جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

استنكرت ما يسمي بوزارة الخارجية والتعاون الدولي التابعة للحكومة الموالية لبرلمان طبرق في بيان تحصلت "المجتمع" على نسخة منه، قرارات قمة عمان العربية الخاصة بالوضع في ليبيا.ووصفتها بـ "الجائرة".

وقالت أن القرار المعنون: "تطورات الوضع في ليبيا" جاء منحازاً بالكامل للمجلس الرئاسي الذي يفتقد إلى الشرعية وحكومة الوفاق التي لم تحظ بمصادقة مجلس النواب وهو إجراء دستوري في مختلف بلدان العالم في تحدي واضح وصريح لإرادة الشعب الليبي التي عبر عنها خلال انتخابات حرة ونزيهة أفضت إلى تشكيلة مجلس النواب الحالية، علي حد قولها
وقالت خارجية حكومة طبرق الموالية لحفتر والتي يقع مقرها في مدينة البيضاء شرق ليبيا: إن هذا القرار بشكله الحالي يضرب الوفاق الوطني الذي نسعى إليه ويهدد حاضر ومستقبل ليبيا، خاصة في فقراته التي تجيز للمجلس الرئاسي استدعاء الأجنبي ودعوة مختلف بلدان العالم لرفع الحظر عن الأموال الليبية المجمدة لإهدارها، كما أهدرت أضعافها من خلال سيطرة أدوات المجلس الرئاسي على المؤسسات النقدية والمصرفية في العاصمة طرابلس.
وأكدت حكومة البيضاء الموالية للجنرال المنقلب حفتر عدم اعترافها بما جاء في هذا القرار "العربي"، وأعربت عن شكرها وتقديرها للجهود التي بذلتها بعض الدول الشقيقة لتعديل بعض فقرات هذا القرار.

ذكر موقع " البوابة " نقلاً عن وكالة الأنباء الإثيوبية إن السلطات الأثيوبية بدأت حملة تهدف إلى تعزيز التعبئة العامة لاستكمال بناء سد "النهضة"، فيما يسود الصمت المحادثات الخاصة بالسد، التي تجريها مكاتب استشارية.

من جهته، حذر خبير سدود مصري من أن إثيوبيا تكاد تغلق النيل "بالضبة والمفتاح"، وأنها تستمر في بناء السد دون أن تسمح بزيادة فتحاته لتمرير مزيد من الماء إلى السودان ومصر.

ونقلت الوكالة الإثيوبية، الخميس الماضي، عن رئيس الوزراء الإثيوبي، هايلى ماريام ، قوله إن شعلة النهضة تهدف إلى تنشيط دعم الجمهور بروح جديدة.

وتابعت: أُضيئت شعلة النهضة، الثلاثاء، في أديس أبابا، وستبقى في المدينة لمدة شهر، بعدها ستطوف جميع أرجاء إثيوبيا لمدة 11 شهرا.

خبير: إثيوبيا أغلقت النيل  

من جهته، كشف الأستاذ المصري المشارك لهندسة السدود وهندسة الجيوتكنيك بجامعة  Uniten-Malaysia، الدكتور محمد حافظ، أن إثيوبيا أغلقت النيل "بالضبة والمفتاح"، محذرا من اكتمال بناء أجزاء مهمة من السد، مع إغلاق كامل لمجرى النيل، وهو ما أثبتته عدد من الصور قال إنها التُقطت حديثا لسد النهضة.

وفي تدوينة له عبر صفحته بموقع "فيسبوك"، قال حافظ إنه التقط تلك الصور من مقطع فيديو أذاعه التلفزيون الإثيوبي في 29 مارس الجاري، مشيرا إلى أن المقطع يظهر الجزء الشرقي من سد النهضة، الذي وصل لأقصي ارتفاع له، بينما الجزء الأوسط بدئ العمل في المقطع الناقص منه حتى يوم 18 فبراير 2017، الذي ظهر في فيديو قناة الجزيرة، والماء يمر من عليه.

