سياسيون وكتَّاب عن حكومة الحوثيين: تعزيز للنهج الانقلابي وفرض سياسة الأمر الواقع

13:26 29 نوفمبر 2016 الكاتب :   سيف الدين باكير

أعلن الحوثيون وحليفهم الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، عن تشكيلة حكومة في العاصمة اليمنية صنعاء، تضم 42 عضواً، بعد ما يقرب من شهرين، على تسمية رئيسها، عبدالعزيز بن حبتور، في خطوة تضع عقبة جديدة أمام مسار السلام الذي ترعاه الأمم المتحدة في البلاد.

وعلق عبدالملك المخلافي، نائب رئيس الحكومة اليمنية، وزير الخارجية، اليوم الثلاثاء، في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي " تويتر" قائلاً: المولود الميت لعصابات الحوثي صالح يكشف مدى استهتارها بالسلام والقرارات الأممية وجهود المجتمع الدولي من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى بلادنا.

من جهتها، قالت الرئاسة اليمنية، اليوم الثلاثاء: إن تشكيل الحوثيين، وحليفهم الرئيس السابق، علي عبدالله صالح، لحكومة بصنعاء، تأكيد على تدمير وإنهاء أي خطوة ممكنة للسلام والحوار.

ونقلت وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر مسؤول في الرئاسة، لم تسمه، قوله: إن إعلان ما أسموه حكومة في صنعاء هو تأكيد جديد لشعبنا وللعالم أن هذه القوى الانقلابية تعزز من نهجها الانقلابي وتدمر وتنهي أي خطوة ممكنة للحوار والسلام.

وأضاف المصدر أن هذه الخطوة تؤكد حقيقة هذه المليشيات في ضرب أي مسعى للسلم والاستقرار، مستمرة في غيها بنشر الفوضى والخراب ورعاية الإرهاب والسعي لتمزيق الوطن.

وأدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة إعلان جماعة الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح تشكيل "حكومة إنقاذ وطني" في اليمن، وأكدت في بيان رفضها التام لهذه الحكومة التي وصفتها بـ"غير الشرعية".

وقالت: يشكل إعلانها خرقا لقرارات مجلس الأمن والجهود الإقليمية والدولية لإيجاد حل للأزمة اليمنية بالطرق السلمية وإنهاء معاناة الشعب اليمني واستتباب الأمن والاستقرار في البلاد".

وأكد الأمين العام للمنظمة، يوسف بن أحمد العثيمين، أن منظمته ملتزمة بدعم الحكومة الشرعية في اليمن برئاسة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وحث جميع الأطراف اليمنية إلى التجاوب الفعلي مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، للوصول إلى حل توافقي للأزمة اليمنية؛ يرتكز على قرارات مجلس الأمن ذات الصلة والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني.

وحذر الأمين العام من استمرار مليشيات الحوثي -ـ صالح في تجاوزاتهم غير محسوبة العواقب، وعرقلتهم لجهود الحل السلمي من خلال العمل على فرض سياسة الأمر الواقع، بما يقوض الشرعية المعترف بها دولياً.

ووصف الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة الحوثيين وحلفائهم بـ"لصوص الثورة في اليمن"، وقال عبر حسابه في "تويتر": لصوص الثورة في اليمن، يشكلون حكومة إنقاذ مع الطاغية. هنا فضيحة خامنئي الكبرى، لا مقاومة ولا مراقد، بل تحالف مع طاغية ضد شعب.

وقال مدير عام المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة عبدالعزيز التويجري: الحوثيون وعفاش شكلوا حكومة بقائمة طويلة لفرض الأمر الواقع، مضيفاً: المضحك أن لا أحد سيعترف بها ما عدا من أمر بتشكيلها وهي إيران.

فيما قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت د. عبدالله الشايجي: الحوثيون وصالح يعلنون تشكيل حكومة "إنقاذ وطني" برئاسة محافظ عدن السابق عبدالعزيز بن حبتور! لنسمع صوت كيري وبان وولد الشيخ!

وعلق رئيس تحرير "الشرق" القطرية السابق جابر الحرمي على "تويتر" قائلاً: مماطلة  و"هدن ".. والنتيجة فرض أمر واقع.

عدد المشاهدات 396

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top