خان شيخون تختنق بكيماوي النظام السوري.. فهل من مغيث؟ (شاهد)

14:18 04 أبريل 2017 الكاتب :   سيف محمد

مجزرة بالقنابل الكيماوية راح ضحيتها أكثر من 100 معظمهم أطفال و400 مصاب، في مدينة خان شيخون بريف إدلب، وسط صمت عربي ودولي لما يرتكبه النظام السوري من مجازر مروعة ضد المدنيين السوريين.

ناشطون أطلقوا هاشتاج #خان_شيخون، وهاشتاج #خان_شيخون_تختنق، ووثقوا من خلال الوسمين مجازر النظام السوري وحلفائه بحق المدنيين العزل، لاسيما بعد انتشار لقطات مروعة لعشرات الأطفال الذي قتلوا اختناقًا بالغازات السامة.

ونشر على مواقع التواصل الاجتماعي لقطات لضحايا الغارات بالغازات السامة، بينهم نساء وأطفال، وأكد ناشطون وفاة عائلات بأكملها اختناقاً جراء استهداف خان شيخون بغازات سامة.

ويتعرض ريف إدلب الجنوبي لغارات وحملات قصف عنيف منذ منتصف مارس الماضي، من قبل طيران النظام وروسيا، وبشتى أنواع الأسلحة الثقيلة، تسببت في مقتل وإصابة العشرات من المدنيين، فضلاً عن الدمار الكبير الذي لحق بالمنطقة.

وقالت مديرية صحة إدلب: إن عدد ضحايا غارة بغاز السارين شنتها طائرات النظام على مدينة خان شيخون ارتفع إلى 100 قتيل وأكثر من 400 مصاب، معظمهم من الأطفال.

وطالب الائتلاف الوطني السوري المعارض، اليوم الثلاثاء، مجلس الأمن الدولي بالتدخل والتحرك الفوري لوقف المجازر التي يرتكبها النظام السوري في البلاد.

وذكر الائتلاف أن القصف الكيميائي الذي نفذه طيران النظام على تلك المدينة أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

وأكد تكرار واستمرار النظام السوري باستخدام الغازات الكيميائية والسامة والمحرمة وارتكاب جرائم حرب وقصف المناطق المدنية في خرق لميثاق جنيف وقرارات مجلس الأمن.

ودعا الائتلاف إلى تفعيل المادة (21) من قرار مجلس الأمن (2118) والتي تنص على أنه في حال عدم امتثال النظام للقرار بما يشمل نقل الأسلحة الكيميائية أو استخدامها فإنه يتم فرض تدابير بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

وطالب مجلس الأمن بعقد جلسة طارئة على خلفية الجريمة وفتح تحقيق فوري واتخاذ ما يلزم من تدابير تضمن محاسبة المسؤولين والداعمين المتورطين وكذلك المنفذين للجريمة وفق "الفصل السابع".

وكانت تقارير إخبارية ذكرت في وقت سابق اليوم أن 100 شخص قتلوا وأصيب أكثر من 300 آخرين جراء عمليات قصف نفذتها طائرات النظام السوري استهدفت مدينة خان شيخون في محافظة إدلب شمال غرب سورية.

إلى ذلك، ذكرت وسائل إعلام فرنسية بأن فرنسا دعت إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي على خلفية القصف الكيميائي على مدينة خان شيخون في إدلب.

وقال نصر الحريري، رئيس وفد المعارضة السورية المفاوض: بدم بارد نفذ نظام الأسد مجزرة جديدة ضد أهلنا في خان شيخون بريف إدلب، ذهب ضحيتها مئات الأطفال والنساء، فهل أمن عقوبة المجتمع الدولي؟

وقال الكاتب والإعلامي السوري أحمد موفق زيدان: بشار الأسد بطل مجزرة الكيماوي بخان شيخون.. لكن ماذا عن داعميه ومسانديه، والمطالبين بمشاركته بالمرحلة الانتقالية والصامتين عليه؟!

وطالب النائب في مجلس الأمة الكويتي المحامي أسامة الشاهين الحكومة الكويتية وحكومات الدول العربية التدخل لوقف العدوان وإنقاذ المدنيين، وقال على صفحته في "تويتر": جرائم مروعة تقترفها عصابات الأسد في خان شيخون وغيرها من مدن سورية منكوبة.

فيما قال د. حاكم المطيري، الأمين العام لمؤتمر الأمة ورئيس حزب الأمة الكويتي: عن أي إرهاب يتحدث الطغاة؟! شاهد جرائم قصف المحتل الروسي في خان شيخون اليوم في ظل تحالف صليبي عربي ضد الأمة وتحررها.

وفي تغريدة للكاتب الفلسطيني ياسر الزعاترة: إدانة العرب تباعاً لتفجير بطرسبورج الذي أوقع 11 قتيلاً لا مشكلة فيها، لكن حصد آلاف الأطفال والنساء بقنابل طائرات بوتين يستحق الإدانة أيضاً.

وأضاف: صور الأطفال الشهداء في خان شيخون تلطخ بالعار جبين البشرية، فكيف ببشار وخامنئي وبوتين وترمب، وسائر القتلة في سورية والعراق؟!

وعبر المحامي أسامة المناور، نائب سابق في مجلس الأمة الكويتي، عما يجري في خان شيخون بقوله: الواقع في خان شيخون مفزع أكثر بكثير من الصور، النظام البعثي الكافر يعيد قصف الشعب السوري بالغازات السامة ولا عزاء لأهل السُّنة.

وكتب المذيع في قناة "الجزيرة" عثمان آي فرح على "تويتر": يشاهدون صور الأطفال الذين قتلهم بشار الأسد بالغازات السامة ثم يتغنون ببطولاته في مكافحة الإرهاب.

وقال سلمان الدوسري، الكاتب في صحيفة الشرق الأوسط: ويسألونك عن حقوق الإنسان.. قل: إنما عيونهم عوراء.. يرفعون صوتهم لتوافه.. ويغضون البصر عن مجازر.. طوبى للشهداء.. ولا عزاء للإنسانية.

نضال السبع، ناشط سياسي، قال: خطورة مجزرة خان شيخون في توقيتها، إنها تأتي بعد مواقف الإدارة الأمريكية الجديدة بخصوص الأسد، وقبل ساعات من مؤتمر بروكسل لإعمار سورية.

أما الإعلامي السوري فيصل القاسم فقال: الطيران الروسي والأسدي انتقم اليوم بالغازات السامة من أطفال خان شيخون والمدنيين رداً على العمل الإرهابي الذي شهدته أمس مدينة بطرسبورج الروسية.

عدد المشاهدات 1275

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top