- المنابر القرآنية تفخر باستمرار فعاليات وأنشطة مشروعها النوعي «مواهب القلوب» لدعم ذوي الهمم

- فقدان السمع ليس نهاية العطاء بل بداية التحدي والإبداع لدى أبنائنا من ذوي الهمم

- رفعنا سقف المنافسة للصم ليكون في جزء عم واستطاعوا بفضل الله أن يحققوا النجاح والتفوق

 

أكد رئيس مجلس إدارة جمعية المنابر القرآنية  د. أحمد الباطني نجاح مسابقة العم عقاب الخطيب القرآنية الرمضانية الثانية للصم في القرآن الكريم، والسُّنة النبوية والتفسير في الكويت.

جاء ذلك في احتفال جمعية المنابر القرآنية بتكريم الفائزين في المسابقة القرآنية الرمضانية برعاية كريمة من أسرة المرحوم عقاب محمد الخطيب.

وقد أقيم الاحتفال على مسرح النادي الكويتي الرياضي للصم بغرناطة بحضور رئيس وأعضاء مجلس إدارة النادي الكويتي الرياضي للصم، وأعضاء مجلس إدارة جمعية المنابر القرآنية، وعدد من الشخصيات والمهتمين بفئة ذوي الهمم في دولة الكويت.

وقال الباطني: إن جمعية المنابر القرآنية تفخر باستمرار فعاليات وأنشطة مشروعها القرآني «مواهب القلوب» لدعم ذوي الهمم الذي يهتم بهذه الفئة الغالية التي نكنّ لها كل تقدير، ونطمح للنهوض بها وتوفير احتياجاتها خاصة في مجال حفظ كتاب الله وتعلمه وتدبره بالتعاون مع الجهات الداعمة، وتحرص المنابر القرآنية دوماً على تحقيق الريادة والتميز في خدمة إخواننا الصم بهذه المسابقة القرآنية المباركة، وغيرها من الأنشطة والفعاليات.

وأوضح الباطني تميز المنابر القرآنية في إطلاق المشاريع النوعية ومنها مشروع مواهب القلوب الذي كان عاملاً مهماً في استهداف فئة الصم بمسابقات القرآن والتفسير والسُّنة وفي نجاحها للعام الثاني على التوالي.

مؤكداً أن فقدان السمع ليس نهاية العطاء، بل بداية التحدي والإبداع من خلال الاستعانة بالله ثم تسخير الطاقات الكامنة لدى أبنائنا من ذوي الهمم.

وعن تفاصيل المسابقة لهذا العام، ذكر الباطني أن المشاركة كانت مفتوحة للرجال والنساء من فئة الصم بنفس المادة العلمية المقررة، بثلاثة مستويات: الأول في جزء عم (جزء كامل)، والثاني: في جزء عم (ربع الجزء)، والمستوى الثالث في سورة الفاتحة والإخلاص والمعوذتين، كما تم فتح مجال المشاركة لجميع المتسابقين في مسابقة تفسير سورة الفاتحة، وأيضاً في مجال السنة النبوية بحديث «الماهر بالقرآن» وحديث « يا عبادي إني حرمت».

وأضاف: وقد امتازت المسابقة لهذا العام بالعديد من النقاط أبرزها: التوسع في المادة العلمية المقررة للمسابقة تشجيعاً للصم على الإقبال على كتاب الله وتجاوز عقبة وصعوبة تعاملهم مع الحفظ والضبط، ومواكبة المسابقة وتلائم مادتها العلمية مع مقرر الحلقات الخاصة بالصم، إضافة إلى رفع مستوى المراكز الأولى للمسابقة تشجيعاً على التنافس والإقبال على كتاب الله تعالى والسُّنة النبوية؛ حيث رفعنا سقف المنافسة للصم ليكون في جزء عم واستطاعوا بفضل الله أن يحققوا النجاح والتفوق.

وأوضح الباطني أن عدد المشاركين في المسابقة 54 متسابقاً منهم 19 من الرجال و35 من النساء، وأنه تم تخصيص جوائز مالية قيمة للمراكز الستة الأولى، وتخصيص جوائز تشجيعية للفائزين في مسابقتي التفسير والسنة النبوية.

