جددت سلطات الاحتلال الأوامر العسكرية التي تمنع الشيخ رائد صلاح، من السفر للخارج، ودخول المسجد الأقصى وكامل مدينة القدس مدة خمسة أشهر إضافية.

ووفق موقع "ديلي 48"؛ فقد وصلت دورية تابعة لشرطة الاحتلال مساء الثلاثاء، إلى منزل الشيخ رائد صلاح في مدينة أم الفحم، وسلمته الأوامر العسكرية الموقّعة من وزير الداخلية الصهيوني، أرييه درعي.

وجاء في الأمر الذي يمنع الشيخ رائد من دخول مدينة القدس، أنه تجديد لمنعٍ سابق ويستمر حتى تاريخ 11/ 7/ 2017م، مرفقاً بخارطة تفصيلية لمدينة القدس المحتلة، ويأتي ذلك بموجب ما يسمّى قانون الطوارئ الانتدابي.

أمّا تمديد منع الشيخ من السفر خمسة أشهر أخرى، فجاء تحت ذريعة صلاحية وزير الداخلية بتمديد أوامر الطوارئ (السفر للخارج) للعام 1948م، واقتناعه أن هناك خطراً حقيقياً من أن سفر الشيخ رائد صلاح، من شأنه أن يمس بأمن الدولة (الكيان العبري)، وعليه فقد أصدر الأمر حتى تاريخ 15/ 7/ 2017م.

يذكر أن وزير الداخلية الصهيوني وقّع على أمر بمنع الشيخ رائد صلاح من السفر شهرًا، قبيل موعد الإفراج عنه في تاريخ 17/ 1/ 2017م، بعد انقضاء محكوميته بالسجن 9 أشهر في الملف المعروف إعلامياً بـ"خطبة واد الجوز".

نشر في عربي

يشهد المسجد الأقصى المبارك، منذ ساعات فجر اليوم الإثنين، حالة استنفار بين المصلين وحراس وسدنة المسجد، لمنع أي محاولة جديدة لشرطة الاحتلال لإدخال غرفة متنقلة إلى باحاته.

وكان مصلون وحراس المسجد الأقصى تصدوا لمحاولات شرطة الاحتلال إدخال غرفة متنقّلة (عبارة عن مظلات تستخدمها وقت الأمطار) إلى المسجد الأقصى من باب المغاربة عصر ومساء أمس.

وقالت دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية في القدس، على لسان مدير الإعلام فيها فراس الدبس: إن شرطة الاحتلال حاولت عصر أمس إدخال الغرفة المتنقّلة، وعاودت الكرّة مساء، وهدّدت بكسر الأقفال في حال التصدّي للعملية، لكن حرّاس المسجد أصروا على بقاء الغرفة خارج أبواب المسجد، وفقاً لـ"المركز الفلسطيني للإعلام".

نشر في عربي

اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني منذ مساء أمس وحتى فجر اليوم، 11 فلسطينياً بينهم فتيان من محافظات الضفة الغربية، حسب وكالة الأنباء القطرية.

وأوضح نادي الأسير الفلسطيني أن الاحتلال اعتقل مواطناً ونجله من بلدة مزارع النوباني في محافظة رام الله والبيرة.

واعتقل أيضاً مواطنين اثنين من محافظة الخليل، علاوة على اعتقال آخرين من بلدتي تقوع وفتى من مخيم عايدة في محافظة بيت لحم.

فيما اعتقل الأسير المحرر سامر الديسي وشاباً آخر من بلدة كفر عقب شمال القدس، وفتى من بلدة الرام شمال القدس.

كما اعتقلت فلسطينياً من ضاحية شويكة في محافظة طولكرم، وشاباً من مخيم جنين. 

وفي سياق آخر، ذكرت مصادر محلية أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت بلدة  يعبد جنوب غرب جنين، فجرا، ونشرت فرقة مشاة، وداهمت عدة أحياء ومنازل، وقامت باستجواب قاطنيها.

