استهدف قصف جوي، صباح اليوم الخميس، مواقع تابعة لـ"سرايا الدفاع عن بنغازي"، في منطقة هون وسط ليبيا، وفق مسؤول محلي.

وقال مسؤول بمجلس بلدي الجفرة (تابع لحكومة الوفاق): إن ثلاثة انفجارات استهدفت مواقع تابعة لـ"سرايا الدفاع عن بنغازي"، بالقرب من قاعدة الجفرة الجوية بمنطقة هون، وفق وكالة "الأناضول".

وأضاف أن الانفجارات كانت قوية جداً وهي ناتجة عن غارات جوية، مشيراً إلى أن الجهة التي تقف وراء هذا القصف مجهولة ولا أنباء عن إصابات حتى الآن.

وأوضح المسؤول أن "سرايا الدفاع عن بنغازي" التي جرى استهدافها ليست تابعة لمجلس بلدي الجفرة وإنما مجموعات خارجة عن سيطرتنا.

غير أن "سرايا الدفاع عن بنغازي" المتواجدة في الجفرة، تعرضت في وقت سابق لقصف من قبل القوات المنبثقة عن مجلس النواب في طبرق شرقي البلاد.

وأُعلن عن تشكيل هذه السرايا يوم 2 يونيو الماضي من قبل مجموعة من الثوار، وذلك في بيان مصور لهم نقلته قناة "النبأ" أوضحوا فيه أن مرجعيتهم للمفتي الصادق الغرياني (يتبع المؤتمر الوطني وعزله مجلس النواب قبل عامين) كما أعلنوا أن هدفهم نصرة مجلس الشورى ببنغازي ضد قوات خليفة حفتر.

وتخضع قاعدة الجفرة لسيطرة حكومة الوفاق وتُعد ثاني أهم قاعدة جويَّة في البلاد.

نشر في عربي

كشف تقرير إخباري أعدته صحيفة "ذا تايمز" البريطانية عن بوادر قبول أوروبي وشيك لمسألة ممارسة قائد ما يسمى بالجيش الليبي خليفة حفتر دوراً بالمشهد السياسي على حساب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق في ظل إشارات عن كسبه معركة الحصول على الدعم الدولي.

التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة "المرصد" الليبية نقل عن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون دعوته إلى ضرورة ممارسة خليفة حفتر هذا الدور الحكومي المركزي، كاشفاً عن بحث هذه المسألة، اليوم الأربعاء، باجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي في ظل مخاوف من تزايد تأثير حفتر على الحكومة في العاصمة طرابلس.

وأكد جونسون بأن الاتحاد الأوروبي سيعمل شيئاً من أجل ليبيا، وسيجري الحديث عن الحاجة لتوحيد شرقها بغربها ووفقا للاتفاق السياسي الليبي وإمكانية معالجة الأوضاع في البلاد وأزمتي اللاجئين والهجرة غير الشرعية، مضيفاً أن السؤال الحاسم يبقى عن كيفية التأكد من كون خليفة حفتر سيندمج بشكل ما مع الحكومة في ليبيا على حد تعبيره.

وتعكس تصريحات حديثة لنائب وزير الخارجية الإيطالي ماريو جيرو، أن إيطاليا تدير ظهرها لقارتها وتحاول التقارب مع الدب الروسي في مواجهة المحاولات الغربية لإيجاد موطئ قدم لها في ليبيا الغنية بالنفط.

وقال جيرو: إيطاليا دائماً لديها علاقات قوية بروسيا، والآن نحن نريد ليبيا آمنة ومتوحدة، وسنكون سعداء إن أرادت روسيا ذلك أيضاً.

ومن المقرر أن يلتقي رئيس الحكومة الإيطالي باولو جنتيلوني نظيرته البريطانية تريزا ماي في لندن، الخميس، لمناقشة "دور أكبر" لروسيا في ليبيا، بحسب ما نقلته "سكاي نيوز" عن صحيفة "تايمز" البريطانية.

لكن ما يقلق عدداً من الدول الأوروبية، أن يؤدي التدخل الروسي في ليبيا إلى مزيد من الدعم للجيش الوطني المتمركز شرقي البلاد، على حساب حكومة طرابلس التي تحظى بدعم من الغرب.

وفي المقابل ما زال خليفة حفتر يحظى بدعم إقليمي وعزز علاقته مع روسيا التي وعدته بالضغط من أجل رفع الحظر المفروض من قبل الأمم المتحدة على توريد السلاح إلى ليبيا لتمكين قواته من الحصول على الأسلحة فيما تبحث روسيا عن موطئ قدم في ليبيا على غرار موطئ قدمها في سورية وفقا للتقرير.

وتطرق التقرير إلى وجود مخاوف أوروبية متزايدة من تحول أنظار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نحو دعم حفتر والتحالف مع روسيا.

ووفقاً للعضو البارز في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية ماتيا توالدو، فإن الدعم الدولي المتزايد الذي كسبه حفتر في الآونة الأخيرة يجعله غير راغب في تقديم التنازلات في الوقت الحالي، على حد تعبيره.

من جانبه، أشار المحلل السياسي الليبي د. محمد فؤاد لـ"المجتمع" إلى عدم وجود مؤشرات لتحالف حقيقي بين ترمب وبوتين، لافتاً إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة لم تحسم امرها بعد ولكن المؤشرات أنهم سيتبنون الموقف الايطالي.

