تركيا من العمق الإستراتيجي إلى العمق الحضاري (دراسة)

16:07 17 يوليو 2016 الكاتب :  

لقد أفرز التنوع الثقافي والعرقي والديني داخل الدولة العثمانية نموذجاً حضارياً عالمياً ساهم في تشكيل عمق حضاري لتركيا بالتزامن مع العمق الإستراتيجي. وأصبحت تركيا لعصور طويلة مركز العالم حضارياً وإستراتيجياً.

وقد نجحت إستراتيجية الغرب في ضرب العمق الإستراتيجي والحضاري لتركيا التي ظلت لأكثر من ستة قرون تمثل مركز الحضارة الإسلامية، وتتحكم في النظام الإقليمي والدولي. ولم تنجح الإستراتيجية الغربية في استهداف تركيا إستراتيحياً وحضارياً إلا بواسطة التآمر الداخلي مع جهات تعمل لصالح أجندة استعمارية حاقدة، خططت بكل دقة في ضرب تركيا قلب الحضارة الإسلامية ومركز محورها الإستراتيجي.

في الدراسة المرفقة أدناه –كتبت في فبراير 2015م- يلقي صاحبها الضوء على ملامح العمق الإستراتيجي والحضاري لتركيا في السياق التاريخي، ومحاولات الغرب الدؤوبة لاستهداف تركيا في هذين البعدين، محاولا استشراف المستقبل التركي في ظل ما يحيط به من تفاعلات دولية وعالمية.

عدد المشاهدات 1333

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top