د. عصام عبداللطيف الفليج

د. عصام عبداللطيف الفليج

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 يفتخر كل مجتمع بقيمه التي يتميز بها، التي يتمسك بها ويحافظ عليها أطول فترة زمنية ممكنة، التي يتفوق بها على المجتمعات الأخرى، وتتجلى هذه القيم عند الأزمات والمواقف الصعبة، والأزمنة الشديدة.

وتتعرض هذه القيم لمحاولات تشويه وإساءة من جهات مختلفة، وبالأخص وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، ونجد بعض الأعمال الدرامية تسيء لقيم المجتمعات المحافظة بالدعوة للتفلّت منها، ومخالفة القوانين، والدعوة الصريحة المباشرة أو غير المباشرة لتجاوزها ومخالفتها.

وأكثر الناس تعرضاً لهذه الإساءات النساء والفتيات.. الفئة الأكثر متابعة للتمثيليات التلفزيونية، وكذا الشباب الذين يتابعون الأفلام السينمائية؛ وبالتالي لا غرابة أن نرى أثر ذلك في سلوكهم اليومي، من تخلٍّ تدريجي عن القيم الإيجابية، واختيار قيم غريبة عن مجتمعه.

كما تتعرض تلك القيم للزوال مع المهاجرين لدول مختلفة القيم، وبالأخص الهجرة من دول المشرق إلى دول المغرب، حيث ينشأ الجيل الثاني المولود هناك على قيم بلد المهجر، وتتأكد لدى الجيل الثالث، فينسلخ من هويته وقيمه؛ وبالتالي لا غرابة أن نرى أثر ذلك في سلوكهم اليومي، من تخلٍّ تدريجي عن القيم الإيجابية، واختيار قيم غريبة عن مجتمعه.

ولا يدعم استمرار هذه القيم الإيجابية سوى التربية والتنشئة الحسنة، التي تحصن الجيل الجديد ممن يحاول الإساءة لها، أو يتأثر بعكسها، وبنظرة كاشفة للجاليات المهاجرة لدول الغرب من مختلف الجنسيات المشرقية، نجد المجموعة المتماسكة التي تحفظ عيالها من الانغماس في الفكر الغربي، وتوفر لهم البديل التربوي الأفضل منذ نعومة أظفاره، يحافظ الأبناء على قيمهم وهويتهم حتى وإن حصلوا على جنسية تلك البلاد، فالهوية والقيم ليست بالجواز والجنسية، إنما في السلوك.

ولعل أبرز الجاليات التي تحافظ على هويتها ولو بعد مرور قرن من الهجرة هم الهنود والصينيون بمختلف دياناتهم، حتى إنك ترى لهم أحياء خاصة بهم، (وأشهرها الحي الصيني)، وتنتشر معابدهم المختلفة، ومطاعمهم وملابسهم الشعبية، ويحرصون على مدارس السبت والأحد التي يغذون فيها أبناءهم تلك القيم بأسلوب محبب، وكذا البنغال والباكستان والأتراك واليمنيون.. وغيرهم.

كما أنهم يرسلون أبناءهم فترات طويلة إلى بلدهم الأم حتى يعرفوا أقرباءهم وأحياءهم، ويتعلموا عاداتهم وتقاليدهم وقيمهم، ويحفظوا لغتهم بشكلها الصحيح، ويفهموا دينهم، فتترسخ الهوية لديهم، مع الاستفادة من التقدم العلمي والفكري لدى الغرب؛ دون خسران قيمهم.

فالمسؤولية القيمية هي مسؤولية اجتماعية بالدرجة الأولى، تنطلق من الأسرة التي تهتم بأبنائها وترسخ فيهم القيم الإيجابية، حتى لا يعيش الشباب صراعاً نفسياً بين ثبات القيم وانسلاخها من هويته الأصيلة، وتنعكس على سلوكه اليومي بشكل سلبي.