كما تم تشكيل لجان تحكيم وعقد تصفيات المسابقة، وذلك في يوم 20 رمضان للنساء في قاعة النادي الكويتي الرياضي للصم (كيفان)، وفي يوم 24 رمضان للرجال في قاعة النادي الكويتي الرياضي للصم (غرناطة)، وعقد الاختبارات وتصحيحها ورصد الدرجات وتحديد أسماء الفائزين والفائزات في المسابقة.

وأكد الباطني أن تلك المسابقات تأتي من باب استشعار المسؤولية في تعليم وتنشئة أبنائنا على القرآن وقيمه لفئة الصم وذوي الهمم ضمن مشروع «مواهب القلوب» وتحقيقاً لحديث النبي صلى الله عليه وسلم «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»، كما أنه يأتي تفعيلاً لمشاريعنا القرآنية التعليمية الهادفة إلى تعزيز الحفظ في مجال القرآن الكريم والسُّنة النبوية من خلال لغة الإشارة للصم والبكم وإلى زرع الثقة في نفوسهم وإشراكهم في فعاليات هذا الشهر الكريم.

وفي ختام كلمته، توجه الباطني بجزيل الشكر والتقدير إلى أسرة المغفور له بإذن الله تعالى عقاب محمد الخطيب على تلك المبادرة الطيبة في هذا الشهر الفضيل، وتلك اللمسة الحانية لأبنائنا وبناتنا من الصم، ورعايتهم الكريمة في إكرام حفظة كتاب الله وحرصهم على نشر القرآن وعلومه لتلك الفئة الخاصة من المجتمع، وأكد أن الشكر موصول إلى إدارة النادي الكويتي الرياضي للصم على تعاونهم البناء في سبيل إنجاح هذه المسابقة القرآنية المباركة.

بدوره، قال راعي الحفل زيد عقاب الخطيب: أبدأ بوصية والدي رحمه الله عندما سئل ماذا تريد من الغد؟ قال: الالتزام بالأخلاق أولاً وأخيراً، والاهتمام بمصلحة البلد وبناء المجتمع.

ثم وجه كلمته للآباء والمربين قائلاً: إننا إذا أردنا أن نلتزم بالأخلاق الحميدة فإننا سنجدها في القرآن العظيم، وإذا أردنا أن نهتم بمصلحة البلد ونبني المجتمع فلا يتأتى ذلك إلا بتنشئة أجيال تتحلى بالسلوك والخلق القرآني القويم، لذلك اخترنا إخواننا الصم ليشاركونا الأجر في حفظ كتاب الله والسُّنة الشريفة، فكان إطلاق هذه المسابقة من أسرتنا بالتعاون مع جمعية المنابر القرآنية والنادي الكويتي للصم تحقيقاً لأمنية والدي رحمه الله، وها نحن نتشرف برعايتها للعام الثاني على التوالي، داعياً الله التوفيق والسداد لجميع أبنائنا الصم المشاركين في هذه المسابقة والمراكز القرآنية.

من جهته، شكر رئيس مجلس إدارة النادي الكويتي للصم إسماعيل كرم جميع الحضور وكل من تعاون في إنجاح المسابقة وتلك الاحتفالية، وألمح إلى أهمية هذه المسابقة في تعليم القرآن الكريم والحث على التخلق بأخلاقه الكريمة، وقد رافق كلمته ترجمة لفظية من قبل الأستاذ يوسف الراشد، الخبير في لغة الإشارة.

وقد تضمن الحفل عرضاً مرئياً للتعريف بالمنابر القرآنية والمسابقة القرآنية الرمضانية، وتم تسليط الضوء على محطات تاريخية من مسيرة راعي الحفل عقاب الخطيب رحمه الله الذي يعد رائداً من الرواد الأوائل الذين قامت نهضة الكويت الحديثة على أكتافهم.

وفي ختام الحفل، تم تكريم الفائزين والفائزات، وإهداء راعي الحفل ورئيس مجلس إدارة النادي الكويتي الرياضي للصم دروعاً ولوحات تذكارية من قبل المنابر القرآنية.

