أعرب مسلمون وناشطون في مجال حقوق الإنسان عن غضبهم إزاء منع طالبة جامعية بسبب حجابها من حضور حفل بإحدى الكليات في نيجيريا.

وفوجئت الطالبة فردوس أماسا عبد السلام بمنعها من دخول قاعة في كلية الحقوق بجامعة "ألورين"، الواقعة بولاية "كوارا" غربي نيجيريا، حيث كان يقام حفل هناك، الخميس الماضي؛ وذلك لأنها ترتدي حجاباً.

وعبر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم من قرار الكلية، مستشهدين بحكم أصدرته محكمة الاستئناف بالبلاد في وقت سابق، يمنح الحق للنساء المسلمات في ارتداء الحجاب في أي مكان.

وأكدت فردوس واقعة منعها من دخول لحفل لكونها محجبة.

كما قالت في بيان اطّلعت عليه "الأناضول": إنها "مُنعت من دخول قاعة الحفل الخميس، لمجرد أنها أصرت على ارتداء الحجاب".

وأضافت: "لم أنتهك قانوناً بالإصرار على ممارسة حقي بارتداء الحجاب كامرأة مسلمة".

وقال أحمد أديتولا كاظم، ناشط ومحامي مسلم: إن "ذلك الإجراء باطل ولاغٍ بناء على أحكام الدستور مثل المادتين (38) و(42) اللتين تسمحان بالحرية الدينية وتجرم التمييز على أساس التوجه الديني للشخص".

وأضاف في اتصال هاتفي مع "الأناضول": "ما حدث تمييز بحت ضد الطالبة المسلمة على أساس دينها".

وأوضح كاظم أن "الكلية ليس لديها تشريعات أو قوانين تحظر ارتداء الحجاب".

وأشار إلى أن أحكام محكمة الاستئناف تسري بشكل ملزم على كل المؤسسات في نيجيريا بما في ذلك كلية الحقوق.

وأردف: "نحن نتخذ خطوات لمعالجة القضية، ورابطة المحامين المسلمين في نيجيريا ستجتمع بشأنها، ومن المؤكد أننا لن ندعها تسير على هذا النحو".

بدوره، انتقد الناشط النيجري، كايود أوغونداميسي، والمقيم في لندن، قرار الكلية، وطالبها بـ"إنهاء التمييز ضد الحجاب".

في المقابل، قال المتحدث باسم الكلية، أوكيكو تشينيدو، الجمعة: "ليس لدي أي رد فعل أو رأي مستقل حول هذا التطور الآن، وسنعقد اجتماعاً لبحث هذا الشأن".

وأصبحت قضية الحجاب مثيرة للجدل في نيجيريا؛ إذ تكرر قيام مدارس عامة وبعض المؤسسات بمنع النساء المسلمات من ارتدائه؛ ما أثار قضايا قانونية تم البت فيها لصالح المسلمات.

وتنظر المحكمة العليا حالياً في استئناف مقدم من حكومة ولاية "لاجوس" بشأن حكم صادر عن محكمة استئناف يؤيد حق ارتداء الحجاب في المدارس العامة.

أصدرت سلسلة المطاعم الأميركية ماكدونالدز للأكلات السريعة اعتذارا رسميا بعد موجة غضب اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي بسبب تداول مقطع مصور الجمعة ظهرت فيه فتاة مسلمة وهي تُمنع من دخول أحد فروعها في لندن بسبب حجابها.

وقالت متحدثة باسم الشركة -التي تملك سلسلة من أكبر مطاعم الوجبات السريعة في العالم- إن ماكدونالدز لا تطبق سياسة تقيّد أو تمنع أي سيدة أو فتاة من ارتداء الحجاب أو أي ثوب ديني آخر من دخول مطاعمها.

وأضافت في تصريح صحفي "نحن نرحب بالعملاء من جميع الديانات ونود الاعتذار عن هذا الموقف، لأن هذا الوضع لا ينبغي أن يحدث".

وقالت "إننا نأخذ هذه المسألة على محمل الجد ونتعامل مع هذه المسألة مع الأشخاص المعنيين".

وانتشر أمس على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع مصور يظهر فيه حارس أمن وهو يلح على الفتاة (19 عاما) بأن تخلع حجابها مع منعها من الدخول.

وبحسب المقطع، رفضت الفتاة الطلب وصوّرت الواقعة التي حدثت في شمال لندن بكاميرا هاتفها المحمول.

