جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

- على الرغم من تغيير المدرسة بسبب البلطجة والتنمر استمرت أمل في المعاناة دون أي مساعدة من المدرسة

 

طفلة سورية تبلغ من العمر 9 أعوام، استقرت أسرتها في كندا قبل ثلاثة أعوام كلاجئين، انتحرت الشهر الماضي؛ لأنها كانت تتعرض للتخويف باستمرار دون أن تتلقى أي حماية من المدرسة.

وقد عثر الوالدان على جثة أمل الشتيوي في السادس من مارس بمنزلهما في كالجاري، بعد ما وصفاه بأنه تنمر شديد أدى إلى وفاتها.

وقالت والدة أمل السيدة نصرة عبدالرحمن: كانوا يضايقونها طوال الوقت، ويقولون لها: أنت قبيحة، أنت لست جميلة"، وقبل أسبوعين من انتقالها من تلك المدرسة إلى مدرسة أخرى، ذهب الأطفال إليها وقالوا: "أفضل لك أن تقتلي نفسك".

وعلى الرغم من تغيير المدرسة بسبب البلطجة والتنمر الذي كانت تتعرض لهما، استمرت أمل في المعاناة دون أي مساعدة من النظام المدرسي، وذُكر أن والديها ذهبا إلى إدارة المدرسة عدة مرات، لكن المعلمين فشلوا في تقديم الدعم أو الحماية لها.

لم تكن هناك أية مؤشرات على مناقشة تلك البلطجة، ولم تثر هذه المشكلة أي قلق لهذه المدرسة، وقد عمل مكتب المنطقة عن كثب مع مدير المدرسة لجمع المعلومات من المعلمين والموظفين والطلاب لمحاولة فهم ما إذا كانت هناك مخاوف أو مشكلات.

وتشير الشرطة المحلية أيضًا إلى عدم وجود أدلة كافية على إجراء تحقيق جنائي في هذه المسألة.

ولسوء الحظ، لا يعتبر تعرض الأطفال السوريين اللاجئين للبلطجة والتنمر في جميع أنحاء العالم في البلدان التي استقروا فيها شيئاً غريباً.

- ففي فبراير، تعرضت فتاتان مراهقتان سوريتان لهجوم في برلين بعد أن قام رجل ألماني بالصراخ فيهما وتوجيه الشتائم العنصرية ومحاولة لكمهما.

- وفي ديسمبر من العام الماضي، أصيبت فتاة سورية مراهقة في الولايات المتحدة بارتجاج في المخ بعد تعرضها للضرب على يد زميلة لها في الحمام بمدرسة ثانوية.

- وفي نوفمبر الماضي، انتشر شريط فيديو مروع لطالب سوري لاجئ يتعرض للضرب والغمس في الماء بواسطة زملاء دراسة في المملكة المتحدة.

وتسلط هذه الهجمات على اللاجئين السوريين الضوء فقط على مدى خطورة خطاب السياسيين المعادين للهجرة والمناهضين للمهاجرين، ومع صعود الحركات والأيديولوجيات النازية الجديدة والفاشية، أصبحت الهجمات على المسلمين وخصوصاً اللاجئين خطيرة ومميتة على نحو متزايد.

قُتل عشرات الأشخاص وأصيب العشرات بجروح في اشتباكات على حافة العاصمة الليبية الساحلية طرابلس بعد أن أمر أمير الحرب خليفة حفتر قواته بأخذ المدينة من الحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة في 4 أبريل، الهجوم شنه حفتر، الذي يحمل الجنسية الأمريكية، وقد دفع ليبيا إلى شفا الحرب الأهلية.

أعلنت الحكومة التي تتخذ من طرابلس مقراً لها في 7 أبريل أنها تشن هجومًا مضادًا أطلقت عليه "عملية بركان الغضب".

في 8 أبريل، أغلقت غارة جوية شنها حفتر المطار الوحيد الذي يعمل في طرابلس، وقالت وزارة الصحة في الحكومة التي تتخذ من طرابلس مقراً لها: إن 27 شخصاً على الأقل، بينهم مدنيون، قتلوا منذ بدء الهجوم، وقال المكتب الإعلامي لجيش حفتر: إن 22 من قواتهم قتلوا في نفس الفترة، وقد دعت الأمم المتحدة دون جدوى إلى هدنة وقامت القوى الدولية بإجلاء موظفيها.