وأضاف أن أحدث صورة تم أخذها في منتصف الليل (حتى لا يظهر منها أي تفاصيل) تظهر البدء في صب خرسانة الجزء الناقص من المقطع الأوسط.

وشدَّد حافظ على أن معنى هذا الكلام هو أن النيل أغلق "بالضبة والمفتاح"، وأنهم لو عملوا ليل نهار دون أي توقف حتى منتصف شهر يوليو المقبل، فمن المنتظر أن يتمكنوا من استكمال الجزء الأوسط والارتفاع به لمئة متر، وهذا يعني قدرتهم على التخزين وتوليد الكهرباء بحلول شهر أيلول/ سبتمبر 2017، بحسب قوله.

90 مليون مصري مهددون

إلى ذلك، كشف تقرير عرضه موقع "UPI" عن دراسة حديثة استغرقت سنوات عدة لنهر النيل، وتأثير النشاط البشري فيه، ذكر فيها أن زيادة النشاط البشري خلال العقود القليلة الماضية أدت إلى صنع أزمة في المياه العذبة، مهددة حياة ما يقرب من تسعين مليون نسمة في مصر.

وأشار التقرير إلى أن هذه الكارثة قد تؤدي إلى جعل المنطقة بأكملها غير قابلة للسكن بحلول نهاية هذا القرن، مشيرا إلى أن معظم سكان مصر، البالغ عددهم قرابة تسعين مليونا حاليا، يعيشون بالقرب من وادي النيل والدلتا؛ بسبب تربتها الغنية التي وفرت معظم الوسائل الزراعية المحدودة لإنتاج الغذاء وإمدادات المياه العذبة.

يُذكر أن مصر اعترفت بموجب وثيقة مبادئ في 23 آذار/ مارس 2015، وقعها رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي في الخرطوم، بحق إثيوبيا في بناء السد، مقابل تعهداتها بمشاركة القاهرة في إدارته.

لكن خبراء مصريين حذروا من عدم إقرار إثيوبيا في الوثيقة نفسها بحصة مصر من مياه النيل، التي تقدر بـ55 مليار ونصف المليار متر مكعب سنويا، وفقا لاتفاقية عام 1959.

وكانت إثيوبيا أعلنت إنشاء سد "النهضة" لتوليد الطاقة في مطلع عام 2011. وبحسب ما صدر عن سلطاتها حديثا، فإنها أتمت بناء ما يقرب من 60% من أعمال السد حتى الآن، فيما يتوقع خبراء المياه حدوث حزمة آثار سلبية مدمرة على القطاع الريفي في مصر بسببه.

 بعد عطلة نهاية الأسبوع، عادت أسرة من ولاية فرجينيا إلى منزلها لتجد شقتها قد نهبت وكتبت عبارة "F- مسلم" علي  الجدران.

وقد أفادت الأسرة بعدد من الأضرار، بما في ذلك تمزيق القرآن، وتدنيس الكتب الدينية، فضلا عن بطاقات خضراء مفقودة وأكثر من 25 ألف دولار  ومشغولات من الذهب التي تلقتها صاحبة البيت هدايا الزفاف، وفقا ل NBC4  

وذكرت الوكالة ان الشرطة تحقق حاليا فى الجريمة على انها عملية سطو وحادث تعصب.

وقالت ماروخ، زوجة وأم، اختارت عدم استخدام اسمها الأخير بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة، "لقد كنا في صدمة كاملة، ظننا أننا في حلم سيزول بمجرد فتح أعيننا".   "خصوصا عندما رأينا عبارات السب والكراهية مكتوبة على الحائط والقرآن ممزق وملقي على الأرض، ولوحاتي ممزقة  وملقاة على الأرض كان ذلك صادما !!".