بلدية إسطنبول تزيل اسم ترمب من نفق للمشاة

قررت بلدية إسطنبول، أمس الجمعة، إزالة اسم الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، من نفق للمشاة، قرب برجي "ترمب"، في المدينة.

وقرر مجلس البلدية، بالإجماع، تغيير اسم النفق، الواقع في منطقة شيشلي، إلى "مجيدية كوي".

ويضم البرجان مركز تسوق وشققًا ومكاتب، وتعود ملكيتهما لمؤسسة ترمب، التي قال الرئيس الأمريكي: إنه تنازل عن إدارتها لأبنائه، إثر فوزه بانتخابات 2016.

كيري: ترمب يكذب على الشعب الأمريكي

قال وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري، أمس الجمعة: إن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب، الذي لا يملك أي معلومة حول المناخ، "يكذب على الشعب".

جاء ذلك في كلمة، خلال مشاركته بالقمة العالمية للعمل المناخي، في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية.

وأشار كيري إلى أن الولايات المتحدة بذلت جهوداً كبيرة لإقناع دول ذات تأثير كبير على المناخ، مثل الصين، للانضمام إلى اتفاق باريس، المبرم في 2015، بخصوص مكافحة التغير المناخي.

ووصف انسحاب الولايات المتحدة في عهد ترمب من اتفاق باريس بـ"الخطأ الكبير".

وأكد كيري أن العالم مازال في نقطة بعيدة جداً عما هو منشود في مكافحة التغيير المناخي على الصعيد العالمي.

وأردف: كل مشكلة نواجهها حالياً في تغير المناخ والاحتباس الحراري، قابلة للحل، لا أريد أن أكون متشائماً، إلا أن هناك رئيساً ليس لديه أي معلومة حول هذا الموضوع، يكذب على الشعب الأمريكي.

واعتبر كيري أن الشعب الأمريكي أكثر ذكاء من هذا الرئيس (ترمب) بكثير.

وأضاف: لذا خرجت 38 ولاية (من أصل 50) إلى الساحة وأعلنت أنها ستواصل الالتزام باتفاق باريس.

وتابع: جميعنا نعيش في نظام بيئي واحد، لكن أعتقد أن الرئيس لا يعي ذلك.

جدير بالذكر أن الولايات المتحدة وقعت على تلك الاتفاقية في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، لمكافحة تغير المناخ، ولم يكن يتسن لواشنطن الانسحاب منها حتى نوفمبر 2020 بموجب شروط الاتفاقية.

غير أن ترمب انسحب منها بالفعل، في يونيو 2017.

قرّرت حركة نداء تونس، التي تقود الائتلاف الحاكم، أمس الجمعة، تجميد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد، في الحزب، مع إحالة ملفه إلى لجنة نظام الحزب (الانضباط) لتنظر فيه.

جاء ذلك في بيان لـ"نداء تونس"، وفقاً لوكالة "الأناضول".

وأفاد البيان: "بعد الاطلاع على ردّ يوسف الشاهد، على الاستجواب الموجّه إليه، قرّرت الهيئة السياسية تجميد عضويته، وإحالة ملفّه على لجنة النظام".

والأربعاء الماضي، اتهم نداء تونس الشاهد بـ"الانشغال بالمناورات السياسية وشق وحدة الأحزاب والكتل البرلمانية القريبة، بدلاً من التركيز على مشكلات البلاد".

والسبت الماضي، عقد الشاهد اجتماعاً بنواب من نداء تونس، أعقبه استقالة 8 منهم، أعلنوا فيما بعد التحاقهم بكتلة الائتلاف الوطني (34 نائباً)، التي أعلن عن تكوينها بداية سبتمبر الحالي، وتعتبرها مصادر إعلامية كتلة قريبة من رئيس الحكومة.

ويبلغ عدد نواب نداء تونس حالياً 55 نائباً، وباستقالة النواب الثمانية ستتقلص كتلة الحزب إلى 47 نائباً، في حين سترتفع كتلة الائتلاف الوطني إلى 42 نائباً.

ومنذ أشهر، تشتد أزمة بين المدير التنفيذي للحركة، نجل الرئيس حافظ قايد السبسي، ورئيس الحكومة يوسف الشاهد وصلت حد تبادل الاتهامات بالإضرار بالحزب ومصالحه.

