قالت الخبيرة في السياسة الخارجية الروسية في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، آنا برشيفسكايا، في شهادتها بمجلس النواب الأمريكي: إن موسكو تنشئ موطئ قدم لها في ليبيا، بشكل متنامٍ بدعمها لحفتر.

وأضافت برشيفسكايا في جلسة للجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، بحضور كل من رئيسة اللجنة إيليانا روس ليتينن، وأعضاء من اللجنة والتي خُصصت لمناقشة أهداف السياسة الروسية في الشرق الأوسط والدول الإسلامية، وبشكل خاص في ليبيا، من المهم مراقبة هذا الأمر خلال الأشهر المقبلة.

وذكرت أيضاً أن حفتر يتبع سياسات مناهضة للإسلاميين، وينظر إلى بوتين لمساعدته في تأمين سيطرته على ليبيا على حساب حكومة الوفاق الوطني، معتبرة أن حفتر من الشخصيات التي تتسبب في مزيد من الاستقطاب، ويعد خيارًا خاطئًا.

وأوضحت أن روسيا تمد حكومة طبرق بالعدد العسكرية والدعم الدبلوماسي في أروقة الأمم المتحدة، إلى جانب الدعم المالي.

نشر في عربي

كشفت مصادر متطابقة عن بدء التحضير لعمل عسكري بري لقوات خليفة حفتر، تشاركه فيه قوات خاصة مصرية جنوب وشرق البلاد، في وقت أعلن فيه المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق عن إنشاء سبع مناطق عسكرية في ليبيا تابعة له.

وقالت مصادر مقربة من برلمان طبرق، لـ"العربي الجديد": إن وحدة من القوات الخاصة المصرية وصلت بالفعل إلى معسكر لملودة بالقرب من درنة للمشاركة في عملية عسكرية بهدف اقتحام المدينة خلال الأيام المقبلة للسيطرة عليها، بعد أن قام الطيران المصري بقصف أهداف عسكرية لـ"مجلس شورى درنة" طيلة الأيام الماضية.

وبحسب مراقبين للوضع الليبي، فإن حفتر يخطط، بدعم مصر ودول إقليمية أخرى، لتسريع خطواته من أجل السيطرة على أكبر رقعة من البلاد، لاسيما في الجنوب الليبي، والسيطرة على درنة، آخر المعاقل مناوئة في الشرق الليبي، بهدف تحسين وضعه التفاوضي ضمن طاولة الحوار التي سوف تجمع ممثلي البرلمان ومجلس الدولة الأسابيع القادمة.

وأفادت المصادر ذاتها بأن قادة عسكريين تابعين لحفتر، وأعضاء من لجنة الدفاع بالبرلمان، التقوا قيادات عسكرية مصرية بهدف إقناع القاهرة بضرورة الانخراط في عمل بري أوسع لدعم قوات حفتر؛ وهو ما ترفضه القاهرة التي تصر على المشاركة بأعداد صغيرة من قواتها الخاصة.

وتابعت المصادر: القاهرة وعدت بزيادة عدد المقاتلات الجوية وتوسيع مشاركتها الجوية، لكنها رفضت زيادة حجم تدخلها البري، معتبرة أن الحرب في ليبيا ستورط قواتها في حرب طويلة.

وأكدت المصادر أن القاهرة وأبوظبي تنتظران موافقة من البيت الأبيض لدعم أكبر لعملية عسكرية واسعة للسيطرة على كامل الجنوب الليبي وعدد من المناطق الجديدة في الغرب.

من جانب آخر، أعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، يوم أمس الخميس، عن تأسيس سبع مناطق جديدة في ليبيا، من بينها منطقتا بنغازي وطبرق اللتان تخضعان لسيطرة قوات حفتر.

وبحسب نص القرار، فإن المناطق السبع العسكرية تتبع المجلس الرئاسي بصفته القائد الأعلى للجيش الليبي، مما قد يشير إلى قطع الطريق أمام رغبات حفتر العسكرية التوسعية.

وحمل نص قرار الرئاسي عديد الرسائل التي تشير إلى موقفه من التوسع العسكري لحفتر، منها إشارته لنص قرار بشأن تقاعد العسكريين تشمل الكثير من مواده القانونية حفتر نفسه، كما أشار القرار إلى تبعية المناطق العسكرية لـ"رئيس أركان ووزير دفاع حكومة الوفاق"، وهو ما يعتبر تجاوزًا للهياكل العسكرية التي يعتمدها اللواء حفتر في مؤسسته الحالية.

وجاء قرار الرئاسي بالتزامن مع بعث وزير خارجية حكومة الوفاق، محمد سيالة، خطاباً إلى نظيره المصري، سامح شكري، يطلب فيه موقفًا رسميًّا من حكومته إزاء "انتهاكها للسيادة الليبية تحت أي مسمى"، مطالبًا بضرورة تنسيق القاهرة مع "الحكومة الشرعية في طرابلس".

