وثيقة «الدليل المنير».. وعلاقتها بانتشار الإسلام في الأندلس

10:50 14 أغسطس 2018 الكاتب :   بقلم: د. عبدالرحمن الحجي

 

- روح التسامح بالأندلس قادت بعض النصارى إلى الإقبال على الإسلام أو تبنيهم الحياة الإسلامية

- تسامح المسلمين كان يزيد القسس المتعصبين فوراناً ويدفعهم للمواجهة حتى الموت انتحاراً

- المؤرخون الذين ينكرون تسامح المسلمين استقوا معلوماتهم من مصادر كنسية مغرقة في التحامل على الإسلام

- المتعصبون دفعوا الصبية ليقفوا على أبواب مساجد قرطبة يسبون الإسلام ويشتمون الرسول الكريم

- تم التدرج في العقوبات مع مثيري الفتنة بدءاً من الحجز المؤقت حتى الحكم بموت بعضهم دون فائدة

 

 تتعلق وثيقة «الدليل المنير» اللاتينية الإسبانية بحدث جلل جرى في الأندلس، نادر الحدوث في التاريخ الإسلامي والأندلسي والإنساني، كان ذلك سنة 237هـ/ 851م أواخر أيام إمارة عبدالرحمن الأوسط (حكمه: 206 - 238هـ/ 822 - 852م)، الأمر متعلق بانتشار الإسلام في الأندلس بين النصارى سكان إسبانيا أهل البلاد، حيث دخلت كثرتهم الإسلام طواعية بمحض اختيارهم التام، تم ذلك بشكل كاسح، بل حتى من لم يسلم منهم -الذين عرفوا باسم «المستعربون» Los Mozarabes,The Mozarabs- احتفظوا بديانتهم النصرانية واعتمدوا اللغة العربية وطرائق العيش الإسلامي. 

اتبع المسلمون منذ بداية الفتح الأندلسي سياسة التسامح والوفاء بالعهود، حسب السمت الإسلامي، وكان المسلمون الجدد فرحين بإسلامهم والآخرون الذين تبنوا الحياة الإسلامية؛ حيث منهم مَن خدم في مهمات للدولة، حتى في الجيش وتولوا مراكز عالية، أحراراً في عباداتهم وقضائهم وتجارتهم، التي اغتنوا منها، حالهم حال جيرانهم المسلمين ومَن أسلم منهم.

هذه الأجواء وأمثالها قادت الكثير من أهل الكتاب –لا سيما النصارى– إلى إقبال كبير على اعتناق الإسلام، أو تبنيهم الحياة الإسلامية واللغة العربية، كل ذلك كان بسبب إقبال إخوانهم النصارى على الإسلام وإقبال الآخرين على تبني الحياة الإسلامية، إلى حد أن تبنيهم عادات الحياة الإسلامية، اتسع ليشمل أسماءهم بل حتى الختان، فلينظر ذلك بكل ما له من مدلولات متنوعة بليغة، حتى لقد غدا ذلك تياراً أخاذاً ملحوظاً لا يتوقف ولا يمكن أن يوقف، جعل القسس والرهبان المتعصبين ومن ألحقوا بهم في ثورة نفسية عارمة لا يدرون ماذا يفعلون.

لكن للأسف لم يكن في ذلك عبرة لهم، تجعلهم يسكتون، لكن كان من نتائجها أنها أغاظتهم إلى حد أن قادتهم تلك الحماسة الرعناء إلى إثارة الفتنة في قرطبة، التي كان من الممكن أن يكون لها رد فعل في المجتمع يزعزع أركانه ووضعه الإسلامي القائم الدائم الملائم؛ حيث قادتهم الرغبة لتنفيذها بتغرير مجموعة من الفتيان، ليكونوا عوناً لهم على ما أرادوه من إثارتها وإدخال الجميع بها، وبدل أن تكون الكنيسة مفتاح خير لا سيما أنهم لم يروا أذى من الإسلام وأهله بل كل خير، فإنهم لجؤوا مختارين إلى الانتحار، ومن يقرأ التاريخ الأندلسي يرَ ذلك بوضوح كامل، لا يحتاج معه إلى مزيد من أدلة.

