جمال الشرقاوي

جمال الشرقاوي

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

استشهد فلسطيني وأصيب 21 آخرون جراء اعتداء القوات "الإسرائيلية" على فلسطينيين تظاهروا، مساء الجمعة، قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة، ضمن فعاليات مسيرة "العودة" المتواصلة منذ نهاية مارس الماضي.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، أشرف القدرة، في بيان مقتضب وصل وكالة "الأناضول" نسخة منه: إن شاباً فلسطينياً في العشرينيات من عمره، (لم يتم التعرف على هويته)، استشهد برصاص الجيش "الإسرائيلي" شرقي القطاع.

وذكر القدرة أن 21 فلسطينياً أصيبوا بالرصاص الإسرائيلي بينهم 3 إصابات خطيرة خلال مشاركتهم في المسيرات.

وتوافد منذ ظهر اليوم الجمعة الآلاف من الفلسطينيين نحو مخيمات "العودة" المُقامة على طول السياج الحدودي الفاصل بين شرقي قطاع غزة و"إسرائيل"، للمشاركة بفعاليات "مسيرات العودة" السلمية.

وأفاد مراسل وكالة "الأناضول" أن الفلسطينيين توافدوا نحو الحدود الشرقية لقطاع غزة مع "إسرائيل" وأشعلوا إطارات المركبات المطاطية المستعملة قرب الحدود الشرقية للقطاع.

وذكر المراسل أن الجيش الإسرائيلي أطلق النيران وقنابل الغاز المسيل للدموع، تجاه الشبان والمنطقة الحدودية.

وأطلقت الهيئة الوطنية العُليا لمسيرات "العودة"، على الجمعة السادسة والعشرين من التظاهرات السلمية، اسم "جمعة كسر الحصار".

وأكدت الهيئة استمرار مسيرات العودة حتّى تحقيق أهدافها، بكسر الحصار وعودة اللاجئين إلى الأراضي التي هُجّر أجدادهم منها عام 1948.

وضمن فعاليات مسيرات العودة، يتجمهر آلاف الفلسطينيين، منذ نهاية مارس الماضي في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين ورفع الحصار عن غزة.

ويقمع الجيش "الإسرائيلي" تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد 183 فلسطينياً وإصابة أكثر من 20 ألفًا بجراح مختلفة، بحسب وزارة الصحة.

دعا وزير الشؤون الدينية الباكستاني نور الحق قادري الصين إلى تخفيف الضغط الذي تمارسه ضد الأويجور.

وشدد قادري، بحسب وسائل إعلام باكستانية، خلال اللقاء الذي جمعه في إسلام آباد مع السفير الصيني في إسلام آباد، ياو تشينج، على أن الضغوط التي تمارسها الصين على الأويجور تغذي التطرف.

وأشار قادري إلى ضرورة اتخاذ الصين خطوات حيال مكافحة التعصب وتحقيق الاندماج، وعلى ضرورة تخفيف بكين من ضغوطها التي تمارسها ضد المسلمين في إقليم شينجيانج (تركستان الشرقية) غربي البلاد.

ونوه قادري إلى أن رجال الدين الباكستانيين مستعدون لممارسة دور مهم في القضاء على التطرف، ولنشر الأفكار المعتدلة، إذا سمح لهم بزيارة المنطقة.

بدوره، تعهد السفير الصيني للوزير الباكستاني بأن بلاده ستتخذ خطوات لضمان دخول رجال الدين الباكستانيين إلى شينجيانغ، حسب "الأناضول".

من جهته، حثّ المفوض السامي في الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، في كلمة ألقاها أمام المجلس الأممي لحقوق الإنسان في جنيف، بكين، على السماح للمفوضية بإرسال مراقبين دوليين إلى شينجيانج للوقوف على أوضاع الأويجور هناك.

ومنذ عام 1949، تسيطر الصين على إقليم "تركستان الشرقية" ذي الغالبية التركية المسلمة "الأويجور"، وتطلق عليه اسم "شينجيانج" أي الحدود الجديدة.

