جمال الشرقاوي

جمال الشرقاوي

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

ـ دراسة إقامة تحالف إقليمي على مبدأ الشراكة الإستراتيجية لمواجهة مشاريع التقسيم بالمنطقة

 

بدعوة من معهد التفكير الإستراتيجي (SDE) في أنقرة بتركيا والذي يرأسه السيد بيرول أكجن، وبرعاية رئاسة شؤون الأتراك في الخارج والمجتمعات ذات الصلة التابعة لرئاسة الوزراء التركية والتي يرأسها البروفيسور د. قدرت بلبل؛ عقد مؤتمر مراكز الدراسات الإستراتيجية بعنوان «بناء رؤية مشتركة ينعم من خلالها الشرق الأوسط بالسلام والاستقرار»، وذلك يومي 15 و16 سبتمبر 2015م في مدينة أنقرة بتركيا.

وقد شارك رئيس التحرير محمد سالم الراشد ممثلاً لمجلة «المجتمع» ومركز دراساتها وكرئيس لمجموعة التفكير الإستراتيجي، حيث عرض ورقة تحت عنوان «مقترح لمشروع الاستقرار والتنمية في المنطقة العربية والإقليم، حيث دعا إلى التعاون بين السعودية وتركيا ودول الخليج لمواجهة التحديات، وخلق فرص الاستقرار، وتشكيل رؤية عملية لشرق أوسط مستقر من خلال إعلان مبادئ، ثم الدعوة إلى مؤتمر للاستقرار والتنمية ينتج عنه إقرار مجموعة من الإستراتيجيات والتفاهمات والاتفاقات السياسية والاقتصادية والتنموية لمعالجة التحديات والملفات الساخنة وطويلة المدى، وينشأ من هذا المؤتمر منظمة الاستقرار والتنمية، وبنك للاستقرار والتنمية.

وقد تشرف رئيس التحرير والمشاركون بمقابلة رئيس الجمهورية التركية «رجب طيب أردوغان» الذي أكد أهمية تطوير دور مراكز الفكر والأبحاث والدراسات في المنطقة لعلاج التحديات ومساندة أصحاب القرار، كما أوضح الرئيس «أردوغان» أن هناك تقدماً في تطوير العلاقات الإستراتيجية بين السعودية والكويت وقطر وتركيا، ودعا إلى مزيد من التعاون.

وكان المؤتمر قد عقد على مدى يومي ١٥ و١٦ سبتمبر ٢٠١٥م، بحضور ممثلين عن نخبة من مراكز التفكير في العالمين العربي والإسلامي، وبمشاركة نخبة من الخبراء والمفكرين.

وتناول المجتمعون أهم القضايا التي تعصف بالمنطقة؛ ومنها «عاصفة الحزم» ومآلاتها، والانقسام الفلسطيني وبناء الدولة، والاتفاق النووي الإيراني وانعكاساته على المنطقة، وضرورة اعتماد السبل السلمية في التعاطي مع الأزمات والصراعات الداخلية والخارجية، كما بحث الدور التركي في بناء شراكات في المنطقة، وكان فرصة لرصد تطور العلاقات العربية – التركية، والوقوف على فرصها ومقوماتها.

كما تطرق إلى دور الدول العربية والهند وأفغانستان، واختتم اللقاء بجلسة لبحث طرق التعاون بين مراكز الدراسات المجتمعة.

الجدير بالذكر أن الجلسة الأولى من المؤتمر استضافت عدداً من المعنيين العرب للحديث عن أزمات بلدانهم التي سميت ببلدان «الربيع العربي».

فعن سورية، قدَّم المدير التنفيذي لمركز عمران للدراسات الإستراتيجية د. عمار قحف عرضاً استعرض فيه مراحل الثورة السورية خلال سنواتها الخمس، وأثر الفاعلين الدوليين والإقليمين في القضية السورية، وتحليلاً لأهم المبادرات السياسية التي طرحت على الساحة الدولية لمعالجة وإنهاء الأزمة السورية.

وعن اليمن، تحدث طلال جامل، المستشار الإعلامي في السفارة اليمنية، بورقة حملت عنوان «العاصفة حاسمة والطريق إلى الأمام».

أما عن فلسطين، فقدم د. أحمد عطاونة ورقة بعنوان «الوحدة الوطنية وبناء الدولة».

وعن ليبيا، قام الأستاذ ناصر المانع، الناطق باسم أول حكومة ليبية بعد الثورة، بطرح ورقة تبنت ضرورات الحوار الوطني والمصالحة.

