أفادت صحيفة عبرية بأن جمهورية التشيك تراجعت عن إعلان نيتها نقل سفارتها لدى الكيان الصهيوني إلى مدينة القدس.

وقال صحيفة "إسرائيل اليوم": إن جمهورية التشيك، الصديقة المقربة من "إسرائيل" في الاتحاد الأوروبي، اضطرت إلى التخلي عن نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، لكنها تدرس نقل بعض أقسامها.

وأرجعت الصحيفة -المقربة من مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو- هذا التراجع إلى ضغوط شديدة مارستها مؤخرا وزيرة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني، وبعض الدول الرئيسية في الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك ألمانيا وفرنسا، في إطار محاولات منع انهيار سياسة الاتحاد الأوروبي، التي لا تعترف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"، ما دام لم يتم التوصل إلى حل متفق عليه لمكانة المدينة بين "إسرائيل" والفلسطينيين.

واتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قراراً في ديسمبر 2017 بنقل سفارة بلاده إلى القدس، وأعلن لاحقاً أن السفارة ستنقل في 15 مايو، وهو اليوم الذي يحيي فيه الفلسطينيون الذكرى السبعين للنكبة.

نشر في عربي

توافد آلاف المواطنين الفلسطينيين، اليوم الخميس، إلى قرية عتليت المُهجرة جنوبي حيفا (شمال فلسطين المحتلة عام 1948)، للمشاركة في "مسيرة العودة" التي تنظمها "لجنة الدفاع عن حقوق المهجرين" في الداخل المحتل.

وانطلقت المسيرة السلمية بمشاركة آلاف الفلسطينيين من مدن وبلدات الساحل والمثلث الجليل والنقب شمال الأراضي المحتلة وجنوبها، متجهين إلى قرية عتليت، رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات كُتبت عليها شعارات من قبيل؛ "استقلالهم نكبتنا" و"لا عودة عن حق العودة".

وأكّد المشاركون في الفعالية على رفضهم المساومة على الثوابت الوطنية الفلسطينية؛ وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين إلى ديارهم.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات شرطة الاحتلال الإسرائيلية ونشطاء اليمين المتطرّف اعترضوا طريق العديد من الحافلات العربية المتجهة للمشاركة في "مسيرة العودة"، في محاولة لعرقلة إتمام الفعالية.

من جانبها، قالت "لجنة الدفاع عن المهجرين" في بيان لها: "70 عامًا من النكبة المستمرة مرت على شعبنا الفلسطيني وملايين اللاجئين والمهجّرين الفلسطينيين لا يزالون مشتتين في مخيمات اللجوء في الوطن والشتات، محرومين من ممارسة حقهم الطبيعي في العودة الى ديارهم الأصلية، والعيش على أراضيهم وفي قراهم ومدنهم".

وأشارت إلى أن قضية اللاجئين تتعرض لمحاولات شتى لشطبها من الوجود؛ سواء من خلال اشتراط الاحتلال التخلي عنها في المفاوضات العقيمة، أو الإمعان في محاولات توطين اللاجئين في الدول التي يقيمون فيها، والتنكر لحقوقهم التي أقرها القانون الدولي.

وعتليت هي قرية فلسطينية مُهجرة تبعد عن مدينة حيفا الساحلية قرابة 17 كيلومترًا باتجاه الجنوب، وبلغ عدد سكانها عام 1945 نحو 950 نسمة.

وينص قرار حق العودة الذي يحمل رقم 194 وصدر في 11 ديسمبر 1948 عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، على ضمان حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم والتعويض.

وأصر المجتمع الدولي على تأكيد القرار 194 منذ عام 1948 أكثر من 135 مرة ولم تعارضه إلا "إسرائيل" في ذلك الوقت.

ويعيش في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48، قرابة مليون و800 ألف نسمة من العرب، ينحدرون من 160 ألف فلسطيني ظلوا في أراضيهم بعد قيام دولة الاحتلال عام 1948.

وتبلغ نسبة السكان العرب 20 في المائة من سكان الدولة العبرية، ويشكون من التمييز خصوصًا في مجالي الوظائف والإسكان.

نشر في دولي

اختتمت فعاليات سوق باب العامود الخيري الذي نظمته لجنة فلسطين الخيرية التابعة للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية لصالح مشاريع القدس والمسجد الأقصى.

واشتملت السوق -التي أقيمت في مقر الهيئة الخيرية في الفترة من 10-12 أبريل- على المنتجات الفلسطينية من مطرزات ومشغولات ومنسوجات وأوان نحاسية ومواد غذائية وكماليات منزلية، بالإضافة إلى الطبق الخيري.

كما اشتملت على مجسم للمسجد الأقصى وُضع عند مدخل السوق وفي محيطها عبارة "القدس لنا نحن قادمون"، ومعرض صور للقدس والمسجد الأقصى وأبوابه ومآذنه وقبابه، إضافة إلى عرض برنامج ثقافي من خلال عدة محاضرات ومسابقة ثقافية بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج.

وقالت عضو لجنة فلسطين الخيرية نادية فريد: إن اللجنة تهدف إلى دعم صمود أهل فلسطين من خلال مجموعة من البرامج وتسويق العديد من المشاريع الخيرية في مناطق وجودهم المختلفة في غزة والضفة والقدس والمخيمات الفلسطينية وفي لبنان والأردن.