وتُتهم السلطات الصينية بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان بحق قومية "الأويجور".

قال متحدث الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، اليوم الجمعة: إن بلاده تعمل مع روسيا لإقامة منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب السورية. جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده قالن، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية عن عقد اجتماعات مع وفد روسي، جرى فيها تحديد حدود منطقة منزوعة السلاح بمحافظة إدلب السورية.

جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة، على خلفية اتفاق سوتشي المبرم بين البلدين، الاثنين الماضي.

وأشار البيان إلى عقد اجتماعات مع وفد روسي بين 19 و21 سبتمبر الحالي، حول أسس اتفاق سوتشي بشأن إدلب السورية.

وأكد أنه جرى تحديد حدود المنطقة التي سيتم تطهيرها من الأسلحة في إدلب، خلال الاجتماع (مع الوفد الروسي) مع مراعاة خصائص البنية الجغرافية والمناطق السكنية"، حسب "الأناضول".

والإثنين الماضي، أعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، في مؤتمر صحفي بمنتجع سوتشي، عن اتفاق لإقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق النظام والمعارضة في إدلب.

ويعد الاتفاق ثمرة لجهود تركية دؤوبة ومخلصة للحيلولة دون تنفيذ النظام السوري وداعميه هجومًا عسكريًا على إدلب؛ آخر معاقل المعارضة، حيث يقيم نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف من النازحين.

 

أعلنت وزير الدولة لشؤون الإسكان وزير الدولة لشؤون الخدمات الدكتورة جنان رمضان توقيع ستة عقود في ثلاث مدن إسكانية جديدة بينهم أربعة عقود خاصة بتصميم وتنفيذ وتركيب وصيانة محطات تحويل رئيسية بالضواحي (z1 وz2 وz3 وz4) بمشروع ‫مدينة المطلاع.

أردوغان: لا يمكننا ترك الشعب السوري لرحمة الأسد

 

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الإثنين " إن على المجتمع الدولي أن يعي مسؤوليته حيال هجوم إدلب، لأن تكلفة المواقف السلبية ستكون باهظة، ولا يمكننا ترك الشعب السوري لرحمة الأسد".

جاء ذلك في مقالة كتبها أردوغان، لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، تحت عنوان "على العالم أن يوقف الأسد" تناول خلالها آخر التطورات المتعلقة بمحافظة إدلب، وموقف تركيا منها.

ولفت أن "تركيا فعلت كل ما بوسعها، بل وأكثر من ذلك في موضوع إدلب"، موضحًا أن "ما يقوم به نظام بشار الأسد في سوريا منذ 7 سنوات واضح للعيان".

وأشار الى الهجوم الوشيك للنظام السوري على إدلب، مضيفًا "في الوقت الذي يلوح فيه بالأفق هجوم محتمل ضد إدلب، على المجتمع الدولي أن يعي مسؤوليته حيال ذلك؛ لأن تكلفة المواقف السلبية ستكون باهظة".

وتابع الرئيس التركي في ذات السياق قائلا "فلن نستطيع ترك الشعب السوري لرحمة بشار الأسد"، موضحًا أن "هدف النظام من شن الهجوم ليس محاربة الإرهاب، وإنما القضاء على المعارضة دون تمييز".

ولفت كذلك إلى أن "إدلب هي المخرج الأخير، وإذ فشلت أوروبا والولايات المتحدة في التحرك فإن العالم أجمع سيدفع الثمن، وليس الأبرياء السوريون فحسب".

أردوغان، ذكر كذلك أن بلاده "فعلت كل ما بوسعها من أجل وقف هذه المجزرة، وحتى نتأكد من نجاحنا، على بقية العالم أن ينحي مصالحه الشخصية جانبًا، ويوجهها لحل سياسي".