يأتي العنف المتصاعد -الذي تم إطلاقه بجرأة خلال زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس إلى طرابلس- قبل أقل من أسبوعين من مؤتمر مخطط له يهدف إلى التوفيق بين الفصائل المسلحة العديدة في ليبيا وتمهيد الطريق لإجراء انتخابات ديمقراطية في البلاد التي يمزقها عدم الاستقرار السياسي والعنف منذ مقتل معمر القذافي عام 2011.

إليك ما يجب معرفته حول الصراع:

من هو خليفة حفتر؟

وصفته "سي إن إن" بأنه "براجماتي جداً"، وكان حفتر البالغ من العمر 75 عامًا ضابطاً مشاركاً في الانقلاب الذي أوصل القذافي إلى السلطة في عام 1969 لكنه فارق الدكتاتور في أواخر الثمانينيات، ونفى نفسه إلى الولايات المتحدة، حيث حصل على الجنسية الأمريكية، لكنه عاد إلى ليبيا في الوقت المناسب للمشاركة في الحرب الأهلية المدعومة من "الناتو" عام 2011 التي أنهت حكم القذافي الذي دام 42 عامًا.

وقد برز في ليبيا مرة أخرى عام 2014، عندما انتقد فشل المؤتمر الوطني العام الذي كان وقته آنذاك "GNC" في الحماية من صعود الجماعات المتمردة وبدأ حملة عسكرية ضد المليشيات الإسلامية التي تسمى "عملية الكرامة".

من معقلها في شرق البلاد، قامت "مليشيا حفتر" جيش التحرير الوطني -الذي يضم مجموعة من المليشيات المتحالفة بشكل غير رسمي- بطرد المليشيات الإسلامية في نهاية المطاف من مدينة بنغازي، المدينة الثانية في ليبيا والمناطق المحيطة بها، وفي وقت مبكر من هذا العام، اجتاح الجيش الوطني الليبي حقول النفط الجنوبية في ليبيا، والآن يحيط فعلياً بطرابلس من على ساحل البحر المتوسط.

مــــاذا يريد حفتر؟

ينصب حفتر نفسه حامياً للوطن ويرى عدوانه هدفه الأمن، ولذلك تعهدت "مليشياته" (الجيش الوطني الليبي) بتطهير ليبيا من الجماعات الإرهابية قبل أن تتقدم قواته إلى طرابلس من الجنوب والغرب، حسب زعمه، لكن خصومه يقولون: إنه يحاول إعادة ليبيا إلى الحكم الاستبدادي على غرار حكم القذافي أو الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الذي يُقال: إنه أحد مؤيديه الرئيسين.

صراع من أجل الغنائم

ورغم إعلان حفتر الحرب على الإسلاميين، فإنه يتمتع بدعم فصائل سلفية ليبية محافظة، نفذت الشريعة الإسلامية في بعض المناطق التي يسيطر عليها، ويقول الخبير في شؤون ليبيا فريدريك وهري، مؤلف كتاب "ذا بيرنينج شورز" (الشواطئ المحترقة): الصراع هو في الأساس صراع من أجل غنائم البلادً، وقناع الأيديولوجية الذي ربما كان تقسيمًا واحدًا في الماضي قد تلاشى وأصبح الآن مجرد صراع من أجل الاقتصاد الخالص والقوة.

لماذا تقدم إلى طرابلس الآن؟

ينظر بعض المحللين إلى تقدم حفتر على أنه محاولة لتغيير الحقائق على أرض الواقع قبل المؤتمر الوطني المزمع عقده في الأمم المتحدة في 14 أبريل الذي أعلن عنه في مارس، وكان المؤتمر سيُناقش توحيد الفصائل ومن ثم وضع الجدول الزمني للانتخابات التي طال انتظارها، وبعد يومين من إعلان حفتر تقدمه  قالت الأمم المتحدة: إنها ستستمر.

