أوردت "العربية نت" نقلاً عن مصدر رسمي رفيع المستوى في الأمم المتحدة، اليوم السبت، أن المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا سيقدم استقالته في منتصف أبريل القادم لأسباب شخصية، حسب المصدر.

وذكرت أن من بين المرشحين لخلافة دي ميستورا وزيرَ الخارجية البوسني السابق حارث سيلاديتش الذي يجيد العربية، أو سيغريد كاغ، رئيسة منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية، التي نجحت في تجريد النظام من سلاحه الكيمياوي بقرار أممي.

جاء ذلك بعد انتهاء اليوم الأول من المحادثات السورية الجديدة في جنيف، حيث قال المبعوث الدولي إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، أمس الجمعة: إنه لا يتوقع معجزات ولا حتى انهياراً للمفاوضات.

وأكد أنه ينبغي على روسيا وإيران وتركيا عقد المزيد من المحادثات بشأن وقف إطلاق النار في سورية في أقرب وقت ممكن من أجل السيطرة على الوضع "المقلق" على الأرض.

ويتوسط دي ميستورا في جولة محادثات سياسية جديدة هي الخامسة في جنيف، لكن لا يتوقع أن تحقق تقدماً كبيراً، في حين من المفترض أن تهدف المحادثات المنفصلة التي ترتبها روسيا وإيران وتركيا في أستانا عاصمة كازاخستان إلى ضمان وقف إطلاق النار.

نشر في عربي

هدد وزير الجيش الصهيوني أفيجدور ليبرمان بتدمير دفاعات النظام السوري الجوية حال اعترضت الطائرات الصهيونية مرة أخرى.

جاءت تصريحات ليبرمان ردًا على إطلاق الدفاعات الجوية السورية صواريخها قبل أيام صوب الطائرات الصهيونية التي أغارت على قافلة سلاح غربي سورية.

وقال ليبرمان في حديث نقله موقع "واللا" العبري: إن جيشه لن يتردد في تدمير أسلحة الجيش السوري إذا ما أطلق النار باتجاه الطائرات "الإسرائيلية".

وأشار إلى عدم وقوف "إسرائيل" إلى جانب الأسد أو المعارضة السورية المسلحة، وأنه لا مصلحة لكيانه بالاحتكاك مع روسيا.

وذكر أن المشكلة الرئيسة تكمن في نقل السلاح المتطور من سورية إلى لبنان، في كل مرة نشخص عملية كهذه سيعمل الجيش لإحباط أي عملية تخل بالتفوق العسكري "الإسرائيلي".

وقال ليبرمان: إنه لن يكون هناك حلول وسط بهذا الخصوص.

نشر في عربي

تشهد مفاوضات جنيف بشأن الأزمة السورية تقدما في ظل ما يتردد عن قبول النظام السوري مناقشة مسألة الانتقال السياسي، فضلا عن اللقاء الذي جمع جينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي بوفد المعارضة السورية للمفاوضات.

وقال رئيس وفد الهيئة العليا للمفاوضات نصر الحريري في وقت سابق إن المبعوث الأممي ستفان دي ميستورا أبلغهم أثناء لقاء معه بأن النظام قبِل تناول القضايا المطروحة في القرار رقم 2254 الذي يتضمن تحقيق الانتقال السياسي.

يأتي هذا، بينما أكد غاتيلوف أن اللقاء الذي عقده مع الهيئة أمس الأربعاء كان بنـّاءً وأن جميع الأطراف وافقت على بحث القضايا الرئيسية بشكل متواز، معتبرا "هذه خطوة كبيرة للأمام".

وأوضح غاتيلوف أن الهيئة العليا للمفاوضات وافقت على أجندة المبعوث الأممي، وأكد أن هذا يبعث على الأمل، مشيرا إلى إمكانية استئناف الجولة الجديدة لمفاوضات جنيف في العشرين من الشهر الحالي.

ووفق المعارضة فإن مفاوضي النظام تعرضوا لضغوط من حلفائه الروس للتطرق إلى مسألة الانتقال السياسي الذي يقول المعارضون إنه يجب أن يشمل تنحيه عن السلطة.

ولم يقبل كبير مفاوضي الحكومة السورية بشار الجعفري مناقشة هذه المسألة قط من قبل، وهو ما يمثل -في حال تأكده- اختراقا كبيرا لجولات المفاوضات السورية المتعاقبة.

وقال رئيس بعثة الهيئة العليا بالمعارضة إلى مفاوضات جنيف يحيى القضماني إنه استعرض هو وزملاؤه نقاطا قوية وواضحة لغاتيلوف، وإن روسيا ستحتاج إلى وقت للرد، مؤكدا أن المعارضة ترغب في أن تصبح موسكو حيادية وليست عدوا لـ سوريا.