وقد أدار المؤتمر تنفيذياً د. أحمد أويصال، أستاذ علوم الاجتماع في جامعة مرمرة، من مركز التفكير (EDS).

وقد خرج المؤتمر بمجموعة من التوصيات أتت على الشكل التالي:

- دعوة الحكومة التركية بالتعاون مع الدول الإسلامية والعربية للتحرك في الدفاع عن المسجد الأقصى، والعمل على إفشال المحاولات الصهيونية لتقسيمه.

- التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه، وضرورة كسر الحصار عن قطاع غزة.

- التأكيد على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني على قاعدة المحافظة على حقوق الشعب الفلسطيني وثوابته.

- ضرورة قيام الحكومة التركية بدراسة مشروع لإقامة تحالف إقليمي على مبدأ الشراكة الإستراتيجية لمواجهة مشاريع التقسيم في المنطقة.

- محاولة تحويل سلبية الاتفاق النووي الإيراني إلى إيجابية لدول المنطقة؛ من خلال رفع سقف حرية القرار العربي، والتحرك في فضاء التعاون الإقليمي العربي التركي، ومحاولة الحصول على الطاقة النووية السلمية على أقل تقدير.

- التأكيد على أن الغرب كان جزءاً أساسياً من مشكلات المنطقة سواء في فلسطين أو في العراق أو في سورية؛ لذا لابد أن تكون الدول الغربية جزءاً من الحل بما فيها قضية اللاجئين.

- التأكيد على ضرورة إشراك دول الخليج في استيعاب اللاجئين والاستفادة من الطاقات البشرية المعطلة في تنمية الاقتصادات الإقليمية، وهو ما يمكن أن يكون ضمن شراكة تركية عربية.

- دعوة الحكومة التركية لتبني دراسات مستقبلية حول تركيا والمنطقة، من خلال خبراء متخصصين في الدراسات المستقبلية وفق أسس علمية ومعايير دولية.

مجلة "المجتمع" تنعى عثمان الشاهين الغانم

يتقدم رئيس تحرير مجلة "المجتمع" محمد سالم الراشد، وأسرة التحرير، بصادق العزاء والمواساة لعائلة "الشاهين الغانم" في وفاة المغفور له بإذن الله "عثمان الشاهين الغانم"، أحد رواد العمل الإنساني والدعوة في الكويت.

ويشهد للفقيد بالورع ورجاحة العقل، ومما ينقل عنه أن خلافاً مادياً وقع بين صديق له وأحد الأشخاص فاحتكموا إليه، فقضى بأحقية الشخص في المبلغ المالي، فغضب منه صديقه، فقام الفقيد يرحمه الله بتسديد المبلغ من ماله الخاص قائلاً لصديقه: "ما دفعت المال لترده إليَّ وإنما لأعتقك منه يوم القيامة.. يوم القصاص".

رحم الله الفقيد وتغمده بواسع مغفرته، وأسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً، وأخلف أهله خيراً وأرزقهم الصبر الجميل، واخلفنا من بعده خيراً.

أصدرت مؤسسة القدس الدولية تقدير موقف بعنوان "المسجد الأقصى واحتمال تقسيمه زمنياً في ظل استهداف حركة الرباط".

ويعرض التقدير الذي أعده قسم الأبحاث والمعلومات في المؤسسة، احتمالات تقسيم الأقصى في ضوء التصعيد الصهيوني في استهداف المسجد مؤخراً، لاسيما استهداف المرابطات وتجريم حركة الرباط.

ويخلص التقرير إلى 3 سيناريوهات تتمثل في تثبيت الوضع القائم، والانتقال إلى مرحلة تقنين التقسيم، واندلاع حراك شعبي في القدس قد يجبر الاحتلال على ضبط اقتحاماته وفق ما تمليه الضرورات الأمنية المترتبة.

ويعتمد التقرير في ترجيح السيناريوهات على إمكانية تحرك الجهات الفاعلة، وبشكل خاص الأردن، والمقاومة الفلسطينية، والمقدسيين وفلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948م، والأحزاب والمنظمات والعلماء والإعلام، بالإضافة إلى ما تمليه تطورات الساحة الداخلية "الإسرائيلية".

وانتهى التقدير بجملة توصيات على المستوى الفلسطيني والعربي والإسلامي والدولي رسمياً وشعبياً للحيلولة دون نجاح الاحتلال بفرض التقسيم الزماني للمسجد الأقصى.

الصفحة 108 من 108
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top