وقالت الفتاة التي رفضت ذكر اسمها لصحيفة غارديان البريطانية "قلت لنفسي، ها هو الموقف يحدث لي! فقد رأيت مثل هذه المواقف على شبكة الإنترنت، لكنني لم أتخيل أنني سأتعرض لها في الواقع". وأضافت "لن أذهب إلى ماكدونالدز مرة أخرى".

وظهرت الفتاة في المقطع وهي ترد على الحارس قائلة "أنا أرتدي هذا لأسباب دينية، ولا أخجل من ذلك وسأقف في الطابور لآخذ طعامي الذي أريده لأن هذا لا يصح".

 

أعلنت كبيرة المفتشين المسؤولة عن المدارس في بريطانيا، أماندا سبيلمان، أن التلميذات المحجبات سيخضعن لأسئلة حول ملابسهن.

وقالت سبيلمان في تصريحات صحفية، بحسب "الأناضول": إنه سيجري سؤال التلميذات المحجبات في المدارس الابتدائية حول سبب اراتدائهن لمثل هذه الملابس، وتوثيق أجوبتهن في السجلات المدرسية.

وبررت سبيلمان الإجراء بقولها: إن ارتداء فتيات للحجاب دون سن البلوغ سيؤدي لمنحهن "هوية جنسية".

ووفق دراسة لصحيفة "صندي تايمز"، فإن الحجاب مدرج بين خيارات الزي المدرسي، في 18% من أصل 800 مدرسة ابتدائية حكومية في البلاد.

نشر في دولي

قالت سيدة هندية متخصصة في مجال الخدمة الاجتماعية: إنه تم رفض توظيفها في دار لرعاية اليتيمات بالعاصمة نيودلهي، بسبب ارتدائها الحجاب.

وأوضحت نضال زويا (27 عامًا)، خريجة كلية تاتا للعلوم الاجتماعية في مدينة مومباي، أنه تم رفضها للعمل في "دار دلهي لرعاية اليتيمات" إثر شعور مدير المؤسسة أن حجابها يجعلها "تبدو أنها سيدة مسلمة".

وأضافت زويا، في حديث لموقع قناة "الجزيرة الإنجليزي"، أن كل شيء كان يجري على ما يرام، وكنا نتبادل الرسائل عبر البريد الإلكتروني.

وتابعت: لكن قبل أيام وصلتني رسالة مفادها: "أتأسف لإبلاغك أنه حتى من مسافة كيلومتر واحد يظهر أنك سيدة مسلمة وذلك بسبب ما ترتدينه من ملابس إسلامية"، في إشارة إلى حجابها.

وحول تفاصيل عملية توظيفها، قالت زويا: إنه بعد فترة قصيرة من ترشيحها لمنصب عاملة اجتماعية في دار رعاية اليتيمات في أكتوبر الماضي، طلب هاريش فارما، المدير التنفيذي لدار الرعاية، من زويا إجراء اختبار عبر الإنترنت، وإرفاق صورة لها.

وأضافت: فارما اقترح علي نزع حجابي كأحد الشروط المسبقة لاستئناف عملية التوظيف.

وبعد أن رفضت زويا الاستجابة لشرطه، أرسل فارما لها بريدًا إلكترونيًا يعبر فيه عن "صدمته" لمعرفة أن "الإسلام المحافظ مثّل أولوية بالنسبة لها، بدلًا من الإنسانية، وأن كل ما تلقته من تعليم ضاع هباءً منثورًا".

وأشارت إلى أن المدير التنفيذي لدار الرعاية، في رسائله الإلكترونية، قال: إنه "لن يسمح لأي نوع من الأنشطة الدينية داخل دار رعاية اليتيمات".

وأوضحت زويا أن "الدافع من طرح القضية للرأي العام هو خلق صحوة، لأنني لست الوحيدة التي واجهت مثل هذا التمييز على أساس الدين والمظهر".

من جانبه، قال ساوراب بهارادواج، عضو الجمعية التشريعية من حزب "آم آدمي" (أنا إنسان) الحاكم في دلهي، أن "الحكومة ستتخذ إجراءً بحق فارما إذا ما تقدمت زويا بشكوى رسمية ضده".

وأضاف في تصريح صحفي، أن "الدستور الهندي لا يسمح لأي شخص بالتمييز على أساس المعتقدات".

نشر في دولي
الصفحة 1 من 2
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top