طباعة

    اعتقالات وشهداء وهدم للمنازل.. تقرير جديد يفضح جرائم الاحتلال ضد الفلسطينيين

18:27 12 أغسطس 2020 الكاتب :   وكالات

لم تتوقف معاناة الفلسطينيين طيلة السنوات الماضية، جراء همجية الاحتلال الصهيوني ضد أصحاب الأرض، فمنذ 72 عامًا سجل التاريخ المئات من المجازر بحق الفلسطينيين.

أبرز الانتهاكات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، كشفتها تقارير حقوقية، حيث قال مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لدائرة العمل والتخطيط في منظمة التحرير إن ثلاثة شهداء ارتقوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي، واعتقل 400 آخرون خلال يوليو الماضي.

وأضاف المركز في تقريره الشهري حول أبرز الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني خلال يوليو، أن الاحتلال هدم 85 منزلا ومنشأة في عدة مناطق فلسطينية، وأهم ما جاء في التقرير:

وأشار إلى أن ثلاثة شهداء ارتقوا في الضفة الغربية وقطاع غزة، على يد قوات الاحتلال خلال يوليو الماضي، فيما لا يزال الاحتلال يحتجز جثامين (63) شهيدًا في الثلاجات منذ هبة القدس عام 2015، في مخالفة صارخه للقانون الدولي الإنساني.

وذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال الشهر المنصرم نحو 400 مواطن في الأراضي الفلسطينية بينهم 40 طفلًا و10 سيدات.

وأشار إلى أن جيش الاحتلال أصاب نحو 90 مواطنًا في كافة أنحاء الأراضي الفلسطينية، وذلك نتيجة قمع المواطنين المحتجين على سياسة الاحتلال العنصرية والاستيلاء على أراضيهم وهدم منازلهم وإغلاق البلدات والقرى الفلسطينية.

وأفاد بأن سلطات الاحتلال صادقت خلال يوليو على مشروع لإقامة 240 وحدة استيطانية في شارع يافا بقلب مدينة القدس بالقرب من مستشفى "شعاري تصيدك".

كما أعلن ما يسمى بـ "مجلس المستوطنات في الضفة الغربية" عن بدء العمل لبناء 164 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "نفي دانيال" المقامة على أراضي قريتيّ الخضر ونحالين جنوب بيت لحم.

وكشفت مصادر صهيونية عن تسويق 1700 وحدة استيطانية في مستوطنة "جفعات همتوس"، المقامة على أراضي بلدة بيت صفافا، إضافة إلى تسويق مشروع استيطاني جديد في مستوطنة "نوف تسيون" المقامة على أراضي جبل المكبر في القدس المحتلة.

وبحسب التقرير، فإن سلطات الاحتلال استولت على 700 دونم مزروعة بأشجار الزيتون في منطقة جبل الفريديس شرق بيت لحم، وأحاطتها بأسلاك شائكة بهدف إقامة حديقة، وذلك في سياق خطة الضم وسرقة الأراضي الفلسطينية.

ولفت إلى أن سلطات الاحتلال أنهت إجراءات تسجيل 525 دونمًا من أراضي بلدة نحالين لصالح الصندوق القومي اليهودي، من أجل البناء في تجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني، وذلك بعد رفض محاكم الاحتلال الأوراق التي قدمها الفلسطينيون على مدار أعوام.

وبين أنها استولت على 327 دونمًا من أراضي قرية كيسان شرق بيت لحم لأغراض عسكرية، فيما أخطر "مجلس المستوطنات" بالاستيلاء 300 دونم من منطقة المعرجات شمال غرب أريحا لصالح توسيع مستوطنة "مفئوت يريحو".

وأوضح التقرير أن سلطات الاحتلال هدمت خلال يوليو الماضي 85 منزلًا ومنشأة، منها 29 منزلًا و56 منشأة.

ومن بين عمليات الهدم 6 منازل هدمها أصحابها ذاتيًا داخل أحياء القدس، وقرية الولجة جنوب المدينة، تجنبًا لدفع غرامات مالية باهظة لبلدية الاحتلال، وشملت عمليات الهدم محافظات: القدس، والخليل، وأريحا، وبيت لحم، وطولكرم، وسلفيت.

كما أخطرت سلطات الاحتلال خلال الفترة ذاتها 156 منشأة بالهدم ووقف البناء والترميم، منها 12 إخطارًا بالاستيلاء ووضع اليد على 630 دونمًا من إراضي المواطنين، لإقامة مشاريع استيطانية، ولأغراض عسكرية.

ووفق التقرير، نفذ المستوطنون 91 اعتداءً بحق المواطنين وممتلكاتهم، أسفرت عن إصابة 12 مواطنًا من بينهم طفل، ودمروا 145 شجرة مثمرة، واعتدوا على 22 مركبة ما بين إعطاب إطارات، وتحطيم زجاج، ومحاولة حرق، وسمموا 60 رأسًا من الأغنام قرب بلدة العوجا شمال أريحا، ما أدى إلى نفوقها.

وأحرق الاحتلال ومستوطنوه واقتلعوا أكثر من 470 شجرة زيتون في كل من بلدات: سعير، ودير استيا، وياسوف، وكفر اللبد.

وبالنسبة لقطاع غزة، فقد شملت الاعتداءات الصهيونية على القطاع خلال الشهر الماضي، تنفيذ 40 عملية أطلاق نار بري، و4 عمليات توغل شرقي القطاع، وشن 4 غارات جوية، وعمليتي قصف مدفعي، و31 اعتداء على الصيادين، أسفرت عن اعتقال 7 منهم، والاستيلاء على مركبين.

كما اعتقلت قوات الاحتلال 9 مواطنين، ثلاثة منهم على حاجز بيت حانون "إيرز".

وخلال يوليو أيضا، وفي تقارير سابقة، أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى في أحدث تقاريره، أن الاحتلال صعّد خلال العام الجاري من استهداف الأطفال الفلسطينيين، وقال إنه رصد 350 حالة اعتقال استهدفت القاصرين خلال النصف الأول من العام الجاري، غالبيتهم من مدينة القدس وبينهم 5 جرحى.

وذكر المتحدث الإعلامي باسم المركز رياض الأشقر، في بيان، أن الاحتلال يواصل استهداف الأطفال القاصرين من الجنسين، بالاعتقال والاستدعاء وفرض الأحكام والغرامات المالية الباهظة.

وأضاف أن هذه الاعتقالات تتواصل رغم الدعوات والمناشدات التي صدرت عن العديد من المؤسسات الدولية من بينها الأمم المتحدة بضرورة إطلاق سراح الأطفال كونهم معرضين للخطر في ظل جائحة كورونا.

ويعاني الشعب الفلسطيني غطرسة الاحتلال الصهيوني ضد مقدساته الإسلامية وما تبقى من مدنه وأرضه التي احتلت عام 1948.

عدد المشاهدات 1812