"الضفة ضفتنا".. حملة دولية بإسطنبول لمناهضة ضم الاحتلال أراضي من الضفة

23:06 06 يونيو 2020 الكاتب :   قدس برس

انطلقت في مدينة إسطنبول، مساء اليوم السبت، حملة دولية لمناهضة ضم الاحتلال الإسرائيلي أراضيَ فلسطينية بالضفة الغربية، تحت شعار "الضفة ضفتنا"، بمشاركة عشرات الشخصيات والرموز وممثلين عن أحزاب وبرلمانات، ونقابات، وحراكات شعبية في العالم.

جاء ذلك في حملة نظمها "الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين" بالتزامن مع مرور 53 عاماً على "نكسة يونيو" 1967، حيث أُحتلت الضفة وما تبقى من القدس.

وافتتح المؤتمر الذي عقد عبر منصة تطبيق "زووم" لمكالمات الفيديو، بكلمة للأمين العام للائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، ورئيس الحملة محمد العدلوني، حيث تحدث خلالها عن أهداف الحملة ونشاطاتها ومحدداتها.

وأشار إلى أن الحملة تتضمن الدفاع عن الضفة الغربية بمواجهة المخططات الصهيونية للضمّ، وإيجاد حالة رأي عام فلسطيني وعربي وإسلامي ودولي رافضة للضم.

كما تهدف إلى إيجاد مناخ سياسي وإعلامي داعم لأي جهة فلسطينية وعربية وإسلامية رافضة للضم.

من جانبه، أكد رئيس المنتدى الإسلامي للفكر والحضارة محمد سعيد باه، أن قرارات (الضم) التي تحاك في جُنح الليل لن تنال من عزيمتنا ودعمنا للمقاومة حتى تحرير كل شبر من فلسطين.

فيما تحدث الشيخ العالم الهندي سليمان الندوي باسم مسلمي الهند، بالقول: إن الضفة الغربية هي ظهر فلسطين، ولن نسمح أن يُكسر ظهرها على يد الصهاينة ومن يدعمهم من الدول الاستعمارية.

وأكد الندوي، في كلمته، أن المسلمين في الهند سيبذلون أنفسهم وأموالهم من أجل فلسطين قضية الأمة.

على خطى السلطان عبدالحميد

وفي السياق ذاته، أكد رئيس مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية "آي إتش إتش"، بولند يلدرم، أن تركيا قيادة وشعباً ترفض هذا المشروع وهي تمضي على خطى السلطان عبدالحميد الرافض للتفريط في أي شبر من فلسطين.

وأضاف، في كلمة خلال المؤتمر، أن أحزاب تركيا جميعها تتنافس على دعم فلسطين، وأن "إسرائيل" لا تحظى بأي تأييد تركي من أي جهة كانت.

وفي كلمة للأمين العام للائتلاف المغاربي لنصرة القدس وفلسطين، عبدالحميد بن سالم، أكد أن موقف الجزائر التي تَعتبر فلسطين جزءاً منها ولن تتخلى عن شبر من أرضها، ففلسطين قضية أمة وإنسانية.

ومن إندونيسيا، شارك رئيس الاتحاد الإندونيسي لدعم الشعب الفلسطيني الشيخ بختيار ناصر، قائلاً: إن الدستور الإندونيسي يرفض الاحتلال ويدعم الاستقلال لجميع الدول وعلى رأسها فلسطين.

فيما أكدت الأمينة العامة لائتلاف المرأة العالمي لنصرة القدس وفلسطين في ماليزيا، فوزية حسن، أن الاستيلاء على أراضي الضفة عبر هذه المشاريع "هو عمل إجرامي تقوم به دولة الاحتلال بشكل منافٍ للقوانين والأعراف الدولية".

ودعت للتفاعل الدولي لدعم الشعب الفلسطيني في مقاومته، مستنكرةً الهرولة الرسمية نحو التطبيع.

واختتمت الحملة الدولية بتلاوة وزير الإعلام المصري الأسبق صلاح عبدالمقصود، للبيان الختامي، الذي وقع عليه عشرات المؤسسات والجمعيات والائتلافات.

وأكد البيان ضرورة الدّعْوة للمُشاركة الفاعلة في الحمْلة الدَّوْليّة لمُناهضة ضمّ الضِّفّة الغربيّة تحْت شعار "الضِّفّة ضِّفّتُنا"، التي سيُطْلقُها الائْتلاف العالميّ.

كما أكد البيان رفْض مشْروع الاسْتيلاء على "غور الأرْدن"، والتَّأكيد على أنّه جزءٌ أصيلٌ لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينيّة.

ودعا الدُّول العربيّة والإسْلاميّة إلى التَّكاتف، وإلى فضّ الاشْتباك، وإلى البحث عن المصالح المُشْتركة، بدلاً من الاسْتنزاف الذي تُذكيه أمريكا والصَّهيونيّة العالميّة.

وطالب الأنظمة العربية المُطبعة لوقْف مُسلْسل "التَّطْبيع"، ومُواجهة ومناهضة كل مُحاولات التَّطبيع بأشْكاله المُخْتلفة.

وتعتزم حكومة الاحتلال الإسرائيلي بدء إجراءات ضم غور الأردن، والمستوطنات بالضفة الغربية في الأول من يوليو المقبل.

وتشير تقديرات فلسطينية إلى أن الضم سيصل لأكثر من 30% من مساحة الضفة المحتلة، وسط رفض عربي ودولي.

عدد المشاهدات 1014

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا

fram

Top