من العجيب أن تسامح المسلمين كان يزيد هذه النفوس المتعصبة المريضة نفسياً -لا سيما بعض القسس الحاقدين- فوراناً ويدفعهم إلى المواجهة والإصرار عليها، ولو أدى ذلك إلى الموت انتحاراً، باعتباره عندهم شهادة وفداء، خدمة ومحبة دينية، كما يزعمون وهْماً.

وقد اعترف بهذه المعاملة التسامحية بعض المؤرخين الإسبان، حتى المتعصبين منهم، من أمثال “سيمونيت”، لكن المؤرخين الذين يقولون غير ذلك هم الذين يستقون معلوماتهم من المصادر الكنسية المغرقة في التحامل وليس عندهم دليل غيره، وما أقلهم.

«يولوجيوس» وإذكاء الاستفزاز

كان الذي يقود هذه الروح المستفزة الدافعة لتلك الانتحارات ويذكيها ويتقدمها القسيس «يولوجيوس»، الذي ينتمي إلى أسرة قرطبية عريقة، أعانه في ذلك شاب غني فتي بقرطبة يدعى «ألفارو القرطبي»، وعدد قليل من القساوسة والرهبان المتعصبين، كان القسيس «يولوجيوس» أعجب بفتاة جميلة اسمها “فلورا” ، كانت لها مشاركة في ذلك.

اتخذ هؤلاء أسلوباً عجيباً باستعمال بعض الأغرار من الفتيان النصارى الذين ربوهم لسنين على كراهية الإسلام بالأكاذيب واستثارة العداوة لهذا الدين ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، وعلموهم كيف وماذا يفعلون، مثل أن يقفوا على أبواب مساجد في قرطبة وقت خروج المسلمين من الصلاة، يسبون الإسلام ويشتمون الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وهم يعلمون أن ذلك يؤدي بهم إلى الانتحار، الذي اعتبروه استشهاداً، رغم أنهم يعلمون عقوبة ذلك الموت، لكنهم أقدموا على هذا الهوس الذي يريدونه، وقد صبر القضاة عليهم، ورجوهم التخلي عنه، وكذلك الأمير والمسؤولون فعلوا معهم ذلك بمختلف الأساليب، لكن دون جدوى.

بدأت ممارسة هذا سنة 237هـ/ 851م أواخر حكم الأمير عبدالرحمن الأوسط، ومن عجب أنه لم يتعرض أحد لهم، إنما اشتكوهم إلى السلطة، ليقدموا إلى القضاء، تكررت هذه الأعمال الانتحارية رغم تكرار محاولة القضاة إقناعهم بالتخلي عنها، لكنهم كانوا يكررون ذلك الشتم أمام القضاة الذين صبروا عليهم طويلاً، كان الذي يهيج ذلك ويشعله ويقوده كلما خمد القسيس “يولوجيوس”، والحق أنه لا يوجد سبب معقول لتهافت هؤلاء على الموت.

حاول القائمون على الأمر –لا سيما القضاة– إخماد هذه الفتنة بشتى أنواع الوسائل والأساليب والمواقف؛ النصيحة والرفق وشرح الأمور وبيان ما يلزم، مبينين العواقب فلم يصغوا لها.

تم اتخاذ بعض الإجراءات معهم بصورة تدريجية؛ كالحجز المؤقت فالإفراج ثم السجن لأيام لعدد منهم، ثم الضرب الخفيف، فالسجن لمن استمر منهم في ذلك، فلم ينفع معهم، بل ازدادوا تحدياً بتكرار سب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وشتم الإسلام وأهله، واتهامه بأبشع الأوصاف، ودعوا القاضي مطالبين إياه إنزال عقوبة الموت بهم، وكانوا يحثونه على ذلك حثاً!

