دعت السلطات في المملكة العربية السعودية، اليوم السبت، جميع المسلمين الموجودين على أراضيها إلى تحري رؤية هلال ذي الحجة الإثنين القادم لتحديد يوم وقوف الحجاج على صعيد عرفات، الذي يوافق التاسع من شهر ذي الحجة الهجري.

ودعت المحكمة العليا في بيان نشرته "وكالة الأنباء السعودية" الرسمية (واس)، اليوم السبت، عموم المسلمين في السعودية إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الإثنين التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة لهذا العام.

كما طالبت بمعاودة تحريه مساء اليوم التالي (الثلاثاء) إن لم يُرَ مساء الإثنين، وإبلاغ أقرب محكمة بذلك، سواء كانت الرؤية بالعين المجردة أم بواسطة المناظير.

نشر في إسلامي

أعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر (مستقلة)، اليوم الخميس، عن ارتياحها لقرار السعودية فتح المنفذ البري والخط الجوي المباشر لنقل الحجاج القطريين إلى المملكة.

ووجه العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، مساء أمس، بدخول الحجاج القطريين إلى المملكة عبر منفذ سلوى البري دون تصاريح إلكترونية، والسماح باستقبال رحلات جوية مباشرة من الدوحة لكن ليس عبر الخطوط الجوية القطرية، وذلك في أحدت تطور بأزمة الحجاج، التي اندلعت على خلفية الأزمة الخليجية.

وقالت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بقطر، في بيان: إنها "تعبر عن ارتياحها لقرار السلطات السعودية"، وتعتبره "خطوة نحو إزالة العراقيل والصعوبات التي واجهت إجراءات الحجاج القطريين هذا العام".

وأضافت أنها "طالبت منذ بداية الحصار، بتسهيل إجراءات مناسك الحج للمواطنين والمقيمين من قطر، دون عراقيل أو قيود، وألحقت مُطالباتها بتحركات إقليمية ودولية لرفع الغبن عن الحجاج، وعدم تسييس مسألة الحج أو استعماله لمعاقبة الشعوب أو الضغط على الحكومات".

وشددت اللجنة الحقوقية القطرية على أن "مسألة الحج لا يمكن إخضاعها لأي حسابات أو وساطات سياسية أو شخصية، وإنما هي حق أصيل نصت عليه كافة المواثيق والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان والشريعة الإسلامية السمحاء".

واعتبرت أن "قرار السلطات السعودية ما يزال يكتنفه الغموض، خاصة فيما يتعلق بالحجاج المقيمين في قطر"، وطالبت بـ"تقديم كافة التسهيلات لهم دون تمييز، وبمزيد من الإجراءات لرفع الحصار كليًا عن مواطني ومقيمي قطر ومواطني دول مجلس التعاون (الخليجي).

وقبل قرار العاهل السعودي، كانت المملكة تشترط سفر الحجاج القطريين "جوًا" فقط، وعبر أي خطوط طيران، باستثناء القطرية.

نشر في إسلامي

صرح مصدر مسؤول لـ"وكالة الأنباء السعودية" الرسمية (واس) بأن المملكة العربية السعودية لم تطلب أي وساطة بأي شكل كان مع جمهورية إيران.

وأوضح المصدر أن ما تم تداوله من أخبار بهذا الشأن عارٍ من الصحة جملة وتفصيلاً.

وأكد تمسك المملكة بموقفها الثابت الرافض لأي تقارب بأي شكل كان مع النظام الإيراني الذي يقوم بنشر الإرهاب والتطرف في المنطقة والعالم ويقوم بالتدخل بشؤون الدول الأخرى، وأن المملكة ترى أن النظام الإيراني الحالي لا يمكن التفاوض معه بعد أن أثبتت التجربة الطويلة أنه نظام لا يحترم القواعد والأعراف الدبلوماسية ومبادئ العلاقات الدولية، وأنه نظام يستمرئ الكذب وتحريف الحقائق، وأن المملكة تؤكد خطورة النظام الإيراني وتوجهاته العدائية تجاه السلم والاستقرار الدولي، بحسب تعبيره.

ولفت المصدر إلى أن المملكة العربية السعودية تهيب بدول العالم أجمع العمل على ردع النظام الإيراني عن تصرفاته العدوانية، وإجباره على التقيد بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة والأنظمة والأعراف الدبلوماسية.

والأحد الماضي، صرّح وزير الداخلية العراقي، الأعرجي، خلال زيارته لإيران، أن السعودية طلبت من بلاده رسميًا، "التوسط من أجل تخفيف التوتّر بين الرياض وطهران".

ونشر موقع "السومرة نيوز" العراقي بياناً مقتضباً في اليوم التالي (الإثنين) نقل فيه عن الأعرجي قوله: إن السعودية لم تطلب من رئيس الوزراء حيدر العبادي التوسط بينها وبين ايران.

نشر في عربي

أعلنت السعودية، اليوم الثلاثاء، وفاة 54 حاجاً من عدد الحجاج القادمين من الخارج لموسم العام الجاري، والذي بلغ حتى نهاية أمس الإثنين 728 ألفاً و98 حاجاً.

ولم تشر المملكة إلى أسباب وفاة الحجاج الـ54، أو الجنسيات التي ينتمون إليها.

ونقلت "وكالة الأنباء السعودية" (واس) عن المديرية العامة للجوازات في إحصائيتها اليومية، أن عدد الحجاج القادمين عن طريق الجو بلغ 713.656 ألفاً، وعن طريق البر 13.729 حاجاً، وعن طريق البحر 713 حاجاً.

ووصل عدد حجاج بيت الله الحرام العام الماضي، نحو 1.9 مليون حاج، بحسب أرقام رسمية.

وقالت المديرية: إن عدد العام الجاري يزيد بنحو 110.428 ألف حاج عن عدد القادمين للفترة المناظرة من العام الماضي.

ومنذ 24 يوليو الماضي، بدأت المملكة السعودية باستقبال وفود الحجاج من جميع الدول الإسلامية لأداء الفريضة.

وأعلنت السعودية في 5 يناير أنها سترفع الطاقة الاستيعابية للحجاج بدءاً من موسم الحج القادم (الذي ينطلق بعد أيام)، وذلك بعد 4 سنوات متتالية من تخفيض نسب حجاج الداخل والخارج، نظراً لأعمال التوسعة في الحرم المكي.

وكانت السعودية قامت خلال السنوات الأربع الماضية بخفض عدد حجاج الداخل بنسبة 50%، وعدد حجاج الخارج بنسبة 20%، بسبب أعمال التوسعة التي يشهدها الحرم المكي.

نشر في إسلامي
الصفحة 1 من 29
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top