وأوضح أن تركيا تستضيف أكثر من 3.5 مليون سوري على أراضيها، مضيفًا "وفي نفس الوقت أصبحنا هدفًا للتنظيمات الإرهابية كداعش، وبي كا كا، لكن لا المخاوف الأمنية، ولا الثمن الباهظ للمساعدات الإنسانية أضعفت موقفنا

الثابت".

كما شدد على أن تركيا "تؤكد أهمية المساعي الدبلوماسية من أجل التوصل لحل سياسي للأزمة السورية"، مشيرًا لأدوار الوساطة التي قامت بها أنقرة في كافة المراحل المتعلقة بمفاوضات الأزمة.

وأفاد ان الأسد يجري استعداداته مع شركائه وحلفائه من أجل شن هجوم على إدلب "وحكومتنا ساهمت في إعلان منطقة بلا اشتباكات (منطقة خفض توتر) للحيلولة دون وقوع هكذا هجوم، وقمنا بتأسيس 12 نقطة مراقبة بإدلب".

رسالة للولايات المتحدة، وروسيا، وإيران

في السياق ذاته دعا الرئيس التركي، الولايات المتحدة، وروسيا، وإيران إلى تحمل مسؤولياتهم بخصوص الأوضاع بإدلب.

ولفت أن "الولايات المتحدة تركز فقط على التنديد بالهجمات الكيميائية التي تشهدها سوريا، لكن عليها أن ترفض أيضًا عمليات القتل التي تتم بالأسلحة التقليدية المسؤولة عن موت الكثيرين".

واستطرد قائلا "لكن المسؤولية عن وقف هذه المجزرة لا تقع فقط على عاتق الغرب، بل معني بها أيضًا شركائنا في عملية أستانا ، روسيا وإيران المسؤولتان بنفس القدر عن وقف هذه الكارثة الإنسانية".

أردوغان شدد كذلك على ضرورة "عدم التضحية بالأبرياء من البشر باسم مكافحة الإرهاب"، مشيرًا إلى أن "الأسد يسعى لشرعنة هجماته تحت مسمى مكافحة الإرهاب".

الرئيس أكد أيضا على ضرورة أن تكون هناك عملية دولية لمكافحة الإرهاب من أجل التخلص من التنظيمات الإرهابية والمتطرفة في إدلب.

وقال " إن المعارضين المعتدلين لعبوا دورًا هامًا في مكافحة تركيا للإرهاب شمالي سوريا، وسيكون دعمهم مهمًا في إدلب".

وأكد أردوغان أنه من الممكن تجنيب المدنيين الضرر أثناء محاربة الإرهاب في إدلب، مشيرًا إلى أن تركيا تقدم في هذا الصدد نموذجًا يمكن الاحتذاء به إذ حاربت "داعش"، و"بي كا كا" دون الإضرار بالمدنيين.

ومنذ مطلع سبتمبر/أيلول الجاري، بلغ عدد ضحايا هجمات وغارات النظام السوري 29 قتيلا و58 مصابا في عموم محافظة إدلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة، حسب مصادر الدفاع المدني (الخوذ البيضاء).

ورغم إعلان إدلب ومحيطها "منطقة خفض توتر" في مايو/ أيار 2017، بموجب اتفاق أستانة، بين الأطراف الضامنة؛ أنقرة وموسكو وطهران، إلا أن النظام والقوات الروسية يواصلان قصفهما لها بين الفينة والأخرى، حسب "الأناضول".‎

شارك المئات السوريين، اليوم الجمعة، في مظاهرة ضد هجوم محتمل للنظام على محافظة إدلب، شمال غربي سورية.

المظاهرة التي شهدتها إدلب حظيت بانضمام محتجين من مدن وبلدات إدلب، وآخرين جاؤوا من مدن وبلدات تابعة لمحافظة حلب (شمال)، حسب "الأناضول" .

وطالب المحتجون في مظاهرتهم تركيا بتوفير الحماية لهم.

ورفع المتظاهرون لافتات عليها عبارات من قبل: "الأسد هو الإرهابي ولسنا نحن"، و"نريد الحرية" و"نرفض الإرهاب ونريد الحرية".

