عذراً يا رسول الله

01:34 23 أكتوبر 2020 الكاتب :   سعد النشوان

لا أجد الكلمات التي تسعفني في الرد على إساءات الرئيس الفرنسي ماكرون فلا أجد أي كلمات تسعف لرد هذه الإساءة إلا قول "عذراً يا رسول الله" فأنت صلى الله عليك وسلم أفضل الخلق وخاتم المرسلين ونحن يا رسول الله لا نملك في زمن الهوان إلا الاستنكار والشجب

عذراً يا رسول الله نحن في زمن طغت فيه العلاقات الدبلوماسية على القيم والأخلاق.

عذراً يا رسول الله  فنحن في زمن يتربى فيه الإرهاب وفي حماية دولية ويلصق الإرهاب بالإسلام وهو منه براء.

عذراً يا رسول الله نحن نعلم أنه لا يرضيك أن تهرق أي دماء إلا بحقها وهم يتهمون الدين الخاتم بالإرهاب وهم من رعى هذا الإرهاب وهم يعلمون أن الإسلام منه براء.

عذراً يا رسول الله فالمنظمات الإسلامية وهيئات العلماء اشتغلوا في النظر في النقاش حول رفع اليدين بعد الركوع هل هي سنه أم لا وأصبحت هي القضية ونسوا أنك صاحب السنة ويهاجمك أرزل الناس وهم في غفلة عمون.

عذراً يا رسول الله فلا نملك إلا أن نقول ( اللهم إن هذا منكر لا ترضاه ولا نرضاه ). 

وأخيراً أقول والله ليس فينا ( رجولة ) ولا ذره منها إن لم ندافع عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وإلى متى  نظل صامتون.

نحن لا نؤيد الإرهاب ولا القتل، وإن قتل المدرس الفرنسي ليس من الإسلام في شيء ولكن من صنع هذا الإرهاب وهذه التصرفات الهوجاء؟.. إن ما تبناه الرئيس الفرنسي هو الإرهاب بعينه إن القانون الدولي يمنع بث الكراهية والبغضاء والتميز وفرنسا هنا تخالف القانون الدولي وتكسر كل القانونين الدولية ويجب أن تجابه بكل قوة ويجب على الدول الإسلامية أن تقوم باتخاذ إجراءات تجاه فرنسا وايقافها عند حدها.

ورسول الله صلى الله عليه وسلم هو منزه عند الله وعند كل عاقل.

عدد المشاهدات 3744

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا

fram

Top