جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

يانغون، ميانمار

ذكر مصدر بالشرطة اليوم السبت انه تم اغلاق مدرستين اسلاميتين فى اكبر مدينة فى ميانمار بعد خوفها من اعمال عنف بعد ان ادعى ارهابيون مناهضون للمسلمين انهما تستعملان كمساجد.

وقد تجمع اكثر من 100 شخص برئاسة الرهبان البوذيين المتطرفين مساء اليوم السبت فى بلدة ثاركيتا فى يانجون مما اجبر السلطات على اغلاق المدرستين الاسلاميتين فى المنطقة على الفور.

ونقلت وكالة الأناضول عن مسؤول كبير في قوة شرطة يانجون طلب عدم ذكر اسمه بسبب حساسية الموضوع ان "مدرستين تم اغلاقهما مؤقتا" ليلة الجمعة.

وقال الضابط ان القرار اتخذ بعد مفاوضات بين السلطات المحلية والقادة المسلمين المحليين.

واضاف "لقد فعلنا ذلك بدون مرسوم قضائي لاننا نريد منع وقوع المزيد من النزاعات غير الضرورية"، مضيفا ان الشرطة في المكان قد فرقت الغوغاء سلميا.

وقال تين شوى رئيس احدى المدارس التى اغلقت الليلة الماضية ان المنطقة موطنا لمسجد وثلاثة مدارس تم تشغيلها باذن رسمي منذ عقود.

وقال لوكالة الاناضول عن طريق الهاتف "انني اتفهم [قرار] السلطة بشأن الوضع الليلة الماضية".

ويعتقد ان الغوغاء كانوا مستعدين لتدمير المدارس او حرقها ما لم تقم السلطات بتلبية طلباتهم.

"نحن نشعر بالسوء الشديد لأنهم يستهينون بديننا" قال احد المسلمين  

تجدر الاشارة الى ان الحركات المناهضة للمسلمين آخذة فى الارتفاع فى ميانمار ذات الأغلبية البوذية منذ اندلاع اعمال العنف الطائفى فى ولاية راخين الغربية فى عام 2012.

اقترح الرئيس النمساوي، ألكسندر فان دير بيلين، أنه يتعين على جميع النساء ارتداء الحجاب في يوم واحد لمحاربة "الإسلاموفوبيا".

فخلال حديثه مع الطلاب، قال فان دير بيلين: إنه في حين يعتقد أن المرأة يجب أن ترتدي "ما تريد"، وفي حالة استمرار "الخوف من الإسلام" المستشري، سوف يأتي يوم يجب أن نطلب من جميع النساء ارتداء الحجاب - كل منهن! – من أجل التضامن مع الذين يفعلون ذلك لأسباب دينية.

وكان فان دير بيلين الذي أدى اليمين الدستورية رئيساً للنمسا في يناير بعد هزيمة المرشح المناهض للهجرة، مرشح حزب الحرية نوربرت هوفر في الانتخابات الرئاسية الأخيرة بديسمبر الماضي جراء تأييده لإلغاء الحدود الوطنية وإقامة أوروبا الفيدرالية ووصفها بأنها "مشروع السلام".

وتتعارض تصريحات رئيس النمسا صاحب التوجه اليساري مع التشريع الذي صدر مؤخراً في الشهر الماضي عن الحكومة النمساوية والذي يحظر الحجاب الإسلامي لكامل الوجه والمعروف باسم "البرقع" في الأماكن العامة كجزء من حزمة جديدة متكاملة.

تصريحات بيلين خلفت ردودَ فعل متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي، بحسب تقرير لصحيفة "فيلت" الألمانية، وكان وزير خارجية النمسا سباستيان كورتس، قال مطلع العام الحالي: إنه يريد منع الموظفات في المؤسسات المدنية، بما في ذلك المدرسات من ارتداء الحجاب.

وأثناء نقاش: جرى في مجلس البرلمان الأوروبي، قال الرئيس المنتمي لحزب الخضر: إذا تواصلت هذه الموجة من الكراهية، وتواصل انتشار ظاهرة "الإسلاموفوبيا" سيأتي يوم نطلب فيه من كل النساء ارتداء الحجاب، كلهن دون استثناء، للتعبير عن التضامن مع من يرتدينه لدوافع دينية.

وقد أكد الرئيس أن المقترح يشمل كل النساء، وشدد على أهمية مشاركة الجميع في هذا المقترح، وأقر أيضاً بأن كل النساء يجب أن يتمتعن بالحق في حرية اللباس، مهما كان نوعه، وهذا يجب أن يشمل جميع النساء، بمن في ذلك المسلمات وغير المسلمات، بحسب صحيفة "فيلت" الألمانية.

أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز جامعة فيرجينيا للسياسة أن عدداً كبيراً من ناخبي ترمب يتفقون مع بيانه بأن الصحافة هي عدو الشعب الأمريكي.

وكان بروفيسور وأستاذ في العلوم السياسية، من مركز السياسة الذي أسسه روبرت كينت جوش، يدعي لاري ساباتو، قد قام مؤخراً برعاية استطلاع للرأي أجراه جلين بولجر لإستراتيجيات الرأي العام  بين 17 و19 أبريل على 1000 ناخب من الذين صوتوا لترمب في انتخابات العام الماضي، وقدم الاستطلاع قائمة طويلة من الأسئلة للمشاركين من أنصار ترمب، وكلهم أيدوا ما وصفه الاستطلاع بـ"العين الملتهبة على وسائل الإعلام".

