النظام السوري وحلفاؤه يوسعون عملياتهم ضد "خفض التصعيد"

16:54 09 مايو 2019 الكاتب :   وكالات

وسعت قوات النظام وحلفاؤه، الخميس، عملياتها العسكرية في منطقة "خفض التصعيد" شمالي سوريا ضمن انتهاكاتها المتواصلة لاتفاق "سوتشي"، وسيطرت على بلدة جديدة جنوبي المنطقة.

وقالت مصادر محلية لمراسل الأناضول، إن قوات النظام سيطرت الخميس على بلدة قلعة المضيق بريف حماه الغربي، بعد اشتباكات عنيفة مع فصائل المعارضة في محيط البلدة، وبمساندة جوية روسية.

وكانت قوات النظام والمجموعات الإرهابية التابعة لإيران بدعم جوي روسي، سيطرت أمس، على مدينة كفر نبودة بريف حماه الشمالي، وقبلها تل "عثمان" وقرية الجنابرة التابعتين لكفرنبودة.

وأفاد النقيب ناجي مصطفى المتحدث باسم الجبهة الوطنية للتحرير (تجمع فصائل للجيش الحر)، أن قوات النظام استهدفت منذ صباح اليوم بلدة "قلعة المضيق" بالقصف الجوي والمدفعي، مشيراً إلى أن قوات النظام المتمركزة بالقرب من البلدة تقوم باستهداف طرق الإمداد لفصائل المعارضة التي تحاول استعادتها.

وأضح مصطفى للاناضول، أن الاشتباكات على أشدها حتى ظهر اليوم في محيط البلدة، التي تقع ضمن المنطقة منزوعة السلاح وفق اتفاق روسي تركي في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ومنتصف سبتمبر/أيلول 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران) توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد في إدلب، وفقًا لاتفاق موقع في مايو/أيار 2017.

وفي إطار الاتفاق، تم إدراج إدلب ومحيطها (شمال غرب)، ضمن "منطقة خفض التصعيد"، إلى جانب أجزاء محددة من محافظات حلب وحماة واللاذقية.

ويقطن منطقة خفض التصعيد حاليا نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف من الذين هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم بعد سيطرته عليها.

وفي سبتمبر 2018، أبرمت تركيا وروسيا، اتفاق "سوتشي"، من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق في 10 أكتوبر/ تشرين الأول خلال نفس العام.

عدد المشاهدات 1684

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top