ولكن قد يكون هناك أيضًا دافع مالي لما أقدم عليه حفتر بعد أن استفحلت الأزمة المصرفية في شرق ليبيا وتضررت احتياطيات النقد الأجنبي بشكل خاص، يقول وهري: إن جيش حفتر عبارة عن مجموعة من المجموعات المصلحية التي انخرطت في حملته من أجل أجنداتها الخاصة، لذلك مضطر إلى عدم التوقف عن الحركة، والكثير من زخم حفتر يرجع إلي المدفوعات النقدية وعليه أن يحافظ على ذلك بطريقة ما.

من هم المؤيدون الدوليون لحفتر؟

رسمياً، قليلون ومتنافرون، وقد غضت كل الدول الكبرى الطرف عن حكومة الوفاق الوطني التي تدعمها الأمم المتحدة، ورئيس الوزراء فايز السراج، ولكن في الواقع، كان البعض يجرون محادثات متوازية مع مختلف الجهات الفاعلة التي مكّنت هؤلاء الممثلين من تجاهل العملية القانونية والمضي في العملية العسكرية، كما تقول إلهام سعودي، المؤسس المشارك لمنظمة "محامون من أجل العدالة" غير الحكومية التي تتخذ من لندن مقراً لها (LFJL).

وتشمل تلك الدول مصر والإمارات العربية المتحدة، اللتين تريدان كبح نفوذ جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، وروسيا التي عالجت الجنود الجرحى: وقيل: إنها طبعت أموالاً لصالح حفتر، وفرنسا التي تعتبره مفتاحًا لاستقرار ليبيا وإبطاء تدفق المهاجرين إلى أوروبا، وإيطاليا التي تريد أيضًا منع الهجرة عبر ليبيا، وقد اختلفت مع فرنسا بسبب دعمها الضمني لحفتر، يقول جوست هيلترمان، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المجموعة الدولية للأزمات: وهما شكلياً مع الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة، لكنهما (إيطاليا وفرنسا) على طرفي نقيض في موقفيهما.

وقد دعمت الولايات المتحدة الجماعات المسلحة التي تقاتل "داعش" و"القاعدة"، ومن بينها تلك المتحالفة مع الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس، وقد أدان وزير الخارجية مايك بومبيو تقدم حفتر ودعا القوات إلى العودة إلى مواقعها السابقة، لكن ليبيا ليست أولوية قصوى بالنسبة لأمريكا، يضيف هيلترمان.

كيف كان رد فعل بقية العالم على الهجوم؟

التقى جوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة، بحفتر شخصياً في 5 أبريل، لكن يبدو أنه فشل في إقناعه بوقف تقدمه، وقال: إنه غادر البلاد بقلب كئيب وقلق عميق من احتمال اندلاع الصراع، "ما زلت آمل أن يكون من الممكن تجنب المواجهة الدموية في طرابلس وما حولها".

وقد حاولت الولايات المتحدة إقرار بيان لمجلس الأمن يدين حفتر، لكن روسيا رفضته، وحثت جميع الأطراف على ضبط النفس، وأفادت الأنباء أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد اتصل برئيس الوزراء الليبي فايز السراج المدعوم من الأمم المتحدة لمناقشة الأمر، وقال وزير خارجيته: إنه "لا يوجد حل عسكري" للأزمة.

لكن لم تهدد أي دولة بفرض عقوبات أو تحركت لتأكيد شرعية الحكومة المدعومة دولياً في طرابلس، ولذلك، فسر حفتر تحذيراتهم على أنها ضوء أصفر، وليس ضوءاً أحمر، وفقًا لمجموعة الأزمات الدولية، بالنسبة إلى مؤسسة "محامون من أجل العدالة في ليبيا" (LFJL)، فإن الأزمة الحالية هي تتويج طبيعي لعدم اتساق المجتمع الدولي وفشله في تأكيد حكم القانون في ليبيا، "لقد كانت الأجندة الدولية جزرة خالصة ولم تكن عصا"، كما تقول، فما هو الحافز الآن للالتزام بالقواعد؟