نشر في تقارير

أكدت "رابطة أهالي بنغازي المهجرين" أن حرق الجثث في بنغازي يعد "جرائم حرب" ترتكبها "عصابات الكرامة".

وفي بيان صادر عنها، أعربت الرابطة عن رفضها الأعمال الإجرامية البشعة، وإخراج جثث الثوار في بنغازي وحرقها في وضح النهار أمام الأجهزة المسماة عسكرية وأمنية واستخباراتية، مضيفة أن حرق البيوت والجثث في الشوارع لمعارضي ما يسمى بـ"عملية الكرامة" دليل إفلاسها.

وطالبت الرابطة الحقوقيين داخل ليبيا وخارجها بتوثيق جرائم الحرب التي قامت بها مليشيات الكرامة وقائدهم مجرم الحرب حفتر، مضيفة أن المكان الصحيح لحفتر وقادة "عملية الكرامة" هو محكمة الجنايات الدولية وليس المفاوضات في تونس ومالطا.

وكانت عناصر تابعة لقوات حفتر ببنغازي قد اقتحمت المركز الطبي بالمدينة، وأخرجت جثث مقاتلي "مجلس شورى ثوار بنغازي" إلى ساحة المركز، وقامت بإضرام النار فيها، وأظهر تسجيل مرئي أفراداً من قوات حفتر وهم يقومون بحرق جثة لمقاتل تابع لمجلس شورى المدينة بساحة المركز الطبي وهم يركلون الجثة أثناء حرقها. كما أظهرت بعض الصور المتداولة على صفحات موالية لقوات حفتر قيام مجموعات أخرى تابعة للواء المتقاعد بنبش مقبرة بمنطقة قنفودة دفن فيها قتلى شورى المدينة خلال الاشتباكات غرب المدينة.

 

نشر في عربي

كشف مصدر مقرب من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق عن موافقة المجلس على حضور لقاء يجمعهم الأسبوع المقبل بممثلين عن اللواء المتقاعد خليفة حفتر والبرلمان.

وبين المصدر في حديث لـ"العربي الجديد" أن فايز السراج، رئيس المجلس، سيكون على رأس الوفد، لكن المجلس ينتظر وضوح بنود جدول أعمال اللقاء المقرر عقده الأسبوع المقبل بالقاهرة، والذي سترعاه دول مصر والجزائر وتونس بمشاركة جامعة الدول العربية.

وتمكنت الدبلوماسية المصرية من إرجاع زمام قيادتها للملف الليبي مؤخراً، بعد أن دخلت على خط مساع تونسية جزائرية تمكنت من انتزاع موافقة ممثلي الأطراف الليبية بغرب البلاد بشأن تعديل الاتفاق السياسي، بعد مرور أكثر من عام على تعنت البرلمان وجناحه العسكري المقربين من القاهرة على الموافقة على الاتفاق والبدء في تنفيذه.

وكشف المصدر بالقول: إن ما رشح حتى الآن حول اللقاء المقبل أن ممثلي الأطراف الليبية الثلاثة سيناقشون إمكانية تقليص أعضاء المجلس الرئاسي وإضافة منصب لرئيس الدولة، موضحاً أن ممثلي التيارات السياسية المناوئة لحفتر سيحتفظون بعضوياتهم بالمجلس الرئاسي بينما سينسحب ممثلو البرلمان ومعسكر حفتر بالمجلس الرئاسي في حال القبول بوجود منصب رئيس للدولة.

وأضاف: الاعتقاد يسود الآن أن منصب رئيس الدولة سيكون من دبلوماسيي ليبيا القدماء، يتوافر فيه القبول من كل الأطراف، ويتولى عديد الصلاحيات، على رأسها تبعية قيادة الجيش له، مشيراً إلى أن قيادة الجيش ستتكون من مجلس عسكري يضم ضباطاً في الجيش من كل أنحاء ليبيا يترأسهم "حفتر.

وذكر أن الجميع يعتقد أنها آلية ستوفر متطلبات الاتفاق السياسي الذي يقضي بتبعية قيادة الجيش لجسم سياسي، كما أن وجود ضابط ضمن مجلس عسكري ستوفر توازناً مطلوباً في القرار العسكري يبعده عن انفراد شخص بعينه به.

ولفت المصدر إلى أن ممثلين عن أطراف ليبية عديدة سيما حزب العدالة والبناء والمجلس الأعلى للدولة بطرابلس، تطالب بضرورة إعادة النظر في رئاسة البرلمان وعضوياتهم، واستمرار وجود مقره بطبرق مقابل القبول بوجود حفتر على رأس المجلس العسكري.

وقال: عديد الدول ومنها الجزائر وتونس مارست ضغوطاً كبيرة على القاهرة من خلال إدخال القيادة الروسية على خط الأزمة، لإقناع حفتر بضرورة تبعية الجيش لمظلة سياسية وعدم انفراده بالقرار العسكري.

يشار إلى أن رئاسة أركان النظام المصري أعلنت بعد زيارة حفتر لها الجمعة الماضي استعداد الأخير للمشاركة في أي لقاءات وطنية برعاية مصرية يمكن أن تسهم في الوصول إلى حلول توافقية للخروج من الأزمة الراهنة.

نشر في عربي
الصفحة 1 من 4
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top