افتتحت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، اليوم السبت، روضة للأيتام، في مدينة أعزاز بريف محافظة حلب شمالي سوريا.

وذكر بيان صادر عن مركز تنسيق الهيئة بولاية كليس، جنوبي تركيا، أن "الروضة ستقدّم التعليم لـ90 يتيما بمخيم باب السلام، ممن فقدوا آباءهم أو أمهاتهم بسبب الحرب الدائرة في بلادهم".

وأشار البيان إلى أنه تم "توزيع هدايا متنوعة ولوزام مدرسية على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و5 سنوات، والذين يلتحقون بمؤسسة تعليمية للمرة الأولى في حياتهم".

نشر في دولي

اتهمت فرنسا أمس الجمعة سوريا بأنها لا تفعل شيئا من أجل التوصل لاتفاق سلام بعد نحو سبعة أعوام من الحرب، وقالت إنها ترتكب ”جرائم جماعية“ في منطقة الغوطة الشرقية حيث تفرض القوات الحكومية حصارا على 400 ألف شخص.

وانتهت جولة من محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف يوم الخميس بإلقاء مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستافان دي ميستورا معظم اللوم في فشل الجولة على وفد الحكومة.

وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة جيرار أرو على تويتر ”نظام الأسد لم يدخل أي مفاوضات منذ بداية الحرب الأهلية... هم لا يريدون تسوية سياسية بل يريدون القضاء على أعدائهم“.

ورغم أنها من أكبر داعمي المعارضة السورية فقد سعت فرنسا لتبني نهج عملي في التعامل مع الصراع السوري منذ وصول الرئيس إيمانويل ماكرون إلى سدة الحكم إذ قالت إن رحيل الرئيس السوري بشار الأسد ليس شرطا مسبقا للمحادثات.

لكن عدم إحراز تقدم ملموس في جنيف واستمرار الهجمات على جيب الغوطة الشرقية المحاصر قرب دمشق أثار انتقادات لاذعة من باريس يوم الجمعة.

وقال نائب المتحدث باسم الخارجية الفرنسية ألكسندر جورجيني للصحفيين في إفادة صحفية يومية ”لا يوجد بديل عن حل سياسي يتم التوصل له من خلال التفاوض وباتفاق الطرفين وتحت رعاية الأمم المتحدة“. وكرر دعم باريس لدي ميستورا. وبدت تصريحاته رفضا لمبادرة روسية منفصلة لإجراء مفاوضات من المقرر أن تتم في سوتشي العام المقبل.

وأضاف ”نندد بأسلوب النظام السوري الذي رفض المشاركة في المناقشات. النظام السوري مسؤول عن عدم تحقق تقدم في المفاوضات“.

كما وجه أصابع الاتهام لروسيا وإيران اللتين تدعمان الأسد بشأن عدم قدرتهما على فرض تطبيق وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية وهي ضمن عدة مناطق عدم التصعيد بموجب اتفاق بين روسيا وتركيا وإيران أبرم في 15 سبتمبر أيلول.

وقال جورجيني ”لذلك يتعين على روسيا وإيران بصفتهما ضامنين لعملية آستانة وحليفين لنظام دمشق اتخاذ خطوات لوقف القصف وضمان وصول المساعدات الإنسانية بسلام وبدون عرقلة لمن يحتاجونها“.

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 400 ألف مدني محاصرون ويواجهون ”كارثة تامة“ بسبب منع الحكومة السورية دخول شحنات الإغاثة كما لم يسمح لمئات من الأشخاص الذين يحتاجون إجلاء طبيا عاجلا بالخروج من المنطقة.

وقال جورجيني ”بمنع دخول (المساعدات) الإنسانية فإن نظام دمشق مسؤول عن جرائم جماعية خاصة من خلال استخدام الحصار كسلاح في الحرب“.