وفي حديث لـ"الأناضول"، قال أبو طاهر، أحد أبناء المحافظة: إن سكان إدلب يريدون السلام في المنطقة.

ودعا أبو طاهر تركيا إلى الدفاع عن حقوق سكان إدلب خلال القمة الثلاثية التي عقدت في وقت سابق (الجمعة) في العاصمة الإيرانية طهران.

وأضاف: نريد حماية الشعب، ولا نريد المجرم بشار الأسد، الذي هجّر الشعب السوري.

من جانبه، أيضاً دعا المتظاهر، محمد سليم، في حديثه لـ"الأناضول"، تركيا إلى حمايتهم وحماية أطفالهم.

وبيّن أن ملايين الناس سيضطرون لمغادرة المنطقة في حال إطلاق النظام عملية على إدلب.

بدوره، أكد المتظاهر جمال عمر أن سكان إدلب لن يتخلوا عن مطلب الحرية.

وأرعب عمر عن رفضه السلام مع النظام السوري.

وفي وقت سابق اليوم، اختتمت في طهران قمة رؤساء تركيا رجب طيب أردوغان، وإيران حسن روحاني، وروسيا فلاديمير بوتين، لمناقشة مستجدات الوضع على الساحة السورية.

ويستعد النظام السوري وحلفاؤه لشن عملية عسكرية على إدلب، وهي آخر محافظة تسيطر عليها المعارضة، وتضم نحو 4 ملايين مدني، جُلّهم نازحون.

ورغم إعلان إدلب "منطقة خفض توتر" في مايو 2017، بموجب اتفاق أستانة، بين الدول الضامنة تركيا وروسيا وإيران، فإن النظام والقوات الروسية يواصلان القصف الجوي على المنطقة بين الفينة والأخرى.

- العمل الخيري شهد في عهد سمو الأمير قفزة مؤسسية هائلة وانتشاراً واسعاً في مختلف أنحاء العالم

- إطلاق صفحة إلكترونية تتضمن أبرز محطات العمل الخيري وخبرة الهيئة في دعم مسيرته الحضارية والتنموية

- تدشين تطبيق إبداعي أمام الجمهور لتوجيه رسائل الشكر لسمو الأمير ودولة الكويت تقديراً لعطاء شعبها

- استعدادات مكثفة لاستضافة المؤتمر الثامن للشراكة "إنسانية واحدة ضد الجوع" بالتعاون مع منظمات محلية وإقليمية ودولية

 

أعلن رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، المستشار بالديوان الأميري د. عبد الله معتوق المعتوق، أن الهيئة الخيرية استعدت لإحياء الذكرى الرابعة لتتويج سمو أمير البلاد قائداً إنسانياً التي تصادف يوم الأحد المقبل بمجموعة من الأنشطة والتحركات الإنسانية الهادفة إلى إبراز الجهود الإنسانية الرائدة لدولة الكويت بوصفها مركزاً إنسانياً عالمياً.

وقال د. المعتوق، الذي يشغل منصب المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، في تصريح صحفي بهذه المناسبة: إن الهيئة ومكاتبها الخارجية وفروعها المحلية دشنت هذه المبادرة بإطلاق صفحة إلكترونية تتضمن أبرز محطات العمل الخيري الكويتي، وخبرة الهيئة في دعم مسيرته الحضارية والتنموية، وتتيح للجمهور الاحتفاء بالمناسبة وتوجيه رسائل الشكر والتقدير لسمو الأمير ودولة الكويت بطريقة إبداعية تقديراً لعطاء شعبها المتدفق في مجالات العمل الإغاثي والتنمية المستدامة.

وأضاف أننا بهذه المناسبة دعونا إدارات الهيئة وفرقها التطوعية إلى حشد الجهود الإنسانية لدعم المهجرين البورميين وتكثيف جهود دعم المنكوبين ترجمة لتوجيهات سمو الأمير ومواكبة لنهجه الإنساني وخدمة للعمل الخيري وتعزيزاً للصورة الإنسانية لدولة الكويت، فضلاً عن إجراء لقاءات إذاعية وتلفزيونية للحدث عن المناسبة ودور العمل الخيري.

