جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قال عضو مجلس النواب عن بنغازي جلال الشويهدي: إن المليشيات التابعة لحفتر تقوم بالخطف في بنغازي ودرنة ومنطقة الهلال النفطي دون أي سند قانوني، ودون أن يعلم أهالي المختطفين مكان تواجد أبنائهم.

مشيراً في منشور له على صفحته بـ"فيسبوك" إلى أنه لا وجود لجيش في بنغازي على أساس مؤسسي، وإنما هي مليشيات أمنية تقوم بإجهاض أي مخرجات لا تتماشى مع رؤية خليفة حفتر.

وتساءل عضو النواب قائلاً: ماذا عن المهجرين من بنغازي ودرنة وأجدابيا وغيرها من المدن التي يوجد فيها معارضوك يا حفتر؟ وماذا عن بيوت وأملاك المهجرين؟

وأضاف الشويهدي أن حفتر لم يعمل على تهيئة الظروف والمناخ المناسبين لضمان حرية الانتخابات في المنطقة الشرقية، وقام بإجهاض اتفاق الصخيرات واختراق إعلان باريس، متهماً إياه بالتدخل في العملية السياسية.

وختم حديثه بأن حفتر يعمل على تعطيل كل ما لا يخدم مصلحته الشخصية عن طريق ساسته ونوابه بالبرلمان الذين يسبحون بحمده، على حد وصفه.

كشف وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، عن سبب حزنه خلال زيارته إلى البرازيل، وذلك في بداية جولة له بأمريكا الجنوبية.

ويعود الأمر إلى أن ماتيس شهد واحدة من حوادث العنف التي تقع في إطار الجريمة المنظمة في ريو دي جانيرو، عندما اندلع إطلاق نار بالقرب من الفندق الذي ينزل فيه خلال زيارة رسمية إلى البرازيل.

وقال ماتيس: إن إطلاق النار ليلاً كان مزعجاً.

وتحدث إلى الصحفيين في الطائرة، قائلاً: إنه في كل مرة نسمع فيها إطلاق نار نتذكر أن حياة شخص ما يمكن أن تنقلب، مضيفاً: أحزنني ذلك.

وأشار ماتيس إلى أن الولايات المتحدة أيضاً تشهد حوادث إطلاق نار خطيرة، مستكملاً بقوله: لدينا بعض المدن في أمريكا تواجه هذه المشكلة المؤسفة أيضاً.

وأضاف: هذا ما يحدث عندما لا نثابر على ما يمكنني أن أسميه أمناً توافقياً يقوم فيه المجتمع بأكمله بمساعدة الشرطة، ويكون قادراً على السيطرة على العناصر الخارجة عن القانون.

وكان ماتيس يقيم بالقرب من شاطئ كوباكابانا (حي الأثرياء)، الذي يبعد خطوات عن الحي العشوائي المعروف باسم "شابو مانجيرا".

وتشهد الأحياء العشوائية في ريو حوادث إطلاق نار يومية بين أفراد العصابات المتناحرة أو بين العصابات والشرطة، ويهدد الرصاص الطائش باستمرار سكان هذه الأحياء.

أطلق مواطنون سنغاليون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لتشجيع استهلاك المنتجات التركية من أجل دعم الاقتصاد التركي.

ويتداول سنغاليون، على مواقع التواصل، قائمة تتضمن 30 شركة تركية، بينها: شركة الخطوط الجوية التركية، شاي كور ومرمرة بيرليك، وغيرها.

ويدعو القائمون على الحملة أصدقائهم ومعارفهم إلى استهلاك منتجات الشركات التركية، لدعم الاقتصاد التركي، ومقاطعة المنتجات الأمريكية.

محمد يوسف، أحد المشاركين في الحملة، قال للأناضول اليوم الإثنين: بدأنا مع زملائنا حملة لشراء المنتجات التركية في السنغال، بسبب الهجمة التي تتعرض لها تركيا اقتصاديا.

وأضاف يوسف أن الخطة التي لم تتحقق إبان المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا، يوم 15 يوليو 2016، يجري تطبيقها حالياً عبر الاقتصاد.

وأردف: توجد مساعٍ لتركيع تركيا، إلا أن الله معنا ومع تركيا، وندعو الله أن يتجاوز الشعب التركي هذه المحن.

وأضاف أنهم يخططون لتوسيع حملتهم، لزيادة الإقبال على شراء واستخدام المنتجات التركية، ومقاطعة المنتجات الأمريكية.

وشدد يوسف على أن صمود تركيا يعني صمود العالم الإسلامي، وإذا ما لحق بها ضرر فهذا يعني نهايتنا جميعاً.

وتواجه تركيا في الآونة الأخيرة حربًا اقتصادية من جانب قوى دولية، ما تسببت في تقلبات سعر صرف الليرة.

وتشهد دول عديدة، بينها لبنان، حملات لتشجيع شراء المنتجات التركية ودعم الليرة.

قال سفير الولايات المتحدة الأمريكية السابق لدى أنقرة روس ويلسون، أمس الثلاثاء: إن بلاده ستتضرر من الحرب الاقتصادية التي بدأتها على الاقتصاد التركي، وستتأثر الأسواق العالمية منها كذلك.

وانتقد ويلسون في مشاركة تلفزيونية على قناة "فوكس تيفي"، قرار عقوبات بلاده على تركيا، مؤكداً أنه في حال عدم تراجع بلاده عن تلك الخطوات فستنعكس بالسلب عليها وعلى كل العالم.

وأضاف أن العقوبات على تركيا تحمل خطرين كبيرين؛ أحدهما الانعكاس بالسلب على العلاقات الثنائية المتينة بين البلدين منذ سنوات، والثانية أنها سيكون وقعها سلبياً على الاقتصاد التركي.

ولفت إلى أن عقوبات بلاده على تركيا ستسبب تدميراً كبيراً في مصالحها، داعياً بلاده إلى التراجع عن هذه الخطوات.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في وقت سابق عبر حسابه في "تويتر" مضاعفة الرسوم الجمركية على واردات بلاده من الصلب (الفولاذ) والألومنيوم التركي، واصفاً العلاقات بين البلدين بأنها ليست جيدة.

وتشهد تركيا في الآونة الأخيرة ما أسمته بالحرب الاقتصادية من جانب الولايات المتحدة، التي تسببت في تراجع سعر صرف الليرة، وارتفاع نسب التضخم في البلاد.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top