وليس أفضل من الالتزام الديني في الحفاظ على تلك القيم، والارتباط بالمسجد، والصحبة الصالحة، ودعاء الوالدين، والتحصين المستمر، والتثبيت والتوفيق من الله عز وجل.

وقد تميز المسلمون كثيراً بقيمهم الإيجابية التي أشاد بها قادة العالم، حافظوا فيها على هويتهم، وخدموا الأمم على اختلاف هويتهم، في الإغاثات الإنسانية تارة، وفي ضبط النفس لما يُحاك عليهم تارة، حتى أثبتت العديد من الأرقام أنهم الأقل أذى على مستوى العالم، فأقاموا صلاة الاستسقاء في السويد، وأنقذوا الناس من عدة حرائق في بريطانيا، فأثبتوا أنهم مواطنون مخلصون لبلدهم حتى لو كان بلد المهجر.. وهكذا هي قيم المسلم الإيجابية.

الثلاثاء, 30 أبريل 2019 13:44

على قدر نوايا النساء.. يخرج الرجال

كتبت تغريدة قبل شهر تقريباً، اعترضت عليها مجموعة من الأخوات الفاضلات لأنني –كما ذكرن- حملت المرأة أكثر مما تحتمل، بل حملتها جزءاً من مسؤولية الرجل، وهذه التغريدة هي:

‏«على قدر نوايا النساء.. يخرج الرجال».. ‏قيل: إن المرأة في سالف العصور كانت عندما ترضع طفلها تدعو الله أن يكون ذا شأن عظيم عندما يكبر (فارساً، عالماً، قائداً..)، ولهذا كان أجدادنا عظماء.

أما اليوم.. فمعظم نسائنا يرضعن أطفالهن على نية أن يناموا، ‏لذلك اليوم معظم الأمة نائمة!

وما قصدته هو تأكيد لدور المرأة التربوي، التي نزلت فيها آيات وأحاديث وأحكام شرعية تكريماً لها، فكان بلاء الأمة من المرأة، ونجاحها من المرأة.. أماً وجدة وعمة وأختاً وخالة وزوجة.

فلا نجد ناجحاً في التاريخ، إلا وتجد وراءه امرأة، إلا ما رحم ربي، أقول ناجحاً ولا أقول مجرماً أو فاسداً.

قال أحمد بن حنبل: «حفظتني أمي القرآن وأنا ابن عشر سنين، وكانت توقظني قبل صلاة الفجر وتحمي لي ماء الوضوء في ليالي بغداد الباردة، وتلبسني ملابسي، ثم تتخمر وتتغطى بحجابها، وتذهب معي إلى المسجد، لبعد بيتنا عن المسجد ولظلمة الطريق».

وتوفي والد محمد بن إدريس وعمره سنتان، فربته أمه وحفظ القرآن الكريم وهو ابن 7 سنوات، وحفظ "الموطأ" وهو ابن عشر، ولعدم قدرته على دفع المال للمعلم، قالت له: اجلس بجانب الأغنياء، وانقل عنهم، فوهبه الله ملكة الحفظ من أول مرة، حتى أصبح يدرس أبناء الأغنياء عند غياب المعلم، واستخدم العظام والقراطيس المستعملة ليكتب في ظهرها، وأجازه الإمام مالك للفتوى وهو في الخامسة عشرة من عمره.

وقال لأمه: «تعلمت الذل للعلم، والأدب للمعلم»، إنه الإمام الشافعي.

أما «هوما خاتون».. فكانت تخرج صباح كل يوم إلى حدود قريتها وبيدها ابنها الصغير، وتقول له: يا محمد، هذه القسطنطينية، وقد بشر الرسول بفتحها على أيدي المسلمين، وأسأل الله القدير أن يكون هذا الفتح على يديك.

فسأل ببراءة: كيف يا أمي أفتح هذه المدينة الكبيرة؟ فردت: بالقرآن والسلطان والسلاح وحب الناس.