تمت عقوبة أحدهم أو بعضهم بالموت؛ فلم يتركوا هذه الجريمة، وتمت مطالبتهم بل ورجاؤهم بالإقلاع عن ذلك لينجوا بأنفسهم ومن معهم، لكنهم كانوا يكررون تلك الشتائم بعنف وشدة وإصرار أمام القاضي والناس؛ بل إن أحدهم أخبر القاضي -خديعة- أنه يريد أن يسلم، وطالب القاضي بشرح الإسلام له، فلما انتهى القاضي من ذلك انفجر بالشتم الشنيع العنيد؛ وهو ما أوقع القاضي في حرج شديد، وأبى إلا أن يحمل تبعته لزعيمهم “يولوجيوس”، فأمر بعرضه على مجلس الدولة، وفي هذا المجلس أخذ بعض الأعضاء يحاججه ويهدئ من ثورته، ويعجب كيف أن رجلاً عاقلاً متعلماً مثله يقذف برأسه طواعية بين أنياب الموت، ثم قال له: “لو فعل هذا رجل أبله أو مجنون ما أثار عجبي، ولكن صدوره من مثل “يولوجيوس” هو العجب كله”، ثم همس في أذنه قائلاً: “أنصت إليَّ، إني أرجوك أن تخضع مرة للضرورة، وأن ترجع عما قلته أمام القاضي”، قلها كلمة واحدة تجد نفسك حراً طليقاً، فرفض بشكل بات.

رغم كل ذلك، أطلق القاضي سراح “يولوجيوس” وبقية القساوسة، الذين كانوا معه، لكن الحدث المفاجئ الرائع غير المتوقع أن النصارى الآخرين دخل منهم الإسلام أفواجاً: “فأسلم كثير من النصارى، بعد الأفواج التي دخلت الإسلام حينما قرر مجلس الأساقفة استنكار حوادث الانتحار الذي دُعي استشهاداً”.

استنكار النصارى

لكن لماذا لجأ هؤلاء إلى أسلوب جنوني، ما دام المسلمون قد سمحوا لهم بإقامة شعائرهم، وأجازوا لهم أن يعظوا وأن يعلموا من غير عائق أو حائل، حيث كانوا يصرون ويتعمدون الإثارة والأذى وكأنهم يتلذذون به، هذا الإيذاء وعدم مواجهة المسلمين لهم كان يزيدهم هياجاً؛ لأنهم يريدون مواجهة المسلمين لهم، ويسعون إلى ذلك، كل ذلك رغم السماحة والتحاور معهم لإقناعهم بالكف عن هذا الأذى، حتى النصارى استنكروه.

إنه ليبدو هذا الإصرار على التحريض باستعمال الشتائم للوصول إلى ما أرادوه من إحداث فتنة وفوضى في المجتمع الأندلسي لتسوده المشكلات، وتجعل من أسلم من النصارى ومن قبل من المستعربين يفكرون في التخلي عن الإسلام، وهو ما يدل على العجز عن المواجهة بالنقاش، مثلما الحيرة المثيرة لحقدهم عن انتشار الإسلام والأخذ به وبأساليب حياته للآخرين، كما يظهر أنهم ما كانوا لينفقوا هذه التكاليف والمتاعب ويعلنوا عنها إلا بتحقيق الذي يريدون من إثارة الفتنة العمياء المغرقة.

من هنا استعملوا كافة الوسائل الغريبة المستهجنة الشاذة لتحقيق ما أرادوه، ولكنهم فشلوا فيه كلياً.

الظاهر أنه بتلك العقوبات انتهت هذه الفتنة بدون ذيول؛ فلم تتكرر بأي شكل بقية فترة الأندلس، وقد تم ذلك بقتل زعيمهم “يولوجيوس” في 11/3/859م؛ حيث انتهت هذه الأمور وسكت الآخرون وظلوا أحراراً لم ينلهم أي أذى.