يذكر  أن جرائم الكراهية ضد المسلمين آخذة في الارتفاع منذ  انتخاب  دونالد ترامب بالإضافة  للحوادث المتعلقة بالكراهية.  ففي مقاطعة فيرفاكس وحدها قفز الرقم من 60 إلى 83 بين 2015 و 2016، كما ذكر تقرير  Patch.

مجلة Time  الأمريكية

الرأي العام البريطاني عموماً فخور بدور بلادهم في إخضاع العالم للاستعمار وبالإمبراطورية البريطانية، وفقاً لاستطلاع جديد للرأي.

وكانت الإمبراطورية البريطانية قد حكمت في أوجها في عام 1922م خُمس سكان العالم، وربع مجموع مساحة الأرض في العالم.

وقد انقسمت الآراء حول إرث الإمبراطورية كما يشير النقاد، فقد تسببت السياسات الإمبراطورية في قتل الملايين في مجاعات في الهند البريطانية وفي غيرها، وأدارت الإمبراطورية معسكرات اعتقال وحشية في الأراضي المحتلة، وأقامت القوات الإمبريالية مذابح عديدة للمدنيين.

كانت الإمبراطورية البريطانية أيضاً تهيمن على تجارة الرقيق حتى تم إلغاؤها عام 1807م، ومارست الإمبراطورية دوراً في وضع حد لهذه الممارسة دولياً.

ويقول أنصار الإمبراطورية: إنها جلبت التنمية الاقتصادية لأنحاء كثيرة من العالم واستفادت منها البلدان التي كانت تسيطر عليها.

وقد قال ديفيد كاميرون في وقت سابق: إن الإمبراطورية البريطانية تستحق أن يُحتفل بها.

وفي الاستطلاع الذي أجرته شركة يوجوف YouGov وجدت أن 44% من البريطانيين فخورون بتاريخ بريطانيا الاستعماري، في حين أن 21% فقط عبر عن أسفه لأنه حدث، و23% لم يعبروا عن رأيهم.

وقد سأل الاستطلاع نفسه أيضاً عما إذا كانت الإمبراطورية البريطانية تعتبر شيئاً جيداً أو سيئاً: فقال 43%: إنها كانت جيدة، في حين قال 19% فقط: إنها كانت سيئة، وكان رد 25%: إنها لم تكن لا سيئة ولا جيدة.

وكان توني بلير قد اعتذر في عام 2006م عن دور الإمبراطورية البريطانية في تجارة الرقيق، واصفاً هذه الممارسة بأنها "جريمة ضد الإنسانية".

ولكن يبدو أن لكاميرون لهجة مختلفة ورأياً آخر، فقد رفض الاعتذار عن مذبحة "أمريتسار" في الهند في عام 1919م التي قتل فيها ما يقرب من 400 من الهنود الأبرياء على يد القوات البريطانية الإمبريالية.

وقد رفض أيضاً إعادة ألماس كوهينور من جواهر التاج البريطاني للهند.

وقال كاميرون في عام 2013م في زيارة إلى الهند: أعتقد أن هناك قدراً هائلاً نفخر به في الإمبراطورية البريطانية.

وأضاف: لكن بالطبع كانت هناك أحداث سيئة وكذلك أحداث جيدة، أحداث سيئة ينبغي أن نتعلم منها وأحداث جيدة يجب أن نحتفل بها.

يذكر أنه لا يتم تدريس الإمبراطورية البريطانية على نطاق واسع بالتفصيل في المدارس البريطانية، في دروس التاريخ التي تميل إلى التركيز على مجالات أخرى.

وقد قال وزير التعليم السابق مايكل جوف: يجب أن ندرس الإمبراطورية البريطانية في المدارس، في حين قال زعيم حزب العمال جيرمي كوربين: ينبغي تعليم الأطفال قدر المعاناة التي سببتها للعالم.

 

المصدر: "الإندبندنت" البريطانية.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top