جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قالت "سكاي نيوز عربية": إن الكويت قد صنفت في المرتبة الثانية عالمياً في الإصابة بمرض السّكري من النوع الأول، وتنفذ الحكومة الكويتية برامج تدريب وتوعية عديدة بأسباب ومخاطر المرض وطرق الوقاية منه.

فقد كشفت الرئيسة التنفيذية للقطاع الطبي في معهد دسمان للسكري د. إباء العزيري، أن الكويت تحتل المرتبة الثانية عالمياً في نسبة الإصابة بمرض السكري، بعد فنلندا، بحسب إحصائيات الاتحاد الدولي للسكري.

وأضافت العزيري أن السكري يعد من الأمراض التي تتسبب في مضاعفات خطيرة ومميتة تقلل من جودة الحياة، مشيرة إلى ضرورة زيادة الوعي المجتمعي بسبل الوقاية منه.

بدوره، أكد رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر تكنولوجيا داء السكر واختلال الغدد الصماء ورئيس رابطة الغدد الصماء، استشاري غدد صماء أطفال في مستشفى الصباح د. زيدان المزيدي، أن المؤتمر يمثل فرصة كبيرة لتبادل التجارب والخبرات بين الأطباء والمهتمين في هذا المجال.

ومن ناحية أخري، توصلت دراسة علمية حديثة إلى أن مرض السكري يبدأ في تقليص حجم الدماغ في منتصف العمر، ويسبب تدهوراً عقلياً متسارعاً في سن التقاعد.

ووجد العلماء من جامعة تسمانيا أن المسنين المصابين بالنوع الثاني من داء السكري، تعرضوا لانخفاض ملحوظ في الذاكرة والطلاقة اللفظية على مدى خمس سنوات.

ومن المثير للقلق أنهم وجدوا أن المشاركين الذين كانوا في سن 68 عاما في المتوسط في بداية الدراسة، كانوا يظهرون بالفعل علامات تلف في أدمغتهم، ويعتقد العلماء أنها بدأت قبل عدة سنوات.

وبعد مقارنة مع أولئك الذين لا يعانون من السكري من النوع الثاني، وجد العلماء الأستراليون، أن لدى المشاركين دليلاً على وجود ضمور دماغي أكبر من ذلك الذي كان في بداية الدراسة.

ويعرف مرض السكري بأنه من أسرع المشاكل الصحية نموا باعتبار أنه يرتبط بأسلوب الحياة والنظام الغذائي، وتنتج عن هذا المرض المزمن مشاكل صحية عديدة تطال الكلى والقلب والعينين والأعصاب.

وبالإضافة إلى هذه المخاطر، فقد تمكن العلماء من خلال الدراسة الحديثة، من إثبات أن النوع الثاني من مرض السكري لديه تأثير كبير على الدماغ ويمكن أن يؤدي إلى الخرف.

في ضوء خطة ديوان الخدمة المدنية لتنفيذ سياسة الإحلال في الجهات الحكومية تطبيقاً للخطة الخمسية التي وضعها للإحلال عام 2017/ 2018، كشف مصدر مطلع في الديوان أن نتائج السنة الأولى للخطة من سياسة الإحلال أسفرت عن إنهاء خدمات 2799 وافداً في مختلف الوزارات والجهات الحكومية.

وأوضح المصدر أن هذه النتائج جاءت لتقييم السنة الأولى من الخطة تنفيذاً لقرار ديوان الخدمة المدنية.

وكشف أن وزارة التربية تصدرت قائمة الوزارات في تطبيق هذه السياسة بالاستغناء عن 1507 وافدين خلال السنة الأولى بنسبة 54% من إجمالي الـ2799 وافداً، وجاءت في المرتبة الثانية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حيث استغنت عن 436 وافداً في 1/ 7/ 2018 بنسبة 16%.

ولفت المصدر إلى أن خطة الإحلال تتطلب إنهاء خدمات 41741 وافداً مازالوا على رأس عملهم، مشيراً إلى أن أعداد الوافدين في الوزارات والجهات الحكومية تتفاوت، إذ يعمل في وزارة التربية 31171 وافداً، ويتدرج العدد إلى أن وصل إلى 4 وافدين في الأمانة العامة للأوقاف، فيما تأتي وزارة النفط بنسبة تكويت 100%، حيث لا يعمل بها أي من الوافدين.

 

_____________

المصدر: "الأنباء".

أفادت وكالة "الرأي" الفلسطينية للإعلام أن إعلان أستراليا يوم السبت، أنها لن تعترف إلا بالقدس الغربية كعاصمة لـ"إسرائيل" قد ترك الاحتلال الإسرائيلي مخيباً للآمال.

في خطابه لـ"القناة العاشرة"، قال مسؤول كبير: إن "إسرائيل" أصيبت بخيبة أمل لأن أستراليا لم تعترف بالمدينة بأكملها كعاصمة للكيان.

وقال المسؤول: لقد خاب أملنا من القرار الأسترالي، موريسون فقط ذهب في منتصف الطريق، إنها خطوة في الاتجاه الصحيح، لكننا توقعنا المزيد.

بعد هذا الإعلان، قال رئيس الكنيست يولي إدلشتاين: إنه "فوجئ" بسماع أن أستراليا لم تعترف إلا بالنصف الغربي من المدينة كعاصمة "إسرائيل".