أخذت الدهشة الجميع من هذه التصرفات، حتى جمهور النصارى، من تعصب إخوانهم الطائش مما لم يعرفوه سابقاً، حيث غدا هؤلاء النصارى ينقمون على المسلمين أنهم لم يعذبوهم!

كل ذلك كان بسبب إقبال النصارى على الإسلام، ومن لم يسلم منهم تبنى عيش الحياة الإسلامية ولغتها العربية، ونسي النصارى لغتهم اللاتينية القديمة وآدابها، وهو ما عبر عنه “يولوجيوس” نفسه مندداً به حزيناً بقوله: “إن النصارى يولعون بقصائد الشعر العربي وقصصه، ويهجرون الكتاب المقدس وآثار القديسين، ومما يوجب الحزن والأسى أن الجيل الناشئ لا يعرف غير العربية، فهو يقرأ كتب المسلمين بشغف وينشئ لها الخزائن ويراها جديرة بالإعجاب، في حين أنه يبخل بنظرة إلى كتاب مسيحي.. لقد نسي النصارى لغتهم، ومن العسير أن نجد واحداً منهم في كل ألف يكتب حرفاً لاتينياً كتابة سائغة، وهم مع ذلك يستطيعون أن ينظموا شعراً عربياً رائعاً”.

هكذا أسرهم سحر الأدب العربي، فاحتقروا تذوق الكتاب اللاتيني، يكتبون فحسب بلغة الفاتحين؛ لذلك فإن الكاتب “ألفاروا” الذي يبدو أنهم يعتبرونه الأكثر وطنية من غالبية مواطنيه يبكي هذا الواقع، فهو كان مؤازراً -ربما بماله دون الدخول فيما قام به بعض القسس من حماقات- كتب هذه الوثيقة التاريخية المعتمدة في وصف حالة المستعربين وإقبالهم على تبني الحياة الإسلامية وعاداتها ومعيشتها -دون أدنى تحفظ– إلى درجة قال فيهم: إن النصارى تجنبوا كتب الرهبان اللاتينيين و”بأنهم سُكروا أو سُحروا ببلاغة اللغة العربية”.

كان هذا السبب الوحيد –فيما يبدو الآن– الذي استثار هؤلاء المهووسين ليقوموا بحركتهم الغبية الانتحارية المجنونة، حيث وضعوا أنفسهم فيها وما عادوا يمكنهم التخلي عنها، حسباناً منهم أنهم يفقدون كل شيء لو فعلوها أمام أتباعهم والآخرين، علماً أن كل ما فعلوه كان مخالفاً لدينهم باتفاق الجميع.

هذه الحقيقة وأمثالها متفق عليها بين جميع المؤرخين الغربيين، وقد وردت على لسان القسس الذين رعوا الفتنة الغريبة الرعناء البلهاء، وأنها –مع غيرها- كانت السبب الكبير الذي دفعهم لإشعالها، رغم معرفتهم بعدم جدواها لهم بل العكس من ذلك تماماً، حتى إن المستعربين النصارى لم يستريحوا لها واستغربوها، بل الكنيسة نفسها –وإن تعاطفت معهم– دعتهم للتوقف عنها؛ الأمر الذي أقر به القائمون عليها كما ورد في كلام مؤججها المتزعم لها؛ الأمر الذي يرد موسعاً في الوثيقة المرجعية الوحيدة الواردة أدناه، احتوت المضمون بشكل أوسع.

