هل يلغي ترمب حق الجنسية الأمريكية بالولادة قبل مغادرته؟

15:37 21 نوفمبر 2020 الكاتب :   الجزيرة نت

قال موقع "ذا هيل" (The Hill) الأمريكي: إن الرئيس دونالد ترمب يدرس مجدداً إصدار أمر تنفيذي لحرمان من يولدون في أمريكا من الجنسية، قبل أسابيع فقط من مغادرته البيت الأبيض.

وذكر الموقع -نقلاً عن مصدرين وصفهما بالمطلعين- أنه يتم منذ فترة تداول مسودة أمر تنفيذي محتمل في هذا الإطار، كما تجري حالياً مناقشات داخلية حول الانتهاء من صياغة المسودة قبل تولي الرئيس المنتخب جو بايدن الرئاسة في يناير المقبل.

ويؤكد الموقع أن إدارة الرئيس ترمب -الذي طالما أثار هذه المسألة خلال ولايته- تعي جيداً أنه سيتم الطعن في الأمر التنفيذي سريعاً أمام المحاكم، لكن المسؤولين يأملون -وفق أحد المصادر- الحصول على حكم بشأن إذا كان حق امتلاك الجنسية بالولادة محمياً بمقتضى الفصل (14) من الدستور الأمريكي، حيث يعتقد مشرعون وخبراء قانونيون أنه محمي، لكن المحاكم لم تصدر حكماً في هذه القضية.

وينص الفصل (14) من الدستور الأمريكي على أن "جميع الأشخاص المولودين في الولايات المتحدة أو المتجنسين بجنسيتها والخاضعين لسلطانها يعتبرون من مواطني الولايات المتحدة ومواطني الولاية التي يقيمون فيها".

واقترح الرئيس ترمب أول مرة إنهاء العمل بمبدأ منح الجنسية لمن ولدوا في الولايات المتحدة خلال حملته الرئاسية عام 2016.

ثم أعاد إحياء هذه الفكرة عام 2018 -خلال مقابلة مع موقع "أكسيوس" (Axios) الإخباري الأمريكي- قائلاً: إنه "سيوقع أمراً تنفيذياً لتفعيل التغيير"، وفي أغسطس 2019 أكد مجدداً أن إدارته تدرس "بجدية بالغة" اتخاذ إجراء لإنهاء منح حق المواطنة بالولادة.

وقال موقع "ذا هيل": إنه تمت في إطار مساعي استصدار الأمر التنفيذي المحتمل استشارة وزارة العدل؛ كونها التي ستتعامل مع الآثار القانونية للقرار الجديد في حال اتخاذه رسمياً.

لا تعليق

وتعليقاً على هذه الأنباء، قال جود دير، نائب السكرتير الصحفي للبيت الأبيض: إن الرئيس ترمب "منذ توليه منصب الرئاسة لم يتردد أبداً في استخدام سلطته التنفيذية القانونية لدفع سياسات جريئة والوفاء بالوعود التي قطعها للشعب الأمريكي".

واستدرك: "لكنني لن أتكهن أو أعلق على أي إجراء تنفيذي محتمل".

وذكر الموقع أن مناقشة قرار بشأن حق الجنسية بالولادة يتم في إطار مساعي الإدارة الحالية لاتخاذ مجموعة من الإجراءات التنفيذية قبل مغادرتها السلطة مطلع العام المقبل، حيث دعا كبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز مساعديه -بعد انتهاء يوم التصويت في الانتخابات الرئاسية- لأن يقترحوا أولويات سياسية محتملة للدفع بها قدماً خلال الشهرين اللذين يسبقان تنصيب الرئيس المنتخب الجديد.

وتشمل هذه الأولويات -من بين أشياء أخرى- إجراء إصلاحات إضافية لبرنامج تأشيرة ذوي الكفاءات العالية، وإصلاحات تنظيمية أخرى تستهدف الصين، كما أصدر ترمب في وقت سابق، أمس الجمعة، 4 أوامر تنفيذية لخفض أسعار الأدوية التي تباع بوصفات طبية.

ويرى الموقع أن "موجة الإجراءات" هذه التي تتخذها إدارة ترمب تعكس كيف أن عدداً من موظفي البيت الأبيض يعملون جاهدين لترسيخ أجندة الإدارة الحالية قبل تولي بايدن السلطة في يناير المقبل، مع استمرار ترمب في رفضه نقل السلطة، ومواصلته المساعي القضائية "غير الناجحة" للتشكيك في نتائج الانتخابات بالولايات المتأرجحة.

عدد المشاهدات 1361

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا

fram

Top