أدانت الحكومة الأردنية اليوم بشدة قرار الكنيست "الإسرائيلي" الذي يشرعن مصادرة الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية للتوسع الاستيطاني. 

وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني: إن ما تقوم به "إسرائيل" من مصادرة للأراضي الفلسطينية مخالف للشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، مشيراً إلى أن الحكومة الإسرائيلية باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال، مطالبة بالمحافظة على الوضع القائم وعدم السماح بإقامة الوحدات الاستيطانية والاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية.
وأضاف المومني، في بيان اليوم نشرته وكالة الأنباء القطرية: إن هذه الخطوة الاستفزازية "الإسرائيلية" من شأنها القضاء على أي أمل بحل الدولتين وإحلال السلام في المنطقة، فضلا عن تأجيج مشاعر المسلمين، وجر المنطقة لمزيد من العنف والتطرف، مشيرا إلى أن الاستيطان "ينم عن عقلية لا تقبل السلام ولا تؤمن به". 
ولفت إلى قرار مجلس الأمن الأخير رقم 2334 الصادر في أواخر ديسمبر 2016م، يشير بوضوح إلى تنامي عزلة "إسرائيل" الدولية بسبب نشاطاتها الاستيطانية الاستفزازية المقوضة للسلام والتي تنتهك حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس.

نشر في عربي

أعلنت الإدارة العامة للمعابر والحدود الفلسطينية أن الجانب الأردني أوقف السماح بإدخال مادة زيت الزيتون إلى المملكة عبر معبر الكرامة اعتباراً من أمس الأربعاء، وأنه بعد هذا التاريخ لا يسمح لأي مواطن بأن يدخل الزيت إلى المملكة.

يذكر بأنه تم السماح بإدخال مادة زيت الزيتون إلى المملكة عبر معبر الكرامة من تاريخ 1/ 11/ 2016 وحتى تاريخ 31/ 1/ 2017م بواقع 4 تنكات زيت لكل عائلة ولمرة واحدة فقط.

نشر في عربي

اعتقلت الأجهزة الأمنية الأردنية، في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء، ناشطا على مواقع التواصل الاجتماعي، لإنشائه صفحة على موقع "فيسبوك" تدعو إلى مقاطعة السلع التي ترتفع أسعارها.

وقال المحامي طاهر نصار: اعتقلت الأجهزة الأمنية عصام الزبن، منشئ صفحة حملة المقاطعة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وتجاوز عدد المعجبين بصفحة "حملة المقاطعة الأردنية" 1.3 مليون شخص، وذلك في أقل من شهر على إنشائها. وساهمت الصفحة في إنجاح حملة شعبية لمقاطعة بيض المائدة إثر ارتفاع أسعاره.

وجاء اعتقال الزبن قبل ساعات من موعد انطلاق حملة إغلاق الهواتف لمدة 24 ساعة اعتبارًا من منتصف ليل الثلاثاء - الأربعاء، والتي دعت إليها الحملة للاعتراض على دراسة الحكومة فرض ضريبة شهرية ثابتة على مستخدمي تطبيقات الاتصال على "واتساب" و"فايبر" و"فيسبوك".

وأثار اعتقال الزبن غضب الناشطين الأردنيين، الذين رأوا في الاعتقال محاولة لكسر نجاحات حملة المقاطعة، محذرين من أثر تلك السياسة على توجهات المواطنين المستقبلية في التعبير عن مواقفهم من رفع الأسعار.

وفيما لم تتضح أسباب اعتقال الزبن، قالت مصادر إن الاعتقال جاء على خلفية منشوراته على صفحته الشخصية التي دعا فيها الأردنيين إلى التظاهر والثورة، لإسقاط القرارات الاقتصادية التي مسّت حياتهم.

وكانت الحكومة قد قررت توحيد ضريبة المبيعات على مئات السلع بنسبة 16 بالمائة، بما سيؤدي إلى رفع أسعار السلع، ومنها سلع أساسية بنسب متفاوتة. كما قررت فرض ضرائب إضافية على البنزين، فيما تتوجه لدراسة فرض ضريبة شهرية ثابتة على مستخدمي تطبيقات الاتصال على "واتساب" و"فايبر" و"فيسبوك".