هذه الوثيقة (Indiculus Luminosus) التي كتبها الأسقف القرطبي “ألفارو” سنة 240هـ/ 854م، باللغة اللاتينية وردت في الكتاب الموسوعة “إسبانيا المقدسة”؛ حيث تجده هنا في فقرة منها يبكي فيها على انتشار الإسلام في الأندلس، ودخول أكثر النصارى من أهل دينه الإسلام، باختيار ومحبة طواعية، بل حتى من لم يدخل الإسلام وآثر البقاء على دينه –لأي سبب وظرف– تبنى الحياة الإسلامية بكل ممارساتها، برغبة ذاتية واضحة: حيث إن النصارى الإسبان في القرن التاسع الميلادي (الثالث الهجري) أهملوا تقاليدهم الموروثة لصالح الحياة الإسلامية، ذلك ما دعا القس (الأسقف) النصراني المتحمس (المتعصب) والكاتب “ألفارو القرطبي” سنة 854م يندب بمرارة هذه الحالة، ليكتب ويقول: “إخواني النصارى يبتهجون للشعر والقصص العربي، يدرسون علوم الإسلام وعلمائه وفلاسفته، ليس لتفنيدها، بل لاكتساب الأسلوب والصيغة العربية الصحيحة الممتازة، وفي الوقت نفسه، أين يوجد اليوم الشخص العادي الذي يقرأ الشروح اللاتينية على الكتب المقدسة؟ ذاك الذي يدرس الأناجيل والأنبياء والرسل؟ واحسرتاه!

إن شباب المسيحيين الذين هم أبرز الناس مواهب، ليسوا على علم بأي أدب ولا أي لغة غير العربية؛ فهم يقرؤون كتب العرب، ويدرسونها بلهفة وشغف، وهم يجمعون منها مكتبات كاملة تكلفهم نفقات باهظة، وإنهم ليترنمون في كل مكان بمدح تراث العرب، وإنك لتراهم من الناحية الأخرى يحتجون إذا ذكرت الكتب المسيحية بأن تلك المؤلفات غير جديرة بالتفاتهم! فوا حرّ قلباه!

لقد نسي المسيحيون لغتهم، ولا يكاد يوجد منهم واحد في الألف قادر على إنشاء رسالة إلى صديق بلاتينية مستقيمة! ولكن إذا استدعى الأمر كتابة بالعربية فكم منهم من يستطيع أن يعبر عن نفسه في تلك اللغة بأعظم ما يكون من الرشاقة، بل قد يقرضون من الشعر ما يفوق في صحة نظمه شعر العرب أنفسهم!”.

خلاصة واستنتاج

دخول أهل البلاد الإسلام وقضية المستعربين أمر واقع متفق عليه، ذكره كافة المؤرخين الأوروبيين المعنيين، ومنهم المتعصبون أمثال «سيونيت»، و»دوزي» -ربما بدرجة أقل– أما ما تم بعد ذلك من وقوف بعض الحاقدين من القسس –خارج نطاق الكنيسة– فهي أحداث فردية لا تكاد توجد لها ذكر، وهو أمر لم تتوافر أخباره ولا إشارة له في أي كتاب أندلسي؛ فهل ذهبت مع ما ذهبت إليه المكتبة الأندلسية بالحرق الذي قامت به محاكم التفتيش؟

لعل الكتب الكنسية هي التي ذكرته وتوسعت فيه، وبالغت مؤلفة لها كعادتها، مع ملاحظة أن جميع من كتب عنها لم يذكر اسم قاض واحد، مع توافر أكثر من كتاب عن قضاة الأندلس، وإن هذه الأسماء التي رعت هذه الفتنة لم يرد لها ذكر ولم يتم هناك بحقهم شيء، رغم ما ارتكبوه؛ فإن جميع من ذكر ذلك لم يوردوا أي مرجعية مهمة مبكرة معتمدة لهذه الأحداث (دوزي، وسيمونيت، وإستانلي لين بول)، اللهم إلا بعض المعلومات الواردة في “الموسوعة الإسبانية”، بينما الآخرون الذين ذكروا حالة الدخول في الإسلام أو المستعربون لم يوردوا هذه الأحداث، مثل “بريفولت”، وهو يتحدث عن هذا الموضوع في كتابه “The Making of Humanity” الذي لم يذكر فيه شيئاً من ذلك.

عدد المشاهدات 1605

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top