دعا القيادي في حركة "حماس" د. أحمد يوسف دولة الكويت للدخول في وساطة في ملف المصالحة الفلسطينية بحكم العلاقة الوثيقة التي تربطها بكل الأطراف السياسية، ووزنها الكبير في المنطقة العربية.

وأكد د. يوسف في حوار مع مجلة "المجتمع"، أن المصالحة الفلسطينية دخلت وضعاً حرجاً، وأن القاهرة تبذل جهوداً جبارة في هذا الملف، لافتاً إلى أن الفصائل الفلسطينية ستجتمع قريباً في القاهرة لبحث إنقاذ المصالحة في ظل ما يواجه القضية الفلسطينية من مشاريع تصفوية خاصة ما يتعلق بـ"صفقة القرن" التي هي بالأساس مشروع صهيوني لتصفية كل الحقوق الفلسطينية.

وننوه عناية القراء إلى أن مجلة "المجتمع" ستنشر تفاصيل الحوار مع القيادي في حركة "حماس" في العدد القادم من شهر أبريل.

نشر في تقارير

قال خليل الحيّة، عضو المكتب السياسي، لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن استمرار الحصار على قطاع غزة، سيتسبب في حدوث "انفجار"، في وجه الاحتلال.

وقال الحيّة في حوار مع وكالة "الأناضول": هناك انفجار متوقع من الشعب الفلسطيني، لا نتوقع أين ينفجر؟ ومتى؟ وكيف طبيعة الانفجار؟

وأكمل مستدركاً: لكن إذا حدث سنوجهه إلى وجه الاحتلال.

وأضاف: الاحتلال والمجتمع الدولي والسلطة الفلسطينية يتحملون كل المسؤولية عن حالة التوتر والأزمات في غزة وعليهم أن ينهوا الحصار فوراً.

وحول الاجتماع الذي عقد في واشنطن بعنوان "الأزمة الإنسانية في غزة" الأسبوع الماضي، قال الحية: أمريكا تحاول خدمة "إسرائيل" بتأخير انفجار قطاع غزة.

وأضاف: واشنطن تريد أن تستفيد من المنصة الدولية لتقديم مطالب الاحتلال دون أي أثمان فهي تتحدث عما هو موجود لدى (الجناح المسلح لـ"حماس"، "كتائب القسام") من جنود "إسرائيليين"، لكنها تغمض أعينها عن آلاف الأسرى الفلسطينيون في سجون "إسرائيل".

وتابع: الإدارة الأمريكية لا تنظر بعيون منصفة لحاجات الاحتلال والشعب الفلسطيني، لكنها لا ترى إلا الاحتلال بالتالي تحاول خدمته بكل قوة.

وعقدت واشنطن، الثلاثاء (13 مارس الجاري)، اجتماعا بعنوان "الأزمات الإنسانية في غزة" بحث "سبل الحل من أجل تدخل سريع في الوضع الإنساني والاقتصادي الذي يزداد سوءاً في غزة، بمشاركة ممثلين عن 20 دولة بينها "إسرائيل" ودول عربية".

وشارك في الاجتماع ممثلون عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، والبحرين وكندا ومصر وفرنسا وألمانيا وإيرلندا، و"إسرائيل" وإيطاليا واليابان والأردن والسعودية وهولندا والنرويج وعمان وقطر والسويد وسويسرا والإمارات العربية المتحدة وبريطانيا، وقاطعته السلطة الفلسطينية.

ولفت القيادي في "حماس" إلى أن حركته ترحب بكل جهة تخفف من معاناة الشعب الفلسطيني "دون دفع أثمان سياسية."

المصالحة الفلسطينية

وبشأن ملف المصالحة الفلسطينية، رأى الحية أنها تحتاج إلى قرار سياسي من الرئيس محمود عباس، واحتضان من أركان "السلطة" وحركة "فتح".

وأضاف: نرحب بأي لقاء مع حركة "فتح" لنقيّم مسار المصالحة ولنحاول وضع حلول لبعض الإشكاليات.

وأقر الحيّة أن المصالحة متعثرة، بسبب مسألة "تمكين الحكومة" في قطاع غزة.

وقال: نتمنى من الحكومة أن يكتبوا بالورقة والقلم، ماذا يريدون من التمكين ببنود واضحة.

وأضاف مخاطباً حركة "فتح": تعالوا نطبق كل ما تم الاتفاق عليه بكل بنوده لا نريد القفز عن أي بند.

وتعثّر تطبيق اتفاق المصالحة الذي وقعته حركتا "فتح" و"حماس"، في ديسمبر الماضي، بسبب نشوب خلافات حول عدة قضايا منها "تمكين الحكومة"، وملف موظفي الحكومة الذين عينته "حماس" خلال حكمها للقطاع.

