رؤساء حكومات سابقون بلبنان: فلسطين لم ولن تكون صفقة

17:25 24 يونيو 2019 الكاتب :   وكالات

أعلن رؤساء حكومات سابقون في لبنان، اليوم الإثنين، "رفضهم المطلق"، لأول جزء من الخطة الأمريكية للسلام بالشرق الأوسط، مشددين على أن القضية الفلسطينية لم ولن تكون صفقة عقارية أو مالية أو اقتصادية.

جاء ذلك في بيان صدر عقب اجتماع كل من نجيب ميقاتي (تقلد مهام رئاسة الوزراء في دورتين: أبريل 2005 إلى يوليو من العام نفسه، ومن 2011 إلى 2013)، وفؤاد السنيورة (2005- 2009)، وتمام سلام (2014- 2016)، في منزل السنيورة.

والأحد، كشف جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ومستشاره، عن أول جزء من خطة الولايات المتحدة من أجل السلام في الشرق الأوسط.

ويركز هذا الجزء على الجانب الاقتصادي؛ إذ تعتزم الإدارة الأمريكية استثمار حوالي 50 مليار دولار في المنطقة، نصف القيمة ستذهب للضفة الغربية وغزة، فيما يساهم النصف الآخر في دعم اقتصادات الأردن ولبنان ومصر، وفق كوشنر.

وفي بيانهم، أكد المجتمعون "رفضهم المطلق" لما أعلنه كوشنر، معتبرين أنه "يؤدي إلى تصفية القضية الفلسطينية بشكل كامل، والذي بدأ بإقرار الرئيس الأمريكي ضمّ القدس إلى إسرائيل (في ديسمبر 2017)، والاعتراف بالجولان ضمن السيادة الإسرائيلية (مارس الماضي).

وأضاف البيان أن ما تقدم "بمثابة المرحلة الأولى مما يسمى بصفقة القرن، والتي تتضمن استثماراً بمبلغ 50 مليار دولار في عدد من الدول العربية، بينها لبنان كتعويض مادي".

وأكد أن "القضية الفلسطينية ما تزال القضية الأولى في الوجدان العربي، باعتبارها قضية قومية ووطنية وأخلاقية ومصيرية وعربية وإسلامية ومسيحية، وهي بالتالي ليست ولن تكون صفقة عقارية أو مالية أو اقتصادية".

وشدد الرؤساء الثلاثة على تمسكهم بالمرجعيات اللبنانية والعربية والدولية، والمتمثلة في اتفاق الطائف والدستور اللبناني، وقرارات الشرعية العربية، وخصوصاً الصادرة في قمة بيروت في لبنان، العام 2002، بشأن المبادرة العربية للسلام المرتكزة على الأرض مقابل السلام.

وأكدوا التمسك بالقرارات الدولية، وخصوصاً المتعلقة باتفاق الهدنة، وبعودة الفلسطينيين إلى ديارهم وبالقرار 1701 (وقف القتال في لبنان) بكل بنوده.

وينعقد "مؤتمر البحرين" بالمنامة، الثلاثاء والأربعاء المُقبليْن، تحت عنوان "ورشة الازدهار من أجل السلام"، وذلك في أول إجراء عملي لخطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط، المعروفة إعلاميا بـ"صفقة القرن".

وأعلنت السلطة والفصائل الفلسطينية عن رفضها للمؤتمر، ودعت إلى مقاطعته.‎

و"صفقة القرن"، خطة سلام أعدتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة إسرائيل، بما فيها وضع مدينة القدس الشرقية المحتلة، وحق عودة اللاجئين.

عدد المشاهدات 2504

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top