حرب الاستيطان تطبيق عملي لـ"صفقة القرن" وضم الأغوار والمستوطنات

11:37 25 فبراير 2020 الكاتب :   فلسطين المحتلة – مها العوادة:

- عساف: الاستيطان الاستعماري هدفه عزل المناطق الفلسطينية ومنع إقامة الدولة الفلسطينية

- دغلس: السفير فريدمان هو مشرع الاستيطان في كيان الاحتلال ويشارك في افتتاح المشاريع الاستيطانية

- ملحم: واشنطن شريكة للاحتلال في سلب حقوق الشعب الفلسطيني

 

شكل إعلان الاحتلال الصهيوني عن المصادقة على مخططات استيطانية ضخمة من خلال إقامة مستوطنة جديدة في قلنديا شمال الضفة المحتلة، وكذلك إعلان رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو عن مخطط ضخم لإقامة 5200 وحدة استيطانية، مرحلة جديدة من عملية الضم والتوسع وتطبيق "صفقة القرن" المشؤومة، التي في كل بنودها تهدف لتصفية القضية الفلسطينية.

ومع إعلان هذه العدد الضخم من الوحدات الاستيطانية وبدعم أمريكي مطلق، باتت المرحلة العملية لتطبيق "صفقة القرن" تأخذ أبعاداً خطيرة على الأرض من خلال سرقة الأرض الفلسطينية، حتى إن نتنياهو، وديفيد فريدمان، السفير الأمريكي في كيان الاحتلال، أعلنا عن تشكيل لجنة الخرائط المشتركة التي سترسم الأراضي الفلسطينية التي سيتم ضمها لما يسمى بالسيادة الصهيونية بعد الانتخابات المقررة في 2 مارس القادم.

حرب الاستيطان الشرسة ولجنة الخرائط

بدوره، قال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم لـ"المجتمع": إن حرب الاستيطان الشرسة التي تستهدف الأرض الفلسطينية هي أولاً لسرقة الأرض ومنع إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافياً، وتطبيق عملي لـ"صفقة القرن"، وهي تكشف مدى الشراكة المطلقة بين الاحتلال وإدارة ترمب في مشروعهم الهادف لتصفية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وأشار ملحم إلى أن الحكومة الفلسطينية تعتبر ما يحدث على الأرض من استيطان استعماري إعلان حرب على حقوق الشعب الفلسطيني، ومحاولة لخلق وقائع على الأرض، وهذا يعد انتهاكاً صارخاً بحق القرارات والشرعية الدولية.

ولفت محلم إلى أن حرب الاستيطان تزامنت مع بدء لجنة الخرائط الأمريكية "الإسرائيلية" عملها، وعلى الاحتلال أن يدرك أن مهما يفعل لن يغير من حقيقة أنه إلى زوال.

من جانبه، يقول مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس لـ"المجتمع": إن الاستيلاء على المزيد من الأرض لفلسطينية وإقامة مستوطنة إسرائيلية جديدة تضم 9 آلاف وحدة استيطانية على أراضي قرية قلنديا شمال القدس المحتلة، وهي منطقة فلسطينية تقع خارج "صفقة القرن" المشؤومة، يظهر أن الاحتلال يستخدم هذه الصفقة من أجل سلب الشعب الفلسطيني كافة أرضه ولا يكترث بالمجتمع الدولي، بل أن السفير فريدمان هو مشرع الاستيطان في كيان الاحتلال ويشارك في افتتاح المشاريع الاستيطانية.

ضم تدريجي للضفة

في سياق متصل، أكدت الخارجية الفلسطينية في بيان لها أن القرارات الاستيطانية الجديدة وتصعيد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، بحماية قوات الاحتلال، تهدف للاستيلاء على المزيد من أراضي المواطنين وفرض سيطرة الاحتلال بقوة مليشيات المستوطنين، في تكامل للأدوار مع حكومة الاحتلال لضم الضفة الغربية برعاية أمريكية وفقاً لنصوص وجوهر "صفقة القرن"، في استهتار واضح بالقرارات والإدانات الدولية.

على صعيد متصل، قال رئيس هيئة مقاومة الاستيطان والجدار وليد عساف: إن مصادقة الاحتلال على إقامة عشرات آلاف الوحدات الاستيطانية هي تطبيق لـ"صفقة القرن"، والبدء عملياً بعزل القدس نهائياً عن الضفة ومحاصرة بيت لحم والبيرة والخليل بالاستيطان، خاصة وأن والاحتلال يعتزم شق طرق استيطانية ضخمة لتسهيل تنقل المستوطنين ورفع عدد المستوطنين إلى مليون مستوطن في الضفة المحتلة خلال السنوات القادمة.

عدد المشاهدات 1314

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top