كما تعرضت المصالحة الفلسطينية لانتكاسة جديدة، عقب خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي ألقاه مساء الإثنين، وهاجم خلاله حركة "حماس" وقادتها، بشكل غير مسبوق.

واتهم عباس "حماس" بتنفيذ محاولة اغتيال رئيس الوزراء رامي الحمد الله، في غزة، وأشار إلى أنه قرر اتخاذ "القرارات القانونية والمالية والشرعية كافة بحق قطاع غزة، على خلفية محاولة الاغتيال"، دون مزيدٍ من التفاصيل حول هذه القرارات.

والثلاثاء (13 مارس)، تعرض موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، والوفد المرافق له، لتفجير عقب وصولهم لقطاع غزة.

وردت حركة "حماس" على خطاب عباس، بالقول: ندين بشدة ما ورد من تصريحات غير مسؤولة لرئيس السلطة محمود عباس الذي يعمد ومنذ فترة إلى محاولة تركيع أهلنا في غزة وضرب مقومات صموده في لحظة تاريخية صعبة وخطيرة.

وأضافت: هذه التصريحات تخلق مناخات تساهم في دعم مشروع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التصفوي لقضيتنا الوطنية.

استهدف موكب الحمدالله

وحول عملية تفجير موكب رئيس الحكومة رامي الحمدالله، في قطاع غزة، قال: نُعبّر عن إدانتنا للحدث، وبلا شك هو إساءة للشعب الفلسطيني و"حماس" في الوقت الذي نسعى له لإعلاء الوحدة الوطنية يأتي الحادث لخلط الأوراق.

وأضاف: الأجهزة الأمنية تقوم بالتحقيق ومتابعة مجريات الأحداث وننتظر نتائج الحدث، ولكن على ما يبدو شركات الاتصالات في القطاع لا تبدي تعاوناً مع الأجهزة الأمنية.

وبيّن الحية أن المستفيد الأول من الحدث هو الاحتلال وخصوم وأعداء الشعب الفلسطيني سواء من الداخل الخارج.

وأكمل: الذي يريد أن يثبت أن قطاع غزة غير آمن، هو المستفيد بالدرجة الأولى، ويريد أن يُضعف من القبضة الأمنية في غزة.

ولفت إلى أن المتضرر الأول من التفجير هو حركة "حماس" والشعب الفلسطيني والمصالحة التي نسعى لتحقيقها وخاصة في شقها الأمني.

وحول تحميل المسؤولية لحركة "حماس"، من قبل "السلطة" وحركة "فتح"، بعد الحدث فوراً، قال: تُثار أسئلة كثيرة وتخوفات عديدة حول الحدث وتثار شكوك (لم يوضحها).

وحمّلت الرئاسة الفلسطينية وحركة "فتح"، حركة "حماس" المسؤولية عن الهجوم، الذي أدانته الأخيرة، واستنكرت في الوقت نفسه تحميلها المسؤولية عنه.

"صفقة القرن"

ورأى الحية أن خطة التسوية الأمريكية، المعروفة باسم "صفقة القرن" تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وإعادة تركيب المنطقة بتحالفات جديدة تكون "إسرائيل" جزءاً منها.

ونفى الحية أن تكون حركته قد تلقت معلومات من أي جهة عربية، حول مضمون هذه الصفقة.

وأضاف: هناك اندفاع كبير من الإدارة الأمريكية لتغيير وجه المنطقة بتحالفات جديدة تكون "إسرائيل" جُزءاً منها، وهناك تغيير في منظومة الأعداء والأصدقاء في المنطقة.

ولفت إلى أن الصفقة تهدف لضرب القضية الفلسطينية في أصولها، وهي الأرض، والإنسان والمقدسات، وقضية اللاجئين الفلسطينيين.

ويطلق مصطلح "صفقة القرن" على خطة تعمل الإدارة الأمريكية على صياغتها لتسوية الصراع الفلسطيني "الإسرائيلي".

وكان مسؤولون فلسطينيون قد ذكروا أن "صفقة القرن" الأمريكية تعتمد على إزاحة ملفي القدس واللاجئين عن طاولة المفاوضات، وإقامة كيان فلسطيني في قطاع غزة، وحكم ذاتي فلسطيني موسع في الضفة الغربية، مع ضم المستوطنات لـ"إسرائيل".

المجلس الوطني الفلسطيني

وحذّر الحية الرئيس عباس من عقد جلسة المجلس الوطني الفلسطيني (برلمان منظمة التحرير الفلسطينية) بتركيبته القديمة، لأن ذلك سيحمل رسائل خطيرة للقضية الفلسطينية فبدل من أن نتوحد نقوم بعمل انقسام جديد.

وقال: انعقاد المجلس بالطريقة القديمة قفز على كل الاتفاقيات وبمعنى إطلاق رصاصة الرحمة على كل مشروع المصالحة الفلسطينية.

