التميز في خدمة الحجيج.. عنوان السعودية

18:47 24 أغسطس 2018 الكاتب :   سعد النشوان

في المناسبات العالمية ككأس العالم أو الألعاب الأوليمبية تستعد الدول حوالي 4 أو 3 سنوات من إعداد الفنادق والملاعب والخدمات اللوجستية، ومع ذلك يطرأ طارئ من ظروف جوية أو إرهاب.. فلا تنجح الدولة المنظمة نجاحاً كبيراً في ذلك.

وعلى النقيض تماماً، نرى أن موسم الحج السنوي لا يتعدى شهراً وأداء المناسك للحج فقط خمسة أيّام بل الاختلاف أن هذه الجموع تراهم في وقت واحد ما لا يقل من مليوني حاج في بقعة صغيرة من الأرض يجمعون لطاعة الله وذكره، ومع ذلك لا نرى شغباً أو أي تعدٍّ، يساعد في ذلك الجهود الاستثنائية التي تقوم بها حكومة خادم الحرمين الشريفين بتسهيل أداء هذه المشاعر، ونحن في كل عام نرى ما يمكن أن نسميه بالعجائب من رجال الأمن السعودي، وكذلك الكشافة السعودية لخدمة الحجيج، فنرى من يحمل بعض الحجاج على ظهره، ومنهم من يلبسه نعله -أعزكم الله- ومن يطفئ ظمأ الحاج بتوزيع المياه الباردة على الحجاج، بل ومن المشاهد المؤثرة التي رأيناها في هذا العام هو حمل الأطفال والتخفيف على الحجاج.

فهل هم مطالبون بهذه الأعمال أم فقط حفظ الأمن؟ إن هذه الأعمال التي يقوم بها هؤلاء الرجال ما هي إلا بتوجيهات كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، وقيادة المملكة، واستشعاراً من هؤلاء بالأجر العظيم لخدمة الحجيج.

وكذلك اللافت للنظر ما يقوم به الهلال الأحمر السعودي ووزارة الصحة السعودية من خدمات جبارة للحجيج، وَمِمَّا زاد تقديرنا للدور الرائع الذي تقوم بِه المملكة هو نقل المرضى من المستشفيات إلى عرفة لإتمام حجهم، وهذا ينم على الخلق العظيم الذي يتحلى به هؤلاء الرجال.

وفي مشعر مزدلفة هذا المكان الصغير الذي يفد إليه أكثر من مليوني شخص خلال ساعات، وتكون السكينة هي العنوان، ناهيك عن الحرم المكي الشريف، وهذه التوسعات العظيمة التي قامت بها حكومات خادم الحرمين عبر الزمان.

وفِي "المرجم" وهذا الترتيب الرائع، وتيسير حركة الدخول والخروج التي تتم بيسر وسهولة.

وإذا أردنا الوقوف على عظم هذا العمل بالأرقام:

‏30000 طبيب وممرض.

‏18000 رجل دفاع مدني.

‏13000 رجل أمن.

‏5000 موظف جوازات.

‏4140 مسعفاً.

‏2724 داعية ومرشداً دينياً.

‏2000 موظف جمارك.

‏6000 جمعية الكشافة.

‏10000 موظف شؤون الحرمين.

‏2170 موظف طيران مدني.

‏1500 مهندس وفني كهرباء.

‏15000عامل نظافة.

‏13650 عربة لذوي الاحتياجات الخاصة.

‏25 مستشفى بسعة 5500 سرير.

‏980 سيارة إسعاف.

‏100 غرفة عناية مركزة متنقلة.

‏5 طائرات إسعاف.

‏59741 معدة وآلية وجهازاً.

‏7956 سيارة خدمات.

‏280 مركز مرور.

‏52 مركز شرطة.

إن كلمة "شكراً" تكون بسيطة في حق هؤلاء.

فجزاكم الله خيراً لكل ما عملتم.

عدد المشاهدات 2191

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top