واستمرت أمه تغرس فيه هذه المعاني حتى مات أبوه السلطان مراد الثاني، فوجدته يبكي فقالت له: ما لهذا خلقت، ما ولدتك لتبكي على الملك، أنا أنجبتك لتفتح القسطنطينية، وتحقق الحلم، فكان محمد الفاتح.. «فلنعم الأمير أميرها».

هذه نماذج بسيطة من تاريخنا الإسلامي الطويل، تؤكد دور الأم في التنشئة، ففي الوقت الذي يحارب فيه الرجال، ويكدون ويرتحلون للعمل، أو يموت الأب أو ينفصل، تجد المرأة تبني أمجاداً.. نساءً ورجالاً، ولا تتحجج بالطلاق أو اليتم أو الفقر أو العوز، لذا.. لا غرابة أن يوصي النبي صلى الله عليه وسلم بحسن صحبة الأم ثلاثاً، فماذا تنتظر النساء أكثر من هذا الشرف؟ ولله در الشاعر القائل:

الأم مدرسة إذا أعددتها               أعددت شعبا طيب الأعراق

«على قدر نوايا النساء يخرج الرجال»، فأحسن نواياكن لله عز وجل، يبارك لكن في ذرياتكن، وابتعدن عن القيل والقال وكثرة السؤال، فالمرأة هي استقرار البيت واهتزازه، وهي أمان الأسرة وافتتانها.

 

____________________________

يُنشر بالتزامن مع صحيفة "الأنباء" الكويتية.

وجدت شاباً مختلاً عقلياً يأتي للمسجد وفرع الجمعية، وكان الكل يتعامل معه برفق ولطف، ويقدمون له فاكهة أو كاكاو أو عصيراً أو غير ذلك، فيفرح بها ويتناولها بسعادة غامرة، فسألت عنه أهل الحي، فقالوا: لقد كان ولداً عاقلاً يلعب مع أقرانه، ويذهب للمدرسة، إلا أن أهله كانوا يعاملونه بقسوة شديدة جداً، فيها من الإهانة والضرب والقهر الشيء الكثير، فتأثر بهذه المعاملة السلبية تدريجياً، حتى وصل إلى ما هو عليه الآن.

يفتقد الكثير من الآباء الحس التربوي مع الأبناء، وبالأخص الآباء الجدد، فيتعاملون معهم وفق نظام التجربة والخطأ، ليكون الابن الأكبر هو الضحية الأكثر لتلك التجارب، والأكثر تعرضاً لأي أثر سلبي نفسياً، وهذا ما يجعلنا نجد اختلافاً في أطباع الأبناء، لاختلاف أنماط التربية التي تلقوها من الوالدين.. ابناً بعد ابن.

وقد يكابر الأب فيصر على ممارسة ذات الخطأ لقناعات ذاتية، أو ضعف تربوي، أو انهيار نفسي، ليتكرر تعرض الأبناء لضغوط نفسية سلبية.

ولعل الظروف السلبية التي يتعرض لها بعض الآباء في حياتهم تجعل ردود أفعالهم تجاه أبنائهم أكثر قسوة، كالفقر أو التهديد أو الضعف أو سخرية الآخرين منه، أو سوء معاملة الزوج، أو تعرضهم للإهانة اليومية، أو لاعتداء ما، أو خسارة مالية، مع ضعف إيمان، وكبر، واستسلام للهوى ولنزغات الشيطان.

ويشارك في تربية الأبناء الحي والمدرسة والديوانية والأرحام والأصدقاء ووسائل الإعلام التي يتعرض لها، لتكون في مجموعها طبيعة الابن السلوكية والوجدانية.

ورغم كل تنبيهات المختصين التربويين والاجتماعيين المتكررة لسنوات طويلة بعدم استخدام العنف مع الأبناء والسلوك اللفظي السلبي، سواء من الوالدين أو الأقارب أو المعلمين أو الكبار سناً وجسماً، إلا أنه مازال كثير من الناس يمارس هذا السلوك غير التربوي مع الآخرين، بجهل تربوي.