وفيما رفع د. المعتوق إلى سمو الأمير أطيب وأحر التهاني والتبريكات بحلول الذكرى الرابعة لمنح الأمم المتحدة سموه لقب قائد العمل الإنساني، وتسمية الكويت مركزاً إنسانياً عالمياً، أعرب عن اعتزاز الهيئة الخيرية وافتخارها بهذه المناسبة الكريمة التي استحق فيها سمو الأمير هذا اللقب الرفيع عن جدارة واقتدار، بفضل جهود سموه الإنسانية الرائدة في مجال تخفيف معاناة الفقراء ومنكوبي الحروب والكوارث في مختلف أنحاء العالم.

وأكد أن العمل الخيري شهد في عهد سمو أمير البلاد قفزة مؤسسية هائلة وانتشاراً واسعاً في مختلف أنحاء العالم، لافتاً إلى إيمان سموه بنبل الرسالة الإنسانية، ودور العمل الخيري في إنقاذ الأرواح وانتشال الفقراء من مستنقع الجهل والمرض والفقر.

وتابع د. المعتوق أن أيادي سموه البيضاء امتدت إلى جميع أصقاع العالم لمساعدة الشعوب الفقيرة وتخفيف معاناة المتضررين من جراء الكوارث والأزمات الإنسانية، مستذكراً توجيهات سموه بتنظيم حملات أخرى لإغاثة ضحايا الزلازل في باكستان وتركيا، ومنكوبي المجاعة والتصحر في الصومال، وإعمار وتنمية شرق السودان، ومؤتمر إعادة إعمار العراق، واستضافة ثلاثة مؤتمرات دولية للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية، ورئاسة المؤتمر الرابع الذي عقد في العاصمة البريطانية لندن بالشراكة مع المملكة المتحدة ومملكة النرويج وألمانيا والأمم المتحدة، فضلاً عن توجيه سموه للهيئة الخيرية لعقد أربعة مؤتمرات موازية للمنظمات الطوعية غير الحكومية لإغاثة الشعب السوري.

وشدد د. المعتوق على أن سمو الأمير بهذه المبادرات الإنسانية والتنموية المتميزة سطر اسم دولة الكويت بأحرف من نور في سجلات الخير والبناء والعطاء والسلام وإصلاح ذات البين وجعل منها مركزاً إنسانياً عالمياً.

ونوه إلى أن الهيئة في إطار مسؤوليتها الإنسانية، تستعد لاستضافة أعمال المؤتمر السنوي الثامن للشراكة الفعالة وتبادل المعلومات من أجل عمل إنساني أفضل في 26 نوفمبر المقبل تحت شعار "إنسانية واحدة ضد الجوع"، بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) ومنظمات محلية وإقليمية ودولية ومسؤولين دوليين.

وأردف د. المعتوق قائلاً: إن هذا الإصدار الثامن يعد أحد تجليات مؤتمر واشنطن للتحالف بين الأديان الذي عقد بواشنطن في شهر فبراير الماضي، وأوصى بيانه الختامي بمبادرة تحمل دعوة لحملة إنسانية لتوفير مليار وجبة لإطعام المحتاجين في المجتمعات التي تعرضت للعنف حول العالم بوصفها خطوة تمثل الصورة الإنسانية الناصعة للأديان في مكافحة الجوع.

وأضاف أن هذا المؤتمر الإنساني جاء أيضاً تسليطاً للضوء على تلك القضية المحورية، ورفعاً للوعي بأهمية الشراكة الإنسانية في مواجهة مخاطر الجوع وآثاره المدمرة حول العالم، وتنبيهاً على أن الإنسان الجائع لا يمكن أن يسهم في تنمية مجتمعه، وأن جهود التنمية الإنسانية الشاملة في حقول التعليم والصحة والعمل لن تكون ذا جدوى إلا إذا وضعت الإنسان في بؤرة اهتمامها.

