سمو الأمير يعزي بالشيخ راشد الحقان

02:39 21 مايو 2020 الكاتب :   المحرر المحلي

فقدت الكويت والأمة الإسلامية أمس الداعية الكويتي الكبير والعالم الإسلامي الجليل الشيخ راشد الحقان، أحد آباء الدعوة في الكويت والعالم الإسلامي، وحامل لواء التآلف بين المسلمين ونبذ الخلاف وتلمس الأعذار وتغليب المحبة والدعوة بالرحمة. ويعتبر الحقان - رحمه الله - مؤسس جماعة التبليغ الإسلامية في الكويت أوائل ستينيات القرن الماضي، وهو من مواليد 1932 من قبيلة سبيع العربية العريقة، حيث قضى عمره بين أهله في شرق والفنطاس التي تربى بها في طفولته، وأسلم روحه لبارئها في مستشفى العدان القريب من الفنطاس، ليوارى الثرى في مقبرة صبحان.

وقد بعـث صاحب السمو الأمير

الشيخ صباح الأحمد ببرقية تعزية إلى أسرة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد الحقان أعرب فيها سموه عن خالص تعازيه بفقيدهم، مستذكرا سموه بالتقدير مناقب الفقيد الجليلة وجهوده الخيرة في مجال الدعوة الإسلامية، وسائلا سموه المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته وأن يسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه جميل الصبر وحسن العزاء.

كما بعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد حفظه الله ببرقية تعزية إلى أسرة الحقان، ضمنها سموه خالص تعازيه بوفاة فقيدهم، مبتهلا سموه إلى المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه جميل الصبر وحسن العزاء.

كما بعث سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد ببرقية تعزية مماثلة.

ويعتبر الحقان، رحمه الله، مؤسس «جماعة التبليغ» الإسلامية في الكويت أوائل الستينيات، وهي الجماعة المعروفة أيضا بـ «جماعة الأحباب»، والتي تشترط عدم الحديث في السياسة والاكتفاء بأمور الدين، حيث كان يجتمع أنصارها كل خميس بعد صلاة المغرب في المسجد الذي سمي باسمه في منطقة صبحان والذي يسميه رواده ايضا «مركز الدعوة».

ومركز الدعوة في صبحان، تيتبعه ست حلقات تغطي محافظات الكويت، ويتم عقد لقاء سنوي لمتابعة نشاط تلك الحلقات وعدد المنضمين الجدد والزيارات الدعوية التي تم القيام بها.

لم يكل الحقان، رحمه الله، ولم يمل من دعوته، حيث كان مقيما في مسجد الجماعة في صبحان، وتأتيه جماعات الدعوة من كل مكان، فكان داعيا الى الله ورسوله في كل مكان، اذ لا يوجد بلد من بلدان العلم في العالم إلا وسافر إليه الراحل رحمه الله ودعا إلى الله فيه.

كان رحمه الله مبتعدا عن زخرف الدنيا حيث وضع نصب عينيه دائما التبليغ بالكلمة الحسنى، فكان مبتعدا عن الظهور الاعلامي ومكتفيا بمنجزته الدعوية التي كانت تتحدث عنه.

وقد نعى رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية والمستشار بالديوان الأميري د.عبدالله المعتوق، راشد الحقان، رحمه الله، معتبرا انه انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد مسيرة دعوية طويلة حافلة بالعطاء والبذل والجهاد في سبيل الله.

وقال د.المعتوق إن العالم الإسلامي فقد في هذه الأيام المباركة علما بارزا من أعلام الدعوة إلى الله تعالى، جاب العالم ه وغربه، شماله وجنوبه، داعيا إلى الله بصدق واخلاص وتفان. وأضاف: كان الراحل رحمه الله صاحب همة عالية في خدمة الإسلام والمسلمين، وذا عزيمة قوية لم تعرف الكلل أوالملل، ونفس عالية وزاهدة في حطام الدنيا وصابرة على مشقة الطريق، ومنهج وسطي مبشر وجامع ومحبب للشباب في القيم والمبادئ والأخلاق الإسلامية الرفيعة.