نشر في دولي

اعتقلت الشرطة الألمانية عدة أشخاص، في حملة واسعة لمكافحة الإرهاب، صباح اليوم الخميس، بالعاصمة برلين.

ونقلت صحيفة "بيلد" الألمانية، واسعة الانتشار (خاصة)، عن مصادر شرطية لم تكشف عن هويتها، القول إن الشرطة شنت صباح اليوم، حملة واسعة في برلين تستهدف أشخاصاً مشتبها في علاقتهم بـ"الإرهاب"، سافروا للقتال مع تنظيم "داعش" في سورية، وعادوا مؤخرا لألمانيا.

ووفق المصادر ذاته، فإن الشرطة فتشت، في إطار الحملة، ٧ منازل في مناطق متفرقة من العاصمة الألمانية أبرزها حي "نيوكولن"، الذي يقطنه عدد كبير من العرب، واعتقلت عدة أشخاص، من دون أن تذكر عددهم.

وتابعت المصادر أن المعتقلين من الدائرة المحيطة بانيس العامري، منفذ هجوم برلين في ١٩ ديسمبر الماضي الذي راح ضحيته ١٢ قتيلاً و٤٨ مصاباً، والذي قتل بعد الهجوم بأيام في إيطاليا.

وذكرت المصادر أن الشرطة داهمت كذلك مبنى في شارع "بودابتسر" القريب من ميدان برايتشايد بلاتس، حيث وقع هجوم برلين العام الماضي، واستعانت بمتخصصين لفحص حقيبة بالأشعة "السينية". وأدت هذه المداهمة لتعطيل حركة المرور في شارع "بودابستر" صباح اليوم.

ولم تعلن السلطات الألمانية، حتى الساعة ٩:٣٠ جرينتش، تفاصيل حملة المداهمات، وما أسفرت عنه.

واكتفى الادعاء العام في برلين، بإعلان "قيام الشرطة بمداهمات في العاصمة الألمانية ضد أشخاص يشتبه في علاقتهم بالإرهاب"، وذلك على صفحته الرسمية بموقع التدوينات القصيرة "تويتر" صباح اليوم.

ومنذ هجوم برلين العام الماضي، تنفذ الشرطة الألمانية بين حين واخر، مداهمات واعتقالات في صفوف أشخاص يشتبه في علاقتهم بـ"الإرهاب"، للحيلولة دون وقوع هجمات جديدة.

ولا توجد أعداد واضحة للمقاتلين الألمان الذين انخرطوا في القتال إلى جانب "داعش" بسورية والعراق، غير أن التحذيرات من عودة المقاتلين إلى أوروبا تتصاعد عقب هزيمة التنظيم.

نشر في دولي

ُتل 8 مدنيين، اليوم السبت، في غارات جوية للنظام السوري، على مناطق محاصرة في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وبحسب مراسل الأناضول، فقد شنّت مقاتلات النظام السوري، غارات على مدينتي حرستا ومديرا، وبلدتي عربين ومسرابا بالغوطة الشرقية.

وأشار أن 6 من القتلى، لقوا حتفهم في بلدة عربين، وامرأتان في مدينة حرستا.

وأضاف المراسل، أن عددا كبيرا من المصابين نقلوا إلى مستشفيات ميدانية بعدة مناطق في الغوطة.

ومنذ 14 نوفمبر الماضي، تتعرض الغوطة الشرقية لقصف مكثف من قوات النظام السوري، أسفر عن سقوط أكثر من 140 قتيلا، وعدد كبير من الجرحى.

وكان المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، قال في تصريح له يوم 28 نوفمبر الماضي، إن النظام السوري قبل مقترحا روسيًا بوقف إطلاق للنار في الغوطة الشرقية.

والغوطة الواقعة على مشارف العاصمة دمشق، إحدى مناطق "خفض التصعيد" غربي سوريا، وتحاصرها قوات النظام منذ 2012، الأمر الذي خلف أزمة إنسانية عميقة.

نشر في عربي
الصفحة 1 من 26
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top