تقرير صادر عن المرصد العربي لحرية الإعلام
41 انتهاكاً ضد الصحفيين بمصر في يونيو.. و85 صحفياً موقوفاً

10:46 06 يوليو 2019 الكاتب :   القاهرة - براء ماجد:

كشف المرصد العربي لحرية الإعلام (منظمة حقوقية مستقلة) عن ارتكاب السلطات المصرية 41 انتهاكاً خلال يونيو الماضي بحق الصحفيين والإعلاميين بمصر، مؤكداً توثيقه وجود 85 صحفياً وصحفية بسجون البلاد، وهو ما تنفيه عادة الحكومة ومؤيدوها في وسائل الإعلام.

وقال المرصد في تقريره الشهري الذي وصل "المجتمع": كان يونيو 2019 صعباً على الجماعة الصحفية بمصر، حيث كثفت السلطات المصرية نيران قمعها على الصحفيين والصحفيات بشكل فاق التوقعات، وأكد أن تلك السلطات ماضية في إهدار الحقوق وإلغاء الدستور والقانون، وبات مجرد "الأمل" تهمة يحاسب عليها اثنان من الصحفيين البارزين الذين تم اعتقالهما في 20 يونيو الماضي، وهما حسام مؤنس، وهشام فؤاد، كما بات الدفاع عن حرية الزوج إعلامياً تهمة جديدة كانت سبباً في اعتقال الصحفية آية علاء حسني، زوجة الصحفي حسن القباني، لتدخل الأسرة المكلومة موجة جديدة من التنكيل حيث ما زال القباني رهن التدابير الاحترازية.

وأضاف أنه رغم إخلاء سبيل صحفيين اثنين فقط خلال يونيو، وهما إسلام فرحات، وأحمد زهران، فإن قائمة الصحفيين والإعلاميين السجناء حتى نهاية يونيو 2019، وفق المرصد، ضمت 85 صحفياً وصحفية رهن الحبس الاحتياطي الجائر والمحاكمة المسيسة والسجن التعسفي.

وأشار المرصد إلى أن جريمة الاختفاء القسري طلت بوجهها هذا الشهر في حالتين، الأولى للصحفي يسري مصطفى الذي دخل شهره الثالث في الاختفاء القسري، والثانية للصحفية آية علاء حسني التي مكثت 12 يوماً في غيابات الإخفاء القسري قبل ظهورها في 29 يونيو وحبسها 15 يوماً، فيما كشفت مصادر حقوقية بالمرصد ظهور الصحفي يسري مصطفى مساء أمس في القضية (441 لسنة 2018) على ذمة اتهامات متصلة بالنشر والعمل الصحفي.

ووفق التقرير، ارتفع عدد المواقع المحجوبة بمصر إلى 520 موقعاً، وفق ما أمكن رصده بعد حجب موقعي وكالة "الأناضول" التركية و"التلفزيون التركي"، مع استمرار أزمة حجب موقع "التحرير" الإخباري، وهو ما اعتبره المرصد "حرباً مفتوحة على حرية الإعلام بمصر تطول الجميع دون استثناء".

وكشف التقرير عن أن توابع الفصل التعسفي وتعنت المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام باتا سيدي المشهد في يونيو كذلك، حيث ظلت أزمة 65 صحفياً مفصولاً من جريدة "الدستور" مع قرارات جديدة من المجلس الحكومي طالت حقوق التعبير والنشر، وكان من أبرز ملامحها الجائرة تغريم صحفي 10 آلاف جنيه دون تحقيق، وهو الصحفي أحمد درويش.

وأضاف التقرير أن مصلحة السجون بوزارة الداخلية واصلت التعنت مع الصحفيين وتصعيد الإجراءات ضدهم، خاصة مع غلق كافة السجون عقب وفاة الرئيس الراحل د. محمد مرسي في مقر محاكمته على خلفية إجراءات القتل البطيء التي تعرض لها، بحسب ما قال المرصد، الذي أشار إلى حالات الصحفيين معتز ودنان، وإبراهيم الدراوي، ومجدي حسين، التي تتعرض لإهمال وتعنت، وفق المرصد.

ووفق ما أمكن رصده بحسب المرصد، فقد شهد يونيو 2019 عدد 41 انتهاكاً تصدرتهم انتهاكات الحبس والاحتجاز بعدد 13 انتهاكاً، ثم انتهاكات التدابير الاحترازية 7 انتهاكات، وحلت انتهاكات السجون ثالثاً بعدد 6 انتهاكات، ثم المحاكمات المعيبة والحجب بعدد 4 انتهاكات لكل منهما، فيما جاءت قيود النشر في المركز السادس بعدد 3 انتهاكات، ثم المداهمات والقرارات الإدارية التعسفية بعدد انتهاكين لكل منهما، فيما رصدنا من خلال هذه الانتهاكات 4 انتهاكات استهدفت الصحفيات.

  • عنوان تمهيدي: تقرير صادر عن المرصد العربي لحرية الإعلام
عدد المشاهدات 1741
وسم :

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top