كما احتجزت تلك القوات عدداً من المواطنين، ودققت في هوياتهم، واستجوبتهم، ووضعت منشورات على مركبات عدد منهم، تهدد بفرض عقوبات، في حال تم المس بأمن المستوطنين، وألقيت الحجارة على قوات الاحتلال. 

نشر في عربي

أظهرت نتائج بحث أجراه مركز المركز العربيّ لتطوير الإعلام الاجتماعي (حملة)، معطيات خطيرة حول تزايد العنصرية والتحريض ضد العرب والفلسطينيين في منشورات الناشطين الصهاينة على الشبكات الاجتماعيّة.

وأفاد البحث بأن 60 ألف متصفح صهيوني كتبوا على الإنترنت منشورًا عنيفًا واحدًا على الأقل ضد العرب، مشيرًا إلى أنه وُجد 675 ألف منشور عنصريّ أو تحريضيّ كتب ضد العرب على الشبكات الاجتماعيّة في عام 2016م.

وقال: إن المعطيات تُشير إلى أنه ينشر كل 46 ثانية منشور عنصريّ أو تحريضيّ ضد العرب، عبر شبكات التواصل الاجتماعي، غالبيّتها على "فيسبوك".

ولفت مركز "حملة" النظر إلى أن الإحصائيات تُفيد بأن ما يكتب من منشورات عنصرية ضد العرب، ضِعف ما كان عليه العدد في عام 2015م، والذي نشر فيه 280 ألف منشور مشابه.

وأشار البحث إلى انعكاس التصعيد الذي تمارسه القيادات والإعلام الرسمي الصهيوني؛ حيث ترتفع نسبة العنصرية والتحريض في المحتوى "الإسرائيلي" على الإنترنت كلّما زاد التحريض من قبل القيادات "الإسرائيلية".

وذكر أن ذلك ظهر هذا جليًّا في ثلاث قضايا؛ الحرائق في الداخل الفلسطيني المحتل 48 في شهر نوفمبر 2016م، الضجة التي أثيرت ضد الشاعر محمود درويش ومغني الراب تامر نفار (أثارتها وزيرة الثّقافة "الإسرائيليّة" ميري ريغف)، وقضية الجنديّ اليئور أزاريا، قاتل عبدالفتاح الشريف في الخليل.

وتفيد النتائج أيضًّا بأن جمهور البحث يتلقى معرفته عن العرب والفلسطينيّين بالأساس من الإعلام "الإسرائيليّ"، فنجد أنّ منشورات العنصريّة والتحريض موجّهة في أغلبها ضد سياسيّين فلسطينيّين.

واعتبر مركز "حملة" أنّ "إسرائيل" ومن خلال هذه الممارسات بدأت فعليّا بممارسة الاحتلال ليس على الأرض فقط، بل في الواقع الرقميّ أيضًّا.

وأوضح أنه يوجد في المحاكم "الإسرائيلية" أكثر من 200 ملف جنائيّ مفتوح ضد ناشطين عرب وفلسطينيين بتهمة التحريض على الإنترنت، بينما لا يُسمع عن أي ملف يفتح بحق "الإسرائيليين" المحرّضين، وكأن هناك ضوءاً أخضر لاستمرار وزيادة التطرّف في الواقع الافتراضي أيضًا.

يذكر أنّ البحث أجراه مركز "حملة" من خلال شركة "فيجو" الصهيونية المتخصصة برصد الإعلام الاجتماعي؛ وهي شركة فرعيّة تابعة لشركة "يفعات" لمراقبة الإعلام؛ حيث أحصت الشركة أكثر من 100 كلمة مفتاحيّة بالتقاطع مع شتائم وكلمات تحريض مألوفة عبر برمجيات متّقدمة، لتوصل لمركز "حملة" هذه النتائج.

نشر في عربي
الصفحة 1 من 7
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top