وسئل المشاركون: عندما تسمع وسائل الإعلام تنتقد دونالد ترمب، هل الانتقادات تجعلك تعيد النظر في دعمك له، أم أنها تعزز رأيك بأنه؛ أي ترمب، على الطريق الصحيح؟

وقد قال 88% منهم: إن هجمات وسائل الإعلام على ترمب تعزز في الواقع شعورهم بأنه يسير على الطريق الصحيح. في المقابل، قال 12% فقط: إن انتقادات وسائل الإعلام تجعلهم يشكون في دعمهم للرئيس.

وقالت مؤيدة لترمب لراديو استطلاع الرأي: إن وسائل الإعلام ليست "صوت الشعب"، في حين قال ناخب ذكر أنه صوت أيضاً لأوباما في الماضي: إن وسائل الإعلام تنفق الكثير من الوقت في "تزييف نسب التصويت".

كما قالت ناخبة أخرى لترمب كانت قد صوتت لصالح لأوباما: إنها تعتقد أن وسائل الإعلام "تخلق الكثير من العنصرية".

وفي الوقت نفسه، وجد الاستطلاع أيضاً أن عدداً كبيراً من الناخبين الذي صوتوا لترمب  يوافقون على أن وسائل الإعلام هي العدو.

وعندما سأل المستطلعون: هل توافقون أو لا توافقون على تصريحات دونالد ترمب بأن الصحافة هي عدو الشعب الأمريكي، قال 88%: إنهم يتفقون مع ترمب.

وقد أجريت الدراسة الاستقصائية لناخبي ترمب في جميع أنحاء البلاد، وأيضاً للمشاركين في مجموعات التركيز التي عقدت في ولاية بنسلفانيا وأوهايو وميتشجن وسكنسن وتكساس، ولها هامش خطأ حول 3.1%.

يمكن إلقاء اللوم على الآباء العاطفيين في إكساب الأبناء عادات أكل غير صحية، وفقاً لبحوث إسكندنافية جديدة.

فقد وجدت دراسة طولية مدتها 6 سنوات أجريت في النرويج، نشرت في مجلة "تنمية الطفل"، أن الأطفال في سن المدرسة الذين كان الوالدان يطعمونهم لتهدئة مشاعرهم السلبية كانوا أكثر عرضة لتناول الطعام بشكل مرضي في وقت لاحق، والعكس صحيح.

يقول سيلجي ستينزبك، الأستاذ المساعد لعلم النفس في الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا: إن فهم الأكل العاطفي هو أمر مهم؛ لأن مثل هذا السلوك يمكن أن يزيد من خطر زيادة الوزن وتطور اضطرابات الأكل.

فعندما يأكل الأطفال لتهدئة مشاعرهم السلبية، تظهر الأدلة التي تفيد بأن الطعام يميل إلى أن يكون مرتفعاً في السعرات الحرارية بحيث تستهلك المزيد من السعرات الحرارية، فإذا زاد تناول الطعام وهذا ما يحدث في كثير من الأحيان، يكونون عرضة أكثر لزيادة الوزن.

ويرتبط الأكل العاطفي أيضاً بتطور اضطرابات تناول الطعام في وقت لاحق مثل الشره المرضي وتناول الطعام بنهم.

ويقول البروفيسور ستينزبك: إذا تمكنا من معرفة ما يؤثر على تطور الأكل العاطفي لدى الأطفال الصغار، يمكننا إعطاء الآباء نصائح مفيدة حول كيفية الوقاية منه.

وقد فحص الباحثون في جامعة العلوم والتكنولوجيا النرويجية مجموعة مكونة من 801 من الأطفال النرويجيين في سن الأربع سنوات، وتمت متابعتهم في سن 6، و8، و10 سنوات.

كما طلب من والديهم إكمال استبيانات تصف أكلهم العاطفي ومزاجهم، فضلاً عن التغذية العاطفية الخاصة بهم.

وقد أبدى نحو 65% من الأطفال بعض الأكل العاطفي، وأفادت التقارير بأن 35% فقط لم يبدوا أبداً "أكلاً عاطفياً".

ووجدت الدراسة أن الأطفال الصغار الذين كان آباؤهم يعرضون عليهم الطعام للتهدئة في سن الرابعة والسادسة كانوا يتناولون الطعام بشكل عاطفي أكثر في سن الثامنة والعاشرة.

وحتى المستويات المنخفضة من الأكل العاطفي زادت من احتمال أن يقوم الأطفال بربط عواطفهم مع الطعام.

هذه الدراسة تضيف إلى البحوث الحالية أن التغذية العاطفية في سن مبكرة ستؤدي إلى الأكل العاطفي في مرحلة الطفولة الوسطى، كما يقول مؤلفو الدراسة، وأن مستويات عالية من المشاعر السلبية، مثل الغضب والبكاء في سن الرابعة أيضاً يؤدي لزيادة خطر إقبال الأطفال على الأكل العاطفي في سن السادسة.

إن معانقة الطفل بدلاً من إعطائه مصاصة عندما يكون مستاء هو خيار أفضل، كما يقترح المؤلفون.

ويقول البروفيسور ستينزبك: قد تعمل الأغذية على تهدئة الطفل، ولكن الجانب السلبي هو تعليم الأطفال الاعتماد على الغذاء للتعامل مع المشاعر السلبية، والتي يمكن أن تكون لها عواقب سلبية على المدى الطويل.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top