كيف حال الناس في طرابلس؟

حتى قبل الهجوم، كانت طرابلس تئن تحت وطأة المهجرين داخلياً الذين فروا من القتال في أماكن أخرى من البلاد، لقد عانى سكان المدينة لسنوات طويلة من إمدادات الطاقة المتقطعة، والتضخم المرتفع، والعملة المتراجعة، وتفشي العنف بشكل متقطع، لا تزال الظروف في معسكرات احتجاز المهاجرين في المدينة -نتيجة للاتجار بالبشر الذي ازدهر وسط عدم الاستقرار- حيث تم توثيق الاكتظاظ ونقص الغذاء والتعذيب والعنف الجنسي على نطاق واسع.

لكن تقدم حفتر قد يزيد الوضع سوءًا، تقول "هيومن رايتس ووتش": إن المقاتلين من الجيش الوطني الليبي ارتكبوا هجمات عشوائية على المدنيين، والإعدام دون محاكمة للمقاتلين الأسرى، والاحتجاز التعسفي، وحتى لو كان قادرًا على تحقيق نصر عسكري، فإن المحللين يشككون في أن حكم حفتر سيحقق الاستقرار، يقول هلترمان من مجموعة الأزمات الدولية (ICG): حفتر لا يحظى بشعبية كبيرة في العديد من الأماكن، ونظراً لحالة ليبيا المجزأة وانتشار الجماعات المسلحة، سيكون من الصعب للغاية فرض حكمه في جميع أنحاء البلاد.

 

_________________________

المصدر: موقع مجلة "Time" الأمريكية.

الثلاثاء, 02 أبريل 2019 21:40

بيـانـات وإحصـاءات عن التـوحد

الانتـشـــار:

في عام 2018، قرر مركز السيطرة على الأمراض  الأمريكي ((CDC-Centers for Disease Control and Prevention)*  أن ما يقرب من 1 من كل 59 طفلاً مصابون بطيف اضطرابات التوحد (ASD) على هذا النحو:

  • 1 من كل 37 من الذكور.
  • 1 من كل 151 من الإناث.
  • يزيد احتمال إصابة الذكور بالتوحد بأربع مرات أكثر من الإناث.
  • لا يزال يتم تشخيص التوحد عند معظم الأطفال بعد سن الرابعة، على الرغم من أنه يمكن تشخيص مرض التوحد بشكل موثوق به في سن سنتين.
  • %31 من الأطفال الذين يعانون من اضطرابات التوحد (ASD) يعانون من إعاقة ذهنية (معدل الذكاء 70، و25% عند الحد الأدنى من 70 إلى 85)، و44% لديهم معدل ذكاء متوسط أو أعلى من متوسط فوق 85.
  • يؤثر مرض التوحد على كل المجموعات العرقية والاجتماعية الاقتصادية.
  • تميل الأقليات إلى تأخير التشخيص وقلما تبادر بالتشخيص.
  • يوفر التدخل المبكر أفضل فرصة لدعم التنمية الصحية وتقديم العلاج المستمر.

أسبــاب التوحــد:

  • تشير الأبحاث إلى أن الوراثة هي السبب في الغالبية العظمى من الحالات.
  • الأطفال المولودون لأبوين أكبر سناً هم الأكثر عرضة للإصابة بالتوحد.
  • الآباء والأمهات الذين لديهم طفل مصاب بـالتوحد (ASD) لديهم فرصة بنسبة 2 إلى 18% لإنجاب طفل ثان متأثر أيضًا بالتوحد.
  • أظهرت الدراسات أنه من بين التوائم المتماثلة، إذا كان أحد الأطفال مصابًا بالتوحد، فسوف يتأثر الآخر بحوالي 36 إلى 95% من الوقت، في التوائم غير المتطابقة، إذا كان أحد الأطفال مصابًا بالتوحد، فإن الطفل الآخر يتأثر بنحو 31% من الوقت.
  • خلال العقدين الأخيرين، أجريت أبحاث مستفيضة عما إذا كانت هناك أية صلة بين لقاحات الأطفال ومرض التوحد وتبين من البحوث بوضوح أن اللقاحات لا تسبب مرض التوحد.

