إدانات عربية وإسلامية لحادث الطعن في فرنسا

19:11 29 أكتوبر 2020 الكاتب :   وكالات
أدانت مؤسسات إسلامية ودول عربية، حادث الطعن الذي شهدته مدينة نيس جنوبي فرنسا، الخميس، وأودى بحياة 3 أشخاص وإصابة آخرين.

وقال الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مقره الدوحة في بيان، إنه "يدين ويستنكر هذه الجريمة الهمجية النكراء، أيا كان فاعلها، وأيا كانت دوافعه وأهدافه"، بحسب بيان لأمينه العام علي القره داغي، ورئيسه أحمد الريسوني.

وأضاف أنه "يؤكد مرة أخرى براءة الإسلام وأمة الإسلام من هذا العمل الإجرامي، وأن الإسلام الحنيف - مجسدا في عامة المسلمين وعلمائهم ومؤسساتهم - يعتبر مثل هذه الأعمال محرمة أشد التحريم وخارجة عن مبادئ الإسلام وقيمه وأحكامه".

وجدد الاتحاد دعوته "للمسلمين عامة، وفي البلدان الأوروبية خاصة، بأن لا يألوا جهدا في محاربة أي نزعة تنحو إلى التطرف والعنف والإرهاب، وترسيخ نهج الاعتدال والسلام والتراحم والوئام".

كما أكد الأزهر، في بيان باسم شيخه أحمد الطيب، "إدانة الهجوم الإرهابي البغيض بشدة، الذي وقع صباح الخميس، بالقرب من كنيسة نوتردام في نيس".

وأضاف: "لا يوجد بأي حال مبررٌ لتلك الأعمال الإرهابية البغيضة التي تتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة وكافة الأديان السماوية".

وحذر الأزهر من تصاعد خطاب العنف والكراهية، خاصة عندما يتعلق الأمر بعقائد وأرواح الآخرين، بحسب البيان.

وأعربت دولة قطر، في بيان صدر عن وزارة خارجيتها، عن "إدانتها واستنكارها الشديدين، لحادث الطعن الذي وقع داخل كنيسة في مدينة نيس الفرنسية، وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى".

وجدد البيان، تأكيد "موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب"، مشددا على "رفض دولة قطر التام استهداف دور العبادة وترويع الآمنين".

وأعربت وزارة الخارجية، عن "تعازي دولة قطر لذوي الضحايا ولحكومة وشعب فرنسا، وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل".

كذلك أدان الأردن حادث الطعن، وأكد متحدث الخارجية، ضيف الله الفايز، في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، إدانة واستنكار المملكة لهذه الجريمة "الإرهابية".

كما استنكر الفايز "جميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف دون تمييز الجميع وتهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار وتتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية.

وشدد على "ضرورة تعزيز التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب وثقافة الكراهية بكل اشكالهم وتكريس قيم الوئام واحترام الآخر".

وأكد أن "الإرهاب عدو مشترك لا علاقة له بحضارة أو دين، ويتناقض مع قيم احترام الحياة والآخر والسلام التي يجسدها الدين الإسلامي الحنيف". 

فيما قال رئيس الحكومة اللبناني المكلف سعد الحريري، عبر حسابه على تويتر: "أشد الإدانة والاستنكار للهجوم الإجرامي الشنيع على كنيسة نوتردام".

وأضاف: "الإرهاب لا دين له، وجميع المسلمين مدعوون لنبذ هذا العمل المجرم الذي لا يمت للإسلام ولا لنبي المحبة، في ذكرى مولده الكريم، بأي صلة دينية وأخلاقية وإنسانية".

وقالت الشرطة الفرنسية، في وقت سابق الخميس، إن "هجوما بسكين استهدف كنيسة السيدة العذراء وسط نيس، ما أسفر عن 3 قتلى، بينهم اثنان لقيا مصرعهما داخل الكنيسة، وآخر عند محاولته الفرار إلى الخارج"، بحسب شبكة "بي إف إم" المحلية.

كما أفادت السلطات بـ"اعتقال" منفذ الهجوم، إلا أنه يعاني إصابات بالغة استلزمت نقله إلى مستشفى.

وأعلن مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب بفرنسا، فتح تحقيق في حادثة الطعن، باعتبارها "محاولة اغتيال على صلة بمؤسسة إرهابية".

وألمح عمدة نيس، كريستيان إستروسي، في تصريح متلفز، إلى وجود صلة للحادث بالدين الإسلامي، بقوله إن "المهاجم كان يصرخ الله أكبر مرارا وتكرارا، بعدما أصابته الشرطة".

ودعا العمدة إلى غلق جميع الكنائس والأماكن العامة التي قد تكون مهددة بمثل هذه الهجمات.

 
عدد المشاهدات 2002

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا

fram

Top