وسبق أن اعتقلت السلطات الأردنية 19 ناشطاً بينهم متقاعدون عسكريون ونواب سابقون، ووجهت لعدد منهم تهمة تقويض نظام الحكم، وذلك على خلفية مواقفهم الرافضة للسياسات الاقتصادية.

نشر في عربي

حذّر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، من تداعيات نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس ، معتبراً أن هذا القرار-إن تم تنفيذه- سيكون له تبعات في المنطقة "تقوض فرص تحقيق السلام وحل الدولتين".

جاء ذلك خلال لقاءات منفصلة عقدها الملك مع رؤساء وأعضاء لجان الكونغرس الأمريكي، في إطار زيارة رسمية بدأها لواشنطن، أمس الأول الإثنين، كأول زعيم عربي بعد تنصيب دونالد ترامب رئيساًَ للولايات المتحدة في الـ20 من يناير الماضي.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية الأردنية أن اللقاءات التي أجراها عاهل البلاد في واشنطن أمس الثلاثاء، مع رؤساء وأعضاء عدد من لجان مجلسي الشيوخ والنواب في الكونغرس، "ركّزت على الأوضاع في الشرق الأوسط والعلاقات الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة".

كما تطرّق العاهل الأردني إلى إلى دور بلاده في التعامل مع الأزمات التي تشهدها المنطقة، وجهود محاربة الإرهاب وفق نهج شمولي، فضلاً عن استعراض التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها عملية السلام والأزمة السورية، والأوضاع في العراق.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد أن "المضي قدماً في قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس سيكون له تبعات في منطقتنا تقوض فرص تحقيق السلام وحل الدولتين، وتضعف فرص نجاح الحرب ضد الإرهاب".

وأضاف "سيكون لأي قرار متعلق بنقل السفارة آثار سلبية في جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، خصوصاً في ظل ما للمدينة المقدسة من أهمية لدى الشعوب العربية والإسلامية".

واعتبر أن مثل هذا القرار "سيغذي اليأس والغضب، وسيمكّن المتطرفين من نشر أفكارهم وأجنداتهم الظلامية".

وشدد عاهل الأردن على أنه "لا يوجد بديل عن حل الدولتين الذي يضمن تحقيق العدالة والحرية والاستقرار، وأهمية عدم اتخاذ إجراءات تقوض فرص استئناف العملية السلمية".

وفي حال إقدام ترامب الذي يبدي تأييدا واسعا لإسرائيل، على نقل السفارة بالفعل، فسيعني ذلك اعترافاً أمريكيا بالقدس "عاصمة موحدة وأبدية لإسرائيل"، وهو ما لا تعترف به الأمم المتحدة، ويرفضه الفلسطينيون الذين يطالبون بدولة على حدود عام 1967، عاصمتها مدينة القدس الشرقية.

وعلى صعيد الأزمة السورية، أكد الملك عبد الله الثاني على "أهمية تثبيت وقف إطلاق النار ومحاربة الإرهاب، كونه يشكل الحل الأمثل لحماية الأشقاء السوريين وتوفير الأمان لهم في مختلف أنحاء ومناطق سوريا".

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام دولية عن برنامج زيارة العاهل الأردني ، فإنه سيحضر الفعالية السنوية المسماة بـ"إفطار الصلاة الوطنية السنوي" في فندق هيلتون بواشنطن، يوم غد الخميس، والذي سيحضره الرئيس ترامب، و قرابة 3500 ضيف أمريكي وأجنبي.

ومن حيث الأهمية للزيارة الملكية إلى واشنطن، اعتبر عددٌ من الخبراء في تصريحات سابقة للأناضول بأنها تأتي في وقت يحتاج فيه الأردن إلى إيجاد حالة من التوازنات الدولية في مسألة مكافحة الإرهاب ومواجهة تداعياته القادمة من سوريا والعراق وانعكاساتها على المملكة ، خاصة وأنها تأتي بعد زيارة قام بها إلى موسكو، الأسبوع الماضي.

نشر في عربي
الصفحة 1 من 6
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top