وأوضح القضماني للصحفيين أن المعارضة أبلغت غاتيلوف خلال لقائها معه بأن قضية مكافحة الإرهاب ليست تفاوضية، وأن النظام يستخدمها ذريعة للتهرب من بحث عملية الانتقال السياسي.

وتابع أن المعارضة تريد من روسيا الضغط ورعاية عملية الانتقال السياسي، والعمل مع المعارضة في سبيل وقف "الإرهاب" في سوريا.

في غضون ذلك، قال دي ميستورا -بعد لقائه وفد المعارضة السورية بمدينة جنيف- إنه سيلتقي وفد النظام اليوم الخميس، مشيرا إلى أن الوفود باتت أكثر تقبّلا للخوض بعمق في مسائل منها الانتقال السياسي.

وتجرى محادثات جنيف في إطار قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 الذي يحدد عملية انتقال سياسي تتضمن صياغة دستور جديد لسوريا، وإجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة، ونظام حكم يتسم بالشفافية ويخضع للمساءلة.

ويريد دي ميستورا تقسيم هذه الموضوعات في ثلاث نقاط. وقال دبلوماسيان غربيان إن الحكومة السورية وافقت على دراسة النقاط، لكنها ذكرت أنه يجب أن تكون هناك نقطة رابعة وهي "الإرهاب".

نشر في عربي

كشفت المعتقلة السابقة في سجون النظام السوري رشا الشوربجي جوانب من التعذيب النفسي والانتهاكات التي ارتكبها النظام السوري بحق المعتقلات في سجونه، والتي ضمت أيضاً أطفالاً وكباراً في السن.

اعتقلت رشا - وكانت حاملاً - نحو ثلاث سنوات مع أطفالها الثلاثة، وفي السجن وضعت توأماً آخرين، دون تهمة محددة، ودون أن يشفع لها أطفالها للخروج من السجن.

تروي رشا قصة اعتقالها لـ"الجزيرة"، بأنه عندما ذهبت لإدارة الجوازات لاستخراج جوازات سفر لها ولأبنائها، وكانت بصحبتها أختا زوجها، ودون سابق إنذار فوجئ الجميع برجل أمن يطلب منهن التوجه إلى مكتب العميد.

وتكمل: في مكتب العميد صادروا أغراضنا وجاءت دورية نقلتنا إلى مكان آخر، حيث خضعنا للتحقيق من أكثر من محقق وفي أكثر من مكتب ومعنا أطفالنا الثلاثة.

تم إنزال رشا ومن معها إلى قبو حيث خضعت للتحقيق مجدداً، وسئلت عن زوجها وأسمعت مكالمات مسجلة له.

ورغم أنها لم تتعرض للتعذيب الجسدي، فإن الوضع الذي كانت فيه مع أبنائها الصغار - في حد ذاته - تعذيب نفسي لا يحتمل، كذلك الخوف المستمر من التعرض للتعذيب وغيره مما ينقل عما يحدث في سجون النظام، كان يكفي لإصابتها بالهلع والخوف والاكتئاب المستمر.

سُجنت رشا وأبناؤها الثلاثة في زنزانة انفرادية في ذلك القبو، وبقيت فيه نحو شهر، واجهت فيها حياة صعبة، حيث الرطوبة الشديدة والمكان المظلم دائماً والمليء بالحشرات، والطعام الذي يصعب التأقلم معه.

نتيجة لهذه الحال تعرضت هي والأطفال الثلاثة للأمراض، وبعد مرور الشهر نقل الجميع إلى غرفة أخرى فوق الأرض، كان وضعها أفضل قليلاً، حيث ظلت فيها نحو عشرة أشهر.

بعد مرور بضعة أشهر في هذه الغرفة، شعرت رشا بآلام المخاض، وجاؤوا لها بطبيب طلب نقلها للمستشفى حيث كان الطفلان التوأم في حالة لا يمكن معها الولادة الطبيعية.

بعد وضعها التوأم بأشهر قليلة، أُخذا منها من قبل إدارة السجن ووضعا في ملجأ للأيتام، ورفضوا مراراً وتكراراً طلبها لرؤيتهما.

في هذه الأثناء، نقلت رشا وشقيقتا زوجها إلى زنزانة أخرى أفضل حالاً، يطلق عليها "غرفة المفاوضات"، حيث بقيت مع عدد من النساء في هذه الغرفة نحو عام وشهرين آخرين، قبل أن تنقل مرة أخرى إلى زنزانة انفرادية، لبثت فيها بعض الوقت ثم أبلغت بأن هناك مفاوضات لإطلاق سراحهن مع الأطفال بموجب صفقة للتبادل.

نشر في عربي
الصفحة 1 من 16
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top