علق الكاتب والمحلل السياسي الأردني ياسر الزعاترة على قرار المحكمة الجنائية الدولية بإحالة الأردن إلى مجلس الأمن لعدم تعاونه في اعتقال عمر البشير.

وقال الزعاترة في تغريدة له عبر حسابه في "تويتر": البشير زار روسيا ودولاً عديدة، ولم يحدث لها مثل ذلك، واضح أنه ابتزاز بسبب الموقف الأردني من قرار ترمب بشأن القدس.

نشر في عربي

اعتبرت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن أن قرار المحكمة الجنائية الدولية السياسي بحق الأردن يؤكد ازدواجية المعايير وغياب العدالة حتى في المؤسسات القانونية "نتيجة الضغوطات التي تمارسها الإدارة الأمريكية في سياق سياساتها الخارجية المعادية للأمة العربية والإسلامية دون مراعاة أو احترام للقوانين الدولية أو الأعراف السياسية".

وأضافت الجماعة في تصريح صادر عن الناطق الإعلامي باسمها معاذ الخوالدة أن الأردن الرسمي معني اليوم بقراءة اللحظة قراءة سياسية واقعية وحقيقية منطلقاً من قناعة راسخة بأن وحدة الجبهة الداخلية وتماسكها وإسنادها للموقف الرسمي المتقاطع معها هو الخيار الأمثل الذي يواجه به ما يحاك له من مؤامرات.

وختم الخوالدة تصريحه بالقول: أخيراً الأردن سيتجاوز هذه المرحلة الصعبة ولا معنى لمثل هذا القرار الصادر عن محكمة الجنايات الدولية التي فشلت في اتخاذ قرار واحد بحق جرائم الإبادة وإرهاب الدولة واستخدام الأسلحة الممنوعة دولياً بحق الشعب الفلسطيني الأعزل في ازدواجية مخجلة وغير مبررة.

فيما كان المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين المهندس عبدالحميد الذنيبات اعتبر في تصريحات صحفية له أن قرار المحكمة الجنائية الدولية حول إحالة الأردن إلى مجلس الأمن الدولي، لعدم تعاونه فيما يتعلق بتنفيذ أمر اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر البشير عندما زار عمَّان في مارس الماضي، مُسيّس، وأن الغاية منه الضغط على الأردن بسبب موقفه الرافض للقرار الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل السفارة الأمريكية للقدس.

وقال الذنيبات: إن قرار المحكمة الجنائية الدولية تجاه الأردن سياسي أكثر منه قانوني، حيث لو كان هنالك مخالفة فعلية فالأصل أن تكون مفروضة على الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني اللذين خالفا قرارات مجلس الأمن في الاعتداء على القدس.

وأضاف الذنبيات: لكن لغياب العدالة تم تسييس هذه القرارات، حيث إن السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا تم طرح موضوع البشير الآن؟ ألم يسافر قبل مجيئه إلى الأردن وبعده؟ ولماذا تم اختيار الأردن الآن في هذا التوقيت بالذات؟

واعتبر الذنيبات أن الموقفين الرسمي والشعبي الأردني اللذين كانا متلاحمين انتصاراً للقدس باعتبارها قضيتهم المركزية، هما السبب وراء قرار المحكمة الجنائية الدولية بإحالة الأردن إلى مجلس الأمن الدولي.

 

نقلاً عن موقع صحيفة "السبيل" الأردنية.

نشر في عربي

قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، مساء الجمعة: إن مسيرات الغضب الشعبي التي عمّت مدن المملكة احتجاجاً على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"، تعكس مدى شموخ الشعب الأردني ورقيّه.

جاء ذلك في تغريدة للعاهل الأردني على حسابه بموقع "تويتر"، وكتب: "الأردنيون هم على الدوام نبض هذه الأمة، وما أظهروه اليوم من مشاعر جياشة تجاه القدس، قضيتنا الأولى، بتلاحم وتآخٍ لا مثيل لهما، يعكس مقدار شموخ شعبنا ورقيه، وهو مصدر فخر لي ولكل عربي".

وأضاف: "حفظ الله الأردن وشعبه درعاً وسنداً لأمتنا وأبنائها".

وعمّت مسيرات غضب شعبيّ محافظات الأردن ومدنه، ضد قرار أمريكا الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال.

 

نشر في عربي

قضت محكمة أمن الدولة الأردنية بالإعدام شنقاً على متهم سوري، وبالأشغال الشاقة المؤبدة على ثلاثة آخرين، وذلك بتهمة التورط في "تفجير الركبان" الذي استهدف سرية عسكرية أردنية العام الماضي، كما قضت المحكمة بالسجن عامين على متهم خامس.

وقال القاضي محمد عفيف: إن المتهمين جمعوا معلومات عن المواقع العسكرية الأردنية على الحدود لـ"تنظيم الدولة الإسلامية".

وأدى الهجوم الذي وقع بالقرب من مخيم الركبان الحدودي للنازحين السوريين عام 2016 إلى مقتل سبعة من حرس الحدود الأردنيين، وعلى إثر ذلك أُغلقت الحدود السورية الأردنية.

وحذر الملك عبدالله الثاني في مناسبات عدة من أن المخيم أصبح مرتعاً للمسلحين والمتطرفين والمتعاونين مع "تنظيم الدولة"، وهو ما دفع بالأردن إلى رفض الضغوط الدولية لتحميله أعباء إيواء أولئك النازحين.

نشر في عربي
الصفحة 1 من 21
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top