جمال الشرقاوي

جمال الشرقاوي

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

نشاط دعوي واسع للمركز الإسلامي بالإكوادور

بدءاً من 9 أفراد مسلمين في كيتو، عاصمة الإكوادور -جاؤوا قبل الحرب العالمية الثانية- انتشر الإسلام ليصبح عدد المسلمين قرابة 6000 مسلم تحت راية المركز الإسلامي بالإكوادور، مسجد السلام، الذي يعتبر أول مركز إسلامي بجمهورية الإكوادور، الذي يُعرف بمساعداته الإنسانية وخدماته المجتمعية تجاه كافة المحتاجين على كافة الأصعدة.

وفيما يخص أثر شهر رمضان الكريم في نفوس المجتمع الإسلامي عبر د. يحيى خوان سوكيليو، رئيس المركز الإسلامي بالإكوادور، عن كيفية التعامل ورؤية الشهر المبارك من خلال أعين مسلمي الإكوادور، قائلاً: إن صيام شهر رمضان المبارك هو فرصة عظيمة لنا حيث نعتبره المُعلم الذي يدرب ويهذب ويشحذ الأرواح والهمم، إنه شهر واحد يزودنا بالطاقة والإيمانيات اللازمة لباقي العام بصورة صحيحة.

ولطالما عُرف المركز الإسلامي بالإكوادور –مسجد السلام- بخدماته ومساهماته الإنسانية وأعماله الخيرية وعطائه المدعوم من المنظمات والمجتمعات الدولية في أوقات الأزمات والكوارث الطبيعية مثلما حدث في مقاطعة مانابي الإكوادورية، أحد الأحداث المروعة في عام 2016م هو الزلزال الكارثي الذي ضرب مقاطعة مانابي؛ مما أسفر عن مقتل ما يقرب من 700 شخص وإصابة أكثر من 16500 فرد، فأدى المركز الإسلامي بالإكوادور في ذلك الوقت دوراً محورياً ومهماً من خلال تقديم كل أنواع الدعم والمساعدة للعائلات المتضررة جراء تلك الكارثة الطبيعة وهو ما ساهم في تخفيف آلامهم بشكل ملحوظ.

وأضاف د. سوكيليو: قلوبنا وأبوابنا دائماً مفتوحة لمساعدة الجميع، المتضررين في زلزال مانابي المأساوي وكل من يعانون من أي احتياج، نرسل لعائلات مانابي أحر السلام والتحايا من المركز الإسلامي بالإكوادور – كيتو، ومن المجتمع الإسلامي بالإكوادور ومن كافة المراكز الإسلامية التي تعتبر جزءاً من المظلة الكبيرة للاتحاد الإسلامي بالإكوادور، ولكل العائلات في مانابي، نحن متحدون قلباً وعقلاً وروحاً، فلتحيا مانابي، نسأل الله أن يحفظكم ويؤيدكم وينير دروبكم.

 

شارك مئات الأردنيين، اليوم الأربعاء، في وقفة احتجاجية رفضاً لمشروع قانون ضريبة الدخل المعدل، الذي أقرته حكومة هاني الملقي "المستقيلة" أواخر الشهر الماضي. 

وتأتي الوقفة تزامناً مع إضراب دعت له النقابات المهنية في البلاد للأسبوع الثاني على التوالي.
وهتف المشاركون في الوقفة التي جرت أمام مجمع النقابات المهنية بالعاصمة عمان: "يسقط مجلس النواب" و"بدنا (نريد) حكومة وطنية" و"علي الصوت وزيد وعلي.. يسقط حكم النقد الدولي".

يتوجه الناخبون الأتراك في الخارج، غداً الخميس، إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقررة بالبلاد في 24 يونيو الجاري.

ويشارك في عملية التصويت خارج البلاد أكثر من 3 ملايين ناخب تركي حتّى 19 يونيو الجاري.

وسيكون بإمكان الناخب التركي الإدلاء بصوته في 123 مركزاً انتخابياً، موزعين على 60 دولة.

وحسب قوانين اللجنة العليا للانتخابات، يحق للناخب الإدلاء بصوته في مراكز الاقتراع، اعتباراً من الساعة 9 صباحاً، حتّى 9 مساءً، بالتوقيت المحلي للدولة التي يتواجد فيها.

