقالت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بقطر، في بيان: إنها "تعبر عن ارتياحها لقرار السلطات السعودية"، وتعتبره "خطوة نحو إزالة العراقيل والصعوبات التي واجهت إجراءات الحجاج القطريين هذا العام".

وأضافت أنها "طالبت منذ بداية الحصار، بتسهيل إجراءات مناسك الحج للمواطنين والمقيمين من قطر، دون عراقيل أو قيود، وألحقت مُطالباتها بتحركات إقليمية ودولية لرفع الغبن عن الحجاج، وعدم تسييس مسألة الحج أو استعماله لمعاقبة الشعوب أو الضغط على الحكومات".

وشددت اللجنة الحقوقية القطرية على أن "مسألة الحج لا يمكن إخضاعها لأي حسابات أو وساطات سياسية أو شخصية، وإنما هي حق أصيل نصت عليه كافة المواثيق والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان والشريعة الإسلامية السمحاء".

واعتبرت أن "قرار السلطات السعودية ما يزال يكتنفه الغموض، خاصة فيما يتعلق بالحجاج المقيمين في قطر"، وطالبت بـ"تقديم كافة التسهيلات لهم دون تمييز، وبمزيد من الإجراءات لرفع الحصار كليًا عن مواطني ومقيمي قطر ومواطني دول مجلس التعاون (الخليجي).

وقبل قرار العاهل السعودي، كانت المملكة تشترط سفر الحجاج القطريين "جوًا" فقط، وعبر أي خطوط طيران، باستثناء القطرية.

واصلت السلطات المصرية، اليوم الخميس، العمل في معبر رفح البري؛ لليوم الرابع على التوالي، من أجل مغادرة حجاج بيت الله الحرام وتسهيل سفر وعودة الحالات الإنسانية والعالقين.

وأفاد مدير العلاقات العامة والإعلام في هيئة المعابر الفلسطينية، هشام عدوان، بأن 802 حاج و330 مسافرًا، قد غادروا أمس الأربعاء، عبر معبر رفح، ووصل 350 عالقًا من الجانب المصري.

وصرّح عدوان لـ"قدس برس"، بأنه من المقرر أن يغادر آخر فوج من حجاج بيت الله الحرام؛ اليوم الخميس، وعددهم 530 حاجًا، بالإضافة لحوالي 200 مسافر من الحالات الإنسانية وحملة الجوازات المصرية.

وأردف: هناك وعود بإدخال القافلة الجزائرية، وحملة التنسيقات المصرية لم يصل كشف باسهم من الجانب المصري.

وبسفر آخر فوج من حجاج بيت الله الحرام يكون 2900 حاج فلسطيني قد غادروا على مدار أربعة أيام عبر معبر رفح البري.

يُشار إلى أن حجاج بيت الله الحرام من قطاع غزة، بدؤوا صباح الإثنين الماضي، بمغادرة القطاع عبر معبر رفح البري (المنفذ البري الوحيد لأهالي غزة إلى العالم الخارجي، وتغلقه مصر بشكل شبه كامل منذ يوليو 2013)، والذي يُفتح لهم بشكل استثنائي.

وكانت السلطات المصرية، قد أعلنت عن فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين أمس واليوم للحالات الإنسانية والعالقين في مصر.

ويشار إلى أن معبر رفح البري مغلق منذ مارس الماضي، حيث يتم ترميمه بالكامل، ولم يفتح طوال هذه الفترة سوى أربعة أيام للعائدين على غزة.

وبحسب وزارة الداخلية الفلسطينية، فإن المعبر لم يفتح منذ بداية العام سوى 14 يوماً فقط وأغلق 215 يوماً.

وبدأت السلطات المصرية منذ شهر مارس الماضي عملية ترميم واسعة للصالة المصرية من المعبر بعدما هدمتها بشكل كامل حيث من المقرر أن تنتهي عملية إعادة البناء والتوسيع مطلع شهر سبتمبر المقبل بحسب مصادر متعددة.

ومن الجدير بالذكر أن هناك حوالي 35 ألف فلسطيني مسجّلين في كشوفات السفر بوزارة الداخلية الفلسطينية؛ جلّهم من المرضى والطلاب والعالقين، إضافة إلى جود الآلاف من الفلسطينيين العالقين في مصر وبقية الدول بانتظار فتح المعبر للعودة إلى قطاع غزة.

قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هيذر نويرت: إن هناك حالة من الجمود فيما يتعلق بحل الأزمة الخليجية، محذرة من أن إطالة أمد الأزمة ستشتت جهود مواجهة الإرهاب الذي يشكل تهديداً إقليمياً خطيراً.

