صحف السبت: النفط الكويتي بأعلى مستوياته.. فصائل المعارضة تتوحد بـ"جيش حلب"

11:07 03 ديسمبر 2016 الكاتب :   سيف محمد

اتفاق "أوبك" يقفز بالنفط الكويتي، وقف العمل في "القوى العاملة" 10 أيام، وفد حوثي يلتقي قادة "الحشد الشعبي"، فصائل المعارضة تتوحد.. هذه كانت أبرز العناوين التي تناولتها الصحف المحلية والعربية في عددها الصادر اليوم السبت.

النفط الكويتي بـ47 دولاراً

نتج عن الاتفاق التاريخي الذي توصلت إليه منظمة أوبك بخفض إنتاجها بنحو 1.2 مليون برميل يومياً، والذي يفترض أن يدخل حيز التنفيذ بعد شهر من الآن، ارتفاع قياسي في أسعار النفط الكويتي.

وأشارت صحيفة "الجريدة" إلى أن الارتفاع الذي حققه برميل النفط الكويتي في اليومين الأخيرين يعوض حصة الكويت من خفض إنتاج أوبك بنحو 3 أضعاف، إذ يبلغ الخفض المطلوب من الإنتاج الكويتي نحو 4.5 % من مستوى الإنتاج الحالي، في حين وصل برميل الخام الكويتي، أمس، إلى 47.68 دولاراً، أي أنه زاد خلال يومين نحو 5.6 دولارات، أي ما نسبته 13.3 %.

ويشكل هذا التغير زيادة في دخل الكويت من النفط – من 43.6 مليار دولار سنوياً، أي نحو 14.5 مليار دينار، إلى 47.1 مليار دولار، أي 15.7 مليار دينار- أي أن التحسن المحقق في دخل الكويت، وبعبارة أخرى الانخفاض في عجز الميزانية، يبلغ نحو 8 %.

وقف العمل في «القوى العاملة» 10 أيام

علمت «الأنباء» من مصادر مطلعة أن إدارات العمل في الهيئة العامة للقوى العاملة ستتوقف عن العمل خلال الـ 10 أيام الأخيرة من الشهر الجاري لإجراء الجرد السنوي باستثناء إجراءات التجديد والإلغاء النهائي للسفر.

وبينت المصادر ان الهيئة تدرس إمكانية إجراء الجرد السنوي دون توقف عن العمل، وفي حال كانت هناك إمكانية لذلك فلن توقف أي إجراء، علما ان إدارات العمل في السنوات الماضية.

زيارة حوثية إلى بغداد ولقاء قادة "الحشد"

كشفت مصادر سياسية عراقية وأخرى يمنية، الجمعة، أن وفداً من جماعة الحوثيين، وصل الخميس، إلى بغداد، وعقد اجتماعات مختلفة مع قيادات وزعامات من مليشيا "الحشد الشعبي".

وبحسب "العربي الجديد" نقلاً عن المصادر، فإن وفد الحوثيين المؤلف من 10 أشخاص وصل إلى بغداد، الخميس، وعقد سلسلة اجتماعات مع قادة مليشيا "الحشد" بعضها تم داخل المنطقة الخضراء، كما جرى لقاء غير رسمي مع موظفين بالسفارة الإيرانية في بغداد يعتقد أنهم من الاطلاعات (جهاز المخابرات الإيراني).

وحول أسباب الزيارة، نقلت الصحيفة عن المحلل السياسي العراقي حسان العيداني، خشيته من تشكيل جبهات تضم مليشيات من دول أخرى، موضحاً أن الجبهة التي يجري التحضير لها بين مليشيات عراقية وإيرانية قد تكون مقدمة لتشكيل "جيش التحرير"، الذي دعا إلى تأسيسه مسؤولون إيرانيون في وقت سابق.

فصائل المعارضة تندمج باسم "جيش حلب"

أعلنت فصائل المعارضة في حلب حلّ نفسها، وتشكيل جسم عسكري جديد باسم "جيش حلب".

ومن غير المعروف ما إذا كانت هذه الخطوة، التي يرى البعض أنها جاءت متأخرة، ستكون قادرة على تغيير موازين القوى التي مالت بقوة في الأيام الماضية لمصلحة معسكر النظام ومليشياته التي حولت شرقي حلب إلى مقبرة حقيقية بحسب تعبير المبعوث الأممي إلى سورية، ستيفان دي ميستورا.

ونقلت "العربي الجديد" عن المحلل العسكري، العميد زاهر الساكت، أن هذه الخطوة ضرورية من أجل إدارة المعركة بقيادة موحدة والاقتصاد بكل شيء، من استهلاك الذخيرة والطعام والوقود. وأضاف أن"كل من يرفض الوحدة تحت راية الجيش السوري الحر هو عدو للثورة السورية.

واعتبر أن هذه الخطوة لا تكتمل إلا بفتح معركة في الريف الجنوبي، خصوصاً أنه جرى سابقاً تحطيم الخطوط الدفاعية للنظام في هذا القطاع. وهو غير قادر على إعادة بنائها كما كانت، إضافة إلى فتح معركة من الريف الغربي أيضاً وإعادة المحاولة بشكل مختلف عن السابق.

واعتبر قائد حركة أحرار الشام، علي العمر، أن أولويات عمل الحركة هي إكمال مساعي التوحّد والاندماج مع باقي فصائل المعارضة.

وأوضح في تسجيل مصور أن سبب الانتكاسات الأخيرة هو التفرقة والشرذمة بين الفصائل، متعهداً بأن المرحلة المقبلة ستكون إصلاحاً لما سبق.

عدد المشاهدات 411

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top