وسينعقد المجلس الوطني في 30 أبريل المقبل، بغرض انتخاب أعضاء لجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير، وسط معارضة حركات "حماس" و"الجهاد الإسلامي" و"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين".

وأضاف الحية: موضوع منظمة التحرير تم الاتفاق عليه في مارس 2005، حيث تم الاتفاق على تفعيل المنظمة، فعندما يضرب بعرض الحائط هذا الملف، ولا يستجيب له، يعني أنه لا يريد أن يلتزم بالاتفاقيات ولا الشراكة وهذا هو المقلق علينا.

وكانت الفصائل الفلسطينية توصلت لاتفاق في القاهرة عام 2005، ينص على تشكيل إطار قيادي مؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، كخطوة أولى في مسار إصلاح المنظمة، وضم حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" للمنظمة.

ويضم الإطار القيادي المؤقت قادة الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي".

وأضاف: نتمنى من حركة "فتح" أن تعيد النظر وتلتزم بما تم التوقيع عليه بمخرجات اتفاق اجتماعات بيروت عام 2017.

وكانت اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني، التي تضم الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركة "حماس"، قد اتفقت عقب اجتماعاتها ببيروت، في يناير 2017، على تنفيذ اتفاقيات وتفاهمات المصالحة الفلسطينية السابقة.

وشددت اللجنة آنَذاك على ضرورة عقد المجلس الوطني الفلسطيني، بحيث يضم كافة الفصائل الفلسطينية، من خلال الانتخابات أو التوافق إن تعثر إجراء انتخابات.

واستدرك بالقول: المطلوب اليوم نذهب لتشكيل مجلس وطني جديد يضم الكل الفلسطيني لنحمي القضية فمقدرتنا أن نتوافق على ذلك بشكل سريع.

تبادل الأسرى

وفي ملف "الإسرائيليين" الأسرى لدى حركته، قال الحية: لا توجد أي خطوات حقيقية في ملف التبادل، الاحتلال يراوح مكانه ويديره إعلامياً ويحاول أن يخفف من عائلات الجنود بالكذب وتزييف الحقائق.

وأضاف: الاحتلال يعلم ما هو مطلوب لنجاح أي جهد، وفتح للملف، فعليه أن يلتزم باستحقاقات الصفقة الأخيرة حتى تمهد للدخول لصفقة جديدة بشكل عملي وحقيقي.

وفي أبريل 2016، كشفت "كتائب القسام"، الجناح المسلح لـ"حماس"، عن وجود 4 جنود "إسرائيليين" أسرى لديها، فيما تشترط الكتائب الإفراج عن معتقلي صفقة تبادل الأسرى السابقة الذين أعادت "إسرائيل" اعتقالهم، للحديث عن الجنود الأسرى لديها.

العلاقة مع طهران

وحول علاقات حركة "حماس" بإيران، قال الحية: علاقتنا مع إيران استقرت وعادت إلى سابق عهدها قبل الأزمة السورية.

وأضاف: علاقاتنا مع طهران قائمة على قاعدة حماية القضية الفلسطينية ودعم مشروع المقاومة وتثبيت الشعب الفلسطيني في وجه مخططات "إسرائيل".

وأردف: نحن راضون على ذلك، والعلاقة ليس للوقوف في وجه جهة أخرى أو دولة فنعمل مع الجميع لخدمة القضية الفلسطينية.

وأوضح أن حركته تسعى لتطوير علاقاتها السياسية مع كل مكونات الأمة العربية والإسلامية ومكونات المجتمع الإنساني فنحن أصحاب قضية عادلة ونريد الدعم لقضيتنا.

وعلى مدار سنوات، أقامت "حماس" علاقات قوية ومتينة مع إيران، لكن اندلاع الثورة السورية في مارس 2011، ورفض "حماس" تأييد نظام بشار الأسد، وتّر العلاقات بينهما.

نشر في تقارير

قالت مصادر فلسطينية إن رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية أوضح في لقاء دعا الفصائل إليه في غزة الإثنين الماضي واستمر ساعات، أن حماس أعدت إستراتيجية تتضمن خمسة محاور، أولها "التصدي لصفقة القرن" الأمريكية من خلال "موقف موحد" يجمع القوى والفعاليات والفصائل من أقصى يمينها الى أقصى يسارها، بما فيها حركة "فتح". وأضافت أن المحور الثاني يتمثل بـ "تنفيذ اتفاقات المصالحة"، خصوصاً الاتفاق الشامل الموقع في الرابع من مايو 2011م، والاتفاق التنفيذي الموقع في 12 أكتوبر 2017م.