وخلال مؤتمر صحفي عقد، أمس الأربعاء، أضافت نويرث أن المبعوثين الأمريكيين إلى الخليج أجريا عدداً كبيراً من اللقاءات والاتصالات دون تحقيق أي تقدم، لكنها أكدت أن واشنطن لم تفقد الأمل بعد، وأنه يمكن تحقيق نتائج عبر الحوار المباشر بين أطراف الأزمة.

وجاءت تصريحات المتحدثة الأمريكية بعد أيام من عودة المبعوثيْن تيم ليندر كينغ، وأنتوتي زيني من جولتهما الخليجية.

وزار المبعوثان دول الخليج، ونقلت وكالة "بلومبرج" في وقت سابق عن مسؤول خليجي أنهما حاولا صرف دول الحصار عن قائمة المطالب الـ13 التي تقدمت بها في بداية الأزمة ورفضتها قطر، وبدلاً من ذلك اعتماد خريطة طريق أعدها وزير الخارجية الأمريكي، مع الأخذ في الاعتبار المبادئ الستة التي وضعتها الدول الأربع المحاصرة لقطر، ومنها ما يتعلق بمكافحة الإرهاب وتمويله.

جهود كويتية

وتزامنت الجولة مع أخرى قام بها الشيخ صباح الخالد الصباح، والشيخ محمد العبدالله الصباح، مبعوثا أمير الكويت، اللذان نقلا رسائل من الأمير إلى المسؤولين في كل من قطر ومصر والسعودية وسلطنة عمان والإمارات والبحرين، تتعلق بالأوضاع الراهنة.

ووفق ما رشح حتى الآن، فإن رسائل أمير الكويت إلى قادة الدول الخليجية ومصر تصب في اتجاه فتح حوار مباشر بين أطراف الأزمة.

وقالت صحيفة "القبس" الكويتية: إن خريطة الطريق المقترحة تتضمن نقاطاً، من بينها التهدئة الإعلامية، على أن تكون هناك ضمانات كويتية وأمريكية وربما أوروبية أيضاً لما يتم الاتفاق عليه.

وتقود الكويت جهود وساطة لحل الأزمة الخليجية المستمرة منذ شهرين، التي اندلعت عقب إعلان السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع علاقاتها مع قطر وفرض حصار بري وجوي عليها.

يذكر أن وزير الخارجية الأمريكي ونظراءه من ألمانيا وبريطانيا وإيطاليا بالإضافة إلى منسقة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي زاروا منطقة الخليج سعياً لإنهاء الأزمة الخليجية.

أعلن المكتب الصحفي في "إسرائيل" (حكومي)، مساء اليوم الأربعاء، أنه أصدر قراراً أولياً بسحب اعتماد مراسل قناة "الجزيرة" القطرية، إلياس كرام، في مدينة القدس، بسبب تصريحات صحفية سابقة له، قال فيها: "إن عمل الصحفي جزء لا يتجزأ من عمل المقاوم".

وفي السادس من أغسطس الجاري، أعلن أيوب قرّا، وزير الاتصالات "الإسرائيلي"، أن حكومته قررت إغلاق مكتب قناة "الجزيرة" بالقدس، لاتهامها بـ"التحريض ضد إسرائيل"، ومنذ ذلك الحين بدأت الحكومة بالفعل بإجراءات لإلغاء اعتماد صحفيي القناة وإغلاق مكتبها الذي ما زال يعمل في مدينة القدس حتى اليوم.

وجاءت إجراءات الإغلاق بعد نحو أسبوعين من تصريحات لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، دعا فيها إلى إغلاق مكتب القناة بعد تغطيتها لأحداث المسجد الأقصى.

وقال المكتب الصحفي "الإسرائيلي"، في بيان اطلعت عليه "الأناضول"، اليوم: إنه قرر بشكل أولي، سحب اعتماد مراسل "الجزيرة" إلياس كرام، لكن القرار النهائي سيُتخذ بعد جلسة استماع دُعي إليها الأخير، الإثنين المقبل.

ووزع المكتب مقطع فيديو مقتطع من مقابلة تلفزيونية أجريت مع الصحفي كرام، في 26 مايو 2016، قال فيها: إن من صفات الصحفي الفلسطيني بمنطقة المواجهات في الأراضي المحتلة أن يكون شجاعاً ومقاوماً.

