"حرب ضروس".. أكاديمية تركية تروي رحلة تعافيها من كورونا

12:19 03 أبريل 2020 الكاتب :   وكالات

لفيروس كورونا، جانب مشرق أيضا، فإحصائيات المرض لا تنحصر فقط بما يتزايد من الإصابات، أو الوفيات حول العالم، إذ أن حالات الشفاء، بلغت النسبة الأكبر، من إجمالي عدد المصابين بالفيروس.

رحلة علاج خاضتها الأكاديمية التركية صوندن دوروقان أوغلو فائز، رئيسة جامعة "قدير خاص" التركية، وصفتها "بالحرب الضروس"، حيث تمكنت من التغلب على فيروس كورونا، بفضل الرعاية الصحية التي تلقتها.

وقالت فائز في حديث للأناضول إنها "تمكنت من التغلب على فيروس كورونا، بفضل الرعاية الصحية والنظام الغذائي الهادف لتقوية المناعة".

** التجربة ورحلة العلاج

وخلال روايتها لتجربتها في مقاومة الفيروس، تحدثت فائز عن أعراض الإصابة بالفيروس قائلة: "بدأت تظهر الأعراض ليلة 12 مارس/ آذار، على شكل برد وقشعريرة شديدة وارتفاع في درجة الحرارة".

وأضافت أنها اشتبهت على الفور بإصابتها بفيروس كورونا، بسبب اختلاف الأعراض التي ظهرت عليها عن أعراض الإنفلونزا العادية.

وتابعت: "بعد ظهور الأعراض الأولية، بدأت أشعر في اليوم التالي بآلام شديدة في عضلات الساق، فتوجهت إلى المستشفى يوم الجمعة 13 مارس/ آذار".

وأردفت فائز "كنت قد سمعت بتسجيل حالات إصابة بفيروس كورونا، وواعية إزاء وجود ضرورة قصوى لعدم الاستخفاف بالوباء".

وتابعت "أجريت في المستشفى اختبارًا للدم وفي ذلك اليوم تم إعادتي إلى المنزل مع مجموعة من الأدوية وطُلب مني أن أعزل نفسي أثناء انتظار نتيجة الاختبار".

واستطردت فائز قائلة: "كنت أعرف أن الفيروس يتسبب بحالات حرجة. ومع ذلك، تظهر الأرقام أن 80 في المئة من الإصابات في جميع أنحاء العالم نجت من هذا المرض لذا بدأت أفكر بطريقة إيجابية".

وتطرقت الأكاديمية التركية إلى أن ما جعلها تتيقن بنجاتها من المرض هو أنها "تتغذى بشكل جيد وتمارس الرياضة 2-3 مرات في الأسبوع فضلا عن أنها لا تعاني من أمراض مزمنة".

ولفتت فائر إلى أنها "عاشت خلال فترة الإصابة بالفيروس حربًا ضروسًا سعت من خلالها إلى مقاومة كورونا، إلى أن تغلبت على الفيروس".

** الغذاء الصحي والنوم الجيد لتقوية المناعة

وذكرت فائز أنها "وضعت نفسها في حجر صحي داخل المنزل بعد عودتها من المستشفى".

وأضافت "أن أعراض المرض بدأت تظهرعلى زوجها في اليوم التالي، على شكل حمى شديدة وصداع وضيق تنفس خفيف، لكن تلك الأعراض لم تظهر على ابنها".

وتابعت: لم يعان ابني من أية أعراض، وزوجي بدأ يتماثل للشفاء، ومع ذلك، وضعنا ابننا في حجر صحي في منزل آخر، للتأكد من خلوه من الفيروس".

وأردفت "فيما واصلت وزوجي تنظيم نظامنا الغذائي واستهلاك كميّات جيدة من الفاكهة، والنوم في ساعات منتظمة لتقوية مناعتنا".

**ضرورة التزام المنازل

وأضافت فائز أنها "تدعو من كل قلبها الجميع لالتزام البقاء في المنازل، في إطار المساهمة بالتدابير المتخذة لوقف انتشار الفيروس".

وتابعت: "لا أعتقد أن التزام المنزل يعني أننا موجودون في سجن، أعتقد أن البقاء في المنزل ومشاركة أفراد الأسرة تفاصيل الحياة يساهم في تعزيز أواصر العلاقات الاجتماعية بين أفراد الأسرة، ويقلل مصادر الإصابة بالفيروس".

** لا يمكننا رد الجميل للعاملين في القطاع الصحي ما حيينا

وشددت فائز على "ضرورة عدم استخدام الأدوية دون إشراف من قبل الأطباء، لاسيما وأن الأدوية المستخدمة لمواجهة كورونا ثقيلة للغاية وبحاجة لإشراف طبي".

وحذرت فائز من أن "استخدام الأدوية بدون إشراف الأطباء قد يؤدي إلى الموت في بعض الحالات".

وأشارت إلى أن "الأطباء استخدموا مكملات المصل وفيتامين (B) يوميًا لتقوية جهاز المناعة لديها خلال فترة التداوي".

وتابعت: "واصلت استخدام مجموعة من الفيتامينات حتى تمكنت من التغلب على المرض".

وختمت فائز موجهة شكرها لجميع العاملين في القطاع الصحي وجميع الأطباء الذين تابعوا مراحل العلاج، وقالت: "لا يمكننا رد الجميل لهم ما حيينا".

عدد المشاهدات 1384

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top