تشجيع المبادرات والمشاريع

15:47 24 أبريل 2020 الكاتب :   صلاح أحمد الجارالله

من الجميل والمفرح حينما يستشيرك من يثق بعلمك وخبرتك في مشروع أو فكرة، فتبادر إلى قراءتها ودراستها بتمعن، وإبداء الملاحظات عليها، مما يؤدي لتطويرها وتحسينها، وتساهم هذه الاستشارات في تعزيز الجانب الأخوي بين الأحباب، وتقوية العلاقات الاجتماعية.

وهذه القضية مهمة جداً للصغار والكبار، وهي امتثال لوصية النبي صلى الله عليه وسلم والتي تعزز هذا الجانب: "وإذا استنصحك فانصح له". فكم من إنسان مغمور، ليس له بروز اجتماعي أو علمي، ويمتلك من الخبرات والتجارب التي يحتاجها الناس في عدة مجالات، ولكنه يحتاج إلى اهتمام ودعم معنوي وأحياناً مادي، لينهض بفكرته، فيخدم مجتمعه وأمته في جانب من الجوانب، وقد لاحظنا ذلك من خلال الوفود الخيرية التي تسافر لافتتاح مشاريع إنشائية أو إغاثية، فتجد لديهم من الأفكار والخبرات والاقتراحات الشيء الكثير والجميل، من الرجال والنساء، كباراً وصغاراً.

هذه القضية من الأهمية بمكان تساهم في شغل وقت الفراغ، والاستفادة من الأوقات المهدرة، واكتشاف القدرات الخفية، وتعزيز الإيجابية في الحياة، حتى يكون لأمتنا إضافة أفضل في العالم في أي جانب مهم وحيوي، والله المستعان.

عدد المشاهدات 2605

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top