وأضاف كرام، في ذات التسجيل: عمل الصحفي الفلسطيني الموجود في منطقة محتلة هو جزء لا يتجزأ من عمل المقاوم، من عمل السياسي من عمل المعلم، والصحفي يؤدي دوره الإعلامي في المقاومة من خلال القلم أو الصوت أو بالكاميرا.

وعقب المكتب الصحفي الحكومي، على تصريحات كرام، بالقول: إن هذه التصريحات تشكك في حيادية المراسل في تغطيته للنزاع الفلسطيني "الإسرائيلي".

وستكون هذه العقوبة حال إقرارها بشكل نهائي الأولى بحق صحفي في القناة القطرية، منذ أن أعلن نتنياهو في 26 يوليو الماضي، رغبته في إغلاق مكتب القناة، التي اتهمها بتأجيج التوتر في محيط الأماكن المقدسة في القدس.

وفي وقت سابق، نددت شبكة "الجزيرة"، في بيان لها، بقرار السلطات "الإسرائيلية" إغلاق مكتبها في مدينة القدس المحتلة.

وأكدت أنها "ستتخذ الإجراءات القانونية والقضائية المناسبة بهذا الشأن".

وشهدت مدينة القدس، خلال النصف الثاني من يوليو الماضي، هبّة شعبية امتدت إلى باقي المدن الفلسطينية، أجبرت "إسرائيل" على إلغاء إجراءات أمنية وقيود فرضتها على المسجد الأقصى ودخول المصلين إليه.

أعلن رئيس كوريا الجنوبيّة مون جاي-إن، اليوم الخميس، أنّه لن تكون هناك حرب في شبه الجزيرة الكوريّة، مؤكداً أن لدى سيول بحكم الأمر الواقع "فيتو" فيما يتعلق بأي عمل عسكري أمريكي رداً على برنامجي كوريا الشمالية النووي والصاروخي.

وتصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية في الأشهر القليلة الماضية، عقب قيام بيونج يانج بتجربتين ناجحتين لإطلاق صاروخين بالستيين عابرين للقارات، ما يضع قسماً كبيراً من الأراضي الأمريكية في مرمى نيرانها.

والأسبوع الماضي هددت بيونج يانج بإطلاق صواريخ باتجاه جزيرة "جوام" الأمريكية في المحيط الهادئ، ولو أنها تراجعت لاحقاً على ما يبدو عن هذه الخطة، فيما توعدها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بـ"النار والغضب"، مؤكداً أن الخيار العسكري "جاهز للتنفيذ" ضد كوريا الشمالية.

ويثير هذا الخطاب الناري من الجانبين مخاوف من خطأ تكون له عواقب كارثية، حيث إن بيونج يانج تنشر سلاح مدفعية يمكنه بلوغ سيول حيث يعيش ملايين الأشخاص.

غير أن مون قال في مؤتمر صحفي لمناسبة مرور مائة يوم على تولّيه منصبه: "سأمنع الحرب مهما كان الثمن".

والولايات المتحدة هي الجهة الضامنة لأمن كوريا الجنوبية منذ نهاية الحرب الكورية عام 1953م وتقسيم شبه الجزيرة، ولا تزال الكوريتان في حالة حرب من الناحية التقنية، لعدم توقيع اتفاقية سلام بينهما.

وتنشر واشنطن 28500 عسكري في كوريا الجنوبية لحمايتها من كوريا الشمالية.

وجه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز بدخول الحجاج القطريين إلى المملكة برًا وجوًا وبدون تصاريح وعلى نفقته، منهيًا بذلك أزمة حجاج قطر التي اندلعت على خلفية الأزمة الخليجية.

وقالت "وكالة الأنباء السعودية" الرسمية، مساء الأربعاء: إن الملك سلمان وجه "بالموافقة على ما رفعه له نائبه الأمير محمد بن سلمان بخصوص دخول الحجاج القطريين إلى المملكة عبر منفذ سلوى الحدودي لأداء مناسك الحج".

ووافق الملك سلمان على "السماح لجميع المواطنين قطريي الجنسية الذين يرغبون بالدخول لأداء مناسك الحج من دون التصاريح الإلكترونية".

وقالت الوكالة: إن "تلك الموافقة جاءت بناءً على وساطة الشيخ عبدالله بن علي بن عبدالله بن جاسم آل ثاني (أحد أفراد الأسرة الحاكمة في قطر) الذي استقبله بن سلمان في قصر السلام في جدة غربي المملكة.

كما وجه العاهل السعودي - بحسب المصدر ذاته - "بنقل كافة الحجاج القطريين من مطار الملك فهد الدولي في الدمام ومطار الأحساء الدولي (الذين سيدخلون المملكة برًا عبر منفذ سلوى الحدودي) على ضيافته ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين للحج والعمرة".