التــدخل والدعــم:

  • يمكن للتدخل المبكر أن يحسن التعلم والتواصل والمهارات الاجتماعية، وكذلك تنمية قدرات الدماغ الأساسية.
  • تحليل السلوك التطبيقي (ABA) (Applied behavior analysis) والعلاجات القائمة مبادئها على التدخلات السلوكية التي أجريت عليها أكثر البحوث هي الأكثر استخدامًا لعلاج التوحد.
  • يستفيد العديد من الأطفال المصابين بالتوحد من التدخلات الأخرى مثل الكلام والعلاج المهني.
  • يؤثر الانحدار التنموي، أو فقدان المهارات، مثل اللغة والمصالح الاجتماعية، على واحد من كل 5 أطفال يتم تشخيص إصابتهم بالتوحد ويحدث ذلك عادةً بين سن سنة وثلاث سنوات.

تحديــات مرتبــطة بالتــوحـد:

  • يقدر أن ثلث المصابين مصابون بالتوحد غير اللفظي.
  • يعاني 31% من الأطفال المصابين بمرض التصلب العصبي المتعدد من إعاقة ذهنية، معدل الذكاء 70 ويعانون من تحديات كبيرة في تأدية الوظائف اليومية، و25% منهم معدل ذكائهم عند الحد الأدنى بين 71 و85.
  • ما يقرب من نصف المصابين بالتوحد يهيمون على وجوههم أو يفتقدون الأمان.
  • ما يقرب من ثلثي الأطفال المصابين بالتوحد الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و15 سنة تعرضوا للتخويف.
  • ما يقرب من 28% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 سنوات والمصابين بالتوحد لديهم سلوكيات ضارة بالنفس مثل ضرب الرأس، عض الذراع وخدش الجلد وهذه من بين الأشياء الأكثر شيوعًا لديهم.
  • يظل الغرق أحد الأسباب الرئيسة لوفاة الأطفال المصابين بالتوحد ويمثل ما يقرب من 90% من الوفيات المرتبطة بالتجول أو الضياع في عمر الرابعة عشرة أو أقل.

الحــالات المرتبــطة بالصــحة الطبيــة والعقلــية:

  • يمكن أن يؤثر التوحد على الجسم كله.
  • اضطراب الإفراط في الحركة ونقص الانتباه يؤثر على ما يقدر بنحو 30 إلى 61% من الأطفال المصابين بالتوحد.
  • أكثر من نصف الأطفال المصابين بالتوحد يعانون من واحد أو أكثر من مشكلات النوم المزمنة.
  • اضطرابات القلق تؤثر على ما يقدر بنحو 11 إلى 40% من الأطفال والمراهقين المصابين التوحد.
  • الاكتئاب يؤثر على ما يقدر بنحو 7% من الأطفال و26% من البالغين المصابين بالتوحد.
  • يعاني الأطفال المصابون بالتوحد من احتمال الإصابة بواحد أو أكثر من اضطرابات الجهاز الهضمي المزمنة أكثر من الأطفال الآخرين.
  • ما يصل إلى ثلث المصابين بالتوحد يعانون من الصرع.
  • وتشير الدراسات إلى أن الفصام يصيب ما بين 4 و35% من البالغين المصابين بالتوحد، وعلى النقيض من ذلك، يؤثر الفصام على ما يقدر بنحو 1.1% من عامة السكان.
  • تستمر المشكلات الصحية المرتبطة بالتوحد مدى الحياة، من الأطفال الصغار إلى كبار السن، وما يقرب من الثلث (32%) من سن 2 - 5 سنوات الذين يعانون من مرض التوحد يعانون من زيادة الوزن، و16% يعانون من السمنة المفرطة، وعلى النقيض من ذلك، فإن أقل من الربع (23%) من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2 - 5 سنوات من عامة السكان يعانون من زيادة الوزن، و10% فقط يعانون من السمنة الطبية.
  • Risperidone وaripiprazole هي الأدوية الوحيدة المعتمدة من إدارة الأغذية والعقاقير (FDA) عند التهيج المرتبط بالتوحد.

