خطيئة د. عبد المنعم .. ووجوب الاعتذار

18:32 21 يوليو 2016 الكاتب :   تدوينة د. إبراهيم الزعفراني

لقد صُدمت أنا وأفراد أسرتي عندما شاهدنا د . عبد المنعم أبو الفتوح في لقائه في لبنان في المؤتمر القومي والمؤتمر القومي العربي.

ورأيته يجلس بجوار مسؤولين من النظام السوري والإيراني وحزب الله والذين تحدثوا على أنهم يخوضون معركة ضد التكفيريين (وأعتقد أنهم يعنون الإسلام السني) خطيئة يرتكبها د. عبد المنعم بوجوده وسط هؤلاء القتلة المجرمين الذين غاصت أيديهم في دماء المسلمين السنة من رجال ونساء وأطفال ومرضى ومسنين ومقيدي الحرية، وتعذيبهم وتدمير دورهم ومحاصرة المدنيين في مدنهم وتجويعهم، فضلاً عن ملايين اللاجئين والمشردين والغارقين في مياه البحار .

انتظرت حتى أسمع حجة د. عبد المنعم ، ولقد اطلعت على بيانه اليوم على صفحته والتي ذكر فيها كلمته في المؤتمر واستنكاره لتحويل سلاحهم عن وجهته الأصلية وهو العدو الصهيوني والتي اكتسبت بها هذه المقاومة تأييدها من الشعوب العربية والإسلامية.

ولكنى بعد قراءة البيان لم يغيّر ذلك من قناعتي بأن ما فعله د . عبد المنعم خطيئة، حيث كان عليه الاعتذار عن حضور هذا اللقاء.

وأرى أن على د. عبد المنعم الاعتذار عن موقفه هذا لكل من طالتهم جرائم النظام السوري والإيراني وميليشيات حزب الله في سورية والعراق ولبنان واليمن.

وكذلك الاعتذار لكل المؤيدين والمدافعين والمتعاطفين مع هؤلاء الضحايا والمظلومين المستضعفين.

عدد المشاهدات 879

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top