جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أبدت الأمينة العام للاتحاد الوطني للنساء الجزائريات نورية حفصي رفضاً تاماً لمسألة المساواة في الميراث بين المرأة والرجل في الجزائر، وقالت حفصي: إن اتحاد النساء يلتزم بما جاءت به النصوص القرآنية في هذا المجال، مشيرة في تصريحات على قناة "النهار": لا نريد أن نغير بما جاءت به الشريعة الإسلامية في هذا المجال.

وذكرت نورية حفصي بوجود إجحاف من طرف العديد من العائلات في حرمان المرأة من حقها في الميراث، وهو ما تثبته العديد من الوقائع على حد وصفها، داعية إلى إيجاد الطرق من أجل أن تأخذ المرأة حقها الشرعي، مؤكدة أن قضية الميراث جاءت واضحة في الشريعة، عكس بعض القضايا الأخرى مثل الحجاب وغير ذلك.

وللإشارة، فإن جدلاً كبيراً يدور هذه الأيام بتونس بعد أن طرح الرئيس التونسي باجي قايد السبسي مشروع قانون يتيح المساواة بين المرأة والرجل في الميراث؛ وهو ما انعكس على جميع الدول الإسلامية، هذا القانون لقي معارضة من طرف أغلب النساء التونسيات والعديد من الأطراف التونسية الأخرى، ودفاعاً فقط من جانب منظمات وتشكيلات علمانية تدعي الدفاع عن المرأة.

قرر رئيس هيئة أركان الجيش الصهيوني، غادي آيزنكوت، تعيين الجنرال الدرزي غسان عليان قائدًا لهيئة الجيش في المنطقة الوسطى (الضفة الغربية).

وبحسب القناة "الثانية" العبرية، فإن القرار بانتظار موافقة وزير الجيش أفيجدور ليبرمان.

يشار إلى أن عليان (45 عامًا) وهو أحد كبار الضباط الدروز يشغل منصب ضابط قيادي في القوات البرية.

كما شغل سابقاً منصب قائد لواء جفعاتي، وقائد اللواء في المعركة البرية التي جرت شرق غزة بداية حرب عام 2014، حيث تكبدت قواته خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، وأسر الجندي أورون شاؤول، كما أصيب عليان نفسه في المعركة ونقل إلى المستشفى.

ويرى مراقبون أن القرار اليوم بتعيين عليان في ذلك المنصب ليس صدفة؛ بل جاء لتهدئة الطائفة الدرزية التي تخوض موجة من الاحتجاجات على قانون القومية الذي لم يتعاطَ معها كطائفة خدمت "إسرائيل" ولم يعطها مكانة في القانون الجديد.

 

 

المصدر: "عكا للشؤون الإسرائيلية".

ذكرت صحيفة "لوس أنجلس تايمز" الأمريكية، صباح اليوم الثلاثاء، أن اتفاقًا بين "إسرائيل" و"حماس" أصبح جاهزًا تقريبًا بعد يومين من الهدوء على حدود غزة.

وقال مسؤول "إسرائيلي" يشارك في التفاوض من أجل قطاع غزة لصحيفة "لوس أنجليس تايمز": إن اتفاقاً مع "حماس" جاهز تماماً تقريباً.

ويأتي التقرير في ضوء يومين من الهدوء على الحدود مع قطاع غزة، الذي وفقاً لمسؤول أمني "إسرائيلي" قال للصحيفة: مرت هذه الأيام دون الطائرات الورقية والقنابل الحارقة ودون احتكاك على السياج.

وأكدت "القناة العبرية الثانية" أن وزير الحرب، أفيجدور ليبرمان، سيعقد اجتماعاً خاصاً، اليوم الثلاثاء، لإقرار سلسلة تسهيلات جديدة لصالح قطاع غزة.

وأشارت القناة إلى أن ليبرمان سيوافق على إعادة فتح معبر كرم أبو سالم التجاري، وتوسيع منطقة الصيد المسموح بها ببحر غزة.

على مر السنوات التي لحقت فتح القسطنطينية، كان لضريح الصحابي “أبي أيوب الأنصاري” مكانة مهمة لدى الشعب التركي، سواء قبل قيام الجمهورية التركية أو بعده.

