قامت قوات الأمن الأردني، أمس الجمعة، بمنع صول المشاركين في مسيرة تضامنية مع فلسطين وحق العودة، من الوصول إلى نقطة نهايتها المقررة وسط العاصمة عمّان.

ووفقًا لمراسل وكالة "الأناضول"، فإن قوات الأمن منعت المسيرة من الوصول إلى ساحة النخيل بوسط عمّان، فتعالت تكبيرات المشاركين، مطالبين القيادات والنواب المشاركين بالحديث إلى مسؤولي الأجهزة الأمنية، لفتح الطريق، والتي لم تفلح.

وبدأت المسيرة بعد صلاة الجمعة، بدعوة من الحركة الإسلامية تحت عنوان "دفاعًا عن حقنا في القدس.. رفضًا لقرار ترمب.. دعمًا للحق الفلسطيني"، ورفع المشاركون لافتات كتب عليها "من حقي العودة"، و"القدس عاصمتنا".

وتقدم المسيرة قيادات إسلامية كالمراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، عبدالحميد الذنيبات، والناطق الإعلامي باسم حزب "جبهة العمل الإسلامي"، مراد العضايلة، وأعضاء في مجلس النواب ومنهم، سعود أبو محفوظ، وموسى الوحش.

نشر في عربي

وجه عدد من النواب الأردنيين رسالة إلى رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة يطالبون فيها بالعمل على إعادة السفير الأردني في قطر إلى الدوحة.

وجاء في الرسالة أن الموقف الأردني المتمثل في الوقوف إلى جانب الأشقاء يستدعي العمل على تقريب وجهات النظر بين دول الخليج في الأزمة الحالية، والبدء بالعمل على عودة السفير الأردني في قطر إلى الدوحة.

وتؤكد أوساط سياسية أردنية أن عمَّان تبحث سبل إعادة إحياء علاقاتها بالدوحة، خاصة مع توجه الحكومة لفتح أبواب جديدة للتجارة والاستثمار، ولا سيما مع تفاقم الأزمة الاقتصادية في الأردن التي أدت إلى موجة غير مسبوقة من الضرائب ورفع أسعار شمل سلعاً وخدمات أساسية.

وفي هذا الإطار، قال عبدالله العكايلة، رئيس لجنة الأخوة الأردنية القطرية في مجلس النواب الأردني رئيس كتلة الإصلاح في البرلمان: إن اللجنة والكتلة طالبتا مرات عدة بإعادة التمثيل الدبلوماسي بين الأردن وقطر.

وتابع لـ"الجزيرة نت" أن لقطر مواقف تاريخية مشرفة مع الأردن، معتبراً أن الوضع الطبيعي أن تكون هناك علاقات متميزة بين عمان والدوحة، مشيراً إلى أن تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين يسهم في تعزيز العلاقات بينهما.

وفي يونيو الماضي قالت الحكومة الأردنية: إنها قررت تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع دولة قطر بعد دراسة أسباب الأزمة التي تشهدها العلاقات بين مصر والسعودية والإمارات والبحرين مع دولة قطر.

كما قال وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني: إنه تقرر أيضاً إلغاء تراخيص مكتب قناة "الجزيرة" في المملكة الأردنية.

نشر في عربي

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو عن زيارة قريبة للرئيس رجب طيب أردوغان إلى الأردن، دون تحديد موعدها.

جاء ذلك في كلمة لجاووش أوغلو، خلال لقائه أبناء الجالية التركية في الأردن، في إطار زيارة رسمية للمملكة، بدأها مساء الأحد، بحسب ما أوردت "الأناضول".

وقال الوزير التركي: نولي أهمية كبيرة للتواصل مع الجالية التركية في الخارج، ونؤمن بأنّ لهم مساهمة كبيرة في تطوير العلاقات الثنائية مع الدول الأخرى.

وأضاف أنّ السفارات والمؤسسات التركية مهمتها تقديم الخدمات للجاليات التركية في جميع الدول.

وأشار إلى أنّ الطلاب الأتراك الذين يتعلمون اللغة العربية يأتون إلى الأردن وهم سعداء، ونحن كحكومة سعداء بذلك.

وتابع: نحن نطور علاقاتنا مع الأردن على جميع الصعد، ولكنّكم كجالية تركية لكم دور كبير، مؤكداً: نتعامل مع المواطنين الأتراك بمساواة بغض النظر عن انتماءاتهم.

ولفت جاووش أوغلو إلى أنّ زيارة عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني لتركيا، في ديسمبر 2017، وقبلها زيارة أردوغان للأردن، في أغسطس من العام ذاته، "وطدّت العلاقات بشكل كبير".

وقال: سألتقي وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، والملك عبدالله الثاني، وسنقوم بتقييم جميع الأمور، مشيراً إلى أنّ هناك زيارة قريبة للرئيس أردوغان إلى الأردن، وسنبحث تحديد الموعد.

وتطرّق جاووش أوغلو إلى القرار الأمريكي بشأن إعلان القدس عاصمة للاحتلال؛ مؤكداً أنّ الأردن وتركيا لديهما إرادة مشتركة للدفاع عن القدس، والقرار الأمريكي خاطئ.

وقرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 6 ديسمبر الماضي، إعلان القدس بشقيها الشرقي والغربي، عاصمة للاحتلال، والبدء بنقل سفارة بلاده إليها، ما أشعل غضباً في الأراضي الفلسطينية، وتنديداً عربياً وإسلامياً ودولياً.

وأكّد جاووش أوغلو أنّ تركيا تحارب جميع المنظمات الإرهابية في الداخل والخارج من خلال درع الفرات، وقد قمنا بتحييد عناصر "داعش".

وتابع: إنّ العملية في عفرين مستمرة لتحييد جميع العناصر الإرهابية، مشدداً بالقول: لا نهدف إلى احتلال الأراضي السورية أو التأثير على وحدتها، هدف الإرهابيين الأول هو استهداف تركيا ومن ثم تقسيم سورية، نحن مصممون بشأن منبج أيضاً.

نشر في عربي

استبعد مسؤول أردني رفيع المستوى حدوث تقارب اقتصادي وتجاري مع إيران، في ظل التباعد السياسي بين البلدين، وذلك رداً على تصريحات للسفير الإيراني لدى عمان محبتي فردوسي، قال فيها: إنه يأمل باستئناف انعقاد اللجنة الأردنية - الإيرانية المشتركة لمناقشة كثير من القضايا التي تهم البلدين، وتعزيز علاقاتهما بمختلف المجالات.

ويعود آخر اجتماع للجنة المشتركة إلى أكثر من 12 عاماً، وشهدت العاصمة الأردنية، الخميس الماضي، افتتاح معرض للمنتجات الإيرانية يستمر مدة 10 أيام، كما زار وفد من القطاع الصناعي الأردني إيران في ديسمبر الماضي، إلا أن مسؤولين حكوميين وصناعيين قالوا: إن هذه التحركات جاءت بمبادرة من القطاع الخاص.

وفي السياق، قال المسؤول الحكومي في تصريح خاص لـ"العربي الجديد": إن عقد الاجتماعات التي تستهدف تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات الاقتصادية يحتاج إلى قرار سياسي من قبل الجانب الأردني، مضيفاً: لا يوجد حالياً مؤشرات على انعقاد قريب للجنة الأردنية الإيرانية المشتركة، لا سيما في ظل الاعتراض الأردني على تدخلات إيران في بعض الدول العربية.

وأشار إلى تواضع العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث لا يتجاوز حجم التبادل التجاري بينهما 140 مليون دولار سنوياً، منها حوالى 15 مليون دولار صادرات أردنية و125 مليون دولار واردات.

وتأتي تصريحات المسؤول الأردني، بعد أن قال السفير الإيراني لدى الأردن محبتي فردوسي، على هامش افتتاح معرض للمنتجات الإيرانية: إنه يأمل بعقد اللقاء العاشر للجنة المشتركة بين البلدين، مشيراً إلى أن إقامة المعارض من شأنها تعزيز العلاقات التجارية البينية.

وأضاف: نأمل أيضاً في إقامة معرض منتجات أردنية في إيران، والاستفادة من السوق الواسعة، مطالباً بتسهيل الإجراءات الجمركية أمام البضائع الإيرانية.

لكن بحسب المسؤول الأردني، فإن واردات بلاده من السلع الإيرانية تخضع للرسوم الجمركية، ولا يوجد سقف معين لها، موضحاً أنه "لا توجد اتفاقيات تجارية ثنائية بين البلدين، كما أن إيران ليست عضواً في منظمة التجارة العالمية، وبالتالي يتم فرض رسوم جمركية على سلعها".

وكان وفد من القطاع الصناعي الأردني، قد زار إيران في ديسمبر الماضي، وبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وزيادة حجم التبادل التجاري، وإزالة التحديات والمعوقات المختلفة التي تقف أمام تطور العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وقال رئيس غرفة صناعة الأردن، عدنان أبو الراغب، الذي ترأس الوفد، في تصريحات صحفية آنذاك: إن الجانب الإيراني طالب خلال الزيارة بمنح المستثمرين الإيرانيين ورجال الأعمال سمة الدخول إلى الأردن، للاهتمام الكبير الذي يوليه الجانب الإيراني للاستقرار الأمني والسياسي في الأردن، واستغلال القرب الجغرافي مع العراق وسورية في عملية إعادة الإعمار بالشراكة مع الجانب الأردني، بالإضافة إلى فتح آفاق للصناعات الإيرانية للدخول إلى أسواق جديدة.

لكن رئيس جمعية الصناعات الصغيرة والمتوسطة وعضو إدارة غرفة صناعة عمان، فتحي الجغبير، قال لـ"العربي الجديد": إن المبادرات الأخيرة ومنها إقامة معرض للمنتجات الإيرانية، جاء بتنظيم من إحدى شركات القطاع الخاص، ولا يوجد تنظيم رسمي له.

نشر في عربي
الصفحة 1 من 26
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top