فَقْد الأحباب

15:12 25 أبريل 2016 الكاتب :   يوسف عبدالرحيم

في كل يوم يغادرنا أحباب يتركون أثراً في قلوبنا لما كان لهم من حضور وعطاء، وتلك سُنة الحياة؛ فلا دائم ولا باقي إلا وجهه الكريم؛ "كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام".

رحم الله أحبتنا خالد الزير، وأحمد يوسف، فقد اشتركا في صفات حببتهما إلى الخلق.. تلك الصفات التي عُرفا بها من وقار وابتسامة هادئة لا تفارقهما، وعمل صالح ترك أثراً دائماً نسأل الله أن يجعلها ثقيلة في موازينهما.

ولنا بهم في تلك الصفات قدوة واتباع، فلعلنا نجني بعض ثمارها ونسأل الله أن يعيننا على ذلك.

لا شك أن الفراق صعب، وسوف نفتقدهما في مواطن اعتدنا عليهما فيها، وهنا علينا الدعاء لهما ولإخواننا الآخرين.

أخي بوبدر، سوف أفتقدك في عمرة رمضان التي اعتدت أن أراك فيها وسوف أدعو لك هناك.

أخي بويوسف، سوف أفتقد مجلسك ومكانك في الجمعية، وبين إخوانك الذين أحبوك من أهل فيلكا، وسوف أدعو لك في تلك الأماكن.

هذا بعضٌ من الأثر الذي تركوه..

نسأل الله لهم الرحمة والمغفرة وأن يخلفهم ويخلف أهلهم خيراً وأن يجمعنا وإياهم في الفردوس الأعلى.

عدد المشاهدات 852

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top