وكان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق أدان القصف الجوي الذي تعرضت له منطقة الجفرة مؤخرًا، ورغم أن القصف الجوي على المنطقة لم يكن الأول، فإن الأنباء عن مشاركة الطيران المصري خلال الغارات الأخيرة حملت الرئاسي على اعتبار أن القصف يمكن أن "ينسف العملية السياسية برمتها".

نشر في عربي

نفت عائلة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي دعمها لخليفة حفتر الذي وصفته بـ"العميل".

وكان أحمد قذاف الدم ابن عم العقيد القذافي قال: إن الأسرة تدعم تحركات اللواء حفتر للسيطرة على الجيش في صفقة رسمية لتقاسم السلطة، مضيفاً أن أرملة القذافي وبعض أبنائه الأحياء في المنفى سيعودون إلى الوطن تحت حكم حفتر.

ورداً على تلك التصريحات، أكدت عائلة القذافي أنها لم تخول أي شخص الحديث باسمها، نافية صحة ما نسب إليها بشأن القتال والاتفاق مع حفتر، وأكدت أنها لن تكون يوماً في صف من قتل أبناء الوطن ودمره، وأشباه العميل حفتر الذي صرح بأن مقتل القذافي أشفى غليله.

وقال قذاف الدم في مقابلة أجرتها معه صحيفة "تايمز" البريطانية: حفتر يعمل على إعادة بناء الجيش الليبي، وكان يكافح التطرف في المنطقة الشرقية للبلاد وقد أيدته القبائل والبرلمان.

وأضاف أن آلاف الجنود من النظام السابق عادوا إلى ليبيا لمساعدة حفتر في إنهاء الحرب المشتعلة منذ ثلاث سنوات.

وزعم قذاف الدم أنه على اتصال غير مباشر مع حفتر عبر ضباط وبرلمانيين في ليبيا، وقال: إن ما لا يقل عن ألفي جندي من النظام السابق عادوا للانضمام إلى حفتر الذي يعتبرونه القوة الوحيدة التي تقاتل المليشيات والجهاديين.

وختم بأنه لا يمكن إقامة دولة ليبيا من دوننا، نحن لسنا حزباً قد سقط ولكننا جزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي، ونحن نتطلع لمستقبل مشرق.

نشر في عربي

قالت صحيفة "تايمز": إن أسرة العقيد الليبي الراحل معمر القذافي الذي قتل بأيدي الثوار في عام 2011م تدعم تحركات اللواء المتقاعد خليفة حفتر للسيطرة على الجيش وتقاسم السلطة.

وفي مقابلة أجرتها الصحيفة مع أحمد قذاف الدم، ابن عم العقيد الليبي الراحل، قال: إن الأسرة تدعم تحركات اللواء حفتر للسيطرة على الجيش في صفقة رسمية لتقاسم السلطة، وأضاف أن أرملة القذافي وبعض أبنائه الأحياء في المنفى في عُمان سيعودون إلى الوطن تحت حكم حفتر.

وقال قذاف الدم: حفتر يعمل على إعادة بناء الجيش الليبي، وكان يكافح التطرف في المنطقة الشرقية للبلاد، وقد أيدته القبائل والبرلمان، وأضاف أن آلاف الجنود من النظام السابق عادوا إلى ليبيا لمساعدة حفتر في إنهاء الحرب المشتعلة منذ ثلاث سنوات.

وزعم قذاف الدم أنه على اتصال غير مباشر مع اللواء حفتر عبر ضباط وبرلمانيين في ليبيا، وقال: إن ما لا يقل عن ألفي جندي من النظام السابق عادوا للانضمام إلى حفتر الذي يعتبرونه القوة الوحيدة التي تقاتل المليشيات والجهاديين.

وأشارت الصحيفة إلى أن حفتر ينعم حالياً بدعم الغرب له حيث يتشارك السلطة مع حكومة طرابلس المدعومة من الأمم المتحدة.

وقال قذاف الدم: إن أكثر من مليوني شخص لم يعودوا إلى البلاد بعد، لكنهم سيعودون، وأضاف أنه كان قد عقد مفاوضات في القاهرة مع شخصيات بارزة من مصراتة وطرابلس لتأمين إطلاق سراح أعضاء إدارة القذافي المسجونين.

وختم قائلاً: لا يمكن إقامة دولة ليبيا من دوننا، نحن لسنا حزباً قد سقط، ولكننا جزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي، ونحن نتطلع لمستقبل مشرق.

نشر في عربي
الصفحة 1 من 10
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top