أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم رفض حكومة بلاده فكرة إقامة مناطق آمنة في سورية تراقبها الأمم المتحدة، وأكد الوزير السوري أن الرد سيكون حاسماً في حال خرق الاتفاق من قبل أي مجموعة، بحسب تعبيره.

وقال المعلم في مؤتمر صحفي بدمشق، اليوم الإثنين: إن الحكومة ترفض أي دور للأمم المتحدة في مراقبة مناطق "خفض التصعيد" بالأراضي السورية، وتابع: نحن لا نقبل بدور للأمم المتحدة ولا لقوات دولية في مراقبة حسن تنفيذ المذكرة.

وأكد الوزير أن اتفاق مناطق خفض التصعيد في سورية - الذي وقعته روسيا وإيران وتركيا في اجتماع أستانا الخميس الماضي - لا يتضمن نشر مراقبين دوليين تحت إشراف الأمم المتحدة.

وأشار في المؤتمر الصحفي إلى أن الجانب الروسي أكد أنه سيتم نشر قوات من الشرطة العسكرية ومراكز مراقبة، وليست قوات دولية تحت إشراف الأمم المتحدة، خاصة أن مدة الاتفاق ستة أشهر قابلة للتمديد في حال اتفق الأطراف على ذلك، ولم يتضح ما إذا كان يتحدث عن قوات سورية أم روسية.

وشدد الوزير السوري على تأييد حكومة بلاده للاتفاق انطلاقاً من حرصها على حقن دماء السوريين وتحسين مستوى معيشتهم بحسب تعبيره، موضحاً في الوقت نفسه أن الرد سيكون حاسماً في حال خرق الاتفاق من قبل أي مجموعة.

نشر في عربي

قضت المحكمة الجزائية في العاصمة السعودية الرياض، أمس الأحد، حكماً ابتدائياً بحق رجل سوري الجنسية بالسجن 12 عاماً ومصادرة مخطوطة كتبها بقلمه تم ضبطها بحوزته.

ووفقاً لصحيفة "الرياض" السعودية، فإن المحكمة قررت إغلاق حسابات المتهم السوري في "تويتر" ومنعه من الكتابة في ذلك الموقع، إضافة إلى ترحيله من السعودية بعد قضائه مدة الحكم وتصفية ما له وعليه من حقوق.

وحوكم على المدان بتهمة الشروع في تنفيذه عملية انتحارية ضد القوات الأمنية المشاركة في موسم الحج لصالح "تنظيم الدولة"، حسبما ذكرت "الرياض".

نشر في عربي

قال نائب رئيس الوزراء التركي والمتحدث باسم الحكومة، نعمان قورطولموش: إن الوصول إلى اتفاق حول مناطق خالية من الاشتباكات، لم يكن وليد اللحظة، بل هو عملية شهدت تحضيرًا، وكانت ثمرة لمحادثات أستانة 4، بمشاركة الدول الضامنة تركيا وروسيا وإيران.

وأعرب قورطولموش، في كلمة له السبت، خلال اجتماع عقده بمدينة قسطموني شمالي تركيا، مع كوادر حزب العدالة والتنمية (حاكم)، عن أمله ألا تقوم بعض الدوائر (لم يسمها) بإفساد هذا الاتفاق على الأرض، وأن يتمكن الاتفاق من تحقيق السلام في سورية.

وحول الداخل التركي، قال قورطولموش: إن الشعب التركي يخوض معركة صعبة جدًا منذ 150 عامًا، وإنه تمكن في هذه الفترة من الانتصار لتنتصر معه السياسات الوطنية أيضًا، وكل من يحمل قيم الحضارة التركية، ومعتقدات الشعب التركي.

وعن التعديلات الدستورية التي نالت ثقة الشعب التركي في استفتاء 16 أبريل الماضي، قال قورطولموش: إن التعديلات الدستورية تعتبر واحدة من الخطوات المهمة على صعيد خدمة البلاد والشعب، آملاً في أن تكون التعديلات الأخيرة وسيلة لتعزيز الحياة السياسية التركية.

نشر في عربي

تحدث الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لدى عودته من روسيا، عن المناطق الست الآمنة التي اتفق على تحديدها في سورية.

وأكد أردوغان خلال لقائه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أن الطرفين اتفقا على أن تكون مدينة إدلب، شمال سورية، منطقة خالية من النزاعات.

ونقلت وسائل إعلام تركية، قولها إن أردوغان وبوتين اتفقا على خمس مناطق آمنة أخرى، لم يحدد اسمها.

وقالت وكالة "نوفوستي" الروسية، إن المناطق المحددة لغاية اللحظة، هي "محافظة إدلب، وشمال مدينة حمص، والغوطة الشرقية، وجنوب سورية"، مشيرة إلى أن هذه المناطق هي مقترح من الطرف الروسي.

وأضاف خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمدينة سوتشي الروسية، أنه استخدم في كل محفل عبارة المنطقة الآمنة، وقال: "سأستمر في استخدامها، وبشكل خاص في المنطقة الممتدة بين مدينتي الراعي وجرابلس باتجاه الجنوب، أي ما يقارب 4 أو 5 آلاف كيلومتر مربع".

وقال إن "ما يميز مدينة إدلب، هو كونها تستقبل الفارين من مدينة حلب، الباحثين عن سبل استمرارية الحياة".

وأكد أردوغان أنه بعد إعلانها منطقة آمنة، ستتوفر حماية كاملة لمدينة إدلب، في إشارة إلى القصف الجوي المتكرر عليها من قبل طيران النظام.

وأعرب أردوغان عن أمله في أن تترجم محادثات "أستانة"، ما توصل إليه برفقة بوتين بخصوص المنطقة الآمنة.

وفي سياق متصل، قال أردوغان إن "مرتكبي الأعمال الوحشية في سورية على غرار هجوم خان شيخون سيدفعون الثمن لا محالة"، مؤكدا أنّه ناقش مع بوتين أهمية معاقبة المرتكبين لمثل هذه "الجرائم".

الحل سياسي

فلاديمير بوتين بدوره، أوضح أن روسيا وتركيا على قناعة بأنّ الحل في سورية لا يمكن أن يكون إلا سياسيا، معربا عن أمله في أن يستمر البلدان في علاقاتهما ضمن أطر الشراكة والجوار.

وكانت وكالة "سبوتنيك" الروسية، نقلت عن أحد الوفود المشاركة في محادثات "أستانة 4"، قولها إن "الوثيقة حول مناطق وقف التصعيد الأربع في سورية جاهزة تقريبا، وتم التوافق على بنودها باستثناء بند واحد ما زال يدور حوله النقاش".

وفي أول تعليق له على الحديث عن المناطق الآمنة، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن "إنشاء مناطق وقف التصعيد في سورية يجب أن يصبح خطوة هامة على طريق تعزيز نظام الهدنة في الجمهورية العربية السورية".

وقال لافروف في مؤتمر صحفي مع نظيره الفنلندي تيمو سويني، إنه في أستانة تجري مناقشة فكرة جديدة تتمثل بإنشاء مناطق تخفيف التوتر، بمشاركة جميع الأطراف المعنية، وبموافقة من الحكومة السورية.

نشر في دولي
الصفحة 1 من 22
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top