ولفت إلى أن ملايين البشر يعانون من انعدام الأمن الغذائي على خلفية العديد من الصراعات والنزاعات المسلحة والتغيرات المناخية المنتجة لحالة الجفاف والتصحر وحدوث المجاعات في مختلف دول العالم.

وفي ختام تصريحه، توجه بالدعاء إلى الله سبحانه بأن يحفظ دولة الكويت وشعبها، وأن يديم عليها الأمن والأمان والسلام والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لسمو الأمير وتوجيهاته السديدة.

طلاب أتراك يطوّرون نظام إطلاق عمودي للصواريخ

تمكن طلابٌ أتراك في جامعة "بيلكنت" بالعاصمة أنقرة، من تطوير نظامٍ للإطلاق العمودي يكسر قيودًا متعددة في قاذفات الصواريخ المتوافرة حاليًا.

جاء ذلك في إطار مشروع تخرج، شارك فيه مجموعة طلاب الهندسة الميكانيكية، لصالح شركة "روكيتسان" التركية للصناعات الدفاعية.

ويعدّ تطوير مثل هذه الأنظمة المحلية أمرًا مهمًا بالنسبة إلى إنتاج الحلول المناسبة لتلبية الاحتياجات التكتيكية للبلاد وخفض التكاليف.

وقام فريق العمل الطلابي بتصميم النظام وفقًا لاحتياجات حدّدتها "روكيتسان" وبهدف كسر القيود التي تعاني منها أنظمة مشابهة متوافرة حاليًا.

وحرص الفريق على تطوير النظام بحيث يضمن التموضع السريع والصحيح وقصف الهدف بدقة.

وقال إلياس قوجا أر، أحد أعضاء الفريق، لوكالة "الأناضول": إنهم طوّروا نموذجًا أوليًا لقاذفة قادرة على إطلاق 6 صواريخ، بينها 3 من أنواع مختلفة.

ويستطيع النظام الجديد التحرك 360 درجة في المحور الأفقي، ويتلقى الأوامر عن طريق برنامج حاسوبي.

وسيتيح نظام الإطلاق العمودي الجديد استخدام صواريخ مختلفة لقصف أهداف مختلفة خلال عملية واحدة.

ويبلغ وزن القاذفة 60 كيلوجرامًا، وستكون متاحة للاستخدام في المنصات البرية والبحرية.

أسفرت أحداث محافظة "البلقاء" الأردنية، التي بدأت يوم الجمعة الماضي، عن سقوط 8 قتلى وعشرات الجرحى في صفوف المدنيين، إضافة إلى اعتقال 5 من أعضاء "خلية إرهابية" يشتبه بتورطها في تفجير مركبة تابعة للأمن الأردني.

مسرح الأحداث كان مدينتي "الفحيص" (13 كم عن العاصمة عمَّان) و"السلط" (10 كم عن العاصمة عمَّان) التابعتين لمحافظة البلقاء، بعد تفجير استهدف دورية أمن في الأولى، نجم عنه مقتل رجل أمن وإصابة 6 آخرين، ثم مواجهة مسلحة مع "خلية إرهابية" في الثانية، أسقطت 7 قتلى وعشرات الجرحى، واعتقال 5 من الإرهابيين.

5 رجال أمن حصيلة القتلى في العمليتين، و3 من الخلية الإرهابية، لقوا حتفهم بعد أن قاموا بتفجير المبنى الذي كانوا يتحصنون به، وسط تأكيد حكومي على استمرار "العملية الأمنية" في السلط، حسب "الأناضول".

الحكومة الأردنية، كشفت صباح اليوم عن تشكيل "خلية أزمة"؛ لمتابعة أبرز المستجدات، والوقوف على آخر تطورات العملية الأمنية، وإدارة المشهد الإعلامي.

