أطفال يتمهم النظام السوري.. مأساة الحرب ولوعة الفراق

19:29 20 مايو 2019 الكاتب :   وكالات

يعاني مئات آلاف الأطفال، الذي فقدوا آبائهم بقصف وهجمات النظام السوري، حسرة ولوعة الفراق، وتعمق الظروف الصعبة مأساتهم في المخيمات والمناطق التي نزحوا إليها.

هؤلاء اليتامى، الذين هجرهم النظام من حلب وحمص ودرعا ودمشق، بعد أن أنهك أحيائهم بالقصف، هم أكثر من يدفع ضريبة الحرب.

وبحسب جمعية "منسقو الاستجابة في الشمال"(محلية)، فإن 191 ألفًا و674 يتيماً على الأقل يعيشون في منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا ( محافظة إدلب وأجزاء من أرياف حلب وحماه واللاذقية).

ورصدت الأناضول بمناسبة يوم اليتيم في العالم الإسلامي، الذي يوافق 15 رمضان من كل عام، إحدى دور الأيتام القريبة من ببلدة أطمة قرب الحدود التركية السورية.

ويضم الدار 180 يتيماً، ويشرف عليه جمعية عطاء الخيرية المحلية.

وأعربت علا خالد ( 11 عاما)، التي فقدت والدها في قصف قبل 8 سنوات، عن شوقها الكبير لوالدها، مشيرةً إلى أنها الأولى على صفها بمدرسة المخيم، وتتمنى لو كان والدها حياً ليفخر بتفوقها.

وقالت علا، للأناضول، "عندما أرى طفلاً يسير مع والده في الشارع، أشعر بالسعادة والغيرة في معًا، أشعر بالسعادة لأن الطفل لم يحرم من والده، وبالغيرة لأن والدي ليس معي".

وأضافت "أتمنى لو كان والدي على قيد الحياة كي أتمكن من احتضانه، لكنه ميت وغير موجود".

مخيلف صالح ( 10 أعوام) فقد والده في قصف على قرية التريمسة بريف حماه (شمال) قبل 6 سنوات، فلجأ مع أمه وأخوته الثلاثة إلى الدار.

وقال صالح إنه كان يحب والده ويشتاق له كثيراً، ويتمنى لو كان على قيد الحياة حتى يقبل يديه ويريه درجاته المدرسية.

ولفت صالح أنه يشعر بالغبطة عندما يرى الأطفال وهم يقبلون أياد آبائهم في العيد، مضيفاً: "ليت لو كان والدي على قيد الحياة وأقبل قدميه".

أما عيسى شمار ( 11 عامًا)، ففقد والده وأختيه قبل 6 سنوات في قصف لنظام الأسد.

وأوضح شمار أنه لو كان والده على قيد الحياة لطلب منه أن يجلب له ألعابًا، ويقوم بتقبيله واحتضانه، لافتاً إلى أنه يشعر بالغيرة عندما يرى طفلاً مع والده.

عدد المشاهدات 1256

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top