أعلنت هيئة المجموعة الليبية للسلام، التي تجمع ممثلين عن ثوار 17 فبراير، وقيادات من النظام السابق لمعمر القذافي وعملية الكرامة عن مبادرة وطنية للسلم في ليبيا.

وقال رئيس المجموعة الليبية للسلام، يوسف كاشونة، الممثل لمجموعة من قيادات النظام السابق في ليبيا في مؤتمر صحفي مشترك عقده الليلة في تونس مع ممثلين من تيارات مجتمعية مختلفة لطرح المبادرة، أن الخطة المقترحة للحل في ليبيا تتعلق "بمبادرة وفق رؤية علمية وعملية تأخذ بعين الاعتبار كافة العوامل الداخلية في البلاد".

وأكد كاشونة أن هذه المبادرة، التي تجمع قيادات من عملية الكرامة ومن النظام السابق وثوار 17 فبراير، تنطلق من صرخات المواطنين ودموع الفقراء والنازحين ومن براثن الفساد والإرهاب.

وأفاد المتحدث بأن وجود ممثلين عن كل الأطياف المحلية في ليبيا يعطي للمبادرة في حد ذاتها صورة مصغرة عن إمكانية إقرار مصالحة داخلية محلية بين كل الليبيين عبر حوار ليبي - ليبي.

وتلا باسم عاشوري، عضو المبادرة ممثلاً لثوار 17 فبراير، نص المبادرة والخطوات الأربع، التي تتأسس عليها، وهي:

- إنهاء الحرب.

- حل التشكيلات المسلحة لاستتباب الأمن.

- تفويض صلاحيات رئيس المجلس الرئاسي إلى رئيس أزمة تتشكل من الكفاءات والشخصيات الوطنية.

- عقد ملتقى للمصالحة الوطنية تحضره كل القوى السياسية والاجتماعية للاتفاق على مشروع وطني وميثاق سياسي شامل للمصالحة، وتكوين مجلس رئاسي انتقالي.

هذا، وترتكز المبادرة الجديدة على تشكيل حكومة كفاءات وتكوين مجلس رئاسي وعقد مؤتمر وطني للمصالحة وحل التشكيلات المسلحة وتنظيم انتخابات نيابية ورئاسية.

الأردن.. الكشف عن هوية معتقلي "خلية البلقاء"

كشفت دائرة المخابرات الأردنية، الخميس، عن هوية معتقلي "خلية البلقاء" الإرهابية، الذين جرى اعتقالهم على خلفية مواجهة مسلحة مع الأجهزة الأمنية، في الثلث الأول من الشهر الماضي، بعد تفجير دورية للأمن في مدينة الفحيص (غربي العاصمة عمان).

جاء ذلك عبر مادة فيلمية تتضمن اعترافات المعتقلين، بثها التلفزيون الرسمي.

وأفاد المعتقلون في اعترافاتهم عن تفاصيل التحاقهم بالخلية، ومخططاتهم التي كانوا ينوون القيام بها، وبأن دائرة مخابرات البلقاء واستخباراتها ودائرة المحافظة، كانت من أبرز أهدافهم.

وأسفرت أحداث محافظة "البلقاء" الأردنية، التي شهدتها مدينتي الفحيص والسلط التابعتين لها، في الثلث الأول من الشهر الماضي، عن سقوط 9 قتلى وعشرات الجرحى في صفوف المدنيين، إضافة إلى اعتقال 5 من أعضاء "خلية إرهابية" يشتبه بتورطها في تفجير مركبة تابعة للأمن الأردني.

وتزامناً مع تلك الأحداث، أعلن الأردن في مؤتمر صحفي لعدد من المسؤولين، بأن "خلية البلقاء" الإرهابية، ليست تنظيماً وإنما من المؤيدين لتنظيم "داعش" الإرهابي.

ولم يشهد الأردن أحداثا أمنية مماثلة منذ أحداث قلعة الكرك، في 18 ديسمبر 2016، التي شهدت مقتل 7 رجال أمن وسائحة كندية، وإصابة 34 شخصا آخرين‎، حسب مصادر رسمية.

