شهدت ولاية كوتاهية، غربي تركيا، مساء الإثنين، ندوة نقاشية تناولت أهمية القدس بالنسبة للمسلمين، شدد من تحدثوا فيها على أهمية الدعم الذي تقدمه تركيا للقضية الفلسطينية.

الندوة النقاشية حملت عنوان "القدس.. تعني مكة والمدينة وإسطنبول"، ونظمتها جامعة "دوملوبينار" الحكومية في كوتاهية، بالتعاون مع الغرفة التجارية والصناعية في الولاية.

وشارك بالندوة عدد من المتحدثين، تناولوا القرار الأمريكي الخاص بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة مزعومة للاحتلال الصهيوني، والاجتماع الاستثنائي لمنظمة التعاون الإسلامي، واجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي 6 ديسمبر الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للاحتلال ونقل سفارة بلاده إليها، مما أثار غضباً عربياً وإسلامياً، وقلقاً وتحذيرات دولية.

وأعرب الشيخ محمد عارف، واعظ بالمسجد الأقصى، عن شكره الكبير للحكومة التركية؛ على الجهود التي تبذلها باستمرار لدعم القضية الفلسطينية، وحماية المسجد، ومدينة القدس.

وقال في كلمة له بالندوة: إن كان الأذان ما زال يرفع في مساجدنا، وإن كنا قادرين على السجود في تلك الأماكن المباركة، فنحن مدينون في ذلك لله أولًا ثم لتركيا.

وتابع في ذات السياق: الشعب الفلسطيني ممتن للجهود التي تبذلها تركيا دعمًا للقضية الفلسطينية والقدس، مشددًا على أهمية المدينة بالنسبة للعالم الإسلامي.

ولفت عارف إلى أن أرض فلسطين استشهد عليها جنود عثمانيون دفاعًا عن تلك الأراضي المباركة، موضحًا أن منظمة التعاون الإسلامي انعقدت استثنائيًا بدعوة من الرئيس أردوغان، للدفاع عن القدس بعد قرار ترمب.

وذكر أن تركيا تقف بجوار المظلومين والمكلومين في مختلف أنحاء العالم.

بدوره، لفت منجد أحمد، المحاضر في جامعة 29 مايو بمدينة إسطنبول، إلى أهمية ردود الأفعال التي قوبل بها قرار الرئيس الأمريكي، مشيرًا إلى أنه إن لم يعترض أحد على القرار لكانت العواقب وخيمة.

وتطرق في كلمة له إلى ما تقوم به تركيا من أجل القدس، مشيدًا بترأس الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لمنظمة التعاون الإسلامي، لما في ذلك من خير سيعود على المنظمة، على حد تعبيره.

من جهته، قال النائب البرلمان الأردني، أحمد الرجب، في كلمة له: إن القدس كانت عاصمة أول دولة إسلامية، وستكون عاصمة آخر دولة إسلامية يلتقي فيها المسلمون بكافة أنحاء العالم.

نشر في إسلامي

 

تظاهر المئات في قلب العاصمة البوسنة سراييفو، أمس الأحد؛ احتجاجاً على قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، اعتبار مدينة القدس المحتلة عاصمة للاحتلال.

ورفع المتظاهرون في ميدان "باش تشارشي" التاريخي لافتات تندد بقرار ترمب.

كما رفع المتظاهرون لافتات من قبيل "ترمب قف"، و"ارفع يدك عن القدس"، و"القدس عاصمة فلسطين".

وفي كلمة له خلال المظاهرة، التي دعت إليها منظمات مجتمع مدني، قال سفير فلسطين السابق في سراييفو، ماجد معروف: إنه ليس بمقدور ترمب اعتبار القدس عاصمة لـ"إسرائيل"، نيابة عن الآخرين.

وأعلن ترمب، في 6 ديسمبر الجاري، اعتبار بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة مزعومة لـ"إسرائيل"، القوة القائمة بالاحتلال، والبدء بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة الفلسطينية المحتلة.

وأثارت هذه الخطوة الأمريكية غير المسبوقة موجة من الغضب العربي والإسلامي، وسط قلق وتحذيرات دولية من تداعيات قرار ترمب.

نشر في دولي

المقدسيون بعد قرار الرئيس الأمريكي ترمب بنقل السفارة والاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الصهيوني يواجهون إجراءات من الاحتلال غير مسبوقة بحقهم.

الخبير المقدسي د. جمال عمرو في حديث معه يقول: نحن أمام إعلان حرب على الكل المقدسي، وآثار القرار الأمريكي كارثية تدميرية، ستجعل من المقدسي في مواجهة ساخنة مع قوات الاحتلال على مدار الساعة.

وأضاف: يتم تجهير ملف السكان البالغ عددهم 165 ألفاً من أجل التهجير الجماعي لهم بعد أن صدر هذا القرار من الدولة العظمى في العالم، وسيكون مصير المواطنين في المناطق المستهدفة الطرد الكامل منها، إضافة إلى أن القرار الأمريكي جعل سلطات الاحتلال تسارع في تنفيذ المخططات التي كانت غير ظاهرة للعلن، فمنذ إعلان القرار جرت عدة إجراءات على الأرض؛ منها بناء مركز أمني في منطقة باب العامود، وتجمع الجماعات المتطرفة عند باب الأسباط وإعلان الانتصار عند هذا الباب التاريخي لإرسال رسالة للمقدسيين الذين انتصروا على البوابات الأمنية في يوليو الماضي وكان لصمودهم وثباتهم إفشال مخطط أمني بحق المسجد الأقصى، وهذا التجمع الاحتفالي من قبل الجماعات المتطرفة من قبل المستوطنين جاء احتفالاً بقرار ترمب العنصري.