كما أمر خادم الحرمين "بالموافقة على إرسال طائرات خاصة تابعة للخطوط السعودية إلى مطار الدوحة لنقل كافة الحجاج القطريين على نفقته الخاصة لمدينة جدة".

وأمر أيضًا "استضافتهم بالكامل على نفقته، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة".

وكان الشيخ عبدالله بن علي بن عبدالله بن جاسم آل ثاني قد أكد خلال استقبال بن سلمان له الأربعاء أن "العلاقات بين المملكة وقطر هي علاقات أخوة راسخة في جذور التاريخ".

وقدم وساطته لفتح منفذ سلوى الحدودي لدخول الحجاج القطريين إلى الأراضي السعودية.

وقد شكر نائب العاهل السعودي - بحسب المصدر ذاته - الشيخ عبدالله بن علي، على مشاعره الأخوية، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين الشعب السعودي وشقيقه الشعب القطري وبين القيادة في السعودية والأسرة المالكة في قطر.

عاد إلى البلاد في وقت مبكر صباح اليوم الخميس جثمانا الشهيدين الكويتيين إمام وخطيب مسجد الدولة الكبير الشيخ د. وليد العلي، والشيخ فهد الحسيني، على متن طائرة أميرية تنفيذاً لتوجيهات سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر ‏الصباح حفظه الله ورعاه بنقل الجثمانين إلى أرض الوطن.

وكان في مقدمة مستقبلي الجثمانين على أرض المطار وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد عبدالله المبارك الصباح، وذوو الشهيدين، وحشد من المواطنين والمشايخ، وسط حالة من الحزن والأسف الكبيرين مع الدعاء إلى الله تعالى أن يتغمدهما برحمته في أعلى عليين وأن يجزيهما خير الجزاء على أعمال البر والخير التي قاما بها، ‏وأن يلهم ذويهما الصبر والسلوان وحسن العزاء.

وكانت الكويت رسمياً وشعبياً قد نعت الشهيدين العلي، والحسيني اللذين كانا بين ضحايا الاعتداء الإرهابي الآثم على أحد المطاعم في واجادوجو عاصمة بوركينا فاسو، يوم الإثنين الماضي، حيث تابع الكويتيون بألم وأسى بالغين أنباء ذلك الهجوم الإرهابي الآثم خصوصا أنهما كانا هناك في مهمة لإنجاز عدد من الأعمال الخيرية.

وفي مكرمة أميرية سامية، فقد أصدر سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أوامره بإطلاق اسمي الشيخين الشهيدين العلي، والحسيني على مسجدين جديدين في البلاد.

وقال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية وزير الدولة لشؤون البلدية محمد الجبري في تصريح صحفي، أمس الأربعاء: إن هذه المكرمة جاءت تكريماً من سموه للشهيدين الكويتيين اللذين اغتالتهما يد الغدر والإرهاب في حادث الاعتداء الأليم، ولما لهما رحمهما الله من دور بارز في الدعوة والعمل على ترسيخ مبادئ الشريعة الإسلامية السمحة.

وأضاف الجبري أن هذه المكرمة الأميرية بينت العلاقة الوثيقة بين الحاكم وأبنائه فأيادي سموه حفظه الله تمتد إلى جميع أبنائه في كل ظرف وبأي حال لتداوي الجروح وتخفف الآلام وتكشف تلاحم ووحدة صف الشعب الكويتي وقربه من القيادة السياسية الحكيمة.

ورسمياً أيضاً، فقد حرصت وزارة الخارجية الكويتية على متابعة موضوع استشهاد الشيخين العلي، والحسيني منذ اللحظات الأولى لتلقيها الخبر وعبر سفارتها في موريتانيا المحالة إلى بوركينا فاسو وأرسلت أحد دبلوماسييها هناك لمتابعة التحقيقات ‏والانتهاء من إجراءات نقل جثماني الفقيدين.

وبهذه الفاجعة تكون الكويت قد فقدت أحد أعمدتها في مجال العمل الدعوي والخيري والإنساني خصوصاً لناحية دور الفقيدين رحمهما الله في وزارة الأوقاف ولجنة تعزيز الوسطية في نشر سماحة الإسلام ورسالته الوسطية والاعتدال العمل الخيري في شتى البقاع.

وفضلاً عن ذلك، فإن للفقيدين مآثر عظيمة وجهوداً مباركة في الدعوة داخل الكويت وخارجها؛ حيث إن الكويت ستبقى منارة للوسطية والدعوة إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة من خلال أبنائها الأوفياء.