أعلنت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الخميس، اعتمادها تقديم مساعدات إنسانية لـ 23 مشروعًا فلسطينيا؛ نصفها تقريبا في مدينة القدس المحتلة.

وقالت المنظمة، في بيان، إن المساعدات أقرها المجلس الدائم لصندوق التضامن الإسلامي، في دورته الـ62 بمقر الأمانة العامة في مدينة جدة السعودية، مارس الماضي.

وأوضحت أن "المساعدات شملت المجالات التعليمية والصحية والاجتماعية وقطاع الجامعات، إضافة إلى تزويد بعض المستشفيات بالأجهزة الطبية المطلوبة، ودعم نشاط الهلال الأحمر الفلسطيني، مع التركيز على مشاريع مدينة القدس التي نالت دعما لصالح 12 مشروعا".

ويعاني الاقتصاد الفلسطيني من تدور حاد خلال عام 2018، وصفه تقرير حديث صادر عن وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد"، بأنه "الأكثر قتامة" من أي وقت مضى.

وجاء في التقرير، أن المساعدات الدولية هبطت بشكل كبير من ملياري دولار في 2008 إلى 720 مليون دولار في 2017.

في حين تلقى الفلسطينيون ضربة جديدة هذا الشهر حينما أوقف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تمويل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، وهو ما أدى إلى عجز بنحو مائتي مليون دولار.

تشهدُ العاصمة الليبية طرابلس، اليوم الخميس، انتشاراً أمنياً مكثفاً، إثر إعلان حكومة الوفاق، يوم أمس الأربعاء، تشكيلها لجنة جديدة يناط بها تنفيذ بند الترتيبات الأمنية المنصوص عليها في الاتفاق السياسي، بدءاً من العاصمة.

وأعلنت البعثة الأممية، اليوم الخميس، بدء الاجتماع الفني بشأن العمل على تنفيذ الترتيبات الأمنية في طرابلس، بحضور نائبة المبعوث الأممي إلى ليبيا، ستيفاني ويليامز، وبمشاركة وزير داخلية حكومة الوفاق عبد السلام عاشور، ورئيس أركانها اللواء عبد الرحمن الطويل، وآمري المنطقتين العسكريتين الوسطى والغربية، التابعتين للرئاسي، اللواءين محمد الحداد وأسامة جويلي.

وفي بيانات متوالية تشير إلى استقرار نسبي بالمدينة، أعلنت لجنة الطوارئ والأزمة، التابعة للحكومة، انتهاء أزمة الوقود في العاصمة، وتوفره في مستودعات شركة البريقة لتسويق النفط والغاز، بينما أعلنت شركة النهر الصناعي عن بدء تدفق المياه إلى طرابلس، ووصوله تدريجياً بدءاً من يوم غد الجمعة.

ولا تزال العاصمة طرابلس تعاني انقطاعاً في الكهرباء يصل إلى 16 ساعة يومياً، بالإضافة إلى ضعف كبير في الاتصالات، وتضرر شبكات مد الكهرباء والاتصالات جراء المواجهات المسلحة التي شهدتها العاصمة الأسابيع الماضية.

 إلى ذلك بدأت الحواجز الأمنية والبوابات في الانتشار في أغلب أرجاء العاصمة طرابلس، بعد إعلان الحكومة تكليف مديرية أمن المدينة بتشكيل فرق أمنية تابعة لها، لتأمين مختلف أرجاء العاصمة، وقوة خاصة لحماية المؤسسات العامة والسيادية، مطالبة المديرية بالتنسيق مع البعثة الأممية لدى ليبيا بخصوص المساعدات التقنية.

لكن مراسل "العربي الجديد" رصد استمرار وجود المسلحين في مواقعهم في جنوب شرقي العاصمة، لا سيما على خطوط التماس بين الفصائل المحسوبة على الحكومة، وفصيلي "لواء الصمود" و"اللواء السابع" في مناطق خلة الفرجان والمشروع ونهاية طريق المطار.

قالت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، إن مئات الآلاف من المدنيين اليمنيين يعيشون حالة من الرعب، جراء القتال في محافظة الحديدة، غربي البلاد.

