جدليات مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي واستفتاء Brexit

22:36 23 يونيو 2016 الكاتب :   تدوينة احمد عبد الحميد

نشرت عدد من الجرائد الإنجليزية، جدليات البقاء -المغادرة في الاتحاد الأوروبي بحسب الاستفتاء القائم في بريطانيا حول مغادرة المملكة للاتحاد. ويؤثر القرار قطعاً على الاتحاد الأوروبي وعلى بريطانيا مستقبلاً، أدناه ملخص لبعض تلك الجدليات.

الأمر من الأهمية بمكان تدخل شركة "نيسان" قضائيا لرفع علامتها التجارية من على إعلان داعم للمغادرة، وتدخل شركة الطيران راين-اير بعروض ومكافآت حال فوز قرار البقاء. وهناك حالة جدلية عظيمة ببريطانيا وأوروبا تترقب.

جدليات تؤيد قرار ترك الاتحاد الأوروبي:
1 - المفوضية الأوروبية تقود الاتحاد الأوروبي وكل من فيها لم يتم انتخابهم.
يناظر نفس الجدلية:
 -
قوانين الاتحاد الأوروبي تمر فقط بموافقة أغلبية أعضاء المفوضية، وباستفتاء ثلثي السكان.

2 - بريطانيا تدفع 350 مليون باوند كل أسبوع لبروكسل (للاتحاد ومؤسساته).
يناظر نفس الجدلية:
-
هذا الرقم لا يشمل الدعم المادي الذي تحصل عليه بريطانيا، ولا التخفيضات ولا محفزات التجارة التي تحصل عليها بريطانيا بسبب تواجدها في الاتحاد

3 - مغادرة#‏الاتحاد هو الطريق الوحيد للتحكم بأعداد#‏اللاجئين.
يناظر نفس الجدلية:
-
المغادرة لن تؤدي لانخفاض عدد المهاجرين بسبب حركة العمالة الحرة في السوق الحر الواحد (الذي تحياه بريطانيا).

4 - ما بين 1993 إلى 2014، 64.7% من قوانين بريطانيا تأثرت بتواجد المملكة في الاتحاد

يناظر نفس الجدلية:
هذا يشمل مجرد الإضافات أو تحديثات بعض التشريعات القائمة فعلاً، الرقم الحقيقي قطعاً أقل كثيراً من ذلك.

جدليات تؤيد البقاء وتعارض ترك الاتحاد:
1 - البقاء يساوي 3000 باوند دخل زائد لكل منزل في بريطانيا.
يناظر نفس الجدلية:
لا توجد دراسة واحدة بها تقييم فعلي بغطي كافة الأسئلة الاقتصادية المتعلقة بالأمر.

2- 2.2مليون بريطاني يعيشون في دول الاتحاد الأوروبي، وهو نفس الرقم الذي يمثل تعداد الأوروبيين في بريطانيا.
يناظر نفس الجدلية:
الرقم من 2008، والرقم الحقيقي فوق المليون فقط لا غير.

3 - السوق الواحد، الحر، "الإبداع"، ... ثم التكلفة الناتجة عن التزام بريطانيا على أي حال بقرارات الاتحاد الأوروبي دون الحصول على ميزات التأثير (بالتصويت فيها). المزيد في الصورة!

الخلاصة:
هناك حالة من "الخوف" لدى الإنجليز من غزو كاسح من الأتراك حال انضمامهم، أو المهاجرين، وهناك جدليات عقلانية عن تعداد المهاجرين (أقل من 0.5%) من سكان بريطانيا وأنه يتعين على البلاد أخذ القرار بناءً على الأمل لا الخوف. خاصة وأن الجميع يكاد يجزم بآثار سيئة على الأقل في المدى القصير على المملكة.

عدد المشاهدات 520

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top