وتوجه د.المعتوق بخالص العزاء لأسرة الحقان الكريمة ومريديه ومحبيه في هذا المصاب الجلل، سائلا الله تعالى له الرحمة والمغفرة وحسن القبول وفسيح الجنان مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

كما نعت جمعية الاصلاح الاجتماعي إلى الكويت والأمة العربية والإسلامية وفاة الداعية الكبير الشيخ راشد الحقان أحد رموز الدعوة إلى الله في الكويت، ومن رعيل دعاة الكويت الأوائل الذين نتبارك بهم وتفخر مساجد الكويت بدعوته إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، حيث يعتبر الشيخ الحقان، يرحمه الله، مؤسس جماعة التبليغ الإسلامية في الكويت أوائل الستينيات. وكان من أصحاب الجهود المشرفة الوطنية الرائدة أثناء الاحتلال الغاشم.

وقال رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي د.خالد المذكور: توفي في هذا الشهر المبارك وفي العشر الأخيرة منه رجل صالح نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا، وهو الشيخ راشد الحقان، رحمه الله وجعله مع النبيين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، كان قدوة صالحة في دعوته وصلته وتعامله وناصحا أمينا وعازفا عن متع الدنيا والانشغال بها، متفرغا لربه.

ونعى العديد من الشخصيات في الكويت الراحل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قال عضو رابطة علماء الخليج د.يوسف السند: إنا لله وإنا إليه راجعون، انتقل إلى رحمة الله تعالى وجوار عفوه وكرمه فضيلة الشيخ الداعية راشد الحقان (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله)، نعزي أهله وذويه وأحبابه وإخوانه في مشارق ومغارب الدنيا، ما عرفناه إلا داعية إلى الله، همه الدعوة والخروج في سبيل الله، اللهم ارحمه وتجاوز عنه.

وفي هذا السياق، نعاه الأستاذ الدكتور في كلية الشريعة عبدالرزاق الشايجي قائلا: في ليلة 27 من رمضان انتقل لرحمة الله أبرز دعاة جماعة التبليغ في الكويت والعالم الإسلامي راشد الحقان، الذي ما عرفناه إلا ‏هاديا مهديا، جاب مساجد الكويت ناشرا الإسلام بالموعظة الحسنة، وتقديرا لجهوده المميزة بخدمة الدين اقترح على مجلس الأمة تسمية أحد المرافق المهمة بمنطقة الفنطاس باسمه.‬بدوره، قال أمين عام رابطة الأدباء الكويتيين السابق صالح المسباح: انتقل الشيخ راشد الحقان إلى رحمة الله تعالى، ويعتبر الشيخ راشد مؤسس جماعة التبليغ الإسلامية في الكويت أوائل الستينيات، وتم بناء مسجد باسمه في صبحان، والالتقاء كل خميس بعد المغرب، اللهم ارحمه في هذه الليالي العشر المباركة الفضيلة، واغفر له واجعل قبره روضة من رياض الجنة.. آمين.

وتقدم النائب عبدالله الكندري بخالص العزاء لأسرة الحقان بوفاة الشيخ الداعية راشد الحقان، رحمه الله، وقال: الشيخ نموذج لجيل من طليعة العاملين في الدعوة والإرشاد، قدم الكثير، وأتعب من بعده، نسأل الله له الرحمة والمغفرة.

كما نعاه الداعية د.محمد العوضي، قائلا: توفي الشيخ راشد الحقان، رحمه الله، شيخ جماعة «التبليغ»، وأحد آباء الدعوة في العالم الإسلامي، وحامل لواء التآلف بين المسلمين ونبذ الخلاف وتلمس الأعذار وتغليب المحبة والدعوة بالرحمة.

وأضاف: في مجلسه تنقطع الغيبة والتجريح، ويسود الذكر والحكمة، مقدر عند القيادة والعامة والمخالف والموافق.

بدوره، قال الداعية عبدالعزيز العويد: إنا لله وإنا إليه راجعون، توفي الشيخ الصالح، والداعية الموفق الكويتي راشد الحقان‬ رحمه الله ورفع في الجنة درجته، لقد ‏قضى حياته داعيا مربيا، يطوف البلاد ناشرا للخير، لا تراه إلا ذاكرا، جعل الله له من المهابة والقبول والمحبة في نفوس الناس، عزاؤنا لأهله ومحبيه.

عدد المشاهدات 1681

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top