قالت وسائل إعلام سعودية، اليوم الثلاثاء: إن قاضياً بمحافظة الخرج جنوب شرق العاصمة الرياض تعرض لإطلاق نار أثناء خروجه لصلاة الظهر.

وقالت جريدة "الوطن" السعودية: إن قاضياً تعرض لطلقات نارية خلال خروجه من صلاة الظهر في محافظة الخرج.

بدورها، نقلت صحيفة "سبق" الإلكترونية السعودية عن مصادر (لم تحددها) أن أحد القضاة بالمحكمة العامة بالخرج تعرض لطلق ناري في كتفه أثناء خروجه لصلاة الظهر.

وبينت أنه نُقل إلى المستشفى وهو بصحة مستقرة، وأشارت إلى أن "الجهات الأمنية تمكنت من القبض على الجاني".

وقالت: إن القاضي المجني عليه يعد من أقدم القضاة في المحكمة، وله قرابة 22 عاماً فيها.

ولم يعرف بعد دوافع الجريمة ما إذا كانت جنائية أو أمنية أو بدوافع شخصية.

كما لم تعلن السلطان السعودية رسمياً عن الحادث.

يأتي هذا الحادث بعد نحو شهر من إعلان الداخلية السعودية العثور على جثة الشيخ محمد عبدالله الجيراني، القاضي الذي اختطف منذ عام في محافظة القطيف (شرق)، وتم "قتله من قبل عناصر إرهابية".

واختطف الجيراني من أمام منزله في جزيرة تاروت، التابعة لمحافظة القطيف (ذات الأغلبية الشيعية) في 13 ديسمبر 2016.

وفي أعقاب اختفائه تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للجيراني، وهو رجل دين شيعي، يدعو فيه وكلاء المراجع الشيعية بالقطيف إلى عدم تحويل أموال الخمس إلى إيران والعراق ولبنان، مشيراً إلى أنها يجب أن تذهب لفقراء المنطقة.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، 25 ديسمبر الماضي، العثور على جثة الجيراني في منطقة مزارع مهجورة شرق المملكة، ومقتل مطلوب أمني متهم باختطافه وشرطي في تبادل لإطلاق النار.

نشر في عربي

أعلنت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الخميس، أنها ستعقد، الأحد المقبل، اجتماعاً طارئاً لوزراء الخارجية لبحث تداعيات إطلاق مليشيات الحوثي صاروخاً باليستياً على مدينة الرياض بناء على طلب المملكة العربية السعودية.

وقالت المنظمة في بيان: إن اجتماعاً تحضيرياً على مستوى المندوبين سيسبق الاجتماع الوزاري لمناقشة مشروع البيان الختامي للاجتماع الوزاري.

وبين أن أمينها العام د. يوسف العثيمين سيدلي ببيان أمام الاجتماع الوزاري يعكس فيه موقف المنظمة من الانتهاكات المتكررة لميليشيات الحوثي على أراضي المملكة العربية السعودية.

وأشارت المنظمة إلى أن فريق الاتصال الوزاري الخاص باليمن سيعقد اجتماعا على هامش الاجتماع الوزاري لبحث التطورات السياسية والأمنية والإنسانية في اليمن.

وكانت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت في 19 ديسمبر الماضي صاروخاً باليستياً أطلق من الأراضي اليمنية باتجاه مناطق سكنية مأهولة بالسكان بمنطقة الرياض ونجحت في تدميره جنوب الرياض من دون وقوع أي خسائر.

كما سبق لقوات الدفاع الجوي السعودية اعتراض صاروخ باليستي آخر استهدف مدينة الرياض في الرابع من نوفمبر الماضي.

وبحسب بيانات قيادة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن بلغ العدد الإجمالي للصواريخ الباليستية التي أطلقت من الأراضي اليمنية باتجاه الأراضي السعودية منذ بداية عمليات (عاصفة الحزم) ثم عمليات (إعادة الأمل) 89 صاروخاً آخرها استهدف مدينة جازان جنوب المملكة أمس الأول الثلاثاء.

نشر في عربي

دمّرت قوات الدفاع الجوي السعودي، أمس الثلاثاء، صاروخاً باليستياً أطلقته مليشيا الحوثي باتجاه جازان.

وقال المتحدث الرسمي لقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي: إنه "في تمام الساعة الثامنة واثتني عشرة دقيقة من مساء هذا اليوم (الثلاثاء)، رصدت قوات الدفاع الجوي عملية إطلاق صاروخ باليستي من قبل المليشيات الحوثية التابعة لإيران من داخل الأراضي اليمنية باتجاه أراضي المملكة"، مشيراً إلى أن "الصاروخ كان باتجاه مدينة جازان وتم إطلاقه بطريقة مُتعمدة لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان، وقد تم اعتراضه وتدميره من قبل قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي".

وأضاف أن "هذا العمل العدائي من قبل الجماعة الحوثية المدعومة من إيران يثبت استمرار تورط دعم النظام الإيراني بدعم الجماعة الحوثية المسلّحة بقدرات نوعية في تحدٍّ واضح وصريح لخرق القرار الأممي (2216) والقرار (2231) بهدف تهديد أمن السعودية وتهديد الأمن الإقليمي والدولي، وأن إطلاق الصواريخ البالستية باتجاه المدن والقرى الآهلة بالسكان يعد مخالفاً للقانون الدولي الإنساني".

وجدد المالكي دعوته للمجتمع الدولي باتخاذ خطوات أكثر جدية وفعّالة لوقف الانتهاكات الإيرانية السافرة باستمرار تهريب ونقل الصواريخ الباليستية والأسلحة للجماعات الإرهابية والخارجة عن القانون، ومحاسبتها على ما تقوم به من دعم وتحدٍ صارخ لانتهاك الأعراف والقيم الدولية وتهديد الأمن الإقليمي والدولي.

نشر في عربي

أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، اليوم الثلاثاء، أن إيران هي المصدر الأكبر للخطر في المنطقة، بسبب دورها في سورية ولبنان واليمن.

وقال نظيره البلجيكي، ديدييه رينديرز، في اجتماع جمعهما في بروكسل: نأمل أن يبدي النظام السوري رغبة حقيقية بالتفاوض.

ومن المقرر أن تنعقد مفاوضات جنيف، بجولتها التاسعة، في 21 من يناير الجاري، تحت إشراف الأمم المتحدة، على أن تستمر لثلاثة أيام، وانعقدت الجولة الثامنة من محادثات جنيف في مطلع ديسمبر الماضي، والتي فشلت في تحقيق أي تقدم، بسبب مماطلة نظام الأسد.

نشر في عربي
الصفحة 1 من 51
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top