وكان رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون قد أعلن، السبت الماضي، أن أستراليا تعترف بالقدس الغربية عاصمة لـ"إسرائيل"، وقال موريسون في مؤتمر صحفي: تعترف أستراليا بالقدس الغربية، مقر الكنيست والعديد من المؤسسات الحكومية، كعاصمة لـ"إسرائيل".

غير أن موريسون أكد أن السفارة لن تنتقل إلى القدس الغربية حتى يتم التوصل إلى اتفاق سلام بين الاحتلال والسلطة الفلسطينية، لكنه قال: إن حكومته ستنشئ مكتبًا يتعامل مع الأمن والتجارة.

من جانبها، اتهمت جامعة الدول العربية أستراليا بالتحيز، ودعت حكومة موريسون للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وقد تم التقليل من هذه الانتقادات من جانب أحد أعضاء الجامعة، وهي البحرين، التي قالت: إن قرار أستراليا بمتابعة الموقف الأمريكي جزئياً لن يضر بقضية الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة.

وقال وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة: موقف أستراليا لا يؤثر على المطالب الفلسطينية المشروعة، وأولها أن القدس الشرقية هي عاصمة فلسطين، وهذا لا يتناقض مع مبادرة السلام العربية.

imemc.org

وقفت ماليزيا بقوة ضد خطوة الحكومة الأسترالية للاعتراف بالقدس الغربية كعاصمة للكيان الصهيوني، ووصفت القرار بأنه سابق لأوانه و إذلال للفلسطينيين.

لكن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون يقول: إنه قرار يخص أستراليا، وإنه يريد أن يصبح موقف البلاد الجديد قضية انتخابية إذا لم يدعمه حزب العمال.

وأكد موريسون تغيير السياسة الخارجية، السبت الماضي، باقتراح حزب العمال بأنه قد يحتفظ به إذا فاز بالحكومة في عام 2019م.

ويقول رئيس الوزراء الأسترالي: إن زعيم المعارضة بيل شورتن يحتاج إلى طرح هذه القضية قبل أن يصوت الأستراليون.

وقال للصحفيين في كانبيرا في وقت سابق من هذا الأسبوع: سيتعين عليه أن يوضح للمجتمع الأسترالي لماذا يريد الآن قلب هذا الموقف والانسحاب من ما ينبغي أن يكون عليه، على ما أعتقد أنه اتخذ موقفاً قوياً جداً لدعم "إسرائيل".      

وجاء القرار بشأن العاصمة بعد أن استهزأت الحكومة بفكرة نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس في أكتوبر الماضي، قبل إجراء انتخابات فرعية حاسمة في وينتورث.

فقد واجه انتقادات من خصومه السياسيين على أنها حيلة سخيفة لشراء الأصوات في جمهور الناخبين، وفيهم عدد كبير من السكان اليهود.

ووجهت هذه الخطوة أيضاً بتوبيخ من الشركاء التجاريين من جنوب شرق آسيا، الذين يخشون من أن تدخل أستراليا في مستنقع سياسي متعدد الأجيال قد تؤدي لعدم الاستقرار.

وتقول الحكومة الآن: إنها لن تنقل سفارتها إلى أن يتم التوصل إلى حل الدولتين، وفي ذلك الوقت ستعترف أيضًا بالقدس الشرقية كعاصمة للفلسطينيين.

لكن أستراليا ستنشئ مكتبًا للدفاع والتجارة في القدس وستبدأ في البحث عن موقع مناسب لسفارة هناك.

وأعربت وزارة الخارجية الماليزية عن معارضتها القوية للتغييرات في بيان صدر يوم الأحد.

وقالت الوزارة: هذا الإعلان الذي تم التوصل إليه قبل تسوية حل الدولتين سابق لأوانه وإهانة للفلسطينيين ونضالهم من أجل الحق في تقرير المصير.

وقد وصف زعيم حزب العمل الأسترالي، بيل شورتن، التحول في السياسة الخارجية بأنه "تراجع مهين" بعد إعلان الائتلاف خلال الأيام الأخيرة من حملته في "وينتوورث".

وقال للصحفيين في أديليد يوم السبت: رأينا نقاشاً معقداً يخرج عن مساره سلوك متهور وأحمق.

ويعتقد حزب العمل أن القدس يجب أن تظل معترفاً بها كعاصمة لكل من "إسرائيل" وفلسطين حتى المراحل الأخيرة من المفاوضات حول حل الدولتين، وأثنت وزارة الخارجية الصهيونية على هذه الخطوة باعتبارها خطوة في الاتجاه الصحيح، في حين قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات: إن الإعلان جاء بسبب "السياسة الداخلية الأسترالية التافهة".

وقد دافع موريسون عن الموقف الجديد، قائلاً: إن الوقت قد حان لدعوة "المأزق الرخو" في التقدم نحو حل الدولتين، ومن المتوقع أن تتعرض صفقة تجارية متأخرة قيمتها مليارات الدولارات مع إندونيسيا إلى اهتزازات نتيجة لهذا الإعلان.

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإندونيسية، أرماناثا ناصر، إلى أن أستراليا لم تنقل سفارتها إلى القدس، ودعا جميع أعضاء الأمم المتحدة إلى الاعتراف بدولة فلسطينية "على أساس مبدأ حل الدولتين".

 

AAP

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top