هدمت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الخميس، منزل عائلة شهيد فلسطيني قرب مدينة رام الله (شمال القدس المحتلة)، على خلفية مشاركة نجلهم في عملية للمقاومة.

وداهمت قوات الاحتلال قرية دير أبو مشعل، وأخلت محيط منزل عائلة الشهيد عادل عنكوش، قبل أن تقوم بتفجيره بعد وضع المتفجرات بداخله.

ولحقت أضرار بالغة بالمنازل المجاورة، واندلعت النيران في أحدها نتيجة الانفجار في منزل عائلة عنكوش؛ ما استدعى تدخل سيارات الإطفاء التابعة للدفاع المدني الفلسطيني للسيطرة على الحريق.

واندلعت مواجهات بين مجموعة من الشبان وقوات الاحتلال، ما أدى لإصابات بجراح واختناقات بعد إلقاء الجنود لقنبلة غاز في أحد البيوت.

وحلقت طائرة استطلاع في سماء القرية، فيما حلقت طائرة تصوير تابعة للاحتلال.

وكانت القوات الصهيونية هدمت الخميس الماضي منازل عائلات الشهيديْن براء صالح، وأسامة عطا في ذات البلدة، فيما أغلقت بحينه منزل عائلة الشهيد عنكوش.

واستشهد الشبان الثلاثة برصاص قوات الاحتلال في 16 يونيو الماضي، بعد تنفيذ عملية طعن وإطلاق نار أسفرت عن مقتل مجندة "إسرائيلية" وإصابة آخرين في القدس المحتلة.

اعتقال 13 فلسطينياً من الضفة والقدس

وفي السياق، شنّت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، فجر اليوم الخميس، حملة مداهمات واقتحامات في مختلف أنحاء الضفة الغربية والقدس المحتلتيْن، أسفرت عن اعتقال 13 فلسطينيًا؛ بينهم "مطلوب" وفق زعم الاحتلال.

وأفاد بيان لجيش الاحتلال، بأن القوات "الإسرائيلية" اعتقلت الليلة الماضية 12 فلسطينيًا؛ بينهم 9 "مطلوبين" بدعوى ممارساتهم نشاطات تتعلق بالمقاومة الشعبية ضد الجنود والمستوطنين.

وأوضح البيان العبري أن الاعتقالات طالت فلسطينييْن اثنيْن من نشطاء حركة "حماس" في مخيم نور شمس للاجئين شرقي طولكرم وثالثًا من قرية كفر صور جنوبي المدينة (شمال القدس المحتلة).

وأشارت المصادر ذاتها إلى اعتقال قوات الاحتلال شابًا فلسطينيًا من حي رفيديا غربي مدينة نابلس (شمال القدس)، وفلسطينييْن من بلدة بيت ساحور شرقي مدينة بيت لحم (جنوبًا).

وذكر تقرير جيش الاحتلال أن قواته استولت على آلاف الشواكل في أحد المنازل الفلسطينية، ببلدة صوريف شمالي الخليل (جنوب القدس)، بزعم ارتباطها بدعم المقاومة وإعادة تأهيلها.

وقالت المتحدثة باسم شرطة الاحتلال، لوبا السمري: إن قوات من الشرطة والجيش دهمت الليلة الماضية بلدة بيت ساحور واعتقلت فلسطينييْن، عقب "ضبط" بندقيتين وكمية ضخمة من الذخيرة في منزليهما؛ قبل أن تقوم بتحويلهما للتحقيق.

وأوضح مراسل "قدس برس"، أن قوات الاحتلال أعادت اعتقال الأسير المحرر محمد لطفي حسن مرشود (25 عامًا)، بعد دهم منزل عائلته من مخيم بلاطة للاجئين (شرقي نابلس)، وإصابته بالرصاص.

ولفت النظر إلى أن مخيم بلاطة، شهد مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال، ما أدى لوقوع عدة حالات اختناق بين المواطنين.

وبيّن مراسل "قدس برس" في رام الله، أن قوات إسرائيلية "خاصة" اعتقلت الشاب فادي راتب الديك، بزعم أنه "مطارد"، عقب اقتحام بلدة بيت ريما شمالي غرب المدينة (شمال القدس المحتلة).

واعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان فلسطينيين من قرية بتّين شرقي مدينة رام الله، عقب دهم القرية وتفتيش منازل عائلاتهم، بالإضافة لاعتقال آخريْن من بلدة سلوان الملاصقة لسور المسجد الأقصى من الجهة الجنوبية بالقدس المحتلة.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top