بيدَ أن عمرو أكد أن الاحتلال امتلك شجاعة تنفيذية من هذا القرار، ولن يتوقف عن أي إجراء داخل مدينة القدس، وهذه الشجاعة التنفيذية ستكون بالتدريج وبشكل سريع جداً، لتنفيذ مخطط التطهير العرقي، وقد شكل قرار ترمب صدمة لكل الجهات، والاحتلال يزهو فرحاً بهذا القرار لأنه حسب ظنه سيمكنه من مدينة القدس من خلال سطوة مدعومة حسب تفكيرهم من أقوى دولة في العالم.

وختم قائلاً: قرار ترمب تفوق أضراره "وعد بلفور" بمليون مرة، فهو جاء ليسلم القدس للاحتلال وإنهاء القضية الفلسطينية بالكامل وإلغاء الأوضاع السابقة في المدينة.

تهجير صامت

بدوره، المحلل المقدسي ناصر الهدمي قال لـ"المجتمع": نحن الآن كمقدسيين أمام إجراءات يمكن وصفها بالخطيرة لأن الاحتلال سيرى في قرار الرئيس الأمريكي ترمب ضوءاً أخضر في فرض مخططات التهويد التي تعمل على طرد المقدسيين والتقليل من أعدادهم، وفي الجانب الآخر زيادة أعداد المستوطنين.

وأضاف: سيكون هناك عزل لأحياء مقدسية وإخراجها من المدينة، وهذا يعتبر تهجيراً صامتاً؛ بحيث يبقى الأهالي في منازلهم ولكنهم خارج المدينة المقدسة، ولا يحق لهم السكن فيها، ويتم سحب الهويات منهم كما يجري الآن في كفر عقب ومخيم شعفاط.

وعلى صعيد المنازل المهددة بالهدم قال الهدمي: بعد قرار ترمب العنصري سيعمل الاحتلال على تفعيل الهدم الجماعي للمنازل، بعد أن أعطى القرار الأمريكي زخماً للاحتلال في تنفيذ ما يشاء من مخططات باعتبارها عاصمة شرعية له، وستكون البلدية في مقدمة المؤسسات التي تنتهك حق المقدسيين في المدينة المحتلة.

وتطرق الهدمي إلى قضية التعليم والهيمنة على المدارس داخل المدينة غير التابعة لها، وقال: سوف تستغل حكومة الاحتلال قرار ترمب في منع تعليم أي منهاج داخل عاصمتها المزعومة بعد قرار ترمب، فأي عاصمة في العالم لا تسمح بوجود منهاج يخالف هوية وطبيعة الدولة التابعة لها، وهنا سيكون صراع مرير في هذه القضية، وسيتم فرض المنهاج "الإسرائيلي" بالقوة على كافة المدارس التابعة للمنهاج الفلسطيني ومدارس الأوقاف والأخرى التابعة للوكالة والمدارس الخاصة، وكل من يخالف القرار الرسمي "الإسرائيلي" سيكون تحت طائلة القانون.

مستقبل الأوقاف الإسلامية

وعن الولاية الدينية للأوقاف الإسلامية ستكون هذه الولاية في خطر شديد، ولن يسمح باستمرار الولاية الدينية على المقدسات الإسلامية، كون القدس أصبحت بعد القرار الأمريكي عاصمة لدولة الاحتلال باعتراف أقوى دولة في العالم، وما قامت به قوات الاحتلال في مقبرة الرحمة من إزالة الأشجار هو مقدمة حسب المراقبين لفتح باب الرحمة المغلق حتى يتسنى الاقتحام منه عوضاً عن باب المغاربة، بحيث يكون الاقتحام سهلاً ولا يضطرون إلى المرور من أمام المسجد القبلي ومنطقة الكأس وبوابة المسجد المرواني للوصول إلى المنطقة الشرقية.

الجنسية "الإسرائيلية"

وعن فرض الجنسية "الإسرائيلية" على المقدسيين قال الهدمي: حسب اعتقادي فإن الاحتلال لن يفرض هذه القضية لأنه لا يريد ضم سكان جدد، فهو يريد أن يتخلص من أهلنا في الداخل الذي هم قبل قيام دولة الاحتلال في أرضهم، فهو يساوم على أهلنا في المثلث الشمالي في أم الفحم للتخلص منهم في قضية تبادل الأراضي بين السلطة ودولة الاحتلال.

نشر في تقارير

تظاهر آلاف الأشخاص في مدينة تورنتو الكندية؛ احتجاجًا على اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل".

وبحسب "الأناضول"، فإنّ المتظاهرين تجمعوا السبت في مكان قريب من القنصلية الأمريكية وسط المدينة، ورفعوا لافتات منددة بقرار ترمب.

وردد المتظاهرون شعارات تدعو إلى إحلال العدل في فلسطين، وأيّدوا حق الشعب الفلسطيني في نيل حريته، وأكّدوا بأنّ القدس ستبقى عاصمة لفلسطين.

كما رفع المتظاهرون الأعلام التركية وصور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأوضح المتظاهرون أنّ قرار ترمب بشأن القدس يعدّ تهميشًا لقرارات الأمم المتحدة وحقوق الإنسان.

واتخذت شرطة تورنتو تدابير أمنية مشددة للحفاظ على سلامة التظاهرة التي شارك فيها أشخاص من جنسيات مختلفة.

والأربعاء الماضي، أعلن ترمب اعتراف بلاده رسميًا بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة.

ويشمل قرار ترمب الشطر الشرقي من القدس، الذي احتلته "إسرائيل" عام 1967، وهي خطوة لم تسبقه إليها أي دولة.

وأدى القرار إلى موجة كبيرة من الإدانات على مختلف الأصعدة، لا سيما من قبل الدول العربية والإسلامية.

نشر في دولي
الصفحة 1 من 3
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top