وفي زمن الدولة العثمانية، وبعد فتح مدينة إسطنبول، كان سيف السلطنة للسلطان العثماني الجديد يتم تقليده عند الضريح، تقديرا لشأن هذا الصحابي الذي مات على أبواب القسطنطينية عام 82 هـ.

وخلال السنوات الأخيرة، اتخذ مرقد “أبي أيوب الأنصاري أهمية كبيرة على الصعيد الرسمي والشعبي، حيث عملت الحكومة التركية على إعادة افتتاحه في يونيو 2015، بعد الانتهاء من أعمال الترميم التي بدأت في أبريل 2011.

ويعتبر الأتراك “أبا أيوب الأنصاري” الذي استشهد في الحرب بالقرب من إسطنبول، حامل لواء جيش النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ويشكل هذا نزعة وجدانية كبيرة، نظرا لقلة أعداد الصحابة الذين دفنوا في مدينة إسطنبول، خلافا لأضرحة الصحابة المنتشرة في بلاد الحجاز والشام رضوان الله عليهم.

وكعادته، بعد كل انتخابات يشارك فيها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يزور ضريح الصحابي الجليل في إسطنبول، بمشاركة العديد من النخب السياسية الحاكمة، وأشهر تلك الزيارات بعد الليلة الأولى من المحاولة الانقلابية الفاشلة عام 2016، وبعد تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق نجم الدين أربكان.

ويعد ضريح الصحابي الجليل “أبي أيوب الأنصاري” في منطقة أيوب، من أشهر الأضرحة التي احتضنتها مدينة إسطنبول.

ويرى الأتراك أن “الأنصاري” عاش طوال حياته غازيا، وهو الذي استقبل النبي صلى الله عليه وسلم في بيته فور قدومه المدينة المنورة، وممن شهدوا بيعة “العقبة الأولى”، وغزوتي “بدر” و”أحد”.

وينظر الشباب التركي إلى الصحابي الجليل نموذجا للتضحية والفداء، لأنه توفي عن عمر ناهز 98 عاما وهو يحاول فتح القسطنطينية، حيث كانت آخر غزوات الصحابي الجليل عام 668 للميلاد، حين جهز معاوية جيشا بقيادة ابنه يزيد لفتح القسطنطينية، وكان وقتها شيخا طاعنا في السن.

لم يحل كبر سن الصحابي الجليل دون التحاقه بالجيش، ومشاركته في معارك فتح القسطنطينية، لكن أصابه مرض خلال المعارك أقعده عن مواصلة القتال، ووافته المنية على أسوار المدينة، وأوصى حينها أن يدفن قدر الإمكان بالقرب من أسوار القسطنطينية، التي لا يبعد عنها سوى بضعة أمتار.

وتشير المصادر التاريخية التركية إلى أن أول عمل قام به السلطان العثماني محمد الفاتح، هو تحديد موقع ضريح هذا الصحابي عندما فتح المدينة يوم 29 مايو 1453م.

وكان السلاطين العثمانيون يولون أهمية بالغة لضريح “أبي أيوب”، وكل السلاطين الذين جاؤوا بعد محمد الفاتح، جرت مراسم تقليدهم سيف السلطنة أمام هذا الضريح.

وفي إسطنبول، يوجد 117 ضريحاً تابعاً لوزارة الثقافة والسياحة التركية، يتوافد عليها آلاف الأشخاص سنويا لزيارتها، بغرض الترحم عليهم، واستذكار ما تركوا من آثار خلدها التاريخ إلى يومنا الحالي.

وأبو أيوب الأنصاري، هو خالد بن زيد بن كليب الخزرجي النجاري، شهد بيعة “العقبة”، وغزوتي “بدر” و”أحد” مع النبي محمد (عليه الصلاة والسلام)، وهو الذي خصه الرسول الكريم بالنزول في بيته عندما قدم إلى المدينة المنورة مهاجرا، حيث أقام عنده سبعة أشهر، حتى بنى حجرة ومسجدا وانتقل إليهما.

 

 

المصدر: موقع "تركيا الآن".

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top