الأســر ومقــدمو الرعــاية:

  • يكلف التوحد ما يقدر بـ60 ألف دولار سنويًا، في المتوسط، خلال فترة الطفولة، مع الجزء الأكبر من التكاليف في الخدمات الخاصة والأجور المفقودة المرتبطة بزيادة الطلب على أحد الوالدين أو كليهما، وتزيد التكاليف مع حدوث الإعاقة الذهنية.
  • من غير المرجح أن تستطيع أمهات الأطفال الذين يعانون من مرض التصلب العصبي المتعدد اللاتي يتابعن أبنائهن من العمل خارج المنزل، وهن في المتوسط، يعملن ساعات أقل في الأسبوع ويكسبن 56% أقل من أمهات الأطفال الأصحاء و35% أقل من أمهات الأطفال ذوي الإعاقات أو الاضطرابات الأخرى.

التوحــد في مرحــلة البــلوغ:

  • على مدار العقد المقبل، سوف يدخل ما يقدر بـ500 ألف من المراهقين المصابون بالتوحد (50 ألفاً كل عام) مرحلة البلوغ ويتخطون سن الخدمة في المدارس.
  • يحصل المراهقون الذين يعانون من مرض التوحد على خدمات رعاية صحية تقدر بنصف ما يحصلون عليه من الرعاية الصحية الخاصة الأخرى، الشباب الذين يقترن عندهم التوحد بمشكلات طبية أخرى هم أقل عرضة لتلقي الدعم الانتقالي.
  • لا يتلقى العديد من الشباب المصابين بالتوحد أي رعاية صحية لسنوات بعد توقفهم عن رؤية طبيب الأطفال.
  • أكثر من نصف الشباب المصابين بالتوحد يظلون عاطلين عن العمل وغير مسجلين في التعليم العالي في العامين التاليين للمدرسة الثانوية، هذا معدل أقل من معدل الشباب في فئات الإعاقة الأخرى، بما في ذلك صعوبات التعلم أو الإعاقة الذهنية أو ضعف لغة الكلام.
  • من بين حوالي 18 ألف شخص يعانون من مرض التوحد الذين استخدموا برامج التأهيل المهني الممولة من الدولة في عام 2014، وجد 60% منهم فقط وظيفة، ومن بين هؤلاء، عمل 80% بدوام جزئي بمعدل أسبوعي يبلغ 160 دولارًا وهذا تحت خط الفقر بكثير.
  • ما يقرب من نصف المصابين بالتوحد الذين بلغوا من العمر 25 عامًا لم يشغلوا أي وظيفة مدفوعة الأجر.
  • يوضح البحث أن الأنشطة الوظيفية التي تشجع على الاستقلال تقلل من أعراض التوحد وتزيد من مهارات الحياة اليومية.

التكاليف الاقتصادية:

  • بلغت تكلفة رعاية الأمريكيين المصابين بالتوحد 268 مليار دولار في عام 2015 وسترتفع إلى 461 مليار دولار بحلول عام 2025 في غياب تدخلات ودعم أكثر فاعلية في جميع مراحل الحياة.
  • غالبية تكاليف التوحد في الولايات المتحدة مخصصة لخدمات البالغين، ما يقدر بنحو 175 إلى 196 مليار دولار في السنة، مقارنة بـ61 إلى 66 مليار دولار في السنة للأطفال.
  • إقرار قانون تحقيق تجربة حياة أفضل لعام 2014 يسمح بحسابات الادخار المفضلة للضرائب للأشخاص ذوي الإعاقة، بما في ذلك التوحد، من قبل الولايات.
  • إقرار تشريعات التأمين ضد مرض التوحد في 48 ولاية توفر إمكانية الوصول إلى الدواء والعلاج.

_____________

المصدر: "CDC".

*مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC- (Centers for Disease Control and Prevention هي المؤسسة الوطنية الرائدة للصحة العامة في الولايات المتحدة.. هدفها الرئيس هو حماية الصحة والسلامة العامة من خلال السيطرة على والوقاية من الأمراض والإصابات والعجز في الولايات المتحدة والعالم.

صور مقال إخباري، بشكل خاطئ، محمد كوزبار، كداعم للتطرف والعنف في محاولة لانتقاد زعيم حزب العمل البريطاني جيريمي كوربين.

