قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الأربعاء: إن بلاده رحبت بالرسالة التي تلقتها مؤخراً من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبر دولة الكويت بشأن العلاقات الثنائية، مؤكداً ضرورة العمل من أجل الارتقاء بمستوى هذه العلاقات.

وأوضح روحاني في تصريحات للصحفيين قبيل بدء زيارته لسلطنة عُمان ودولة الكويت، وفقاً لـ"وكالة الأنباء الرسمية" (كونا): نحن رحبنا بمبدأ الرسالة، وسيتم خلال زيارتي لاثنتين من هذه الدول تبادل وجهات النظر بهذا الشأن.

وتابع أن سياستنا قائمة على حسن الجوار وضمان الأمن في المنطقة، وأن إيران لم ولن تفكر بتاتاً في أي اعتداء على أحد أو أي تدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، كما أنها لا تريد فرض عقائدها الدينية أو المذهبية أو السياسية على الآخرين، وأن سياستنا طالما كانت قائمة على التعاون المشترك مع الأصدقاء والدول الإسلامية.

وأكد أن طهران تولي أهمية قصوى لدول منطقة الخليج قائلاً: أعلنا دوماً أن دول المنطقة هي المسؤولة عن ضمان أمن المنطقة.. وهي قادرة على ضمان الأمن بنفسها.

وشدد على ضرورة التفكير في الوحدة والعمل على سد "الفجوة المزيفة التي أوجدتها القوى الكبرى بين المسلمين"، مضيفاً أن دول المنطقة طالما عاشت جنباً إلى جنب، وأن أي سوء فهم يمكن تسويته بالحوار.

ولفت إلى وجود أرضيات عديدة لتوسيع العلاقات بين إيران والدول الخليجية، وأن تطوير التعاون الثنائي سيكون أحد أهم محاور المباحثات خلال هذه الزيارة.

وأثنى على العلاقات الودية التي تربط إيران بسلطنة عُمان ودولة الكويت، مضيفاً أن المنطقة تعاني عدم الاستقرار؛ لذلك فإن محادثاته خلال زيارته المرتقبة هذه ستركز على القضايا الإقليمية بما فيها التطورات في العراق وسورية واليمن ودور سلطنة عُمان والكويت "البارز" في حقن الدماء باليمن.

نشر في عربي

علق الدكتور إبراهيم الهدبان أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت على زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني للكويت اليوم، قائلاً: إن الزيارة تأتي بعد زيارة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي إلى طهران قبل أسبوعين.

وقال الهدبان في تصريح خاص لـ"المجتمع": واضح أنه يوجد حراك سياسي لتهدئة الأوضاع في المنطقة وأن الدولة الوحيدة التي تملك مقومات الوساطة في المنطقة هي الكويت. 

وأضاف الهدبان أن روحاني لا يملك كل أوراق اللعبة السياسية في إيران، مشيراً إلى أن المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في ايران علي خامنئي أعطى الضوء الأخضر لروحاني للقيام بهذه الزيارة، مبيناً بأن المنطقة ستشهد انفراجاً في الأزمة اليمنية بعد هذه الزيارة.

وقال الهدبان: إن إيران ترى نفسها مضطرة إلى مرحلة ماقبل أوباما وأنها تحتاج إلى التهدئة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والتي تشكل الخطر عليها.

وحول زيارة روحاني لسلطنة عُمان قال الهدبان: إن عُمان لديها تجارب ايجابية في التعامل مع ايران، مضيفاً بأن عُمان أكدت إلتزامها أكثر من مرة بأمن منطقة الخليج وإلتزامها بقرارات منظومة دول مجلس التعاون الخليجي التي دائماً ما تحذر ايران من التدخل في الشأن الداخلي الخليجي.

وقال: إن إيران هي صاحبة القرار للتهدئة في اليمن والعراق وسورية. 

وذكر الهدبان أن الكويت كانت ولا زالت قبلة للتهدئة في الوطن العربي ودول الخليج منذ قديم الزمن وسياستها الحكيمة التي دائما ما تقوم على التهدئة بين الدول العربية وكذلك القيام بدور الوساطة بين دول مجلس التعاون عندما يكون هناك نوع مِن التوتر بينها.

حثت القنصلية العامة لدولة الكويت في لوس أنجلوس رعاياها في ولاية كاليفورنيا على اتباع الإرشادات المحلية وأخذ الحيطة والحذر تجنباً لخطر انهيار سد «أورفيل».

وذكرت القنصلية، في بيان، مساء أمس الإثنين، أنه بعد عملية الإخلاء الواسعة التي نفذت في المناطق المحاذية للسد المهدد بالانهيار «أورفيل»، تواصلت مع الجهات المعنية للاطمئنان على الطلبة الكويتيين المقيمين في مناطق قريبة من السد والوقوف على مدى خطورة انهياره.

وأفاد البيان أن أقرب نقطة تجمع للطلبة الكويتيين هي جامعة ولاية كاليفورنيا بمدينة تشيكو والتي تبعد ما يقارب 30 ميلاً (50 كم تقريباً) عن المنطقة المتضررة، مشددة على ضرورة الاتصال بالقنصلية حال حدوث أي طارئ.

وأجلت السلطات في الولاية نحو 18800 نسمة من المناطق المحاذية لسد أورفيل الواقع شمال كاليفورنيا.

أثار برنامج على قناة "اليوتيوب" أُذيع، أمس الأول، الكثير من ردود الأفعال المستهجنة للبرنامج الذي يدعو إلى الفسق والفجور والخروج على قيم الدين الإسلامي والمجتمع الكويتي المحافظ.

وتتلخص الحلقة من هذا البرنامج بداية بأغنية تدعو للفسق والفجور، وتقسيم المجتمع الكويتي إلى طوائف متنازعة، والدعوة للهروب من الواقع إلى الخارج لتناول الكحول وأماكن الفحش والرذيلة.

كما استضاف البرنامج إحدى ناشطات التواصل الاجتماعي، وتم سؤالها عن رغبتها في الزواج عن طريق "علاقات غير شرعية"؛ وهو ما أثار حفيظة العديد من الرأي العام، داعين وزارتي الداخلية والإعلام إلى تفعيل قانون المرئي والمسموع وقانون الحفاظ على الوحدة الوطنية.

وقد أعلن عدد من المحامين رفع دعاوى حسبة على هذا البرنامج الذين اعتبروه خادشاً للحياء العام.

الصفحة 1 من 23
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top