طباعة

    رغم الظروف الصعبة.. نازحو "ماراوي" الفلبينية يتشبثون بالحياة في المخيمات

16:41 29 أغسطس 2018 الكاتب :   وكالات

تستمر معاناة نازحي مدينة "ماراوي" في جزيرة "مينداناو" الفلبينية ذات الغالبية المسلمة، بعد فرارهم منها جراء المعارك بين القوات الحكومية وتنظيم "داعش" الإرهابي العام الماضي.

ويواصل 20 ألف نازح مسلم من "ماراوي" حياتهم في 7 مخيمات بمنطقة "ساغونسوما"، وسط ظروف صعبة، ويتشبثون بالحياة بالاعتماد على المساعدات المقدمة لهم من مؤسسات إغاثية.

ويعيش هؤلاء في بيوت جاهزة تبلغ مساحة الواحد منها 30 متر مربع، ويعانون من صعوبة توفير مياه الشرب وغيرها من الاحتياجات والخدمات الأساسية.

وفي حديثه لـ"الأناضول"، أوضح عثمان دمالتونغا (نازح مع أولاده الخمسة)، أنهم وصلوا إلى المنطقة بعد أيام من السير على الأقدام تاركين ورائهم كل شيء في "ماراوي".

وقال: "كنا في منازلنا بماراوي حينما بدأت عناصر داعش بالاستيلاء على المنطقة يومي 23 مايو 2017، وبعد يوم اضطررنا للهروب منها ولا نحمل معنا أي شيء. ولعدم وجود وسائل نقل، مشيناً على الأقدام لأيام حتى وصلنا إلى هنا".

ولفت إلى أنهم يواصلون العيش في المخيمات عبر المساعدات المقدمة لهم من بعض الدول وعلى رأسها تركيا.

وبدأت المعارك في "ماراوي" الجنوبية، بين القوات الحكومية ومسلحي جماعة "ماوتي"، الموالية لتنظيم "داعش" الإرهابي، في 23 مايو/ أيار 2017، أعلن على إثرها حالة الطوارئ في جزيرة "مينداناو".

وتسببت الاشتباكات التي دارت في ماراوي، بمقتل أكثر من 800 عنصر من الجماعات المسلحة، و160 من الجنود الفلبينيين، و47 مدنيا، إضافة لنزوح 400 ألف شخص، بحسب مصادر حكومية.

وفي 23 أكتوبر 2017، أعلنت وزارة الدفاع الفلبينية، ، انتهاء المعارك في "ماراوي"، بعد القضاء على ما تبقى من مسلحي جماعة "ماوتي" المرتبطة بتنظيم "داعش" الإرهابي.

وتأسست جماعة "ماوتي" المسلحة، عام 2012، بزعامة عبد الله ماوتي وشقيقه عمر، ونفذت عمليات خطف وتفجيرات في الفلبين، وأعلنت مبايعتها لـ"داعش"، في أبريل 2015.

عدد المشاهدات 1191