ولعل السلوك اللفظي أحياناً يكون أكثر قسوة من العنف الجسدي، وكما قيل: جرح السيف يبرأ، وجرح اللسان ما يبرأ.

سيقول قائل: لقد تعرضنا جميعاً لكل ذلك ولم يصبنا شيء.

فأقول له: الحمد لله أنك لم تصب، لكن ثق تماماً بأن كل فرد معرض في أي لحظة لأي انتكاسة نفسية، وقد تعرض كثيرون بسبب هذا السلوك العنيف لأمراض نفسية مختلفة، من خجل مبالغ وفوبيا واكتئاب ووسواس وقلق وسلوك عدواني وتنمر ومزاجية.. وغيرها، وكل ذلك دون أن ندري، ولا المصاب يدري، وقد يعيش بيننا بسلام ووئام، وابتسامة وضحك، لكنه في حقيقته يعيش حالة نفسية خاصة، ولكن بدرجات مختلفة.

يقول الطبيب النفسي د. عبدالله العزيري: إن 25% من الناس لديهم مرض نفسي، قد لا نلحظه ولكنه موجود، ويمكن معالجته مثل أي مرض آخر بالأدوية أو الرياضة أو غير ذلك، إما بسبب الوراثة، أو المؤثرات الخارجية، وأقلها الضغط النفسي.

إن جسم الإنسان كيمياء تتفاعل، فيه معادن ومواد كثيرة، وطبيعة خلطها تكويناً ووراثة، تكون شخصية الفرد الخلقية والنفسية، ومع إضافة المؤثرات الخارجية اليومية منذ أشهر الحمل حتى يكبر، تصقل شخصيته.

ويستمر ذلك التغير في شخصيته ما دام الفرد يتناول الكيميائيات المختلفة من أطعمة وأدوية وأشربة، وما دام يتعرض لمؤثرات خارجية متنوعة.

لذا.. هي دعوة للانتباه في التعامل مع الأبناء بشكل خاص، ومع الآخرين بشكل عام، فلا بد من العطف ولين الجانب، فالقسوة والعنف لن يجديا، «إنما الحلم بالتحلم»، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة، من تركه الناس اتقاء فحشه»، والفحش هنا هو العنف اللفظي.

فلنحافظ على صحتنا النفسية بعيداً عن القهر والعنف اللفظي، وبالأخص تجاه الأبناء.

 

___________________________

يُنشر بالتزامن مع صحيفة "الأنباء" الكويتية.

ترتبط وزارة التربية بالفرد منذ دخوله رياض الأطفال، حتى تخرجه في أعلى درجة علمية، ثم يعود الارتباط مع الأبناء والأحفاد، ويزيد الارتباط فاعلية عندما يعمل الفرد معلماً، ويتدرج في عمله لعدة مناصب واختصاصات تربوية، وإذا شارك في مجالس الآباء، لذا لا فكاك من التفاعل اليومي مع وزارة التربية.

وتعمل وزارة التربية بعدة اتجاهات على مدار العام، فبالإضافة إلى التعليم عمود عمل الوزارة، فهي تقدم خدمات مجتمعية، وأنشطة طلابية، وكشافة، ومكتبات مدرسية وعامة، وتنسيق المخرجات، وتطوير المناهج، وطباعة الكتب المدرسية، وإعداد المعلم، ولجان الترقية، وصيانة المدارس، والنقليات، والتغذية، والتأثيث، والتدريب، وتوفير الأجهزة، والإشراف النفسي والاجتماعي والتربوي، ومقابلات المعلمين الجدد، والتقنيات، والنظافة والحراسة.. وغير ذلك، فكان الله في عونهم.

