في اليوم العالمي لحقوق الإنسان.. كتاب وحقوقيون: أين حقوق أهل السنة؟

15:21 12 ديسمبر 2016 الكاتب :   سيف محمد

صادف، أول أمس السبت، ذكرى صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي اعتمدته الجمعية العامة للمنظمة قبل 68 عامًا تعزيزًا وحماية وصونًا لحقوق الإنسان وحرياته الأساسية على المستوى العالمي.

وأكد كتاب وإعلاميون ونشطاء في مجال حقوق الإنسان على أن المجتمع الدولي مسؤول بالدرجة الأولى تجاه انتهاكات حقوق الإنسان، مشيرين إلى أن التباكي على حقوق الإنسان ما هو إلا أكذوبة من قبل المجتمع الدولي، لافتين إلى أن الإنسانية تعيش في أسوأ مراحلها.

وقال الكاتب في جريدة "الرياض" عبدالله الناصر: أجزم أن أكبر كذبة وأكبر خدعة عرفها الإنسان في عصرنا الحديث هي كذبة حقوق الإنسان وأضاف في مقال له بعنوان "حقوق الانسان.. الكذبة الكبرى": إذ ليس من العدل ولا من المنطق أن يدعي مدعٍ بأن الطفل في الملاوي أو في أفغانستان، والعراق وفلسطين وسورية والصومال يتمتع بالمزايا والحقوق الإنسانية التي يتمتع بها الطفل في واشنطن أو لندن أو باريس، أو جنيف.

وتابع قائلاً: من يزعم أن منظمات حقوق الإنسان تتعامل مع الجميع على قدر واحد من المساواة فهو كاذب ومفترٍ أثيم، ومناقض للواقع الأخلاقي والإنساني إذ كيف يكون هذا والعالم الغربي نفسه قد قسم الإنسانية إلى ثلاث فئات أو طبقات.. طبقة الصفوة أو النخبة الإنسانية المثالية الراقية والمتمثلة في الغرب.. والطبقة الوسطى، ثم الطبقات المنحطة أو ما يسمى بالعالم الثالث..!!

من جهته، قال أمين عام المنظمة العربية لحقوق الإنسان فرع ليبيا عبدالمنعم الحر عبر مداخلة له على قناة "ليبيا الأحرار": على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته تجاه انتهاكات حقوق الإنسان في ليبيا.

وقال حبيب بن معلا عضو الجمعية الوطنية لحقوق الانسان: أكبر كذبة في تاريخ البشرية هذا التباكي الملعون على حقوق الإنسان والاحتفال الشكلي بيوم حقوق الانسان!! دماؤنا تجري أنهارا والعالم يحتفل..

من جانبه، اتهم الكاتب والحقوقي الجزائري أنور مالك المجتمع الدولي بالتورط مع إيران في قتل السُّنة بسورية والعراق، وقال مالك في تغريدة له على "تويتر": "في اليوم العالمي لحقوق الإنسان، تعيش الإنسانية أسوأ مراحلها، وللأسف دول كبرى تدعي أنها تقدس الحقوق والحريات تساهم بقوة في هذه المرحلة الكارثية".

وأضاف: عار وشنار على مجتمع دولي التحدث عن حقوق الإنسان وهو يتورط مع إيران الطائفية في تهجير أهل السُّنة وقتلهم وتعذيبهم في العراق وسورية وغيرهما.

وقال ابراهيم الوادية ناشط من غزة: لو كان حقا وقوفكم إلى جانب حقوق الانسان ما كان حال المستضعفين في بورما وسوريا وفلسطين والعراق وغيرها بهذا الحال.

عبد العزيز خليفة داعية إسلامي قال: أما آن للعالم الذي يدعي التحضر ويتبنى الدفاع عن حقوق الإنسان أن ينقذ حلب و العراق من الظلم والإضطهاد وسفك الدماء التي تسيل أنهارا!!

وعبر علي المالكي مدير تحرير صحيفة "هام" الاكترونية بمحافظة الاحساء: حرب إبادة قذرة وتشريد لأهل السنّة العزّل في حلب والموصل تحت أنظار العالم، تعرت شعارات #حقوق_الإنسان الكذابة.

علي حاج علي بيك مدون سوري: #الثورة_السورية عرت جميع الأنظمة وعلى رأسها المدافعة عن #حقوق_الإنسان.


  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top