وسيتم نقل البطاقات الانتخابية إلى الداخل التركي بعد انتهاء عملية الاقتراع في الخارج، وحفظها في غرفة خاصة، إلى حين انتهاء اقتراع الداخل يوم 24 يونيو.

وفي حال لم تُحسم الانتخابات الرئاسية من الجولة الأولى، فإنّ الناخب التركي في الخارج سيحق له الإدلاء بصوته مرة أخرى اعتباراً من 30 يونيو حتّى 4 يوليو المقبل، حسب "الأناضول".

ويتنافس في الانتخابات الرئاسية المقبلة 6 مرشحين، أبرزهم الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، بينما تتنافس ثمانية أحزاب سياسية في الانتخابات البرلمانية.

بينما تعمل تركيا على تلبية احتياجات قواتها المسلحة من الأسلحة والذخائر، اعتماداً على التكنولوجيا الحالية، تستعد أيضاً من جهة أجرى، لخوض منافسة التسلح العسكري المتوقع حصوله مستقبلاً.

فالقطاع الخاص في تركيا يعمل منذ مدة على تطوير أنظمة المدافع الكهرومغناطيسية، التي من المنتظر أن تأخذ محل الأسلحة النارية التقليدية في المستقبل القريب.

وفي الآونة الأخيرة، بدأت الدول الرائدة في مجال الصناعات الدفاعية، تكثيف جهودها وصبّ اهتمامها على تطوير أنظمة المدافع الكهرومغناطيسية المعروفة باسم "Rail Gun" (بندقية السكك الحديدية).

ولعل وجه الاختلاف يتضح من خلال المقارنة بين الأسلحة التقليدية والأنظمة الدفاعية المعروفة في يومنا الحاضر، وبين نظام المدافع الكهرومغناطيسي.

فالنوع الأول كالصواريخ والقذائف والرؤوس الحربية والطلقات الكيميائية، تظهر تأثيرها لدى العدو على شكل انفجار وحروق وتخريب.

أما في النوع الثاني، فيتم استخدام الدفع الكهرومغناطيسي الناتج عن الطاقة الكهربائية بدلاً من البارود أو المادة الكيميائية، وذلك بهدف إطلاق القنبلة بسرعة تفوق سرعة الصوت.

وتعمل عدة دول رائدة في مجال الصناعات الدفاعية على تطوير هذا النظام، والذي من المتوقع أن يحل محل الأسلحة النارية التقليدية.

وخصصت دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والصين وألمانيا وروسيا وفرنسا، خلال العشرين عاماً الأخيرة، نحو 5 مليارات دولار لإجراء دراسات في 150 مركز بحث، حول تكنولوجيا الإطلاق الكهرومغناطيسي.

وبالتزامن مع دراسات تلك الدول، تعمل تركيا أيضاً على تطوير أنظمة المدافع الكهرومغناطيسية، إذ بدأ القطاع الخاص فيها أول خطواته عام 2013م، بالاعتماد على الإمكانات المحلية البحتة، حسب "الأناضول".

ومنذ ذلك التاريخ استطاعت تركيا ابتكار نماذج مختلفة، تمّ تطويرها مع الزمن، كما أنها أجرت أكثر من ألف اختبار ناجح على هذه الأنظمة التي تستطيع قذف ذخائر متنوعة.

وتواصل مستشارية الصناعات الدفاعية في تركيا، استثمارها في مجال الأسلحة الليزرية وأنظمة المدافع الكهرومغناطيسية، التي تعتبر من صنف التكنولوجيا، وتدعم كافة الخطوات الرامية لتطوير الصناعات المحلية في مجال الدفاع.

وتهدف المستشارية إلى تحويل النماذج الأولية التجريبية، إلى منصات أنظمة سلاح، تمهيدا لاستخدامها من طرف قوات الأمن التركية في أقرب وقت ممكن.

كفاءة عالية وتكاليف منخفضة

وتتميز أنظمة المدافع الكهرومغناطيسية عن غيرها من أنظمة القذف التقليدية، كونها تتمتع بقوة دفع كبيرة، تعادل 5 أضعاف سرعة الصوت (1235 م/ثانية)

كما تتميز بقدرة تدمير عالية، إضافة إلى انخفاض تكاليف إنتاجها.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top