وقد قامت صحيفة "صنداي تلجراف" بدفع تعويضات عن "أضرار جسيمة" سببتها للأمين العام لمسجد فينسبري بارك بعد أن صورته زوراً كداعم للتطرف الإسلامي العنيف كجزء من محاولة فاشلة لانتقاد زعيم حزب العمل جيريمي كوربين.

ففي مارس 2016، نشرت الصحيفة مقالًا بعنوان "كوربين وزعيم المسجد الذي يتهم المملكة المتحدة بأنها تسببت في صعود داعش"، وفي المقالة حاولت ربط زعيم حزب العمل بآراء متطرفة حاولت إلصاقه بمحمد كوزبار، الذي يدير المسجد في دائرة إيسلينجتون الشمالية في كوربين، وهو أيضاً نائب رئيس الرابطة الإسلامية في بريطانيا.

وأثبت كوزبار بنجاح أن المقال كان تشهيرياً، وأن صحيفة "صنداي تلجراف" قد أزالت المقال الآن من موقعها على الإنترنت، ونشرت قرارًا بقبول أن المقال كان تشهيريًا، ودفعت الصحيفة تعويضات عن الأضرار التي لحقت بكوزبار تقدر بــ30 ألف جنيه إسترليني لتسوية القضية، وهذا ليس كل ما خسرته الصحيفة.

وقد قال كوزبار بعد صدور الحكم: "لم أكن أنا فقط هدف هذا المقال، بل كان يهدف للنيل من جيريمي كوربين، كان الهدف هو الإضرار بسمعة جيريمي وجعل تقدمه مع حزب العمل أكثر صعوبة".

وكان المقال الذي كتبه الصحفي أندرو جيليجان قد ادعى أن مسؤول المسجد أيد استخدام العنف في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وألقى باللوم على حكومة المملكة المتحدة في صعود "الدولة الإسلامية" (داعش).

ونشرت الصحيفة صورة كوزبار إلى جانب كوربين وهو يصافحه في اجتماعات بين الرجلين، ونقلت عن زعيم حزب العمل وصفه لمسؤول المسجد  بأنه "رائع".

وقد أصبح مسجد فينسبري بارك سيئ السمعة لاستضافة الداعية المتطرف أبو حمزة قبل أن توقفه السلطات في عام 2003 بسبب مؤامرة مزعومة لإنتاج مادة الريسين السامة.

ويقول كوزبار: إنه كافح منذ ذلك الحين لإعادة بناء سمعة المسجد ومكانته في المجتمع، وأُجبر على رفع القضية ضد "صنداي تلجراف" من أجل اتخاذ موقف ضد "التغطية الإعلامية المنحازة ضد القضايا الإسلامية"، وأصر على أن المقال "لم يكن مجرد هجوم عليَّ بل وأيضًا على مجتمعي الديني".

وأضاف كوزبار: "لقد مر هذا المسجد بأوقات عصيبة في الماضي وتمكنا من تغيير الجو من معادٍ إلى مجتمع مرحّب به، ولن نقبل بأن يقوم أي شخص بمحاولة تدمير السمعة وتضييع العمل الشاق الذي تم مع المجتمع هنا في مسجد فينسبري بارك".

وظهر كوربين إلى جانب كوزبار الصيف الماضي في أعقاب الهجوم الإرهابي اليميني المتطرف بالقرب من المسجد، الذي أسفر عن مقتل مكرم علي.

ويقول  محمد كوزبار، المسؤول عن مسجد فينسبري بارك، والقادة الدينيين وقادة المجتمع: إن المجتمع سيتغلب علي هذه المأساة.

وقال جوناثان كواد من محكمة كيستون لو Keystone Law، الذي نظر قضية كوزبار: إنه غير راض عن قرار صادر عن منظمة الصحافة "إيبسو"؛ لأن هناك العديد من العناصر المسؤولة في الصحافة يعملون على شيطنة المسلمين بشكل مدمر للغاية.

هذه الإجراءات القانونية لم تكن ضرورية أبداً، والمقال كان يجب أن يُمنع من النشر.

الصفحة 1 من 166
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top