«المعلومات المدنية» و«الداخلية».. فكونا

12:36 16 يونيو 2019 الكاتب :   سعد النشوان

بداية كل عام وأنتم بخير وتقبل الله طاعتكم.

لم أعتد منذ بدأت الكتابة قبل عدة سنوات النقد، ودائماً أكون متفائلاً، ولكن ما حدث من بعد 10 مارس 2019 يوم إلغاء ملصق الإقامة للوافدين أدخلنا في «حيص بيص»، فبعد إكمال إجراءات إقامة العامل المنزلي أو العامل الأهلي وعند إصدار البطاقة المدنية تصدم بأن الاسم اللاتيني خطأ، وكأنه لا يوجد ربط ما بين المعلومات المدنية والداخلية، ويرجع المواطن لتعديل الاسم، وعند إصدار البطاقة المدنية تجد العجب العجاب في مبنى المعلومات المدنية من الطوابير التي تنتظر منذ ساعات الصباح الأولى لتسلم البطاقة المدنية، وذلك بعد قرار منع الوافد من السفر إذا لم تصدر له البطاقة المدنية.

إن الهيئة العامة للمعلومات المدنية كان يضرب بها المثل في دقة العمل والإنجاز، ولكن العدوى السلبية الظاهر أنها وصلت لهم.

لماذا لا تعود وزارة الداخلية لسابق عهدها ووضع الملصق على جواز السفر، فهو أمنياً أفضل، وتعرف المقيم من الزائر؟ ولماذا لا يكون هناك ربط حقيقي ما بين الداخلية والمدنية؟ ولماذا لا تفتح المدنية مراكز استقبال جديدة أمثال المدارس في المحافظات، ونحن الآن في عطلة المدارس، وكذلك في الأفرع التابعة للمعلومات المدنية في المحافظات ومراكز الخدمة لتخفيف الزحام؟

إن العالم يتقدم ونحن نرجع للوراء، لماذا هذا التخبط؟ ولمصلحة من؟ ننتظر الإجابة من المعلومات المدنية والداخلية.

ودمتم.

عدد المشاهدات 3178

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top