جاء ذلك في بيان حصلت الأناضول على نسخة منه، صادر عن ليز جراندي، منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن.

وذكرت جراندي في البيان أن "الوضع تدهور بشكل كبير في الأيام القليلة الماضية في محافظة الحديدة، بسبب القتال"، مشيرةً إلى أن "مئات الآلاف من المدنيين يشعرون بالرعب جراء القصف".

وأوضحت أن "سكان الحديدة يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة، وأن أكثر من 25% من الأطفال في المحافظة يعانون من سوء التغذية".

ولفتت المسؤولة الأممية إلى أن "هناك 900 ألف شخص في المحافظة يائسون من الحصول على الغذاء، في حين تعيش 90 ألف امرأة حامل في خطر كبير بسبب الوضع".

وأردفت "تحتاج العائلات في الحديدة إلى كل شيء، كالطعام والنقود والرعاية الصحية والمياه والصرف الصحي والإمدادات الطارئة والدعم المتخصص ، في حين أن الكثير بحاجة إلى مأوى".

وأمس الأربعاء، احتدم القتال في محافظة الحديدة، بين القوات الحكومية المسنودة من التحالف العربي من جهة، ومسلحي جماعة "الحوثي" من جانب آخر.

واستطاعت القوات الحكومية، السيطرة على عدة مناطق، وقطعت طريق إمداد الحوثيين من صنعاء إلى الحديدة، مع بسط نفوذها على البوابة الشرقية للمدينة.

ومنذ 13 يونيو الماضي، تنفذ القوات الحكومية بإسناد من التحالف العربي، عملية عسكرية لتحرير الحديدة ومينائها الاستراتيجي على البحر الأحمر من مسلحي "الحوثي"، وسيطرت خلالها على عدة مناطق.

ويشهد اليمن، منذ نحو أربعة أعوام، حربًا بين القوات الحكومية والحوثيين، المسيطرين على محافظات بينها صنعاء منذ عام 2014.

وخلفت الحرب أوضاعًا معيشية وصحية متردية للغاية، وبات معظم سكان البلاد بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

اضطرابات بإثيوبيا.. وآبي أحمد يحذر

شهدت مناطق في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اليوم الخميس، أعمال عنف ونهب، فيما حذّر رئيس الحكومة، أبي أحمد، مجموعات لم يسمها، من الخروج عن توجهات الدولة "التصالحية".

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية أن تلك "المجموعات" جاءت من أطراف العاصمة، ونفذت أعمال نهب، ما تسبب باضطرابات، دون تحديد حجم الأضرار والخسائر، أو ما إذا كانت السلطات قد تمكنت من فرض الأمن أو اعتقال متورطين.

وعلى خلفية تلك الأحداث، نقلت الوكالة كلمة لـ"آبي أحمد"، أكد فيها أن حكومته تريد الوصول بالبلاد إلى وضع يتاح فيه للجميع تحقيق "الانتصار"، وأن التحول التصالحي الذي ينتهجه هو خيار شعبي.

كما شدد على ضرورة تجاوز الخلافات وتحقيق التعاون بين مختلف أطياف الشعب من خلال الحوار.

وتابع: "من الناحية النظرية، يمكن أن ينتصر شخص بقتل أخيه، ولكن هذا الانتصار لا يكون حقيقيًا (..) لسنا بحاجة إلى نظام سياسي يكون أحدنا فيه غالبًا والآخر مغلوبًا".

ومنذ توليه السلطة في أبريل الماضي، اتخذ آبي أحمد خطوات عديدة لتحقيق مصالحة وطنية، منها الإفراج عن معتقلين سياسيين، وإجراء زيارات لأقاليم تظهر فيها مزاعم بضعف الاهتمام الحكومي بها.

وفي إطار سياسات المصالحة والعفو العام، عاد العديد من قيادات المعارضة إلى البلاد، قضى بعضهم عقودًا خارجها.

وفي 20 يوليو الماضي، أقر البرلمان الإثيوبي قانون العفو العام عن الأفراد والجماعات، بينهم متهمون بـ"الخيانة" و"تقويض النظام الدستوري" و"العمل المسلح".

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top