وأشارت إلى أن المحور الثالث يتناول "معادلة بناء القوة والمقاومة حتى تحرير فلسطين"، خصوصاً بعد "فشل" عملية السلام، بعد 25 عاماً من إطلاقها، في تحقيق أي نتائج، على أن يتم "الاتفاق وطنياً" على "متى وأين وكيف يتم استخدام سلاح المقاومة".

ولفتت إلى أن المحور الرابع يقوم على "بناء علاقات سياسية منفتحة" مع الدول العربية والإسلامية لبناء شبكة أمان عربية - إسلامية، خصوصاً من "مصر والسعودية والأردن وإيران وتركيا" وغيرها، وأن المحور الخامس يتمثل بـ "عقد مؤتمر وطني جامع" يتم خلاله "التوافق على برنامج سياسي مشترك"، ثم تنظيم الانتخابات الرئاسية والتشريعية (داخل فلسطين) والمجلس الوطني.

وكشفت المصادر أن هنية أبلغ الفصائل بالقرارات التي اتخذها المكتب السياسي للحركة خلال اجتماعات مصر أخيراً، وبينها "عقد مؤتمر إنقاذ وطني" في القاهرة، و"التصدي لصفقة القرن حتى لو قُتلنا جميعاً"، و"تعزيز المقاومة"، و"العمل بكل السبل لإنجاح المصالحة"، و"التصالح مع الدول العربية والإسلامية وتعزيز العلاقات معها".

وقالت إن ممثلي الفصائل والقوى، بمن فيهم ممثلو "فتح"، أجمعوا على نقطتين في هذه "الإستراتيجية"، هما التصدي لـ "صفقة القرن"، وإنجاز المصالحة والوحدة الوطنية.

نشر في عربي
الإثنين, 19 فبراير 2018 08:39

وفد ثانٍ من "حماس" يصل القاهرة

وصل إلى العاصمة المصرية القاهرة، أمس الأحد، وفد ثانٍ من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لينضم للوفد المتواجد هناك منذ التاسع من الشهر الجاري.

وقالت "حماس"، في بيان صحفي: إن الوفد يضم أعضاء المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق، وعزت الرشق، ومحمد نصر.

وأشارت إلى أن الوفد الجديد سيشارك في جدول أعمال الوفد المتواجد بالقاهرة برئاسة إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لـ"حماس".

وذكرت أن الوفد الأول يجري منذ عدة أيام لقاءات متعلقة بالتطورات السياسية والأوضاع في قطاع غزة إلى جانب ملف المصالحة الفلسطينية، دون مزيد من التفاصيل.

وفي وقت سابق من مساء الأحد، كشف مصدر مطّلع في "حماس"، لـ"الأناضول"، مفضلًا عدم الكشف عن هويته، عن وصول وفد الحركة الثاني إلى القاهرة للانضمام للوفد الذي يترأسه هنية.

وفي 9 فبراير الجاري غادر قطاع غزة، دون أي إعلان مسبق، وفد من "حماس" برئاسة إسماعيل هنية، عبر معبر رفح الحدودي، متوجهًا للقاهرة للقاء مسؤولين مصريين.

وضم الوفد عددًا من الشخصيات القيادية في الحركة، أبرزهم أعضاء المكتب السياسي خليل الحية، وروحي مشتهى، وفتحي حماد.

وقالت الحركة في بيان صحفي، آنذاك: إن تلك الزيارة تأتي "ضمن ترتيبات مسبقة، وفي إطار جهود الحركة للتشاور مع مصر للتخفيف عن سكان قطاع غزة وحل أزماته المختلفة والتي أوصلت القطاع إلى حافة الهاوية.

وأضافت أن الزيارة من أجل استكمال تنفيذ اتفاق المصالحة على أساس اتفاق 2011 و2017، ولدفع الجهود المصرية لإتمامها.

ولفتت إلى أن زيارة القاهرة تأتي ضمن الجهود التي تبذلها الحركة لحماية القضية الفلسطينية ومواجهة القرار الأمريكي الأخير بشأن القدس ومواجهة الاستيطان.

ويعاني قطاع غزة، حيث يعيش أكثر من مليوني نسمة أوضاعًا معيشية متردية، جراء الحصار "الإسرائيلي" المستمر منذ نحو 12 عامًا، إضافة إلى تعثر عملية المصالحة بين حركتي "فتح"، و"حماس".

وفي 12 أكتوبر الماضي، وقعت حركتا "فتح" و"حماس"، على اتفاق للمصالحة، في القاهرة، لكن تطبيقه تعثر وسط خلافات بين الحركتين بخصوص بعض الملفات.

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، في 6 ديسمبر الماضي، القدس، بشقيها الشرقي والغربي، عاصمة لـ"إسرائيل"، والبدء بنقل سفارة بلاده إليها، ما أشعل غضبًا في الأراضي الفلسطينية، وتنديدًا عربيًا وإسلاميًا ودوليًا.

نشر في عربي
الصفحة 1 من 15
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top