أما الديوان الملكي، فقد أعلن في بيان له، تنكيس علم السارية على المدخل الرئيس للديوان؛ حداداً على "أرواح شهداء الواجب الذين قضوا جراء العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف دورية مشتركة لقوات الدرك والأمن العام في مدينة الفحيص، والمداهمة لموقع الخلية الإرهابية المتورطة في مدينة السلط".

ولم يشهد الأردن أحداثاً أمنية مماثلة منذ أحداث قلعة الكرك في 18 ديسمبر 2016م، التي شهدت مقتل 7 رجال أمن وسائحة كندية، وإصابة 34 شخصاً آخرين‎، حسب مصادر رسمية.

تظاهر آلاف التونسيين، اليوم السبت، أمام مقر البرلمان وسط العاصمة، رفضاً لتقرير لجنة الحريات الفردية والمساواة (رئاسية) الذي تقدمت به في يونيو الماضي، إلى رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي.

وشارك المتظاهرون، القادمون من مختلف محافظات الجمهورية، في الوقفة الاحتجاجية بساحة باردو، تلبية لدعوة التنسيقية الوطنية للدفاع عن القرآن والدستور والتنمية العادلة (مستقلة).

وتضمن التقرير مقترحات متعلقة بالحريات الفردية، بينها المساواة في الإرث، وعدم تجريم المثلية الجنسية، وإلغاء عقوبة الإعدام، حسب مراقبين.

وردد المتظاهرون شعارات منددة بالتقرير ومنادية بإسقاطه، على غرار "تقرير اللجنة انقلاب على الدستور"، و"تغيير أحكام المواريث اعتداء على القرآن"، و"التقرير يكرّس الصراع الأيديولوجي"، و"شعب تونس حرّ.. والتقرير لن يمرّ".

ودعا المحتجّون، أعضاء البرلمان التونسي، إلى إسقاط التقرير في حالة تمريره إلى المجلس التشريعي كمبادرة قانونية.

وقال عفيف الكوكي، عضو التنسيقية الوطنية، لـ"الأناضول": إن "الشعب التونسي خرج اليوم بكل فئاته ومن كل المحافظات ليقول: لا لما جاء في تقرير لجنة الحريات الفردية والمساواة.

وأضاف: السبسي اشترط على اللجنة أن تقدم مقترحات في مجال الحريات الفردية تتماشى مع الدستور والدين الإسلامي، لكن مخرجات عمل اللجنة حاد عن الضوابط الدستورية ومثّل تعدياً على الهوية الإسلامية.

بدوره، اعتبر الشيخ عمر بن عمر، رئيس هيئة مشايخ تونس (مستقلة)، أن الوقفة الاحتجاجية هي من باب نصرة الدين في تونس لأنه يتعرض لهجمة شرسة من مجموعة من الأشخاص الذين يريدون أن ينحرفوا بالبلاد إلى الهاوية عبر إحلال الحضارة الغربية المفلسة روحياً.

وقال لوكالة "الأناضول": إن الشعب التونسي يردّ عبر هذه الوقفة على مساعي هذه المجموعة، وليؤكد أنه شعب مسلم يحب دينه.

وسبق لرئيسة لجنة الحريات الفردية، بشرى بالحاج حميدة، أن ردّت في تصريحات سابقة لـ"الأناضول"، على المعارضين لتقرير الحريات، بالقول: إن تصريحات بعض المعارضين لتقريرنا تؤكد أنهم غير مطلعين على محتواه.

وفي 13 أغسطس 2017، كلف الرئيس التونسي، لجنة الحريات الفردية والمساواة، بصياغة مقترحات لتعديل التشريعات الحالية، بما يسمح بتكريس المساواة التامة بين المرأة والرجل.

ويُنتظر أن يحسم السبسي، مصير تقرير اللجنة، الإثنين المقبل، بالتزامن مع عيد المرأة التونسية، من خلال إصدار موقف حول المقترحات الواردة بالتقرير، وفق تصريحات سابقة لمسؤولين تونسيين.

ومن المرجح أن يقرر السبسي عرض مشروع قانون مستمد من التقرير للتصويت أمام البرلمان.

الصفحة 1 من 109
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top