ولي هنا بعض الرسائل التي آمل أن تصل إلى أصحاب القرار بكل سعة صدر:

الرسالة الأولى: تسابقنا الأيام نحو اختبارات نهاية العام الدراسي، وما زالت الكويت تعيش نظام تصحيح الاختبارات الموحد على مستوى الكويت، أو ما يسمى «الكونترول»، وهو نظام تقليدي يحتاج إلى شيء من التطوير، فقد نجحت الوزارة في الحد من الغش بنسبة كبيرة بتغيير إدارات المدارس فترة الاختبارات، وتستطيع النجاح من خلال كونترول في كل مدرسة، وإعطاء الثقة للإدارة المدرسية، كما حصل في نظام الفصلين، فهذا سيوفر الوقت والجهد والمال، وعدالة التكليف.

وأدعو الوزير لإصدار قرار صرف مكافأة التصحيح بعد ظهور النتائج مباشرة، كما هو حال لجان الوزارة، فيكفي الوقت الذي مكثه المعلمون يومياً حتى الليل من أجل التصحيح ورصد الدرجات، وإدخالها في الكمبيوتر في وقت ضيق لإسعاد الطلبة وذويهم، وبالأخص المعلمات والإداريات اللائي تركن بيوتهن وأولادهن طيلة هذه الأيام.

الرسالة الثانية: شارف العام الحالي على الانتهاء، ولم تنته الوزارة من إعداد الوظائف الإشرافية للعام القادم، ولم تجر الاختبارات التحريرية ولا المقابلات الشخصية، والوقت ضيق جداً، والامتحانات على الأبواب، وسيعيشون ضغطاً نفسياً لأنهم هم من سيختبر الطلبة، وهم مصححو الاختبارات.

الرسالة الثالثة: لا يتوقف عمل الوزارة في العطلة الصيفية، ففيها تبدأ لجان إعداد وصيانة المدارس، وطباعة الكتب.. وغير ذلك، وإعداد خطة العام الدراسي الجديد والخطة البديلة، وكل ذلك في شهرين سريعين، يكون معظم الموظفين في إجازة، فماذا أعددنا للعام القادم من استعدادات؟!

هل تم تشكيل لجان الاستعداد للعام الدراسي القادم في المناطق التعليمية والوزارة؟ وهل رصدت لها الميزانيات، وإعطاؤهم الصلاحيات؟ وهل صدر قرار تكليف المديرين لمتابعة مدارسهم قبل بدء العام القادم بثلاثة أسابيع؟

وهل تم الانتهاء من عقود الصيانة والحراسة والخدمات والنقل والنظافة.. إلخ؟ وهل تمت صيانة دورات المياه وبرادات الماء وخزانات الماء والتكييف.. إلخ؟

وهل تم تحديد عدد المعلمين، وإجراء عقود المعلمين الجدد، ونقل المعلمين والهيئات الإدارية؟ وهل تم الانتهاء من عقود طباعة الكتب؟

أعلم أن الهم كبير، لكنها فرصة ليتعرف القارئ على كم العمل والجهد الكبير الذي يبذله العاملون في وزارة التربية مشكورين.

الرسالة الرابعة: تزخر الكويت بأبنائها المخلصين الأوفياء والكفاءات ممن ليسوا على سدة العمل من المتقاعدين، وهم بأعمار متوسطة، وجميل أن تنتقي منهم المناطق التعليمية للعمل في مختلف المجالات.. في التعليم (خصوصاً مع النقص الحاد في المعلمين بعد سياسة الإحلال)، وفي اللجان الاستشارية والتخصصية، وذلك على بند المكافآت، فهم كنز وطني لا ينضب، وخبرة عملية وتربوية وإدارية طويلة، من الممكن أن يخدموا الوزارة، ويكون رأيهم استشارياً ومهنياً، فهم ذوو خبرة من معلمين ومديري مدارس وموجهين وقياديين سابقين.

 

_____________________________

يُنشر بالتزامن مع صحيفة "الأنباء" الكويتية.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top