وأضافت أن اللجنة تقوم على مدار العام بتسويق العديد من المشاريع التعليمية والصحية ومجموعة من الفعاليات الثقافية والتوعوية، لإبقاء قضية فلسطين حية في وجدان الشعوب، مؤكدة مواصلة الدعم من خلال المشاريع الخيرية وإيصال صوت أهل فلسطين إلى العالم.

وقالت فايزة الخضري، إحدى زائرات السوق: إنها تحرص كل عام على حضور السوق الخيرية لدعم أهل القدس ونصرة المسجد الأقصى المبارك.

وتساهم الهيئة الخيرية الإسلامية في تمكين المجتمعات المستهدفة من خلال مشاريع وبرامج تنموية وشراكات إستراتيجية وكفاءات بشرية متخصصة.

بترحيب فلسطيني، قوبل إعلان "الظهران" حول القضية الفلسطينية، والتي أطلق عليها قمة "القدس"، خاصة وأن هذه القمة وصفت فلسطينياً بأنها انتصرت للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ومن أبرزها ما يتعلق بالقدس، واللاجئين، حيث أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز خلال قمة "القدس" عن تخصيص مبلغ 200 مليون دولار لدعم القضية الفلسطينية، يخصص منها 150 مليون دولار للقدس لتعزيز صمود أهلها في مواجهة الاحتلال ومخططات التهجير، و50 مليون دولار لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، التي تواجه عجزاً مالياً بعد التقليصات الأمريكية لمساعداتها السنوية لـ"الأونروا"، وكذلك رفع قيمة شبكة الأمان المالية التي تقدمها الدول العربية للسلطة الفلسطينية.

"المجتمع" ترصد في هذا التقرير ماذا قال الفلسطينيون عن قمة "القدس" في الظهران بالمملكة العربية السعودية، وما أثرها على الموقف السياسي الرسمي الفلسطيني خاصة فيما يتعلق بإعلان القمة عن اعتماد الرؤية الفلسطينية التي طرحها الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام مجلس الأمن الدولي في 20 فبراير الماضي، كخطة سلام عربية، وهو ما كانت تخطط له السلطة الفلسطينية.

وفي هذا الصدد، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات: إن القمة العربية انتصرت للحقوق الفلسطينية وتبنت المطالب الفلسطينية بالكامل التي قدمتها السلطة الفلسطينية للقمة العربية والتي تقع في 28 صفحة، وإن هذه القمة كانت فلسطينية بامتياز.

وفي هذا السياق، قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين د. عصام دقة لـ"المجتمع": إن إعلان الظهران هو انتصار للمطالب والآمال الفلسطينية التي كانت معقودة على القمة العربية، فقررت المملكة العربية السعودية مشكورة تقديم 200 مليون دولار لـ"الأونروا" والقدس، وهذا الدعم يعد بمثابة رسالة واضحة لواشنطن بأن العرب يعتبرون قضية القدس هي قضيتهم الأولي ولا مساومة في ذلك.

وأشار أبو دقة إلى أن قرارات القمة العربية وإطلاق اسم "القدس" عليها أثلج صدور الفلسطينيين في ظل المخططات "الإسرائيلية" والأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية

من جانبه، قال د. علاء حمودة، منسق مسيرات العودة وكسر الحصار في غزة، لـ"المجتمع": إن إعلان الظهران حول القضية الفلسطينية حمل الكثير من التطورات الإيجابية الخاصة بتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة مخططات تصفية القضية الفلسطينية، وأرسلت الدول العربية رسالة قوية لواشنطن والاحتلال بأن أي حل للقضية الفلسطينية لا يمر إلا عبر الشرعية الدولية وقراراتها .

وأشار حمودة إلى أن قرارات القمة العربية في الظهران عززت من المسيرات السلمية الفلسطينية وأعطت الشعب الفلسطيني زخماً قوياً في مواصلة نضالهم الذي كفلته كافة الشرائع والقوانين الدولية.

من جانبه، قال السياسي الفلسطيني محمد سالم: إن إعلان الظهران مثل انتصاراً لقضية اللاجئين الفلسطينيين وللمواقف السياسية الفلسطينية، وللحملة الدبلوماسية التي تقودها السلطة الفلسطينية على صعيد عزل "إسرائيل" في العالم، والحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة، ومنع "إسرائيل" من الحصول على عضوية في مجلس الأمن الدولي.

وأشار سالم إلى أن كل ما يتعلق بالحقوق والثوابت الفلسطينية حافظت عليها القمة العربية، مشيراً في الوقت ذاته أن هذه القرارات القوية بحاجة لمتابعة في التنفيذ .

ويجمع الفلسطينيون على أن قمة "القدس" بالظهران شكلت منعطفاً جديداً للقضية الفلسطينية، وردت بشكل واضح على واشنطن والاحتلال "الإسرائيلي" أن السلام في المنطقة يمر عبر بوابة القضية الفلسطينية، وأن لا سلام ولا استقرار بدول حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

نشر في تقارير
الصفحة 1 من 82
  • وعي حضاري
  • الأكثر تعليقا
Top